نجيب محفوظ، رواية الكرنك 1974.
trying on a metaphor
I'd rather be in outer space 🛸

@theartofmadeline

Andulka

Origami Around
Claire Keane

pixel skylines

if i look back, i am lost
Show & Tell
sheepfilms
🪼

Product Placement
Fai_Ryy
Mike Driver
One Nice Bug Per Day
Cosmic Funnies
almost home
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
hello vonnie
The Stonewall Inn
seen from Australia

seen from Netherlands
seen from Türkiye

seen from United Kingdom
seen from United Kingdom

seen from Türkiye
seen from Malaysia
seen from Türkiye

seen from Netherlands
seen from United States
seen from Ecuador

seen from Bulgaria

seen from Netherlands

seen from Sweden
seen from Vietnam

seen from United Kingdom

seen from Germany
seen from United States

seen from Netherlands

seen from Bangladesh
@ebrahimsharabash
نجيب محفوظ، رواية الكرنك 1974.
ويعزينا أننا نعرف أمرًا أو اثنين عن ارتكاب الجمال، عن الصداقات الصلبة، عن فتوة الروح، نعرف تحديدًا أن العوالم تنتهي، وتبدأ أخرى، كان قدرنا جميلًا في إحداها، تحطمنا في آخر، وربما في ثالث سنجرب أحياء نشوة البعث، وتعود للروح فتوتها، وكما في نهاية الملاحم، وبدايتها، تزين المدينة بزينة لم ير مثلها، وتدق الطبول، وتزغرد النسوة، وتعم الاحتفالات، بينما يعيد كل منا، آخر أجزائه إلى جسده.
- يا معشرَ الاختيارات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
- من منكم الاختيار الخاطئ؟
- أنا هنا.
- تفضل، مرحبًا بك في قراري.
تلك المروءات
أكرمُ علينا من أي انتصار
بل هي كلُّ الانتصار.
كان زوجُ خالتي مديرَ المدرسة، وكنتُ في الصف الخامس حين ضربني مع مجموعةٍ من الصعاليك، وذلك أن امرأةً أرستقراطيّةً بيتُها بجانب المدرسة وفيه شجرة توت، أتت ووشت له بأصدقائي وقالت أنهم يتسلّقون حائطها لسرقة التوت، وقالت له أن هذا العفريت "وأشارت إلي" رئيسُ عصابتهم الذي يحرّضهم! لم تشفع لي مصاهرتُه لي، مع أني كنت مظلوما ولم أكن معهم! كنت حينها مع مجموعة أخرى نتسلق حائطَ بيتٍ آخرَ فيه شجرةُ تفاح.
أنتِ غزيرةٌ حدَّ الدهشة، كأنَّ فيكِ أكثر من معنى؛ فلو كنتِ خُلِقتِ كلمةً، لكنتِ توريةً بديعةً ذاتَ معنيين: معنى ظاهرٌ هو الرِّقة، ومعنى باطنٌ هو الخوف.
أنتِ هذا الفيضُ كلُّه؛ وأنا قلبٌ واحد يحاول أن يحتمل!
مِن أعظم لغات الحب في رأيي؛ أن يُتقن اثنان الضحك معًا..
ولعلَّ أجمل العلاقات ليست تلك التي يكثر فيها الكلام عن الحب أو تسرف في الوعود والمبالغات، بل تلك التي يكثر فيها الضحك من اللفتات العابرة والمعاني المختبئة، تلك التي يلتقطُ فيها أحدهما تفصيلةً صغيرة أثناء الحديث فتُفجِّر ضحكًا لا يعرف أسبابه سواهما..
ولعلّي أجزم أن علاقةً بدون (خِفة دم) هي علاقةٌ ينقصها شيء كثير من الحياة، ونصيبٌ وافر من الأُنس.
الضحك المتبادلُ أصدقُ وجوه الطمأنينة.
أحاول أن تكون بيني وبين أحزاني علاقةُ صداقةٍ وطيدةٍ رغبةً في الاستئناس، ننجح في ذلك أحيانًا ونمضي في الصداقة، وفي أحيانٍ أخرى أجدها تفزع من صداقتنا وتدّعي أنها تخاف، وخوفها الذي تصرِّح لي به عجيب؛ تخاف أن أنسى صداقتنا إذا دَرَجَتِ السعادةُ أعتابَ قلبي!
الحقيقةُ التي ستعيشُ معنا بعدد سِنيِّ أعمارنا هي أننا بشر، وأن البَشريَّ يُخطئ ويُصيب، ويهتدي ويتوه، وقد يجهلُ أشياءَ، ويفشلُ في أشياء، وقد تتعبهُ سذاجتَهُ أحيانًا، ويَعصمُهُ عقلُهُ في أحيان، الحقيقة التي تُهدِيهِ بالإيمان بها نفسًا طيبة، وصدرًا فسيحًا، وتجعلُ مِثاليتَهُ في الخطأ والتعلم، وأنه لا بأس من بعض الإخفاق، ولا مفر من الإفادةٍ من الأخطاء.
«شيء ما عجيبٌ ساحرٌ يجعل الإنسان يبدو جميلًا وأنيقًا جدًا حين يطمئن، حين يأمَن، فيبتسم للغريب في طرقاته، وتهدأ نبرة صوته في أحاديثه، ويرقُّ لأخطاء الآخرين؛ لأنه يراهم بقلبه، ويتقبَّل الرَّفض؛ لأنه مقبولٌ لذاته، ويبادر إلى الأمور ويُقدِم عليها؛ لأنه آمِنٌ على روحه عند رجوعه، ويكاد يبثُّ روحًا في الجمادات حوله ليحادثها ويداعبها ويتطفَّل معها، كأنَّ السلام الذي حلَّ في داخله لا يكفيه هذا الداخل فيودُّ لو يشِعُّ العالم كله به، ويحب بكل كيانه؛ لأنه استمدَّ من قوَّة روحه قدرةً على الحب..
شيء ما ساحرٌ في الطمأنينة، شيء ما ساحر في الحب!»
«اللَّهُمَّ إني أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ به عبادُكَ الصالحونَ في عرفة منذُ خلقتَها، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما استعاذَكَ منه عبادُكَ الصالحونَ في عرفة منذُ خلقتَها.»
الحمد لله صاحب الفضل.. تم عقد زواجنا اليوم 🤍.
لِقرآن المغرب في مصرَ ذوقٌ وصوتٌ وروحٌ ورائحة، حتى لتكاد وأنت تسير في طرقاتها حين يُتلى قرآن المغرب تودُّ ألا ينتهي وألا تفارق السير بين تردُّداته..
ومهما تقادمت السنوات واختلفت الأحوال، يظلُّ قرآن المغرب في مصر برهانا على أن لهذا البلد طبعَه الفريدَ وروحَه الآسرة ورمضانَه المختلف.
يا الله، شاهدت عشرات الشيوخ يتحدثون عن طرق إجابة الدعاء، حفظت منها ما يحفظ، وقرأت ما يقرأ وكتبت عشرات الأدعية المضمونة الإجابة ومتى تقال وكم مرة وكيف وأين، وسمعتُ كل القصص عنها وعندما وقفتُ بينَ يديك نسيتُ كلَّ شيء وقلت: يا رب، أنت أنت وأنا أنا.. أنت العوّاد بالمغفرة، وأنا العواد بالذنوب.
رمضان المبارك يبث بركته في كل ركن حتى ليؤتي الشيءُ أكثر من المأمول منه. فالحمد لله الذي بلغنا إياه بفضله ورزقنا القدرة على صيام نهاره وقيام ليله.
«من اللحظات الفريدة التي يمُنُّ عليك الطبُّ بها أن يُريَكَ مشاهدَ الشفاء، اللحظاتِ التي ترتسمُ فيها ابتسامةُ الرضا على وجه مريض، وتلهجُ عندها ألسنةُ أهله بدعوات، بعد أن كان في حالةٍ يفزع لها أهلُه، وتضيقُ بها نفسُه، وأن ترتقبَ تلك اللحظة بشغفٍ وشوق، لا ليُكال لك المديحُ والشكر، بل لأن تلكَ النفسَ التي تتألمُ أصبحت لا تتألم، ولأن تلك العيون الفزعة قد أمِنَت مِن بعدِ فزع.»
إنَّ غاية ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًّا، وأن تهدأ روحُه وتسكنَ من وحشتها، وتجدَ بين حطام الأيام المتراكم لها مُستراحًا تأوي إليه وتحتمي به، فإذا اطمأنَّ الإنسانُ وجدتَّ منه أجملَ ما فيه، وأرقَّ ما فيه، وأبرعَه، وإذا اطمأنَّ كان لك فوقَ ما تريد.
فإذا أحبَّ أحدُكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.