ذلك المصدور الذي لا يدري أين يبث شكواه ليس له إلا أحد أمرين:
كتابة يناقش فيها ما اعتلج في صدره.
أو سجدة يبث فيها مكنوناته إلى مولاه.
وفي الله كفاية عن كل مخلوق.
١ محرم ١٤٤٨
١٦ حزيران ٢٠٢٦
Game of Thrones Daily

Discoholic 🪩

Kiana Khansmith
No title available

No title available
dirt enthusiast

No title available
RMH
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
taylor price
h

oozey mess
No title available
hello vonnie

Janaina Medeiros
DEAR READER

pixel skylines

titsay
tumblr dot com

Product Placement

seen from India

seen from Poland
seen from Malaysia
seen from Germany

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Poland

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from India

seen from Belgium
seen from Macao SAR China

seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from Germany
seen from Egypt

seen from T1

seen from Türkiye
seen from Türkiye
seen from Germany
@floraducoast
ذلك المصدور الذي لا يدري أين يبث شكواه ليس له إلا أحد أمرين:
كتابة يناقش فيها ما اعتلج في صدره.
أو سجدة يبث فيها مكنوناته إلى مولاه.
وفي الله كفاية عن كل مخلوق.
١ محرم ١٤٤٨
١٦ حزيران ٢٠٢٦
طوايا الرزايا
بداخل كل بلاء «رسالة خفية» من الله لك، فتش عن فحواها ومحتواها.
البلاء ليس مجرد محنة عصيبة، بل رحلة تربوية صامدة تفتح آفاق القرب من الله.
إن الابتلاء إعادة توجيه بوصلتك الفكرية، وبناء تصوراتك الذهنية.
حين تغلق أبواب الأرض أمام معاناتك، يفرغ الله قلبك من علائق السبب، ليتجلى عليه نور المسبب.
في كل محنة تختبئ إشارة إلهية تعيد صياغة روحك.
العجز الذي تذوقه هو عين القوة، إذ يطرحك على عتبات الغني.
الانكسار الذي يؤلمك هو عين الجبر إذ يصهر كبرياء النفس.
القبض الذي أوحشك هو عين الأنس، إذ وصلك به وحده.
ابحث في تفاصيل بلائك فالله يصنعك على عينه، يضعك على مصفاة الصبر، ليسكن في قلبك الرضا.
استحضر بالدعاء جلال الله وكبريائه، وداوم بالذكر على تسبيحه وتعظيمه، حتى تنقشع عتمات الظنون، وتزول واردات الوحشة، وتتجلى لحظات البلاء، وتبلغ النفس مقام الاصفاء.
لا تنزعج فأنت في حضرة موطن الأنس، وملاذ القلب المنكسر، ونهاية كل وحشة. (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى: 3]
فاللهم البصيرة نتوكأ بها إلى النتيجة.
اللهم الهداية تقينا مزالق الضلال.
اللهم الرشد نهش به الخطأ.
«إياك أن تفقد يقينك في اللحظات الحرجة».
د. الخضر سالم بن حليس
{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
تقرر أن تخرج من عزلتك علّك تروّح عن نفسك المتعبة، فتجد أنك عرضتها لصراع أكثر تعقيدا، ووضعتها على محكّ يكشف مكنونها ومقياس لدرجة صبرها.
يظن المرء نفسه قويا ممسكا زمام نفسه، لكن اختبارت الحياة قد تكشف له عن مكنون في نفسه لا تظهره أيام العافية، ولا صومعة العزلة! ويحضرني هنا القول الذي يقول إن الموت في سبيل الله أسهل من الحياة في سبيله! ربما لأن الموت يقطع عن المرء العلائق والعوائق التي تعرض لنفسه في سيرها إلى الله والدار الآخرة فيحتاج إلى المجاهدة كل حين ليمسك زمام نفسه ويكفها عن هواها!
يظن المرء في عزلته أنه نجح في إخراج الدنيا من قلبه، وأنه تجاوز هذا الأمر منذ زمن، لكنه ما إن يخرج إلى الحياة الكبرى ويدك أعمدة صومعة عزلته حتى تفجأه الحياة بجديدها وتتزخرف له بزينتها فيشعر أن حصونه دكت في مواجهتها أو تكاد. يذكرني هذا أيضا بالحديث الشريف: (المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ). وألحظ فيه الصبر الذي جاء في الآية أيضا، وأفهم أن في مخالطة الناس اختبارا وفتنة تستلزم الصبر ويُطلب فيها، فأنت في الآية تصبر على فتنة غناهم وفقرك، أو صحتهم ومرضك، أو سعادتهم وتعاستك، أو أي جانب ترى فيه نقصا عندك ونوع كمال عندهم، وفي الحديث تصبر على أذاهم وتجاهد لتعفو وتصفح، وإنك في الحالين لا يظهر لك عظيم تلك الفتنة وشدة حاجتك إلى الصبر إلا بالمخالطة. عندها تعود إلى خط البداية وتعيد تقييم نفسك، وتعلم أنك في جهاد ما حييت، وفي حاجة إلى مزيد صبر ما بقيت، وأن الدنيا لن تتركك إلا أن تتركها، وأنها ستبقى تتلون لتغريك بزينتها الزائلة حتى الرمق الأخير.
والسعيد من ثبت، ومن رمى الدنيا قبل أن ترميه، وأخرجها من قلبه قبل أن تدخله قبره.
ولعل مِن فِقه بعضِ مَن سلف ما دعا به فقال: اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا فيها، ولا تزوها عنا، ولا ترغبنا فيها.
فأنت تحتاج من الدنيا ما بقيت فيها، لكنك تحتاجه بقدر لا يغرقك في لججها ولا ينبذك في عراء صحرائها.
واللَهَ نسأل الصبرَ والقناعة والثبات ونعيم الجنات.
فداء
٥ حزيران ٢٠٢٦
"قيل لبعضهم: كيف تشتكي إليه ما ليس يخفى عليه؟ فقال: ربي يرضى ذل العبد إليه".
"في يوم عرفة لا تشغلك المطالب والحاجات الدنيوية عن الجانب الأهم، عن الجانب الأبقى، عن الجانب الذي تستقيم به سائر أمورك. لا تنس أن تدعو الله بصلاح القلب، بصلاح النية، لا تنس أن تدعوا الله بأن يُطيِّب خلواتك، أن يرزقك الثبات حتى الممات وأن يجعلك من أهل النعيم المقيم."
"لن يرضاك سوى مولاك..
لا يبصر صمتك وخبيء خفقك والمستكن في غيب دمعك سوى الرحمن الرحيم!
هنالك تسقط الشروح والمقاصد، حتى إن نظرة منك إلى السماء كافية جدا في بيان ما بك، والله تعالى هو البر الرحيم!"
اللهم إنك قلت: {فإن مع العسر يسرا} وثنيت: {إن مع العسر يسرا}. وإنك يا ربنا خير قائل، وإن قولك خير قول وأصدقه، وإننا يا ربنا لمصدقون به، فأرنا اليسر الذي وعدت لنراه عيانا، وأذقنا إياه لنعيشه حقا، ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، فأنت العالم بضعفنا لا سواك، وإننا لنصبر ابتغاء رضاك، فثبتنا حتى تعافينا، واجعل عافيتنا قريبة، لا نرجوها إلا منك، فهي بيدك وحدك، وهي أوسع لنا.
السعة يا رب لصدور ضاقت بما أصابها من حر الدنيا. لك الحمد على كل حال، ولا حول ولا قوة إلا بك.
رمضان موسم التلقي للوحي، والعكوف على مدارسته وتفهمه، فهو موسم التفرغ النفسي والابتعاد عن الخلق لتلقي كلام الخالق، وكأنّه محاكاة للحظة تلقي الوحي أول مرة، وكما أن الشياطين رُجمت ومُنعت من استراق السمع لحظة نزول الوحي= كذلك يصفّدها الله لحظات تلقيه في رمضان، ليصفو لقلبك القرآن.
ثم تبدأ أشهر الحج بعد رمضان مباشرة.
فلقد اتضحت الوجهة وبان المقصد، فوجب السير.
فموسم الحج موسم العمل بالوحي والحركة به لطلب رضا الله ومجاهدة أعدائه، فكثيرا ما يُقرن الجهاد بالحج.
هو موسم اكتمال الدين، فلا كمال لمنهج بدون عملٍ من أصحابه.
وناسب الذكرُ الحركةَ والسير والجهاد، فالعبد يحتاج إلى المعية في سيره، والذكر مفتاح المعية؛ فكيف بعبد يتحرك في الأرض والله يذكره في السماء!
والحج حركة جماعية، وليست خلوة فردية كالاعتكاف، فيُطلب فيه الصبر وكف الأذى وترك الجدال.
فإذا اجتمع المسلمون لوجهة واحدة وساروا إليها، رجموا هُم الشيطانَ، بدلا من أن يُصَفّد لهم.
فيسير الحجاج لبيت ربهم ورجم عدوهم، ويسير المجاهدون لرفع كلمة الله وقهر عدوهم، ويجأر القاعدُ بالذكر والتهليل والتكبير ليشاركهم رفع الراية وقهر الشيطان وطلب المعية من رب العالمين.
د. أحمد عبد المنعم
اللهم إنك قلت: {فإن مع العسر يسرا} وثنيت: {إن مع العسر يسرا}. وإنك يا ربنا خير قائل، وإن قولك خير قول وأصدقه، وإننا يا ربنا لمصدقون به، فأرنا اليسر الذي وعدت لنراه عيانا، وأذقنا إياه لنعيشه حقا، ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، فأنت العالم بضعفنا لا سواك، وإننا لنصبر ابتغاء رضاك، فثبتنا حتى تعافينا، واجعل عافيتنا قريبة، لا نرجوها إلا منك، فهي بيدك وحدك، وهي أوسع لنا.
السعة يا رب لصدور ضاقت بما أصابها من حر الدنيا. لك الحمد على كل حال، ولا حول ولا قوة إلا بك.
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِی كَیۡفَ تُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّیَطۡمَىِٕنَّ قَلۡبِیۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ ٱلطَّیۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَیۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ یَأۡتِینَكَ سَعۡیࣰاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾ [البقرة ٢٦٠]
* (فَصْلٌ)
قالَ: وفِرارُ الخاصَّةِ مِنَ الخَبَرِ إلى الشُّهُودِ، ومِنَ الرُّسُومِ إلى الأُصُولِ، ومِنَ الحُظُوظِ إلى التَّجْرِيدِ.
يَعْنِي أنَّهم لا يَرْضَوْنَ أنْ يَكُونَ إيمانُهم عَنْ مُجَرَّدِ خَبَرٍ، حَتّى يَتَرَقَّوْا مِنهُ إلى مُشاهَدَةِ المُخْبَرِ عَنْهُ، فَيَطْلُبُونَ التَّرَقِّيَ مِن عِلْمِ اليَقِينِ بِالخَبَرِ، إلى عَيْنِ اليَقِينِ بِالشُّهُودِ كَما طَلَبَ إبْراهِيمُ الخَلِيلُ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِن رَبِّهِ إذْ قالَ ﴿رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِ المَوْتى قالَ أوَلَمْ تُؤْمِن قالَ بَلى ولَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ فَطَلَبَ إبْراهِيمُ أنْ يَكُونَ اليَقِينُ عِيانًا، والمَعْلُومُ مُشاهَدًا، وهَذا هو المَعْنى الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالشَّكِّ في قَوْلِهِ: «نَحْنُ أحَقُّ بِالشَّكِّ مِن إبْراهِيمَ» حَيْثُ قالَ ﴿رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتى﴾ وهو ﷺ لَمْ يَشُكَّ ولا إبْراهِيمُ، حاشاهُما مِن ذَلِكَ، وإنَّما عَبَّرَ عَنْ هَذا المَعْنى بِهَذِهِ العِبارَةِ.
هَذا أحَدُ الأقْوالِ في الحَدِيثِ.
وَفِيهِ قَوْلٌ ثانٍ: أنَّهُ عَلى وجْهِ النَّفْيِ، أيْ لَمْ يَشُكَّ إبْراهِيمُ حَيْثُ قالَ ما قالَ، ولَمْ نَشُكَّ نَحْنُ، وهَذا القَوْلُ صَحِيحٌ أيْضًا أيْ لَوْ كانَ ما طَلَبَهُ لِلشَّكِّ لَكُنّا نَحْنُ أحَقَّ بِهِ مِنهُ، لَكِنْ لَمْ يَطْلُبْ ما طَلَبَ شَكًّا، وإنَّما طَلَبَ ما طَلَبَهُ طُمَأْنِينَةً.
فالمَراتِبُ ثَلاثٌ، عِلْمُ يَقِينٍ يَحْصُلُ عَنِ الخَبَرِ، ثُمَّ تَتَجَلّى حَقِيقَةُ المُخْبَرِ عَنْهُ لِلْقَلْبِ أوِ البَصَرِ، حَتّى يَصِيرَ العِلْمُ بِهِ عَيْنَ يَقِينٍ، ثُمَّ يُباشِرُهُ ويُلابِسُهُ فَيَصِيرُ حَقَّ يَقِينٍ، فَعِلْمُنا بِالجَنَّةِ والنّارِ الآنَ عِلْمُ يَقِينٍ، فَإذا أُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ في المَوْقِفِ، وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغاوِينَ، وشاهَدُوهُما عِيانًا، كانَ ذَلِكَ عَيْنَ يَقِينٍ، كَما قالَ تَعالى ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ - ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾
فَإذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهْلُ النّارِ النّارَ، فَذَلِكَ حَقُّ اليَقِينِ.
ابن القيم
أيها الحزن المستقر في القلب، أما آن لك أن ترتحل!
أحزان قلبي لا تزول...