«عليك منّا صلاةُ الله دائمةً
ما سبّحت مهجةٌ أو رفّ وجدانُ..» ﷺ.
$LAYYYTER
🩵 avery cochrane 🩵
Monterey Bay Aquarium
todays bird
Interview Vampire Daily
Today's Document

Jar Jar Binks Fan Club

@theartofmadeline
Sade Olutola
RMH
No title available
𓃗
The Bowery Presents
Lint Roller? I Barely Know Her

Origami Around
NASA
art blog(derogatory)
almost home

blake kathryn

titsay

seen from Germany

seen from United States

seen from Australia
seen from Iraq

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from Türkiye

seen from Türkiye

seen from Malaysia

seen from United States

seen from United States
seen from Germany
seen from Albania

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from United States

seen from Albania
seen from United States
seen from Bosnia & Herzegovina

seen from United Kingdom
@forat-mohamed
«عليك منّا صلاةُ الله دائمةً
ما سبّحت مهجةٌ أو رفّ وجدانُ..» ﷺ.
اللهم إنّا نسألك ما يُسأل عن ثقة بكرمك الفائض، وطمعٍ في رحمتك الواسعة،ونسألك ألا ترد علينا هذه الثقة بك.
قال أبو حيان:
وُجِد كتابٌ في اليمن فيه:
أنا فُلانة بنت فلان التّبَعي (من قوم تُبّع)، تنعّمنا حتى أكلنا البقل الرطب من الهند ونحن في اليمن، ثم جعنا حتى اشترينا صاع بُرِّ بصاع درّ (لؤلؤ) من يوسف بن يعقوب في مصر، فمن قرأ كتابي فلا يغترّ بالدنيا والسلام.
واعلم -أعزّك الله- أنك مفارقّ من أحببت ولو كان بينكم ملء الأرض والسماء محبةً ومودةُ، فذاك حكم الله في ملكه، لئلا يتعلق المخلوق بمخلوق مثله فيلتفت عن غاية وجوده، وينشغل بالفاني عن الباقي، وبالجبلة عن الروح.
وإنما نحن محطاتٌ في حياة أحدنا الآخر، يُسلم بعضها إلى بعض على الطريق الشاقة إلى المُستقر، فأحبب هونًا واكره هونًا ولا تجعل قلبك رهنًا بمن لا يملك لنفسه بقاء ولا دفعًا.
واجعل محبتك للخلق ظلًّا لمحبتك للخالق؛ تستأنس بهم ما أقامهم الله في دربك، وتُحسن وداعهم إذا انقضى نصيبك منهم، فلا تجزع عند الفراق جزعَ مَن ظنّ الصحبة خلودًا، ولا تجحد فضل أيامٍ كانوا لك فيها سكينة وأمنًا.
وإذا فارقتَ، فقل: كان عطاءً، ثم عاد إلى واهبه، وإذا اشتقتَ، فادعُ، وإذا ضاق صدرك، فتذكّر أن المستقر ليس هنا، وأن كل لقاءٍ ناقص في الدنيا إنما يوقظ في الروح حنينها إلى لقاءٍ لا فراق بعده في دار الحق.. فانتظره.
عرفتَ.. فالزم.
لم يكن ينقصني سراب آخر!
لا أخفيك سرًا
لم أدع سرابًا يلوح لي
إلا وعانقته واعتنقته
آمنت به وأقمت له المعابد والقصور
زرعت لأجله حدائق ذات بهجة
أطلقت العصافير صباحًا لتملأ كونه أملًا
وحررت القمر ليلًا كي يؤنسه
أسرجت خيري وخيلي
ثم في لحظة عناق ظننتها أبدية
فتحت عينيَّ كي ألتقط لنا صورة معًا
تُثبّت الذاكرة وتصنع الذكرى
فوجدتني وحدي
ووجدت ذراعيَّ يلتفان حول اللاشيء
ثم تكرر المشهد مرارًا
لسراب حبيب أو صديق أو رفقة روح أو أمل
لسراب حب أو احتياج أو يد، مجرد يد
كتف أو مأمن
أماكن وأشجار
سويعات من الدفء في حياة عاصفة
حتى خُيّل لي غير مرة
إن السراب صادق وإنني كاذبة
إنني أصطنع الوحدة وأحترف الألم
إنني أدخل مضمار السباق وعيني على خط النهاية
وأقف في منتصف الشوط لأرى الجمع المرتحل
لأرى جموع البشر والمشاعر والأمنيات والأشياء تغادرني
فتتم لي مأساتي!
فأصدقني القول إذا كنت تستطيع للصدق سبيلًا
هل كان ينقصني سراب آخر؟!
هل من العجب الآن أنني أنسحب إلى مركز الدائرة
ومنتصف الغرفة
بعيدًا عن الخط الخارجي والجدران
خشية أن أستند أقل من اللازم فلا أستريح
أو أكثر من اللازم وإذا ما انسحب الجدار سقطت
خشية أن تباريني الذاكرة بتصاوير من أرشيفها فتغلبني
خشية أن تنهد المعابد فوق رأسي
فتذهب أصوات المصلين إلى الإله
من دون صوتي ومن دون جدار
يرجعه إليَّ ويرجعني إليَّ
فيا سرابي وصادقي الكذوب
أُسدل اليوم أستار عينيَّ
خشية التعلق بسراب آخر
لأنني أخاف أن أفتحهما ولا أجد غير السراب
إذ ربما الخوف أجدى من الحذر ومن الحياة..
أستودِعُ الرحمٰنَ كلَّ وديعَةٍ
واللهُ أودعُ حافظٍ يُستودَعُ
وإذا تشفّعَ صالحٌ بصلاحِه
إنّي برحمةِ راحمي أتشفَّعُ
يا ربِّ قد حُبِسَ اللّسانُ وإنّما
خرّتْ لعزّتك الجوارحُ أجمعُ
يا ربِّ إن أعيى المَقامُ مَقالتي
فلأنتَ أبصرُ بالفؤادِ وأسمعُ
Lost in translation
(سقط وضاع في الترجمة)
لماذا يشعر الإنسان بالوحدة والاستيحاش على الرغم من وجود الآخرين حوله ومهما تضاعفت أعدادهم؟
يستوحش الإنسان بسبب أخطاء في الترجمة!
نعم أخطاء في الترجمة، إذ لكل منا لغة خاصة أنتجتها تجاربه وثقافته وبيئته وطباعه، وقد يبلغ الاختلاف بين أفراد العائلة الواحدة أن يتفرد كل منهم بلغة ..
يمرر الإنسان لشريكه أو صديقه عبارات وأفكارا تحمل معان مهمة وكأنه يضع بكل رجاءٍ لبنة أولى في جسر التواصل لكنها ما إن تُنطق تسقط سهوا في الترجمة. وتبقى اللبنة وحيدة والجسر مبتور.
لعل المتلقي أكثر بلادة من محاولة الفهم، أو أقل اكتراثا من تشرب شريكه عن آخره، أو لعله لا يعرف شيئا عن عالمه ومبادئه فلا يتمكن من تخيل المعنى إذ لا يوجد مقابل له في عقله ووجدانه!
وهكذا تسقط الألفة بالتدريج، ومعها الرغبة بالتواصل حتى يشعر أحدنا وكأنه يتكلم لغة غريبة عن لغة المحيطين به.
محاولاته للتواصل معهم لا تعدو عن كونها ضجيجا دون معنى_في آذانهم_ فينكفئ على نفسه بالتدريج ويغرق في شعوره بالغربة.
ولذلك، ليس مهما على الإطلاق عدد الأشخاص المحيطين بك، المهم حقا أن تأنس بشبيه لك؛
يعرف لغتك، يتلقى الأحداث بتفاعل يشبه تفاعلك
يضحك على نكاتك، يميز جدك من هزلك، يدرك حزنك مهما اجتهدت في إخفائه ويسعى بإخلاص وحب ليغوص داخلك ويجدك إذا ضيّعت نفسك!
المهم أن ترزق بشخص واحد على الأقل يشتعل وينطفئ معك..
مهما أوغل الإنسان في ضياعه تكفيه كفٌ واحدة محبة تصحبه.. ليعود للطريق.
“وفي ليلة الجمعة ﺻلوا علي من گان گثير التبسم ، بشوشاً لطيفاً رفيقاً ليناً”
—
كم مِن نعمة لله في عِرقٍ ساكن!
كان من دعاء أحد الأعراب: "الحمد لله على نوم الليل، وهدوء العروق، وسكون الجوارح، وكف الأذى، والغنى عن الناس".
ألا ما أعمق هذا الدعاء على وجازته!
فنعمة هدوء العروق وسكون الجوارح من الأملاك الخفية التي لا تُعرف قيمتها إلا حين فقدها، ومن جميل حكم أبي الدرداء -رضي الله عنه- قوله: "كم مِن نعمة للهِ في عِرقٍ ساكن".
نعم، إن التهاب عصب يتجرع المرء معه غصصًا من الآلام تجعل الحياة جحيمًا لاتُطاق، حينها يُدرك المرء قيمةَ هدوء العروق وسكون الجوارح.
الابن الصغير الذي يملأ البيت حيوية وضجيجًا، حين يتسلل إليه المرض ويجعله طريح الفراش أمر شاقٌ على الأب، ولكن! هل استشعر الأب نعمة صحته وعافيته عندما كان يلهو بين أترابه ولداته؟!
الستر الذي يكتنفنا، والأمن الذي يحوطنا، والغنى عن الناس، والنوم بلا مهدئات، والمشي على الأقدام، وقضاء الحاجة بلا استعانة بأحد؛ نعم كبرى تستوجب اللهج بحمد لله.
نعمة الإسلام والسنة ونعيم اليقين، والنجاة من جحيم الإلحاد وقلق الأسئلة الكبرى، منح عظيمة نتفيأ ظلالها، وهي -وربي- نعيم معجل غفل عنه كثير من الناس.
هل تفكرت يومًا: أنه في الساعة التي تصلي فيها مستمتعًا بمناجاة الله في هدأة من الليل، هناك ملحد في أقاصي الأرض منكر لوجود الله، يتقلب على فراشه، ولهيب الهم يوقد صدره من غير خُبُوّ، ويُذيب حشاه من غير هُدْنَةٍ، تنهشه كلاليبُ الحيرة والشك والاضطراب، لا يعرف ربًا يلجأ إليه، ويبث إليه شكواه.
وأنت إذا حزبك أمرٌ فزعتَ إلى ربك الكريم، فرأيت الفرج يتسلل إليك كنور الفجر.
ما أجمل أن نجعل هذه المعاني دومًا نصب أعيننا، فلسنا بحاجة إلى أن تصيبنا القوارع حتى نستشعر ما نحن فيه من عافية ونعمة، الكثير منا لديه الدنيا وما يشعر، يقول النبي ﷺ: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في بدنه، عنده قوتُ يومه، فكأنما حِيزَت له الدنيا بحذافيرها"
____
طلال بن فواز الحَسَّان
"في داخلي طفلة تأبى ان تكبر، تركتها في مكان عميق في زوايا الروح وسراديب الذاكرة، اعود اليها كلما قسى الزمن، احررها كي تتأرجح وتؤرجحني معها بأرجوحة حبالها منسوجة من حكايا وأصوات وضحكات حبيبة."
"وكانت خطواته ﷺ في هجرته تُخطّ في الأرض؛ ومعانيها تُخطّ في التاريخ!" 🤍🕊
الرافعي.
عن خواء الروح يقول أحمد بخيت:
"فلا طربٌ ليأنسَ بي صِحابي، ولا غضبٌ ليخشاني عِداتي"
ولا غضَب حتّى!
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”.
هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه.
هموم تأتي؟ دعها تمر.
شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه.
كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه.
ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال.
خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى.
تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك.
ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد.
وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
بدر آل مرعي.
في الناسِ أرواحٌ تُشبهُ الظلَّ الثقيل…
لا تؤذيك صراحةً،
لكنّ قربَها يُطفئُ شيئًا جميلًا فيك.
أدب الرسائل.
كتبت إليه: أي سكينة في هذا الليل الموحش، وأي أمان في هذا العالم المتوحش، ومن أين لي بسعتك الواسعة التي تقطع بها مضايق الأيام وأعناق الليالي؟!
(إلى الله أشكو أن في القلب لوعة
فقلبي من فوق الفراش على جمر
أبيت فلا جفني يكف دموعه
ولا غلة الأشواق تبرد من صدري
وما غمضت استغفر الله مقلتي
نعم غمضت لكن على دمعة تجري
حملت من الاشجان مالا أطيقه
فيا ليتني حملت فيها على قدري
سلوا الليل لا والله ما كف مدمعي
ولا ذقت طعم النوم فيه إلى الفجر).
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
فكتب إليها: السكينة هبة الله؛ وما من نفسٍ سكنت إلى الله إلا أسكنها مساكن السكن إليه، ولفها في لفافة الأنس به، وأدرجها مدارج الأمان.
صحيح أن الخالق العليم خلق لنا من أنفسنا أرواحاً نسكن إليها وبها.
وصحيح أن عوالمنا تعج بالريب والمخاوف؛ وأننا في أمسّ الحاجة إلى محضنٍ آمن وملجأ نلجأ إليه آناء الشوق والمشقة؛ غير أن القدير أعلم بالمقادير والآجال والكتب؛ فمن حق عليه إيمان راسخ في قلبه، ونفس مطمئنة بالله، وعافية تجري منه مجرى الدم، وسعة من أمره ولم تحط به أعين شامتة ولا فضيحة فاضحة؛ فهو في نعمة من الله وفضل، وما انتقص حظه من السكن وموارد السكينة إلا كما انتقص حظ أميرة استرق مارقٌ عقداً ثمينا من مخدعها، فلما أصبحت ونما أمرها إلى مولاها تبسم في وجهها وقال: ابشري بعقدٍ فريدٍ يماثله وزيادة.
فإن هي داومت على ارتيابها أزرت بموعدة مولاها وظن به الموالي والجواري الظنون، وإن هي شرحت به صدراً وتمشَّت فيهن راضية فخورة. قالوا: ما أسعدها بمولاها وما أغناها به.
وهكذا هي النفوس؛ إن اعتقدت بالله خيراً نالها الخير، وأدركت الغنى، وبلغت الكفاية. وإن اجتالتها الظنون واحاطت بها الريب؛ لم تحظَ من حظوظ دنياها إلا ما كُتب لها.
(وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم
وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
كِتابٌ رَأَيتُ الحُسنَ فيهِ مُفَصَّلاً
كَما فَصَّلَ الياقوتَ بِالدُرِّ ناظِمُه
وَكانَ لَهُ نَشرٌ يَفوحُ وَبَهجَةً
كَما اِفتَرَّ عَن زَهرِ الرِياضِ كَمائِمُه
تَضاعَفَ عِندي مِنهُ حينَ قَرَأتُهُ
مِنَ الشَوقِ وَالتَبريحِ ما اللَهُ عالِمُه
وَبادَرَهُ بِالدَمعِ جَفني كَأَنَّهُ
كَريمٌ رَأى ضَيفاً فَدَرَّت مَكارِمُه).
بعد مغربِ شمسِ هذا اليوم يبدأُ التَّكبيرُ المُطلق، ويستمرُّ إلى آخرِ أيَّامِ التَّشريق 🤍
قال ﷺ: «ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذه الأيَّامِ العشر، فأكثروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّحميدِ والتَّسبيحِ والتَّكبير.»
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.