أبي...الغائب الحاضر...
في ذكرى غيابك الثالث..تخونني الكلمات و لكن..
أنت يا أبي حيٌ في ذاكرتي وصلواتي ودعواتي..
وبعض حديثي يتخلله ذِكرك حتى إنني أظن أنه يُشعر السامع بالضجر؛
أبي كان يفعل كذا، أبي كان يقول كذا، أبي كان يحب كذا، أبي كان يسوؤه كذا!
اللهمّ اجعله من الّذين سعدوا في الجنّة، خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض. اللهمّ لا نزكّيه عليك، ولكنّا نحسبه أنّه آمن وعمل صالحاً، فاجعل له جنّتين ذواتي أفنان، بحقّ قولك: “ولمن خاف مقام ربّه جنّتان”. اللهمّ شفّع فيه نبيّنا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشّريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً. اللهمّ إنّه صبر على البلاء فلم يجزع، فامنحه درجة الصّابرين، الذين يوفّون أجورهم بغير حساب، فإنّك القائل “إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب.
توحشتك باااااااااارشا ❤️🩹 و قداه توحشت كلمة بابا 🥺 فخورة ديما اني بنتك و رافعة راسي ديما..إن شاء الله إنت راضي و فرحان بيا 💔















