«لَمَّا سافَرَ موسَى إلى الخَضِرِ وجَدَ في طريقِه مَسَّ الجُوعِ والنَّصَبِ، فقال لفتاه: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا فإنَّه سفَرٌ إلى مخلوقٍ، ولَمَّا واعده ربُّه ثلاثين ليلةً وأتمَّها بعشرٍ، فلم يأكُلْ فيها، لم يجِدْ مَسَّ الجوعِ ولا النَّصَبِ؛ فإنَّه سفَرٌ إلى رَبِّه تعالى. وهكذا سَفَرُ القلبِ وسَيرُه إلى رَبِّه؛ لا يجِدُ فيه مِن الشَّقاءِ والنَّصَبِ ما يجِدُه في سَفَرِه إلى بعضِ المخلوقينَ»
- ابن القيم رحمه الله.



















