.
قد تغلبك نفسك على ذنب ، فتُغير حياتك وظاهرك وأصحابك لتستحله بارتياح ؛ لاحقًا ستدرك أن تزيين الشيطان أكبر من لذة المعصية ، وأنها لا تستحق كل هذا
.

No title available
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
hello vonnie

Product Placement

gracie abrams
Keni
No title available

roma★
occasionally subtle
🩵 avery cochrane 🩵
KIROKAZE
Fai_Ryy

bliss lane
Sweet Seals For You, Always

No title available

titsay
Show & Tell
tumblr dot com
untitled

Love Begins
seen from United States

seen from Vietnam

seen from United States

seen from T1
seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from Italy
seen from Germany
seen from United States
seen from United States
seen from Canada

seen from T1
seen from United States
seen from Ecuador

seen from United Kingdom
seen from Hungary

seen from United States
seen from Russia
seen from Malaysia

seen from Singapore
@hadeeluu
.
قد تغلبك نفسك على ذنب ، فتُغير حياتك وظاهرك وأصحابك لتستحله بارتياح ؛ لاحقًا ستدرك أن تزيين الشيطان أكبر من لذة المعصية ، وأنها لا تستحق كل هذا
.
جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له:
إني سمعت أن لكل معصية عقابا وإني عصيت الله كثيراً ولم يعاقبني ؟
فقال له:
*يا بني، بل كم عاقبك الله وأنت لاتدري
فقال: كيف ؟
قال: ألم يسلبك حلاوة مناجاته ؟
▪️ألم تمر عليك الأيام دون أن تقرأ القرآن ؟
▪️ألم تمر عليك الليالي الطوال وأنت محروم من القيام ؟
▪️ألم يُمسك لسانك عن ذكره ؟
▪️ألم يبتليك بحب المال والجاه والشهرة ؟
▪️ألم تشعر بثقل الطاعات على قلبك ؟
▪️ألم تسهل عليك الغيبة والنميمة والكذب ؟
▪️ألم يُنسكَ الآخرة وجعلَ الدنيا أكبر همك ؟
▪️ألم تمر عليك مواسم الخير :
رمضان، ست شوال، عشر ذي الحجة ولم تُوفق إلى استغلالها كما ينبغي.
▪️إن أهون عقاب لله هو ما كان محسوساً سواء كان في المال أو الولد أو الصحة، وأن أعظم عقاب ما كان غير محسوس في القلب.
▪️عقاب الله أعظم من أن تدركه بل من عقابه أن يفتح عليك في الدنيا التي تُنسيك الآخرة، ويفتح عليك في العلم الدنيوي الذي يشغلك عن العلم الشرعي أو التفقه في دينك، ويرزقك الكثير من الأموال ولكن يحرمك لذة الطاعات والعبادات وهذا وربي من أعظم صور العقاب .
فكم عاقبك الله وانت لا تدري!!
اللهم ردّنا الى دينك رداً جميلاً
حين ألجأ إلى هاتين الكلمتين "سبحانَ الله وبحمدِه، سبحانَ الله العظِيم"؛ لا أسلك طريقَ خفّتِهما على اللّسانِ، ولا أنظرُ إلَى ثقلِهِما في الميزان، إنّما أستقلّ مركبَ "حبيبتان إلى الرّحمٰن" فأعرُج بها إلى فضاءاتٍ لا يسكنها إلّا من مسّه طيفُ المحبّةِ الإلهيّة! هناك يعيَى اللّسانُ، ويتوقّف الميزانُ، وينطقُ القلبُ محبّةً؛ أي ربّي؛ يكفي أنك تحبَّهما، وهذه غايةُ القصدِ.
واعلم أنَّ أسمَى مراتبِ النّفسِ عند الضّيق والكدرِ هي حينَ لا تَبغِي على أحدٍ بمرارةِ ما تجد، فالمحزونُ النّبيلُ يستترُ بآلامه كما يستترُ الفقيرُ بفقره، ويأبَى أن يصبَّ سمومَ مُصابِه في كؤوسِ الآخرين؛ فلا الوجعُ يُسوِّغُ الجفاء، ولا الكدرُ يُبيحُ الأذى؛ إذ الأخلاقُ واحدةٌ وجوهرٌ ثابتٌ لا يتغيّرُ بتغيّرِ الفصولِ في قلبِ صاحبِها.
ليسَ الأمانُ مجرّدَ غيابِ الخوفِ، بل هو ذلك الرّكنُ الشّديد الذي نأوي إليه بقلوبِنا المتعَبةِ فتستريح، فإذا جادَ المرءُ بالمحبّةِ، وأتبعها برقّةِ "الحنيّة" غدا لنفوسِ من حولَه سكنًا ومأمنًا، فما أعذب أن تكونَ طمأنينةً يُستَظلّ بها، ويقينًا يثبتون بهِ في مواسمِ الحيرةِ.
قال عبدُ الله بنُ مسعودٍ -رضيَ اللهُ عنه-: «إذَا رأيتُم أخاكُم قارفَ ذنبًا فلَا تكونُوا أعوانًا للشّيطانِ عليهِ، تقولُوا: أخزَاه الله، قبّحه الله، ولكِن قولُوا: تابَ اللهُ عليه، غفرَ اللهُ له، وسَلوا اللهَ العافيةَ.»
الطبرانيّ | مكارم الأخلاق
إذا كانَ العبدُ دائمًا شاكرًا مُستغفرًا فلا يزالُ الخيرُ يتضاعَف له، والشّرُّ يندَفعُ عنه.
ابن تيميّة | مجموع الفتاوى
فِي مَقُولَتِهِ «التَّوْحِيدُ إِذَا اسْتَقَرَّ زَالَ كُلُّ خَطَرٍ»؛ يُشَبِّهُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ- التَّوْحِيدَ بِشَجَرَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ فِي سُوَيْدَاءِ الْقَلْبِ، تَمْتَدُّ جُذُورُهَا لِتَشْمَلَ الْيَقِينَ، وَالتَّوَكُّلَ، وَالرِّضَا. فَحِينَ يَسْتَقِرُّ التَّوْحِيدُ، فَإِنَّهُ لَا يَعُودُ مُجَرَّدَ نُطْقٍ بِاللِّسَانِ، بَلْ يُصْبِحُ عَقِيدَةً رَاسِخَةً تَجْعَلُ الْعَبْدَ يَرَى يَدَ اللهِ خَلْفَ كُلِّ حَدَثٍ، وَعَيْنَ اللهِ تَرْعَى كُلَّ لَحْظَةٍ، فَإِذَا اسْتَقَرَّ هَذَا الْإِيمَانُ، لَمْ يَعُدْ لِغَيْرِ الله مَكَانٌ فِي الْقَلْبِ؛ فَلَا خَوْفَ مِنْ بَشَرٍ، وَلَا قَلَقَ مِنْ فَقْرٍ، وَلَا جَزَعَ مِنْ مَرَضٍ.
إنَّ أعظمَ جِيادِك التي تراهنُ عليها هي رُوحك، فلا تُرهِقها بالسَّوطِ وأنتَ ترجو منها العَدْوَ في أرضٍ ليست أرضها! كُفَّ عن ملاحقةِ سَرابِ الآخرين؛ فالمقارنةُ قيدٌ يبتلعُ المسَافات، والسّباقُ خلفَ إرضاءِ النّاسِ مَضْيعَةٌ لليقين، لأنّك ما خُلقتَ لتكون نُسخةً من أحدٍ، ولا لتقضيَ عُمرك في مِحراِب 'الإثبات'؛ تُقدّمُ القرابينَ تلوَ القرابين لِيَرضى عنكَ من لا يملكُ لك نفعًا ولا ضرًّا.
افهمْ نَفْسكَ ككيانٍ يُرعى، لا آلةٍ تُعصَر، وحين يهمسُ لك الطّموحُ الزّائفُ بالجلدِ والعتابِ، قُل: إنَّ لِنفسي عليَّ حقَّ الرِّفق؛ فالنّبتةُ التي تقتلعُها من بيئتها لِتُزهِرَ في غيرِ أوانها، ستموتُ ذابلةً ولو سَقيتها بماءِ الذّهب.
اخرجْ من ضِيقِ التّوقّعاتِ إلى سَعَةِ التّصالح، ومن صَخبِ الضّجيجِ الخارجيِّ إلى سَكينةِ الرّضا الدّاخليّ، ففي اللّحظةِ التي تتوقفُ فيها عن المطالبةِ القاسيةِ، ستسكنُ رُوحك قناعةً وشكرًا.
على مرافئِ القيمِ ترسُو أحيانًا سفنٌ محطّمةٌ، لكنّها تأبَى الغرقَ في وحلِ المساومةِ؛ فثمّة انكساراتٌ في ظاهرِها هزيمةٌ، وفي جوهرِها شموخٌ لا يطالُه عِزُّ المزوّرين.
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ!
وَصَاحِبُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ مَهِيبٌ مَحْبُوبٌ، عَزِيزٌ جَانِبُهُ، حَبِيبٌ لِقَاؤُهُ، وَالسَّيِّئُ الْخُلُقِ بَغِيضٌ ثَقِيلٌ، ذَلِيلٌ جَانِبُهُ، بَغِيضٌ لِقَاؤُهُ.
ابن القيّم | مدارج السّالكين
لا تزال تتلو القرآن وتلزم النفس بحزب دائم لا ينقطع ، حتىٰ يفتح اللّه من فتوحه عليك في كلامه، فتصير الصفحات القليلة لم تعد تملأ روحك، بعد أن طغىٰ نور القرآن وأزهر ربيعه على قلبك.
فاظفَر بذاتِ الدِّين تَربَت يداك..
والله مهما رُزقت المرأة من جمال، ولو كانت من أجمل أهل الأرض زينةً وحسنًا، مالم يكن فيها أصل السّتر وخُلق الحياء، فليس لجمالها عندئذٍ قيمة، ولا لشكلها أُنس ولا معنًى عند العقلاء، وما تجمّلت المرأة ولا كمُلت ولا ارتفعت بين قريناتها؛ إلّا بعفافها وكمالِ حيائِها.
مُطمئنَةٌ فكْرة أنّ اللهَ تعالَىٰ يعلمُ سَريرتَك؛ ما تُكنُّ وما تُخفي، وهل قصدتَ خيرًا أم شرًّا، ممّا يجعلُك تُنصفُ نفسَك وترتَاحُ ولا تُبالِي بعدَها على أيِّ وجهٍ فُهِم كلامُك، إنّما هِي نفسٌ واحدةٌ فلا تُفنِها في التّبريرِ.
السلام عليكم كيف ندافع و نرد على من ينتقد خير البشر نبينا محمد عليه الصلاة وسلام من باب عائشه رضيه الله عنها في صغرها عند زوجها به وكذلك عدد زوجات الرسول عليه الصلاة وسلام و الذي يقال عليهم فاقو العشر ارى فيك علما وخلقا و جزاك الله واكرمك
وعلَيكم السّلام ورحمةُ الله وبركاته.. حيّاك الله
أوّلًا: ينبغي أن نعلم أنّ مقام النّبيّ ﷺ أعظم من أن ينال منه كلام الحاسدين أو المغرضين، وقد حفظ الله سمعته وسيرته على مرّ العصور والأزمان.
١- مسألة زواجه من عائشة -رضي الله عنها-:
زواج النّبيّ ﷺ من عائشة كان بأمر الله تعالى لحِكمٍ عظيمة، منها أن تكون أمّ المؤمنين التي تنقل للأمّة دقائق حياةِ النّبيّ ﷺ في بيته، فكانت من أكثر الصّحابة رواية للحديث وفقهًا في الدّين.
ثمّ في ذلك الزّمان كان من المعتاد أن تُزوّج الفتيات في سنٍّ صغيرة، ولم يكن هذا مُستغربًا ولا مَعيبًا في أعراف العرب ولا في غيرهم من الأمم.
عائشة -رضي الله عنها- تزوّجت النبيّ ﷺ بكامل رضاها، وعاشت أسعد حياة، وكانت تفتخر دائمًا بأنّها زوج النّبيّ ﷺ وحبيبته.
٢- تعدّد زوجاته ﷺ:
النّبيّ ﷺ عاش معظم عمره مع زوجة واحدة فقط، وهي خديجة -رضي الله عنها-، ولم يتزوّج عليها حتّى ماتت.
أمّا زواجه بعد ذلك فكان لحِكم شرعيّة واجتماعيّة؛ منها رعاية الأرامل، وتقوية الرّوابط بين القبائل، وتعليم النّساء أحكام الدّين.
وعدد زوجاته لم يتجاوز إحدى عشرة زوجة، وليس كما يُشاع "أكثر من عشرين" أو غيره.
٣- خلاصة:
الطّعن في سيرة النّبيّ ﷺ من هذا الباب إنّما هو جهل أو حقد، والرّدّ يكون بالبيان الهادئ: أن أفعاله كلّها وحي من الله تعالى وحكمة، وأنّه ﷺ خير قدوة وأطهر بشر.
هذا والله أعلى وأعلم.