Alisa U Zemlji Chuda
Cosmic Funnies
Stranger Things
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
No title available

Kiana Khansmith
styofa doing anything
sheepfilms
Sade Olutola
trying on a metaphor

Andulka
d e v o n
🪼

Origami Around
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

★

roma★

titsay

izzy's playlists!

shark vs the universe
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Canada
seen from Spain

seen from Mexico
seen from United States

seen from Switzerland
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
@hanaditamim
#قراءة #رمضانية https://www.instagram.com/p/BxNQ0XiHh2N/?igshid=1wrw1zj1kyzrq
”أَلا لَيتَ النَّصيبَ يصيبُهَا، فيُصيبُنِي، فتُصيبُنا عَدوىٰ النَّصيبِ فنلتَقي“
أحل الله لك الأرض بأميالها وحرم خطوات يسيرة منها(كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولاتتبعوا خطوات الشيطان) الحرية أن تعيش في السعة لا في الخطوات
أبو عامر: قد يفوز رجل ليخسر آخر، و لكن حياة الخلق على الجملة لا تُخسر بالتدافع بين الناس فقط … فقط عندما تتوقف سُنّة التدافع … تفسُد الدنيا “
عمرو: لا بأس ، لا بأس التدافع كما تقول، ولكن من يدافع مَن ؟! وعلى أي شيء؟ يتدافع الوزراء فيما بينهم على مناصب الحكم ، ويتدافع العامة على ما في أيديهم من الأعمال والصنائع… كلٌّ يدافع في مرتبته التي وُجد فيها ففي أية مرتبة ستدافع الناس في قرطبة؟! وعلى أي غرض ؟! ”
أبو عامر: هذا هو الاختبار، ألا تدافع في مرتبة وجدت نفسك فيها ولم تخترها بل لأجل مرتبة ترى نفسك أهلاً لها ، وليس معك إلا همتك وعزيمتك صاحباً، ومواهب ما منحك الله إياها إلا ليبلوك بها، وحقوقٌ مُنِعَها كثيرٌ من الناس لا يوالى لهم ، فإن طلبتها لهم في طلبك لنفسك كانوا عُدتك التي تعتدُّ بها، وسيفك الذي تضرب به، وعينك التي تبصر بها، وسمعك الذي تسمع به
عمرو: والله لقد ذهبت بعيداً في أحلامك… هذا الذي تطلب أبعد مما يبلِّغه العلم في جامع قرطبة فكأني به قد دخل في حِمى السلطان، وهو حِمى منيع تحجبه آلاف السيوف، ولا باب به لرجلٍ من العامة، وبعد…. ففي كلام آبائنا بعض السلوى: “ السلطان مَن اعتزل السلطان” “
أبو عامر:لا يا عمرو، هل تصدق هذا حقاً؟ إن صح هذا ، فيصح في رجل بلغ السلطان ثم تعفف عنه وهؤلاء بيضة الديك، أما جلُّ مَن يقول هذا القول فرجالٌ طلبوا فلم يدركوا، أو عزَّ عليهم حتى الطلبُ فخالوا الى هذه الحكمة يتسلون بها سلوى العاجز
يختلف الناس في سر القهوة وتختلف آراؤهم: الرائحة، اللون، المذاق، القوام، الخلطة، الهال، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات.
أما أنا فأري أنه التوقيت. أعظم ما في القهوة التوقيت، أن تجدها في يدك فور أن تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش تلك اللحظة التي يتحول فيها تَرَف صغير إلي ضرورة. والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك، ولا أحدا يقدم ورداً لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز، غريب في مكانك. وإن كان هذا اختيارا فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطراراً فأنت في حاجة الي جرس الباب. والقهوة ألوانها مذاقات وأذواق، الشقراء والغامقة والمحروقة والوسط، ومن ملامح من يقدمها لك، وظروف تقديمها، تكتسب معانيها المختلفة. فقهوة التعارف الأول غير قهوة الصلح بعد الخصومة، وغير قهوةٍ يرفض الضيف احتساءها قبل تلبية ما جاء يطلبه. وقهوة الكتابة غير قهوة القراءة، وهي في السفر غيرها في الإقامة ، وفي الفندق غيرها في البيت، وقهوة الموقد غير قهوة الآلة. وهي من وجه مرح مليح في المقهي غيرها من وجه متجهم منكود. وإن قال لك زائر الفجر وهو ينتزعك من عائلتك ويقتادك بلطف رسمي وابتسامة مسلحة، نريدك علي فنجان قهوة"عندنا" فهذا احد أنواع الخطف أو القتل. فالغبي هو من يطمئن لقهوة الحكومة. وقهوة العرس غير قهوة العزاء حيث تفقد القهوة السادة كل معانيها، يديرها علي الجالسين المنكوبين ساق منكوب لا يعرف ضيوفه ولا يسألهم كيف يفضلونها، فلا الساقي هو الساقي ولا القهوة هي القهوة وفنجانها مخروطي بلا أذن، لا يعينك توقيتها ولا مذاقها وهي آخر ما يهمك في يوم كذلك اليوم، كأن اسمها سقط عنها إلي الأبد.
-مريد البرغوثي
“أعرف جيّدًا كيف يمكن للمرارة أن تحوِّل إنسانًا إلى كومة من الوقار و الحكمة، أعرف كيف لكلمةٍ سامَّة قيلت لإنسان غرير أن تعيد تكوينه و تقويم إعوجاج نظرته للحياة. ما من شيء يشعل وقود مركبتك و يدفعها للسير كالمرارة.”
ستكبر وتعرف أن كل الطرق لا تؤدي إلى روما بل لما ترغب به، وأن الإبرة تضيع في كومة قش لكنك تجدها في النهاية، وأن سحابة الصيف فيها ظل وإن لم تمطر، وأن كل ما يتمنى المرء يدركه لو أصر، ستكبر وتعرف أن كل مشكلة وقعْتَ فيها لم تأخذ من قوتك شيئاً، بل صنَعَت منكَ شخصاً أفضل دون أن تشعر
البساطة تغريني أكثر، ندرة الأشياء تجعلني أحارب من أجلها. الافراط في الأشياء يُفقدها معناها. الحب يقتله الكلام، الصداقة يهدرها القرب المفرط، الإنسانية تفنيها الآلات. نحن أكثر هيبة إذا كنا أكثر صمتًا، نبدو أجمل إذا كنا أكثر بُعدًا، أكثر شغفًا إذا قلّت في أيادينا مقادير الأشياء. وسر الحياة في الشغف
هدير زهدي, سبع رسائل
ثم تدرك أن النور الذي يمنحك اياه الآخرون مؤقت، وأنَّ روحك يجب أن تكون المصدر الأساسي للنور ، وإلا باغتك الظلام في أوج احتياجك للضوء.
قيل لابن السمّاك .. : أيّ النّاس أحبّ إليك ؟! ، قال : الوافر دينه .. الوافي عقله .. الذي لا يملّك على القرب .. ! ولا ينساك على البعد .. ! إن دنوت داناك .. ! وإن بعدت عنه راعاك .. وإن استعنت به عضدك .. وإن احتجت إليه رفدك .. وتكون مودّة فعله أكثر من مودّة قوله ..
مع الوقت فهمت أن الواقع لا يتطلب كل هذا الإدراك, انه يتطلب التغاضي و إبتداع تفاصيل جميلة, يتطلب عين مُحبة و نفس مُسالمة و نية طيبة, الواقع لا يحتاج الى المزيد من الشد و الجذب و الأسرار و متاهات الذكريات بقدر ما يحتاج للإنتباه لتلك اللحظات الصغيرة الفارقة التي تمر بنا كل يوم كفرصة سحرية للسعادة
“الأنوثة اختصرتها علية بنت المهدي -أخت هارون الرشيد- حينما قالت: “نحنُ نساء مع رجالنا، ورجال مع غيرهم”.