وبنقطع كل مرة كنا بنرجع منها مكسورين،
من عندكم بسبب الجفاء وقلة العطاء
بنقطع الناس اللي بتتمنى النعمة تروح من إيدينا بدل ما تفرح لينا
حتى لو كانت على حساب صحتنا النفسية
الناس اللي بتفرّق بين الإخوات
وتزرع الغيرة والوجع داخل كل بيت،
المفروض هما يكونوا مصدر أمان، بس هما مصدر جشع وأنانية وبس …
لما نحط حدود ونحمي نفسنا،
الرحم عمره ما كان تصريحًا بالظلم ولا الحقد ولا الحسد ولا إنكم تحبوا نفسكم اكتر مننا وتحبوا ناس وناس
ولا القرابة كانت رخصة للإهانة
ولا الأبوة أو الأمومة أو الأخوّة تعني أن يتحمل الإنسان الأذى إلى آخر عمره، ويعيش متدمر ومش لاقي حد يحن عليه ولا علي ولاده
ولا انه يدور علي حد غريب عشان يبقي ليه عيله عشان يحس بحنية ولا يدور علي راجل كبير يبقي أب مكان أبوه ولا أم مكان أمه
ولا سند مكان اخته ولا اخوه ولا ولا ولا ….
نقول كمان ولا كفاية عشان احنا بنغطي علي المصيبة تحت مسمي صلة الرحم عشان احنا ضعاف
ورثنا الضعف والفقر والجهل والجفاء، وبعد كدا نقول صلة الأرحام
ورثنا العادات والتقاليد الغلط وبعد كدا نقول صلة الأرحام
بجد دا سؤال لازم كل أب وأم وعيلة قبل ما يناظر علي أولاده والمقربين منه
يسأل نفسه هو ورث ايه من أهله وهو ورث ايه لعياله
وبين إنك تمنع استمرار الظلم في حياتك
أما اللي يغضبه نجاحك، ويؤلمه استقرارك، ويضايقه سلامك النفسي
المشكلة في اللي وصل العلاقة لكده من الأساس
وإنقاذ نفسك من الأذى دا حق مكتسب بلاش نخلط الأمور بكلام وقصص وحوارات غير منطقية علي ارض الواقع
كان فيها حب وحنان، وتمني الخير لبعض
فاضية ظالمة حاسدة حاقدة علي غيرها
بينا وبينكم ربنا طالما بتقولوا “صلة أرحام”.