وتولّني بالصالحاتِ
ودُلّني..
نحو الرشادِ
فخُطوتي تتعثرُ ...
والذين يتولاهم الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فهم في رعاية الله وعنايته وتأييده ونصره كما قال -عز وجل-: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 62-63-64].
وعن الحسنِ بنِ عليٍّ رضيَ الله عنْهما، قال : علَّمني رسولُ صلَّى عليْهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ،:
اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديت
وعافِني فيمن عافيتَ
وتولَّني فيمن تولَّيتَ
وبارِك لي فيما أعطيتَ
وقني شرَّ ما قضيتَ
إنَّكَ تقضي ولا يقضى عليْكَ
وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ
ولا يعزُّ من عاديتَ
تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب
من أجمل أعمالي وأقربها الى قلبي :")
رابط الساوندكلاود














