will byers stan first human second

blake kathryn
he wasn't even looking at me and he found me
styofa doing anything
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
One Nice Bug Per Day
Jules of Nature

ellievsbear

JBB: An Artblog!

No title available
Game of Thrones Daily
AnasAbdin

Kaledo Art

Kiana Khansmith
Claire Keane
occasionally subtle
todays bird
taylor price

Andulka
dirt enthusiast
seen from Romania

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Indonesia
seen from Vietnam

seen from United States
seen from Mexico

seen from Mexico
seen from Singapore
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from T1
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@ilpadrino89
The three dogs are back ..
وإن كان أمل العشاق القرب، فأنا أملي في حبك هو الحب
الساعة ونص مدة ماتش ليفربول وأرسنال النهارده كانت وقت عظيم بالنسبة ليّا ... وده لعدّة أسباب: أولاً: دول كانوا أفضل 90 دقيقة أنا مرّيت بيهم خلال آخر 10 أيام من المزاج السيئ لأسباب مختلفة بعضها خاص بيّا وبعضها خاص بأصدقاء مقربين. فوز النهارده كان مكسب في فترة احباطات شخصيّة صغيرة. ثانيًا: في آخر ماتشين في الدور الأول، لما ليفربول اتغلب من مانشستر سيتي وتشيلسي، كنت بفكر إن الفرقة كويسة رغم خسارة 6 نقط مهمين. وإن الجيل ده هيستعيد مكانة ليفربول قريبًا. الكلام ده اتأكد النهارده. في آخر 20 دقيقة في الماتش كنت متأكد إن خلاص مش هيدخل فينا اجوان. وده مش بسبب ضعف أرسنال، ولكن لأن الدفاع متمركز بشكل جيد للغاية. وكمان الطمأنينة إن الكورة بتتنقل بسرعة من الدفاع للهجوم، بشكل ممكن يخلينا نجيب جون في أي وقت نقرر فيه ده. ثالثًا: أنا عندي مشاكل كتير في موضوع الانتماء لأي شيء، أو إنّي أكون جزء من أي حدث. وأنا بكلم إسلام في التليفون بعد الجون الرابع، كانت أول مرة أتكلم عن ليفربول، مستخدمًا كلمة "إحنا" .. كنت مبسوط للغاية بفكرة إني بشجع الفرقة دي من 2008، وافتكرت الفترة إللي كنت متابع فيها الدوري الإنجليزي أنا وأحمد حسام. وكلامه عن إني لمّا بتكلم عن ليفربول بكون شخص غير منطقي بالمرة، وانفعالي جدًا .. وده حقيقي. النهارده كنت حاسس إني بشجع زي ما بشجع الأهلي كده! وكنت فرحان للغاية بإن الجمهور بيغنّي You will never walk alone من قبيل العادة، لأننا كنّا مطلعين ميتينهم. واللعيبة ماكانوش محتاجين تشجيع الصراحة .. الجمهور كان بيغنيها كده .. حلاوة روح! وكنت بتمنى بعمق إني أكون في الملعب بغنّي معاهم! رابعًا: إحنا جيل بيتعرض للشر بشكل منهجي. شر في التربية من جيل التمانينات المشوّه إللي منه أهلنا، وشر من المجتمع، وشر من الدولة حتّى .. بعد الماتش كنت بكلم حسن الجبالي، وبقوله: 5 - 1 يا حسن .. معلش النهارده سواريز كان غير موفّق! كان عندي إحساس إني بمارس شر طفولي لا يؤذي أحد .. وفرحان بفكرة إننا نكدنا عليهم رغم كل شيء. خامسًا: استعادة شعور ماتش الـ 6-1 بيبو وبشير .. بيبو والجون .. وفهمت كمان إحساس جمهور غانا بعد ماتش الذهاب! الماتش ده كان ممكن يتحوّل لفضيحة تاريخيّة للأرسنال، لولا إن اللعيبة بعد الجون الرابع استرخوا تمامًا، وبدأوا يتعاملوا على إنهم في تقسيمة تدريب، مش في ماتش أرسنال على ملعب أنفيلد ... فوق أنفيلد، الملائكة لا تحلّق!
أمضيتُ حياتي كاملة قَلِقًا من ذهاب الأحبّة. محاولاً الابتعاد قليلاً عن الغرباء، متفاديًا تكوين علاقات جديدة معهم، خوفًا من خيبة أمل غير متوقعة يخلّفها ذهابهم. أخفقتُ تمامًا في محاولات الاطمئنان برفقة البشر، لأني أعلم أن بداية كل صلة بين الأشخاص، هي ذاتها بداية الطريق إلى انتهائها الحتميّ. الأمر يشبه العد التنازليّ. ـ
سمعت إلفيس بريسلي يغنّي You will never walk alone، وسمعتها من فرانك سيناترا، ولويس أرمسترونج، وباربرا ستريساند .. لم أصدقها يومًا إلا من الجماهير التي تغنّيها في ملعب Anfield. ربما لهذا فقط أحب تشجيع فريق أتقن الخسارة. ولا توجد احتمالات كبيرة لفوزه. لكّن خلفه ملايين يعدونه بالرفقة الدائمة ... وأنا أحب أن أكون من هؤلاء. ـ
هذه الشوارع مزدحمة بالأضواء، حتّى أن القمر تحوّل إلى مصباح صغير، لاتلحظه إلا العيون المُدقِقة. ـ هذه الشوارع مزدحمة بالأضواء، حتّى أن النجوم لم تعد تظهر من فوق البنايات العالية. ـ هذه الشوارع مزدحمة بالأضواء، حتّى أن السماء تظهر كخلفيّة سوداء، بلا أي تفاصيل. ، هذه الشوارع مزدحمة بالأصوات، حتّى أن صوت الشمس تستيقظ في الصباح، لا يُسمِع أحد. ـ هذه الشوارع مزدحمة بالأصوات، فلا تسمع الفتاة صراخ القط الصغير، الخائف من العبور تحت عجلات السيارات. ـ هذه الشوارع مزدحمة بالأصوات، لا تجدي كلاكسات سائقي التاكسي، في تنبيه الماره من التصادم القادم. ـ هذه الشوارع ممتلئة بالروائح، دخان السجائر، لن يزيد الأمر سوء. ـ هذه الشوارع ممتلئة بالروائح، فلم تستطيع الفتاة تميير رائحتَك، حتّى في الغرف المغلقة. ـ هذه الشوارع ممتلئة بالروائح، فلا حاجة لشراء رواية جديدة، لن نستطيع تشمم رائحة الورق فيها. ـ هذه الشوراع مزدحمة، حتّى أن ملاحظة وجودها في ذاته أصبحت أمرًا شديد الصعوبة. المشكلة الحقيقيّة، أن هذه الشوارع غير موجودة من الأساس. ـ
You will never walk alone!
Liverpool vs. Leeds United, 1965
Noura in the sky with diamonds!
رجل وامرأة وثلاثة مشاهد ختاميّة
الحياة، هي محاولة للحصول على قصة حبٍّ ناجحة. ربما يكون كلّ إحباط، هو تنويع على إحباط فشل القصة، أو فشل الحصول عليها. وربما يكون كل عمل آخر، هو محاولة لتفادي هذا الفشل. هذه ثلاثة مشاهد ختاميّة لثلاث حكايات. ـ
(1)
:مايكل كورليوني .. أو كيف تعلّمتُ أن أكفَّ عن القلق، وأن أحبَّ العائلة
لم تعُدْ "كاي" شاعِرة بالراحة، وإن كانت لم تستطع تحديد السبب بدقة من قبل، فهي الآن تعرف. فهذا الرجل الصامِت الجالِس خلف مكتب العائلة في منزل "كورليوني"، لا يمتُّ بصِلة إلى الشاب الذي رافقته إلى حفل زفاف أخته قبل سنوات. ربّما ترى ذات الملامِح الصامتة، والاتزان في حركاته، لكن شيئًا في روحه قد انطفأ. لا يمكن أن يكون الرجل الذي تتهمه أخته "كوني" في هذه اللحظة بقتل زوجها، هو ذات الشاب الذي دعاها إلى السينما ووقف في انتظارها مٌبتسِمًا. ثمّة شيء شرير تكوّن في ملامحه ببطء، دون أن تلاحظ، لكنّه الآن يحتلُّ وجهه كاملاً. ـ
لم تتخيّل "كِاي" أنّها سوف تقف في مواجهته يومًا، لتسأله في وضوح إن كان قد قتل "كارلو" زوج أخته. كان ذلك السؤال هو محاولتها للتشبث بظلٍّ من الرجل القديم. عندما غضب، وقفت تنتظر في رجاء. وعندما جاوب بالنفي، عانقته باحثة عن بعضٍ من الاطمئنان السابق. حمل وجهها شيئًا من الارتياح، وحاولت أن تستردَّ سلامها المفقود، وهي تعلم جيدًا أنّها لا تستطيع الثقة فيه بالكامل. لم تكن لتقدر أن تتعامل مع احتمال أن يكون "مايكل" قد شارك في شعائر تعميد ابن أخته، وأنها قد اختارته "أبًا روحيًّا" له، ثم ذهب بعد ذلك مباشرة لقتل والد الطفل! كان ذلك يتجاوز قدرتها على تخيّل احتمالات الشر. لذلك قاتلت كلَّ ما في رأسها من شكوك حول كذبه، وذهبت لتحضر شرابًا لهما من الحجرة المجاوِرة، وهي تقنع هواجسها بأن الوضع الحالي لن يستمر. ـ
عبر الباب بين الحجرتين، شاهدت "مايكل" واقفًا بين رجاله. "كليمينزا" ينحني على يده يقبِّلها، وأحدهم يغلق باب الرجوع أمام وجهها .. حينئذٍ فقط أدركت "كاي" أنّ الشاب الذي أخبرها يومًا، فيما يشبه الاعتذار، أنّ هذه هي عائلته، التي عاش حياته رافِضًا الاندماج معهم، قد صار "دون كورليوني" .. الأب الروحي للعائلة. ـ
_________________
(2)
:عن البازلاء والجزر
في ظلِّ شجرة كبيرة، يقول شاهدٌ أبيض: هنا ترقد "جيني جامب" حبيبة، وأم، وزوجة، وصديقة. وفي ظل هذه الشجرة، يقف "فورست جامب"، وفي حفرة أمامه، يرقد كلٌ شيء أحبّه وتمنّاه في الحياة. ـ
حياة الإنسان، تشبه محاولة ارتجال مقطوعة موسيقيّة. لابد أن يحدث التناغم فيها بين الأحداث الكبرى، والأحداث الخافتة. الإنجازات الكبيرة تتم، ولكنّ التفاصيل الصغيرة هي التي تنساب في نعومة، لتَهِبَ المعنى الحقيقي لهذه الحياة. بعض الرجال عسيرو الحظ، ينفقون حياتهم في محاولة الإنصات إلى نغمة خافتة واحدة، يبحثون عنها باجتهاد، وغالبًا ما يخفقون. فإن ظهرت، تمّ التناغم في المقطوعة، وإن اختفت، تحولت الموسيقى إلى ضوضاء من النغمات الكُبرى. هذه النغمة، تتخذ صورة امرأة في أغلب الأحيان. وتزداد هنا توقعات المأساة في حياة هؤلاء الرجال. ـ
عندما وقف "فورست" أمام قبر "جيني"، كان يقف أمام النغمة التي غابت عن حياته طويلاً. "فورست جامب" الرجل الأمريكي المثالي، الذي حقق كل نجاحات حياته دون إرادة منه. فقط! قام بأداء كل شيء طُلِبَ منه ... بحيث حقق كلّ ما يمنح العظمة لأي مواطن الأمريكيّ؛ بطل كرة القدم في الجامعة، بطل البينج بونج في صفوف الجيش، الحائز على قلادة الشرف في حرب فيتنام، وصاحب أكبر شركات صيد الأسماك في البلاد، وصاحب أحد الأرقام القياسيّة في موسوعة جينيس ... ولكنه الرجل الذي انتظر "جيني" طول حياته. كانت هي الشيء الوحيد الذي أراده حقًا. فكان غيابها مرادفًا لغياب الرضا في الحياة. وضياعًا لمعاني الأشياء الكُبرى التي صادفها. فكل شيء في الواقع كان يبدو ناقصًا، لأنها غير موجودة. وعندما أتت أخيرًا، ومعها طفلٌ شديد الجمال، والذكاء، ويحمل اسم والده .. كانت تحتضر. ـ
ماتت في صباح السبت، فوضعها فورست تحت هذه الشجرة، ووقف أمامها يناجي حلمه القديم. والهدف الذي لم يتحقق طويلاً. وقف يخبرها عن تفاصيل الحياة وكأنها لم تغب. أخبرها عن ابنهما، وبيت أبيها الذي هدمه، وأخبرها عن افتقاده لها. وكأن روحه انفصلت إلى نصفين؛ أحدهم يتحرك فوق الأرض، والآخر تحتها .. ويبادل هو بينهما الرسائل. فهما في النهاية كالجزر والبازلاء. لا معنى لأحدهما من دون الآخر. ـ
________________
(3)
:فوق منهاتن، الملائكة لا تحلّق
في نيويورك لا يوجد مكان للطمأنينة أو الهدوء. صخب وحركة دائمان. لا مكان فيها لدفء المشاعر، ولا لاستقرار العلاقات. تقلبات عنيفة، ونساء يرحلن بلا سبب واضح. وصِلات تفتقر إلى الصدق والأصالة. إنه مدينته القبيحة التي يعشقها .. . مدينة بالأبيض والأسود. ـ
في هذه المدينة، يجلس "أيزك" وحيدًا في منزله. يفكر في زيف الواقع الذي يحياه. عمله لسنين طويلة في مجال التليفزيون، لم يجنِ فيهم أيَّ قيمة حقيقيّة. وزواجه من امرأة، هجرته في النهاية بسبب عشقها لامرأة أخرى. يفكّر في طفله الوحيد من تلك المرأة، والذي لا يراه إلا في عطلات نهاية الأسبوع. وصديقته الأخيرة، التي تركته من أجل صديقه، بعد أن كانت قد تركت هذا الصديق سابقًا من أجل "أيزك". واقع ممسوخ، شديد الضوضاء يخلو من الإخلاص، والمشاعر الدافئة. ـ
في هذا المشهد يتذكر "أيزك" الفتاة الصغيرة التي رافقها لشهور. ويتذكر كيف أنها كانت الصادق الوحيد في حياته. وأن مشاعرها كانت الدفء الوحيد الذي صادفه. والشخص الوحيد الذي أحبّه دون مُقابِل مُنتظَر. ـ
هنا يبدأ في النزول من بيته، والركض عبر شوارع منهاتن، بين التفاصيل الشبحيّة الكاذبة، من أجل الوصول إلى نقطة النور الوحيدة في المشهد. يدرك وهو يجري أنه أهدر الاحتمال الوحيد للمعنى في حياته. وأن كذب الواقع قد أصابه هو نفسه، فترك تلك الفتاة ذات يوم، لأجل أخرى تستطيع أن تقول الكلمات الكبيرة، التي تجعلها تبدو أكثر عمقًا ومعرفة مما هي عليه في الحقيقة. ـ
في النهاية، عندما وصل إليها، وجدها على وشك السفر إلى باريس .. طلب منها ألا تغادر، وطلب منها أن تبقى صغيرة ساذجة كما هي، غارقة في أحلامها المراهِقة. لأن النضج في هذا المجتمع يعني فقدان النقاء، والتلوث بماديته .. فهنا، فوق منهاتن، الملائكة لا تحلّق. ـ
______________
:الأفلام هي
1. The Godfather 1972
2. Forrest Gump 1994
3. Manhattan 1979
فؤاد المهندس - رايح أجيب الديب من ديله
وودي ألين": حكايات من مدن الألوان"
يبدو أنّ الحياة قد انتهت به إلى حالة من الإيمان المُرهَق. وأنّ الاضطراب الطويل، لم يعد استمرارُه ممكنًا، وظهرت الحاجة إلى إيمان فضفاض ببعض التفاصيل الإنسانيّة، تمثل المعنى الذي سوف تستمر الحياة اعتمادًا عليه. يبدو أن عبارة محمود درويش الكلاشيهيّة عن "أنّ على هذه الأرض ما يستحق الحياة" هي حجر الزاوية لهذه المرحلة من سينما "وودي ألين". تأتي الألفيّة بمجموعة من الأفكار التي كرّر "ألين" التعبير عنها في أفلامه ... أوروبا ... إنها الحيوية في مواجهة ميكانيكيّة الحياة الأمريكيّة، وسعيها وراء إدارة الواقع بشكل حسابيّ مُرهِق. أصالة الروابط بين الناس في مواجهة براجماتيّة الصلات بين أهل نيويورك. أركان أوروبا العامرة بالذكريات، وحالة الحنين إلى واقع قديم أجمل نؤمن في وجوده. ـ
وإن كانت "نيوريورك"مدينة بالأبيض والأسود، ففي أوروبا مدنٌ بالألوان .. وهذه ثلاثة أفلام منها .. ـ
فيكي كريستينا برسلونة
قبل "فرويد" كان الاعتقاد السائد أن عقل الإنسان هو وعيه. وهو ما يتحكّم في سلوكه. لذلك كانت الفكرة الأهم التي طرحها فرويد هي أن عقل الإنسان ليس وحدة واحدة، وأن هناك جزء يقع خلف وعيه .. يلتقط التفاصيل بجودة أكبر، ويحفظها للأبد .. لا يتجاوز حوادث بعينها وقعت في حياة الإنسان، وتحكمت في سلوكه بشكل يفوق الوعي. ـ
ومن تطويرات هذه الفكرة، كانت تناقض ما يحمله الوعي والـ لاوعي، فالإنسان يحمل الشعور وضده، ووعي الإنسان لا يسمح إلا بالتعبير عن أحدهما فقط، ويبقى الآخر مدفونًا في ما وراء إدراكه، لكنه يبقى مُتحكِّمًا جدًا. ـ
:فيكي/كريستينا
فيكي فتاة أمريكيّة عمليّة للغاية، تعرف ما تريده بوضوح، وتتحرك ناحيته في ثبات، لا تحب أن تقف على أرضٍ غير صلبة وأن تترك نفسها للتجريب. تعرف ما تريد بوضوح في مجال العمل، واختارت رجلاً أمريكيّاً ناجحًا، يرغب في الارتباط والاستقرار، ووافقت على الزواج به. ـ
كريستينا فتاة أمريكيّة تشعر برغبة جارِفة في شيءٍ ما لا تعرفه بالتحديد، لكنها تأمل في الوصول إليه .. ربما في نقطة ما. لا تتأخر عن المضي إلى ما يعجبها، وترجع عنه إن فقدت الرغبة فيه. هي لا تعرف لنفسها هُويّة محددة، لكن هذا هو آخر في تنشغل به. ـ
منذ البداية نعرف التناقض التام بين طريقتيهما في إدارة الحياة، لكنّ المقارنة بين فيكي وكريستينا، ليست مقارنة بين فتاة وأخرى، لكنها بالأساس مقارنة بين ( واقع حياتنا)، وبين (ما يجب أن تكون عليه). فيكي وكريستينا هما شخصيّة واحدة، والخلاف بينهما هو خلاف بين الـ لا وعي الذي يريد، والوعي الذي لا يمتلك الشجاعة الكافية للحركة. كريستينا هي لاوعي فيكي. ـ
المحك الحقيقيّ في الحكاية كان في ظهور الفنان البوهيمي "خوان أنطونيو" بطريقته المُقتحِمة لهما معًا، ويبدأ تفاعل .. حيث ترفض فيكي الأمر بصورة قاطعة وتبدأ في مهاجمة الرجل الذي يمثل لها كل نقيض لخطيبها الأمريكيّ الذي يهتم بالنقاش عن البيت الذي سوف يسكنان فيه، وكابل القنوات التليفيزيونية، وديكور المنزل .... إلخ. بينما يتكلم ذلك الأسباني عن الفن، والجنس والعمارة والتماثيل إلى درجة تجعل فيكي تعدد مميزات خطيبها، وكأنها تحاول إقناع نفسها بصواب اختيارها، وتبتعد عن الرجل الأسباني الوسيم الذي يحمل الحيويّة التي تفتقدها حياتها. ـ
تُقدِم فيكي على الزواج، وهي تعرف أنها تميل تمامًا إلى "خوان أنطونيو"، وبخاصة بعد خاضت تجربتها الجنسيّة الوحيدة معه، ولكنها لا تتراجع عن المضي في إنجاح هذا الزواج التقليدي مضمون التفاصيل.
ترى فيكي إحدى قريبتها التي تحكي عن كيف فقدت الشغف بزوجها، وكيف توقفت عن حبّه منذ سنين، وتحاول هذه المرأة أن ترتب لقاء بين "فيكي" و"خوان أنطونيو" .. في النهاية تتراجع إرادة فيكي قليلاً لكنها لا تلبث أن تعود لرفضها عندما ترى زوجة "خوان أنطونيو" السابقة ثائرة عليه وقادمة لقتله. تدرك فيكي حينها أنها لا تستطيع أن تحيا هذه الحياة الصاخبة، وإن كانت هي الحياة الحقيقيّة التي تحمل داخلها شغفًا خفيًا بها. ويمضي بها خوفها إلى مواجهة الشغف والدخول معه في معركة لكبته، وإسكات صوته الذي سوف ينتهي بها إلى الدخول في تفاصيل غير محسوبة بدقّة. ـ
كريستينا هي الحلم الذي لا تمتلك فيكي الشجاعة الكافية لملاحقته. تبدأ الحكاية بـ فيكي في المقدمة، بينما كريستينا باهتة لا شيء يميزها. لكنها لا تتراجع عن المضي تمامًا في حياة الأسباني الفنان. تظهر زوجته السابقة مرّة أخرى، وتحتّم الأحداث أن تعيش في منزله، فلا تتراجع عن الحياة معهما في علاقة غريبة، تطورت إلى حبّ جنسيّ الثلاثة. هناك تكتشف هواياتها الحقيقيّة، وتكتشف ما يميزها، وتعرف أكثر عن واقعها ونفسها. في النهاية تتراجع كريستينا لأنها تطمح في تجربة أخرى، وتكمل البحث عن شيء آخر لا تعرفه بعد أن اكتسبت رونقها الخاص، وتخبو فيكي. ـ
:ماري إيلينا
ـ"ماري إيلينا" و"خوان أنطونيو" رسّامان أسبان، كانت هي ملهمته بالعديد من الطرق، علاقتهما شديدة الحيويّة والبساطة، تقترب منه عندما تحبه، يتزوجان، يتشاجران عند الغضب، يمارسان الجنس عند الهدوء، يحاول كلٌّ منهما قتل الآخر في مرحلة ما من حياتهما. ـ
يبدو أنّ "وودي ألين" يكنّ الكثير من الإعجاب لهذه العلاقة، وحيويتها، وصدقها. كيف أنّها تعتمد على الحركة، والتقلّب. لا كذب فيها ولا محاولة لتغطية الأمور. كما أنها تختلف عن العلاقات الأمريكيّة شديدة النفعيّة، حيث يلعب الناس أدوارًا محددة في حياة بعضهم، لو تعارضت المصالح، فلن تستمر هذه العلاقات. هذه العلاقة هي النقيض الواضح لعلاقة "فيكي" بزوجها "دوج" الذي اختارته يمتلك من المزايا ما يؤهله لها كزوج. ـ
مع نهاية العمر يقف وودي ألين ليرى حياته السابقة، ويرى أن الخوف يمنعنا في ملاحقة ما نحلم به، لأن عواقب التجربة مخيفة نقف عندها ولا نتحرك. أو أننا نحلم ولا نمتلك الشجاعة على دفع ثمن الحلم. فقط. .. نحن نحتاج أحيانًا إلى بعض الجرأة والحدة في اتخاذ مواقف ربما تلعب دورًا حاسمًا في رسم حياتنا بصورة أجمل وأكثر حيويّة. ـ
ربما لهذا السبب تحرّك وودي ألين في أفلامه الأخيرة إلى مدن أوروبا بعد محبوبته نيويورك التي يرها مدينة بالأبيض والأسود في مواجهة مدن أوروبا المُلوَّنة. ـ
منتصف الليل في باريس
:باريس .. نوستالجيا
يفتتح وودي ألين فيلمه بتحيّة طويلة إلى باريس المعاصرة .. يرسم فيها جمال المدينة .. المقاهي، الحانات، الشوارع المرصوفة بالأحجار، الحدائق، برج إيفيل، الجسور، النوافير، اللوفر، أقواس النصر .. نرى باريس تحت المطر. ونتعرف على "جيل" الكاتب الأمريكي الشاب، وحنينه إلى باريس العشرينيات، البهجة المتنقّلة كما وصفها "هيمنجواي" .. العروض الفنيّة، والنقاشات الأدبيّة. باريس العشرينات، النار التي تجذب إليها المثقفين والفنّانين ... سكوت فيتزجيرالد وزيلدا، بابلو بيكاسّو، سلفادور دالي، لويس بونويل ... في منتصف كل ليل، يتحقق حلمه، وترتدي باريس الثوب القديم، فيعود إلى الوراء قرنًا من الزمان مع دقّات الساعة، حيث يجالس أبطاله، ويحادثهم، يأخذ ملاحظاتهم حول روايته، ويقع في هوى "أدريانا"، ويشبع النوستالجيا القديمة. ـ
في باريس ذلك الزمان، فللناس أيضًا حنينهم الخاص لباريس أقدم، حيث بداية القرن التاسع عشر، فـ "أدريانا" التي أحبها "هيمنجواي" و"بيكاسو" لديها نوستالجيا إلى رجال آخرين من العصر السابق "هنري دي تولوز لوتريك"، و"إدجار ديجاس". يبدو أن هؤلاء بدورهم لديهم حنين إلى باريس عصر النهضة .. عصر "رافاييل" .. ـ
ويبدو أن الأمر سوف يستمر بهذا التراتب، حتى نصل إلى بداية الخلق. كلّ جيل لديه حنينه إلى جيل سابق، والجميع يرى أنّه قد وُلد متأخرًا جدًا عن الزمن المناسب. النوستالجيا ... هذا الحنين الغامض إلى تفاصيل واقع قديم، نأمل فيه جمالاً نادرًا، ونراه مناسبًا بدرجة لا تتوافر في عصرنا. إنه ذلك الوهم الذي نخدع به أنفسنا لمراوغة قُبح الواقع، بواقع أجمل نؤمن بوجوده، ونصدق أنه كان حقيقة عند نقطة ما. سوف يساعدنا هذا الوهم على الاستمرار في الحياة، بأمل كاذب في العودة إلى الماضي، أو إعادة إحيائه من جديد. الماضي لم يكن أجمل في يومٍ من الأيام. ـ
:الحب.. نوستالجيا
فتّش عن المرأة، وسوف تجد الحكاية مرسومة حولها. "إينيس" خطيبة البطل، التي يعرض الفيلم المراحل الأخيرة من علاقتهما، و"أدريانا" الحبيبة الخياليّة. منذ اللحظة الأولى ندرك عدم التوافق بين "جيل" وخطيبته، ويظهر التساؤل حول سبب استمرار العلاقة وتقدمها نحو الزواج رغم ذلك. فهما لا يجمعهما إلا بعض الآراء المشتركة حول الطعام الهندي! يرى "هيمنجواي" أن الحب يطرد الخوف من الموت، وهذا ما لا يشعر به "جيل"، الذي بدأ في تناول الحبوب المهدئة منذ بداية خطبته، لكنه يأمل أن ينتهي هذا التوتر قريبًا بعد الزواج. الدور الذي يعبه "أوين ويلسون" في الفيلم، هو الدور الكلاسيكي لبطل "وودي ألين" .. رجل نصف ناجح، متوتر، يتحدّث بعصبية، وله نبرة مدافعة طيلة الوقت، يخشى التغيير، أو خوض المغامرات ... طالما كان الدافع وراء استمرار العلاقات المتعثرة عند هذا البطل، هو الخوف من التغيير، وعدم القدرة على اتخاذ قرارات حادة، فأبطال وودي ألين، يتركهم الناس، لكنهم لا يتركون أحدًا. لكن في حالة جيل هناك بعد آخر يطرحه ألين إلى جوار الخوف .. انتظار وضعٍ أكثر راحة. وربما نوستالجيا للحظات الحب الأولى قبل أن تصطدم العلاقات بالواقع. ـ
لماذا يبحث الناس عن الحب؟ لأنهم يبحثون عن إشباع اجتماعيّ، وجنسيّ، وشعوريّ .. ومن ثمّ فإن العلاقات عند "ألين" لا تعرف الاستمرار المطلق، ولها غرض لا أستطيع نفي النفعيّة عنه. علاقات "وودي ألين" لها تاريخ صلاحية، ينتهي عندما تتوقف هذه العلاقة عن إشباع أصحابها، ويجدر بهم حينئذ أن يتحركوا من أجل علاقات جديدة. من السهل أن ينجذب اثنان إلى بعضهما في لحظات خارج الزمن، وبعيدًا عن تفاصيل الواقع (مثل اللحظة التي يهدي فيها جيل القرط إلى أدريانا، ويقبّلها في شارع باريسيّ هادئ.)، ولكنّ هذه اللحظات لن تصمد أمام اختلاف طرق إدارة الحياة (ويظهر هذا في المشهد التالي عندما يظهر اختلاف عصور النوستالجيا الخاصة بهما). من الممكن أن تستمر العلاقات مع هذه الاختلافات، لكنها سوف تفتر، وتبقى أسيرة نوستالجيا لحظة الحب الأولى، تحاول أن تعود إليها، وتفشل باستمرار. ومن ذلك فإن الحب عند "ألين" نشاط واقعي أرضيّ بشكل شبه كامل، ولا مكان للوجود الشِعري للحب كتلاقى بين روحين، ينبت بينهما شيءٌ ما سماويّ. ـ
ينتهي الفيلم، بـ "جيل" في صحبة فتاة باريسيّة تشاركه الاهتمام بموسيقا "كول بورتر"، وتحب المشي تحت المطر مثله، ويبدو أنها لن تمانع من الحياة معه في المدينة التي قرر الاستقرار بها. ـ
إلى روما .. مع حبّي
هذا الفيلم يشبه قاع حقيبة قديمة، تراكمت فيها ذكريات لا رابط بينها سوى المكان. تفاصيل وحكايات متكررة، لا تصلح لأن يصنع أحدها حكاية طويلة متماسكة، فقرر "ألين" أن يحكيها جميعًا. ـ
الحكاية الأولى: يقول "مارشيللو ماستروياني" أنّ الرجل الإيطالي هو إنسان بسيط، وضحل نوعًا، لكنّه صادق. هذه هي حكاية أحد هؤلاء الرجال المغمورين، الذين ليس لديهم ما يميّزهم. يوجد منهم مئات الآلاف في روما. ماذا لو أنّ أحدهم تحوّل فجأة إلى شخصيّة شهيرة؟ هذا ما حدث. فجأة تحوّل الرجل إلى شخص تتصدر تفاصيل حياته عناوين الصحف، ولقاءات التليفزيون. كيف يحب خبز الإفطار؟ نوع الملابس الداخلية التي يرتديها .. توقعاته للطقس .. نوع كريم الحلاقة الذي يستخدمه .. شهرة طاغية بلا سبب واضح. ـ
ما الذي يجعل الناس مشهورين؟ هل هو قيمة ما يقدمونه لحياة الناس؟ أخلاق يتميزون بها على غيرهم؟ أراء لا يستطيع غيرهم تقديمها؟ ... الحقيقة أن سبب شهرة معظم نجوم السينما والرياضة والموضة هو أنهم يظهرون على التليفزيون، وأن مصوري الفضائح يطاردونهم. إنهم مشاهير لأنهم مشاهير! .. ومن ثمَّ فمن الممكن أن تصيب الشهرة أي إنسان، وهذا هو الاحتمال الذي عرضه ألين. ـ
الحكاية الثانية: هي حكاية تحدث في نصف نهار، بطلاها شاب وزوجته، وصلا حديثًا إلى روما من أجل فرصة عمل للزوج عند أعمامه. تفقد الزوجة طريقها في روما، وتقابل ممثلاً شهيرًا يحاول جذبها جنسيًا إليه، ويتورط الزوج بالخطأ مع عاهرة، يقدمها إلى أعمامه على أنها زوجته. ـ الزوج رجل خجول، كان بتولاً حتّي تزوج، والزوجة من ذلك الطراز الهادئ الذي يخفي شغفًا بالمغامرات الغير محسوبة، والحياة الصاخبة (وهو النموذج الذي قدمته "ميا فارو" ببراعة في فيلم "زهرة القاهرة القرمزية"، أو كما قال "ديان كيتون" في "حب وموت": أشعر أني نصف قدّيسة، نصف عاهرة) ينتهي اليوم وقد مارس كلاً منهما الجنس مع شخص آخر، فأرضى هو ميلاً خفيًا إلى الحصول على خبرة لم تتوافر له من قبل، وأرضت هي شغف المغامرة. ورجعا معًا وقد صارت علاقتهما أفضل حالاً. وقررا العودة إلى منزلهما ومغادرة روما. وكأن القدر قد أتى بهما فقط من أجل تلك الأحداث التي لم تستغرق إلا ساعات، تمت فيها خيانة رباط الزواج، لكنه جعلته أكثر قوة!! ـ
كما تعرض هذه الحكاية موقفًا أخلاقيًا مكررًا .. فيه العاهرة "بينلوبى كروز" التي تحضر حفلاً يضم شخصيات مجتمع روما الهامة. ويصبح من غير اللائق أن يتواجد شخص مثلها في المكان. لكننا نكتشف أن الحفل يجمع الكثير من زبائنها، الذين يحرصون على إخفاء صلتهم بها. ليظهر السؤال: هل الأخلاق هي ما نمارسه؟ أم أن الحفاظ عليها شكليًا هو الأمر؟ هنا تصبح العاهرة هي الشخص الصادق الوحيد في المكان. ـ
الحكاية الثالثة: هي حكاية فتاة أمريكية تقع في حب شاب إيطالي. التفصيلة الأجمل في هذه الحكاية هي ظهور وودي ممثلاً بعد انقطاع دام من بعد فيلم "سكوب 2005". وودي ألين بلهجته العصبية المُدافِعة، ونكاته شديدة الذكاء .. قامته القصيرة ووجه الذي شاخ .. هذا الظهور كان هو أكثر تفاصيل الفيلم إبهاجًا على الإطلاق. ـ
والد الشاب حانوتي إيطالي، له صوت أوبرالي رائع، لكنه لا يتجلّى إلا في الحمّام! هنا يقرر والد العروس -الذي يعمل في مجال الموسيقى الكلاسيكية- أن يقدمه إلى الجمهور وهو يغني تحت (الدُش) .. تلك الصورة الساخرة التي قدمها الفيلم، والتي لن تظهر إلا عند ألين. لقد كسب المُغنّي إعجاب الجماهير والنقاد، وقدّم فنّا حقيقيًا، لكنه خسر جزء من مهابته وهو يغني على المسرح في وضع الاستحمام. فهل يبرر الفن حدوث ذلك؟ وهل يمكن أن يمر الجمال في إنتاجه بمراحل غير جميلة؟ وهل يمكن أن ينفصل الفنان عن مرجعية أخلاقية تقرر سلوكه في سبيل إبداع فنه؟ هكذا يسأل وودي ألين. ـ
الحكاية الرابعة: هي النوستالجيا الأكبر في هذا الفيلم، حكاية وودي ألين التي تتكرر دومًا .. الفتاة الجذابة التي تظهر في حياة شاب مستقر عاطفيًا، فتقلبها رأسًا على عقب ثم تتركه في النهاية دون سببٍ وجيه. والكثير من السخرية حول حديث المثقفين الذين يعرفون الكلمات الكبيرة ويرددونها بلا معنى حقيقيّ. ـ
تبدأ الحكاية بمعماري أمريكي شهير يزور إيطاليا، وأثناء تجوله في شوارعها، يتعرّف عليه شاب أمريكي صغير يعيش في روما، وأثناء الحوار نكتشف أن الفتى يعمل في ذات المجال، وأن الرجل كان يسكن قبل ثلاثين عام في نفس الشارع الذي يسكن فيه الشاب ... يظهر أن وودي ألين يلعب ذات اللعبة التي رسمها في فيلم "أيّ شيء آخر 2003"؛ حيث يلتقي رجلان يمثلان ذات الحالة في مرحلة عمريّة مختلفة. فقد زار الرجل الكهل مكان شبابه، فالتقى بنفسه شابًا، ورافق ذلك الشاب الذي كانه في يوم من الأيام، لاعبًا دور ضميره الذي يحاوره بصراحة كاملة، بشكل فانتازي جميل، ومتكرر عند ألين. ـ
الفيلم يشبه لقاء غير مُرتّب بين صديقيّ طفولة، وقفا وتبادلا ذكرياتٍ مُبهجة، وافترقا دون ترتيب للقاء آخر .. لكنهما افترقا ووجه كلٍ منهما يحمل ابتسامة عذبة. حكايات مرسومة ببساطة ومرح، متأثِرة برُوْح روما الخفيفة. ـ