نحن هنا لنكون مجرد ذكريات لأطفالنا. #dhari_family
Game of Thrones Daily

PR's Tumblrdome
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

if i look back, i am lost
todays bird

No title available
Sweet Seals For You, Always
🩵 avery cochrane 🩵

Product Placement
𓃗

#extradirty
official daine visual archive
One Nice Bug Per Day
★
noise dept.
Doug Jones

tannertan36
No title available

bliss lane
I'd rather be in outer space 🛸
seen from Colombia

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Brazil
seen from United States
@imthemotivator-blog
نحن هنا لنكون مجرد ذكريات لأطفالنا. #dhari_family
النملة أم الفيل ؟!!
من يقود الآخر : النملة أم الفيل ؟!! قال الدكتور بولس : بأن الإنسان يولد و تولد معه حوالي 120 بليون خلية نشطة في مخه . ومع مرور الوقت ومن خلال عملية طبيعية تسمى التآكل ، فإن الخلايا الخاملة و التي لا تستخدم تصاب بالضمور ، وعليه ينتهي المطاف بالإنسان عندما يكبر وهو لا يملك أكثر من 10 بليون خلية نشطة أي لا تزيد عن 8 % يمكنه استخدامها وتوظيفها عبر أنشطة عقله الواعي وعقله الباطن . في الثانية الواحدة يستخدم العقل الواعي حوالي 2000 خلية فقط ، بينما يستخدم العقل الباطن أكثر من 4 بلايين خلية في نفس الثانية ، هذا يعني أننا في كل ثانية نجد 2000 خلية تساعدنا على اتخاذ قراراتنا الواعية بينما تدفعنا 4 بلايين خلية أخرى لاتخاذ قرارات غير واعية وهنا نتساءل : من يقود الآخر عقلك الواعي أم عقلك الباطن ؟! أو من يدير الآخر النملة أم الفيل ؟! تعتبر النملة مجازا أو تعبيرا عن العقل الواعي ، بينما يعبر الفيل عن العقل الباطن ، وما لم تتعلم النملة كيف تقود وتوجه عقلها الباطن فلن تتمكن من ركوب الفيل و الانطلاق لتحقيق أهدافها . النملة هي الجزء الواعي و المدرك من العقل والذي يضم أفكارنا المنطقية و التحليلية أما الفيل فهو الجزء الغريزي أو الفطري من العقل و الذي يضم العواطف و الخبرات و الخيال . وحيث تعودنا أن نوظف وعينا ، فإننا كثيرا ما نتجاهل أو نغفل عن توظيف فطرتنا وخيالنا وقوانا الداخلية التي تضاهي قوة الفيل . تخيل نملة صغيرة تتجه شرقا و هي تسير على ظهر فيل ضخم !! و مهما بلغت سرعة هذه النملة ، فإنها ستجد نفسها في أقصى الغرب إذا ما سار الفيل في الاتجاه المضاد لكي نقود أنفسنا ونحقق أهدافنا ، يجب أن يتحكم عقلنا الواعي بعقلنا الباطن . فالإدارة في تعريفنا تعني : أن ننوي ونعني ونقرر ونتمكن من التحكم بغرائزنا ونغير عادتنا بقصد ، ومع سبق الإصرار و الترصد . يمكنك الان ان تمتطي اضخم الفيلة وتنطلق نحو تحقيق هدفك. دائماً ردد... أقدر أجعل العالم يحبك... كن إنسان مفيد.
فكر دائماً بأنك مميز
إن احترام الذات يتعلق بالطريقة التي نحكم بها على أنفسنا وهناك ميل لدى الناس بالنظر إلى المعادلة من الخلف فنحن نعتقد أن مظهرنا هو الذي يعزز المستوى من احترام الذات بينما في حقيقة الأمر أن احترامنا لذاتنا يكمن في قدرتنا على رؤية أنفسنا من منظار قيمتها
وإليك هذه الطرق لزيادة شعورك بتقدير ذاتك…..
آمن بجمالك الداخلي:
لا تعطي نفسك الشعور بأنك لست جميل أو جميله بل على العكس انظر لنفسك على انك مميز. لا تؤنب نفسك كلما رأيت عارض أو عارضة أزياء أو نظرت إلى نجوم التمثيل. لا تركض وراء مجلات الموضة أو ترتدي الملابس لمجرد أنها موضة رائجة، حاول خلق معوضتك الخاصة بك و تميز عن غيرك.
قوة التفكير الإيجابي:
تعلم أن قوة شخصيتك تنبع من قوة تفكيرك، لا تنظر بنظرة دونية إلى نفسك وفكر دائما انك شخص رائع فهذا التفكير الإيجابي يجعل كل المحيطين بك يفكرون عنك بنفس الطريقة.
أبرز طبائعك الإيجابية:
حاول تحديد كل الإيجابيات التي تتمتع بها وقوم على تنميتها بشكل افضل لان الجميع يستطيع معرفة طبائعك بمجرد التعامل معك لذلك كون إيجابية قدر استطاعتك وحاول العمل على نقاطك الإيجابية بشكل افضل.
تخلص من سلبياتك:
إذا كنت تميل إلى النكد أو الأنانية أو أي من الصفات السلبية الأخرى، حاول التخلص من هذه العادات مهما كلفك الأمر لان ذلك بالتأكيد هو ما يضفي على حياتك الشعور بالفراغ و عدم غنى الحياة الاجتماعية.
دائماً ردد… أقدر
ما هو التحفيز؟ (العاملين والموظفين)
الخيرون يتحفزون لعمل ما يعتقدونة أكثر ارتباطاً بمصلحة قيمهم ومبادئهم مما يجعله يقودهم إلى إنجازات عظيمة و أعمال إنسانية كبيرة. ولو نظرنا إلى عملية التحفيز من وجهة نظر إدارية فمن المهم جدا أن ندرك الحقيقة التالية: وهي أنك لا تستطيع أن تحفز الآخرين ، ولكنك تستطيع فقط أن تؤثر على ما يحفزهم. العوامل المهمة في تحفيز العامل يجب على المسئولين أن يهتموا بشكل خاص بثلاثة عوامل : 1.التعاون مع المؤسسة: يشعر العاملون بتحفز أكثر للعمل عندما يدركون أهمية التعاون مع المؤسسة التي يتعاملون معها. 2.القناعة: حينما يدرك العاملون أن ما يقومون به من عمل يشكل إضافة نوعية إلى عمل المؤسسة يتحفزون للاستمرار بنفس الجد والاجتهاد. 3.الاختيار: يشعر العاملون بالتحفز للعمل أكثر وبجدية عندما تعطيهم الصلاحية لاتخاذ القرار أثناء العمل ، ومع ذلك حاول أن تفتش عن طرق أخرى مناسبة للتشجيع: كمنحهم العلاوات ، أو توفير مكتب جديد ،أو إعطائهم يوماً ،أو يومين عطلة إضافية وهكذا. ولكن في كل الأحوال يجب أن تركز على العوامل التي تؤثر على حماس العاملين في العمل ؛ وخاصة العوامل الكامنة في داخل كل واحد منهم. أسباب معوقات التحفيز حاول أن تفكر بالأسباب التي تجعل بعض العاملين لا يشعرون بأي محفز للعمل عندك. وهل تعتقد أن أحد الأسباب التالية موجود في مكان عملك؟: -خوف أو رهبة من المؤسسة. -كثرة الإجراءات الشكلية التي ليس منها فائدة ، والتي يمكن اختصارها أو تجاوزها. -شعور العاملين بالقلق لوجود موعد محدد لإنهاء العمل. -تعارض وتقاطع الأوامر الصادرة من مصادر مختلفة. -قلة التدريب. -كثرة سوء التفاهم بين المسئولين والإدارة. -التقاطع بين أهداف المؤسسة بعيدة المدى مع الأهداف قصيرة المدى. -قلة التوجيه. -الأهداف غير واضحة. -قلة الوقت وقلة المصادر التي يحتاج لها لإنجاز العمل. -عدم اكتراث الإدارة بتقييم العاملين الجيدين وإسهاماتهم المميزة. الوسائل المفيدة لكسب تعاون العاملين -اعمل على بناء الشعور بالاحترام والتقدير للعاملين بإطرائهم والثناء على ما أنجزوه من أعمال جيدة. -حاول أن تتحلى بالصبر ، وأشعر العاملين أنك مهتم بهم. -أفسح المجال للعاملين أن يشاركوا في تحمل المسؤولية لتحسين العمل ، واعمل على تدريبهم على ذلك. -حاول أن تشعر العاملين الهادئين والصاخبين ، أو المنبسطين بالرضا على حد سواء. -أشرك العاملين معك في تصوراتك ، واطلب منهم المزيد من الأفكار. -اعمل على تعليم الآخرين كيف ينجزوا الأشياء بأنفسهم ، وشجعهم على ذلك. -اربط العلاوات بالإنجاز الجيد للعمل ، وليس بالمعايير الوظيفية والأقدمية في العمل. -اسمح بل شجع المبادرات الجانبية. -شجع العاملين على حل مشاكلهم بأنفسهم. -قيِّم إنجازات العاملين ، وبيِّن القِيَم التي أضافتها هذه الإنجازات للمؤسسة. -ذكِّرهم بفضل العمل الذي يقومون به. -ذكرهم بالتضحيات التي قام بها الآخرون في سبيل هذا العمل. -انزع الخوف من قلوبهم وصدورهم من آثار ذلك العمل عليهم إن كانت لها آثار سلبية. -اجعل لهم حصانة من الإشاعات والافتراءات. -كرر عليهم دائماً وأبداً بوجوب قرن العمل بالإخلاص. -حاول أن تجعل مجموعات العمل متناسبة في التوزيع و المهام. -حاول أن تتفاعل وتتواصل مع العاملين. -حاول أن توفر للعاملين ما يثير رغباتهم في أشياء كثيرة. الثلاثة طرق الأكثر شيوعاَ للتأثير على تحفيز العاملين 1- التحفيز عن طريق الخوف حينما تكون المؤسسة مهددة بالخطر فإنه يبذل معظم العاملين جهوداً استثنائية لزيادة الإنتاج ، كالحضور مبكراً ، أو حتى البقاء بعد انتهاء وقت العمل ، أو الاجتهاد أكثر مما تتطلبه طبيعة العمل. وهذه الطريقة هي في الواقع طريقة مؤقتة ، ورغم أنها تسهم كثيراً في زيادة الإنتاج إلا أنها لا تعمِّر طويلاً ، وسرعان ما ينتهي تأثيرها بانتهاء الخطر ، وإذا رغب المسؤولون عن الشركة الاستمرار بتحفيز العاملين عن طريق الخوف ؛ فإن ذلك سيولد الشك في مدى استمرارية العمل والنفور منه لاحقاً. 2- التحفيز عن طريق الحوافز يعلن بعض المدراء عن مجموعة من الجوائز والمكافآت ، ويضعونها نصب أعين العاملين لشحذ هممهم ، ولكن السؤال .. ماذا بعد الحصول على هذه المكافأة؟ وإلى أين سيقود ذلك؟ ولهذا فإن الخطر الكامن في هذه الطريقة هو أن العاملين سيستمرون في توقع المكافآت كلما أنجزوا عملاً في الشركة ، وبذلك سيكون مهمة المدراء التفكير باستحداث مكافآت جديدة لحث العاملين على إنجاز مايسند إليهم من أعمال وبخلاف ذلك لن ينجز العاملون إلا الحد الأدنى من العمل. 3- فرص التطوير الذاتي إذا أردت أن تتبع هذا المبدأ في تحفيز العاملين يجب عليك أولًا أن تصنع لدى العاملين المقدرة على تفهم الهدف الحقيقي من اختيارهم العمل في هذه المؤسسة ، وهو بناء مستقبل للمؤسسة ولهم ، وبالتالي فإن نمو المؤسسة وازدهارها إنما يعود على المؤسسة وعليهم بنتائج عظيمة ، وبذلك فإنهم سيضاعفون جهودهم لأجل ذلك. كيف تتعامل مع الطبيعة الإنسانية للعاملين ؟ يجب عليك أن تتفهم طبيعة الناس من حولك ، وتتعرف على طريقة تفكيرهم وسلوكهم ؛ حتى تصبح أكثر قرباً منهم ، ومن ثم يمكنك أن تبتدع محيطاً ممتعاً في العمل يؤدي إلى إنتاج أفضل . كيف ، ومتى ، ولماذا تحدث الأشياء ؟ نبدو أحياناً عاجزين عن فهم بعض الناس ، فتدهشنا أحياناً سلوكيات بعض الأفراد ، ويخيب آمالنا البعض ، بل يغضبنا بعض السلوك غير المتوقع منهم ، وعندما نعرض هذه السلوكيات على بعض النظريات الأساسية في الطبيعة الإنسانية ربما نتوصل إلى أجوبة عن أسئلتنا كيف ، ومتى ، ولماذا يحدث مثل هذا السلوك ؟ والسؤال كيف تساعدنا النظريات على فهم سلوك الأفراد ؟ الجواب عن ذلك يعتمد أصلاً على فهمنا لهذه النظرية ، ومن ثم كيف نطبقها . إذ لا يمكن لنظرية ما أن تتوقع كل ما يسلكه الناس ، ولكنها تؤثر على بعض هذه السلوكيات ، وتخفف بذلك بعضاً من دهشتنا ، أو خيبة أملنا ، أو غضبنا. مفهوم نظرية ( x ) ونظرية y) ) تقوم نظرية [ x ] على إساءة الظن بالعامل ، وأنصارها يقدمون الافتراضات التالية: -العمل غير مستساغ بالوراثة. -الإنسان العادي أو المتوسط كسول ، وغير طموح. -يفضل العاملون إشرافاً مباشراً. -العمال عادة يتجنبون تحمل المسؤولية. -الحافز الأساسي للعمل هو الأجور. -لتحقيق أهداف المؤسسة عليك أن تهمر على العمال بل وترشيهم أحياناً. أما نظرية [ y ] فتقوم على أساس إحسان الظن بالعامل ، وأنصارها يقدمون الافتراضات التالية: -الناس عادة يستمتعون بالعمل . -العمل طبيعي كاللعب . -تحقيق إنجاز يفتخر به العامل لا يقل شأناً عن الأجور . -العمال ملتزمون بعملهم . -يميل العاملون إلى الشعور بالمسؤولية . -العمال على كافة المستويات يميلون إلى الإبداع والأصالة في العمل إذا أعطوا الفرصة لإظهار ذلك . افهم أسلوبك الخاص في الإدارة ليس من المهم أن تكون مديراً تتبع نظرية [ x ] ونظرية [ y ] وإنما المهم أن يكون أسلوبك في الإدارة يحقق أعلى مستويات التحفيز عند العاملين. إن الأسلوب الذي تفترضه نظرية [ x ] في الإدارة يعتمد على مبدأ عدم الثقة بالعاملين ، وفي ضوء ذلك فإن المدير هنا لا يثق إلا بنفسه ، وهذا ما نسميه بمبدأ " إدارة التحكم والسيطرة " ، وهذا بالتأكيد يخالف تماماً ما تفترضه نظرية [ Y ] ، فأسلوب الإدارة حسب هذه النظرية إنما يشيع الثقة المتبادلة بين المدير والعاملين ، وبهذا فإن المدير هنا يفوض العاملين باتخاذ ما يرونه مناسباً لإنجاز العمل بالشكل المطلوب ، وهذا ما نسميه بمبدأ " إدارة تفويض العاملين ". مبدأ إدارة التحكم والسيطرة ( مفهوم نظرية x) -يتخذ المدير القرارت دون الرجوع إلى الآخرين. -يهيمن على سير العمل. -لا يثق إلا بنفسه وبآرائه. -يسعى لتحقيق الأهداف التي وضعها بشتى الأساليب. -يسعى إلى استعمال النظام لضبط سير العمل. -يعمل بحزم تجاه التلكؤ بالعمل ، أو قلة الإنجاز. -لا يقبل النقد من الآخرين. مبدأ إدارة تفويض العاملين ( مفهوم نظرية y) -يتخذ المدير القرارات بالتشاور مع الآخرين ، ويشعر العاملين بالانتماء إلى المشروع. -يشجع المبادرات والإبداع في العمل. -يدرب ويوجه العاملين. -يكون مثلاً يحتذي به. -يعترف بالعمل الجيد ويقيمه. -يساعد العاملين على النمو والتطور وتحمل المسؤولية. -يشجع العمل الجماعي. وعليك أخي المسئول باستخدام نظرية [ y ] ، إذ ستبني ثقة متبادلة مع العاملين ، وتعطيهم حق اتخاذ القرار ، وتشجعهم على تحمل المسؤولية والإخلاص للمؤسسة ، وبالتالي سرعة الإنجاز وزيادة الإنتاج ، ولكن مع ذلك تحتاج إلى اتخاذ إجراءات صارمة حينما يسئ العاملون استعمال السلطة ، أو حينما لا يكترثون لسياسة المؤسسة ، ويعطلون العمل ، أو عندما تحدث حالة طوارئ يكون معها احتمال وجود خطر محدق بالمؤسسة. اكتشف دوافع العاملين واعمل على تلبيتها لصالح العمل عليك أخذ التوصيات التالية بنظر الاعتبار : -راقب العاملين ، وحاول أن تجد ما يثير عندهم من رغبة أو امتعاض في العمل ، ووفر لهم الفرص والوسائل لإنجاز جيد طالما كانوا قادرين على ذلك. -عيِّن مجموعات رئيسية من العاملين للاستشارة ، ولا تنس أن تأخذ باقتراحاتهم. -حاول أن توحي للعاملين بأن كل واحد منهم فريد من نوعه ، وتحرَّى عن مهارات ومواهب كل منهم ، وستكتشف حتماً كفاءات نادرة. -اعمل استبيانات عن وضع العمل ، ولا تهمل نتائجها إذ أنها ستفيد في تغيير الكثير من أوضاع العمل ، ومن ضمنها وضعك كمدير. -حاول أن تجري مقابلات مع الذين يتركون العمل لتتعرف على الأسباب التي دعتهم لذلك. افترض أن التطور الذاتي للعاملين والإبداع في العمل مهم لك كمدير وكعاملين على حد سواء ، واطلب من العاملين أن يعطوك تصوراتهم عن الوضع المثالي للعمل ، وحاول أن تلبي حاجات العاملين عن طريق إسناد العمل الذي يفي بتلك الحاجات. ما هي الحاجات التي يحتاجها العاملون ؟ وكيف تفي بها ؟ أ- حاجات فسيولوجية 1.ابتدع جواً مريحاً وسليماً للعاملين. 2.اصرف لهم رواتب تنافسية لتأمين مستوى معيشي جيد لهم ولعوائلهم. 3.وفِّر فرصاً للعاملين المحتاجين مالياً يكسبون فيها أجوراً أكثر مثل العمل الإضافي. ب- حاجات السلامة 1.كن عادلاً مع الجميع. 2.حاول أن تحمي العاملين لديك عن طريق سن قوانين لسلامة الجميع. 3.اتخذ إجراءات صارمة ضد الجرائم والعنف. 4.أمِّن وصول المعلومات للعاملين بصورة منتظمة. ملاحظات عن الاستبيان عندما تعمل استبياناً عن مشاكل العاملين تأكد من أنهم يشعرون: 1.بأن هدفك نبيل. 2.وأنك مهتم فعلاً بحل هذه المشاكل. 3.وأنك لن تستغل أراءهم للنيل منهم ، وتعتبرها شكوى غير مبررة ، وسيشعرون حينئذ أنك تهدف إلى إجراء تحسينات في العمل ، وسيساعدونك على ذلك. ج-الحاجات الاجتماعية 1.شجع العاملين على شكل مجموعات ، وبيِّن الأقسام المختلفة. 2.ابتدع علاقات اجتماعية بين العاملين. 3.بيِّن اهتمامك بالعاملين. د- كيف تفي الحاجات الذاتية 1.استعمل التغذية الراجعة للإشادة بالعاملين على نحو منتظم. 2.أعط الفرص المشروعة للترقية حسب الكفاءة والمهارة. 3.أشرك العاملين في عملية التخطيط ، واطلب منهم المزيد من الأفكار. 4.استعمل كلمة ( جزاك الله خيراً ، أو أحسنت ، أو أشكرك ). هـ - حاجات تحقيق الذات 1.أعط الحرية للعاملين على أنها اكتساب للخبرة. 2.وفر الفرص لروح التحدي في العمل. 3.شجع النمو الوظيفي من خلال التدريب والتعليم. ______________________ الكتاب : فن تحفيز العاملين المؤلف:Anne Bruce - James s . Pepitone
مهارات تساعد الإنسان...
الإنسان يستطيع أن يعيش سعيداً ومسروراً سواء في عمله أو في علاقته مع أفراد عائلته وأصدقائه شرط أن يكون آمناً ومقبولاً من الآخرين وأن يسيطر على مشاعره وانفعالاته. وقد قدم عالم النفس د. لكير البرايت وصفة هي عبارة عن عشرة مهارات تساعد الإنسان على تحقيق السيطره على مشاعره والتعامل مع الآخرين وهي: ١- تعامل مع المواقف الي تحتاج لانفعالات سلبية بشكل شفهي وعلى الهاتف وليس من خلال البريد أو المذكرات . ٢- عند خوض المناقشات الحادة لطف ردود فعلك بعبارة ( إني أفهم ذلك ) . ٣- قاوم رغبتك في الدفاع عن نفسك عندما تشعر بالتهديد مما يقوله الطرف الآخر . ٤- حاول ترديد الكلمات نفسها التي يقولها لك الطرف الآخر عندمايكونون منفعلين ، فذلك يساعد الطرفين على التركيز وفهم ما يريده كل طرف . ٥- تحمل مسؤلية مشاعرك بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين . ٦- تعلم الإصغاء إلى الطرف الآخر وفهم وجهة نظره . ٧- تحلَّ بوضع الاعتزاز بالنفس والخيال الواسع وأنت تطور مهاراتك في السيطرة على الانفعالات . ٨- خذ قسطاً من الراحة لبضعة أيام عندما تشعر بأن الوضع أثار مشاعرك بشكل عنيف وليس عدة دقائق أو ساعات . ٩- تدرب على توجيه الطلبات عندما لا تكون راضياً عن عمل ما . ١٠- وأخيراً متى ما كنت غضبان أو محبطاً فاتخذ قراراً واعياً بالتحدث بهدوء والبقاء تحت السيطرة .
نصائح من باولو كويلو ( الخيميائي )
نصائح من باولو كويلو للباحثين عن تحقيق أحلامهم لكاتب البرازيلي صاحب الرواية الشهيرة الخيميائي وهو صاحب أكثر كتاب مطبوع في العصر الحديث وواحدة من أكثر 10 روايات قراءة عبر التاريخ. ١– تأكد أن الظروف ستخدمك: وعن هذا يقول : ” عندما تريد شيئاً بحق فالعالم كله يتآمر لتحققه.” ٢– حلمك ضروري كي تستمتع في الحياة فإياك التخلي عنه: حيث أكد باولو ذلك بقوله : ” احتمالية أن تجعل حلمك حقيقة … هو ما يجعل الحياة ممتعة.” – لا تخشى الفشل فهو قاتل: وهذا نراه واضحاً من قوله : ” الشيء الوحيد الذي يجعل الحلم مستحيلاً هو الخوف من الفشل.” ٣– إياك والخوف من الخطأ: فهو يقول : ” كل شيء يخبرني أنني مقبل على صنع قرار خاطىء ، وليكن ! … فالخطأ جزء من الحياة.” ٤– اهتم بشؤون نفسك وحلمك والإدارة من أجل تحقيقه: فيقول باولو : ” كل شخص يعرف كيف يتوجب على الأخرين إدارة حياتهم ، لكن لا أحد يعرف عن حياته هو.” ٥– لا تستسلم مهما سقطت: فمن أجمل أقوال باولو كويلو : ” سر الحياة أن تسقط سبع مرات وتنهض ثمانية.” ٦– لا تعقد الأمور على نفسك : حيث قال البرازيلي بوضوح : ” الأشياء البسيطة هي الأمور الخارقة للعادة ، ولا يراها إلا الحكماء.” ٧– لا تقل إن الوقت تأخر أبداً : فمن أقواله الخالدة : ” يستطيع الناس فعل ما يحلمون به في أي وقت كان مهما تقدم بهم العمر.” ٨– احلم أكبر .. تكن أكبر: وفي ذلك قال : ” أنت ستكون ما تؤمن به على أنه أنت!”
جمال الروح لغة لابد من تعلمها..!!!
في كل شخص رغبة في الإستئثار بإعجاب الآخرين ولإستحواذ على ثنائهم فهذه سمه من سمات الحياة, الشخصية المحبوبة قد تحظى بإعجاب الناس ولكن مثل هذا الإعجاب يتبدد كالدخان في الهواء إذا لم يسانده جمال الروح وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية وإليك قواعد تشكل أهم مقومات الشخصية الجذابة : عدم الإفشاء بالمتاعب الخاصة . فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا. لكن من المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين واحترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم. علم الاستماع. فالاستماع للآخرين يكون سبباً للجاذبية لأن الشخص الذي يتقن فن الاستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً منهم كما يجب أن تترك للآخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك. عدم التعالي على الآخرين. ويعتقد الكثيرون في قرار أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شي لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك ويتمثل ذلك في طريق الحديث والتصرف غير اللائق بينما التواضع يعطي صاحبه دائماً محبة الآخرين . إظهار الإعجاب في الوقت المناسب. إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق فالإنسان يحتاج إلى المجاملة وإظهار الإعجاب الذي يجدد الثقة في النفس ولكن يفضل أن تظهر هذا الإعجاب في محلة بكلمة مخلصة في الوقت المناسب والطريقة المناسبة . التفاؤل المعقول. والمتفائل محبوب دائماً فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وأن لا يتطرق إلى الخيال والمتفائل لا يعترف باليأس ولكنه يجدد دائماً الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة . تقبل ملاحظات غيرك. من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يردون سوى المساعدة وقد تصدر هذا الملاحظات من أناس حاقدين ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبل ما يوجه إليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر . التفكير بنفسية مرحة. وعند التفكير في موضوع ماء من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة ليتسنى لك البث في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم في أمر ما حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق . التفكير والتصرف بنفسية الخير. حتى تكون جذاب لابد أن تتصرف دائماً بنفسية الخير وإذا كنت تتحلى بجميع الصفات السابقة فانك بدون صفة الخير ستفقد عنصر هاماً من عناصر الجاذبية . وأخيراً الصراحة. إن الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية فهي واجبة التفكير مع النفس وفي التفاؤل مع الغير أما الشخص ذو الوجهين أو المحب لذاته والنافق مع غيره فهل سيكون برأيك جذاب ؟
من متشرده الى هارفرد!!
" ليز موراي " ولدت في مدينة نيويورك لأبوين مدمنين على المخدرات !! كان والداها ينفقان كل ما تملكه الأسرة من نقود على شراء المخدرات !! عانت هي وأختها إهمالا غير عادي وكثيرا ما كان والداها يتركانها وحيدة بلاطعام ؛ فتضطر لأكل مكعبات الثلج ومعجون الأسنان !! لم تكد تبلغ الخامسة من العمر إلا وسرعان ما تبدلت الأدوار بينها وبين والدتها ؛ إذ اصبحت الطفلة هي الأم والأم هي الطفلة ؛ من شدة الانهيار البدني والنفسي للأم. تكفلت " ليز " -مجبرة- بالعناية بأسرتها ؛ فكانت تطهو الطعام وتنظف المكان ؛ وتدخل والدتها الحمام في كثير من الأحيان !! عندما بدءت " ليز " في الالتحاق بالمدرسة كان القمل يتساقط من رأسها على دفاترها ؛ فتجنبها الأطفال وابتعدوا عنها... تركت " ليز " المدرسة بعد إنهاء المرحلة المتوسطة ؛ وعندما بلغت الخامسة عشر من العمر توفيت والدتها لسوء حالتها الصحية ؛ ولم يمكث والدها طويلا حتى لحق بوالدتها. أصبح الشارع مأوى " ليز " الوحيد والتسول والسرقة وظيفة لها. لكن ذلك الحال لم يدم طويلا. في أحد الأيام قررت " ليز " وبدعم من إحدى صديقاتها في الشارع أن تكمل دراستها الثانوية. واجهت " ليز " الصعوبات من أجل التعلم ؛ لم يكن لها منزل كبقية زميلاتها في المدرسة ؛ كانت مشردة تهيم على وجهها في الشوارع. كانت " ليز " تنام في محطات القطار ؛ وتذاكر وتكتب واجباتها على السلالم. كانت إذا جاعت بحثت عن الطعام في بقايا قمامات المطاعم. إلا أن كل ذلك لم يمنعها من التميز والتفوق الدراسي ؛ واستطاعت من خلال مشاركتها في مسابقة لكتابة مقال في شكل سيرة ذاتية ؛ نظمتها صحيفة نيويورك ؛ أن تحصل على منحة للطلاب المتميزين للدراسة في جامعة هارفارد. تخرجت في عام 2009م ؛ ونتيجة لتفوقها الدراسي في الجامعة استطاعت أن تحفظ لنفسها مكانا في الجامعة ؛ والان هي تعمل محاضرة في جامعة هارفارد. كتبت " ليز " مذكراتها في كتاب "breaking night" ؛ وقد صنف الكتاب ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعا من قبل صحيفة نيويورك تايمز. انتجت " BBC " في سنة 2003م فيلم يتناول قصة "ليز" بعنوان : From homeless to Harvard حاز الفيلم على نسبة مشاهدة عالية كما حصل على عدة جوائز... شاركت " ليز " في تقديم محاضرات مع " توني بلير " و " ميخائيل غورباتشوف " و " الدالاي لاما " في بلدان مختلفة بوصفها من أبرز المتحدثين الملهمين في العالم !! بالإصرار والطموح والتحدي تحولت "ليز" من مشردة إلى ملهمة للجماهير. أخيراً لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك لأنها ستحيل حاضرك جحيما ومستقبلك حطاما ؛ يكفيك منها وقفة اعتبار تعطيك دفعة جديدة في طريق النجاح !! سر النجاح دائما هو أن تسير إلى الأمام ؛ وأن لا تنظر إلى الخلف مهما كانت الأسباب. اتزان الحياة الفلم الذى وثق حياة المتألقة ليز. http://youtu.be/xcIg47GrSR8 الفلم مترجم
كيف تنمي ثقتك بنفسك؟
عدم الثقة بالنفس شبح يطارد الافراد بغض النظر عن جنسهم او أعمارهم، والثقة بالنفس هي مانحتاجه لمواجهة الحياة بمسئولياتها. التي يبدأ فيها كل شخص تقديم نفسه بشكل حقيقي للبيئة المحيطة والآخرين كفرد فعال في المجتمع. لذا يجب تعلم كيفية اكتساب مهارات التواصل والتفاعل للقضاء على هذه المشكلة التي قد تستمر طوال العمر إذا لم يتم علاجها بشكل سليم. وبداية التغلب على هذه الحالة من عدم الثقة بالنفس، هي أن تعرف أن الأمور تتبدل وتتغير وغير دائمة. فمن الطبيعي أن تخطئ في أوقات كثيرة لتتعلم أشياء أكثر، وكذلك السعادة والحزن، حتى الحياة نفسها تنتهي، لذا لا تدمن التوقف أمام لحظات التعاسة، ولا تستسلم للإحباط، ولا تتصور أن أي شيء مما يحدث لك يمكن أن يكون نهاية الدنيا، ولكن اقبل حقيقة إخفاقك في بعض التصرفات كأمر عادي يحدث لك وللآخرين. نصائح هامة للتخلص من عدم الثقة بالنفس وحتى يكون الأمر سهلا عليك إليك هذه النصائح التي تساعدك وتعينك في أزمتك: 1. يجب أن تؤمن أنك لست وحدك من عاني من الفشل وفقدان الثقة مرارا ، فكل العظماء مرت في حياتهم لحظات من الضعف وقلة الحيلة ، ووقفوا عاجزين عن تحقيق طموحاتهم ، لكن الفارق بينك وبينهم ، أنهم وقفوا مرة ثانية علي أقدامهم ، وأكملوا الطريق . 2. الفشل ليس سيئا لهذه الدرجة التي يبدو بها، بل إنه في أحيان كثيرة، يكون الخطوة الأولى للنجاح، لو تمكنا من تحليل أسبابه، وتعلمنا كيفية تلاشيه في المرات القادمة. 3. تعلم قيمة الوقت، وقيمة تنظيمه، فاليوم يتسع بالفعل للعديد من الأشياء التي لو فعلناها بشكلها الصحيح لدعمنا ثقتنا في نفسنا، وأحرزنا تقدما كبيرا على مستوى علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين من حولنا. 4. واظب على قراءة سير العلماء والمشاهير، لتكتسب خبراتهم، وتتعلم من مواقفهم كيفية تحويل الهزيمة لنصر، وقيمة أن تستمر في المحاولة حتى تصل لنتيجة مرضية. 5. ابتعد عن المحبطين والفاشلين، فلن يفيدوك شيئا، بالإضافة إلى أنهم سوف يزيدون تركتك من اليأس ويقللون من قيمة أي عمل تقوم به. 6. تعود مكافأة نفسك عندما تقوم بعمل جيد، وخذ قسطا من الراحة حتى تستريح قبل الخطوة القادمة التي سوف تبدأ فيها. 7. قم بتجزئة المهام الكبيرة، لمهام صغيرة، حتى تتمكن من إنجازها بسهولة، ولا مانع من أن تنال قسطا من الراحة بعد كل مهمة، حتى تستعيد نشاطك. 8. ضع حوافز ومكافآت، لتكون من نصيبك بعد الانتهاء من عمل شاق. 9. لا تنظر لأي عمل تقوم به، أو تجربة تمر بها، على أنها بلا قيمة، فكل شيء يحدث لك، أو تمارسه، سوف يكون له أثر في حياتك، حتى لو لم تعرف في وقتها ذلك. 10. حاول العمل مع مجموعة، فالعمل الجماعي يشحذ الطاقة، ويجدد الثقة، كما انه وسيلة لاكتساب المهارات المختلفة من الآخرين. 11. اتقن مهارات العصر، مثل الكمبيوتر واللغات، حتى تزيد من رصيدك المعرفي، وتفتح لنفسك مجالات أكثر وأفضل للعمل. 12. في لحظات الحزن والإخفاق، تذكر لحظات سابقة كنت فيها سعيدا وناجحا، حتى تدرك أنه لا دوام لشيء، وكما عبرت الأوقات الصعبة فيما مضى، فسوف تتمكن من عبورها إذا مررت بها ثانية. 13. عندما تقع في مشكلة فلا تتكبر على طلب المعونة ممن تثق بهم، ولا تسخّف من أقوالهم، ولكن خذ كل كلمة وضعها في سياقها، حتى تتمكن من الخروج مما تمر به. 14. لا تغتر في نفسك مهما حصّلت من معلومات، ولا تتردد من أن تأخذ المعلومة حتى ممن هو أصغر منك، فالعلم نعمة من الله، وكل عالم، هناك من هو أعلم منه.
لا أحد منا كامل. (تخلص من عاداتك السيئة.)
لا يوجد بيننا شخص كامل، لكل منّا عيوب أو عادات سيئة نود التخلص منها. وحين نحاول التخلص من أي عادة، حسب ما يذكره الدكتور “سمولوود”، نحن نمر بست مراحل. ولننجح في التخلص من هذه العادة يجب أن نعرف هذه المراحل.
المرحلة الأولى: الجهل أو التجاهل. في هذه المرحلة، قد تكون لم تتعرف على العادة السيئة التي ترغب بالتخلص منها بعد. قد يكون ذلك بأنك لم تلاحظها، أو أن غيرك لم يشعرك أن ينبهك لها.
لا أحد منا كامل، إبحث في نفسك وكن صريحاً معها. لا بد وأن تجد عادة سيئة، حياتك ستكون أفضل بدونها. ويبقى السؤال هل حقاً أنت ترغب في تطوير نفسك للأفضل؟ أو أنت غير مستعد لذلك. ولإخلاص وصراحة زملائك وأصدقائك، أيضاً، أهمية كبيرة في هذا الموضوع، فصديقك هو المرآة التي من خلالها ترى عيوبك. ولا عيب أن تسألهم عما قد يضايقهم أو تصارحهم بما لا يعجبك من تصرفاتهم.
المرحلة الثانية: التعرف. عندما يصارحك زميل بعادة سيئة لديك أو تكتشفها بنفسك، وتشعر بحاجتك للتغير. أنت تمر بالمرحلة الثانية من مراحل التخلص من العادات السيئة.
غالباً مايرافق هذه المرحلة، الخوف من الفشل، وهذا يسبب إحباط وعدم الرغبة في اتخاذ القرار من قبل الفرد. وقد يكون ذلك في صيغة أسئلة مقاربة للتالية:
ماذا سيقول عني أصدقائي حين أخبرهم أني سأقلع عن هذه العادة؟
كيف ستكون ردة فعل من حولي عندما أبدأ بالتصرف بطريقة مختلفة؟
ماذا لو فشلت؟
كيف سأتمكن من الإختلاط بمن كانت أمارس معهم تلك العادة بعد أن أقلع عنها؟
لا توجد ضمانات للنجاح في كل ما نفعله، ولكن ما يساعدنا على النجاح والإنجاز هو الإصرار والعزيمة. الأسئلة السابقة وغيرها لن تتعرف على الإجابة الصحيحة لها إلا بعد أن تبدأ العمل، وتذكر أن ما ترغب بتغييره يسبب لك ضرر وتركه لا بد وأن يجلب لك فائدة أو مصلحة.
المرحلة الثالثة: التحضير والتخطيط. بعد أن قررت أن تغير عادة، لا بد وأنك تمر بهذه المرحلة. تبدأ تفكر كيف ستغير هذه العادة، ومتى سيكون ذلك.
نحن نخطط لكل عمل نفعله، ولكن الذي يختلف درجة إنشغال المخ بالتفكير في التخطيط. لتبسيط الفكرة سأعطيك مثال:
حينما تقرر شراء علبة علك، لبان، أنت تخطط. ولكن كون اختيار العلك شيء بسيط، لا يكلفك سوى ربع دينار، وقد تكون كررت عملية شراء العلك بشكل يومي. تأخذ العملية منك ثانية أو أجزاء من الثانية وقد لا تشعر بنفسك وأنت تفكر فيها.
لكن عندما تقرر شراء سيارة او جهاز حاسب آلي، أنت أيضاً تخطط ولكن التخطيط يأخذ منك أيام بل يمكن أشهر. لأن الموضوع ليس سهلاً ويكلفك المئات او الالاف دنانير.
وكذلك قرار الإقلاع عن عادة، هو موضوع قد يغير مجرى حياتك. ويترتب عليه أشياء كثيرة. فلذا يجب عليك أن تشغل عقلك وفكرك وتبحث عن أفضل الطرق للإقلاع عن العادة.
وتذكر أن الوقت الذي تقضيه في التخطيط والبحث ليس وقتاً ضائعاً، بل قد يعني نجاح أو فشل عملية التغيير.
يمكنك الحصول على كتاب أو سؤال مجرب عن أفضل الطرق للتغيير.
المرحلة الرابعة: العمل. المرحلة التالية، هي بدأ العمل على عملية التغير. هذه المرحلة هي مربط الفرس، وبالبدء فيها تكون قد خطوت الخطوة الأولى في التخلص من العادة السيئة.
المشكلة تكمن في أن البعض يقضون وقتاً في التخطيط ويضعون الخطة المحكمة للتغيير، ولكن يقتلها التسويف.
حينما تتعرف على الطريقة المثلى للتخلص على العادة السيئة أبدأ العمل من وقتها. ولا تقل سأنتظر ليوم كذا حتى أقلع عن هذه العادة. ومن المهم أن تشرك زملائك في هذا القرار، وتطلب منهم دعمك ومساندتك. أيضاً إتبع إسلوب العقاب والمكافأة مع نفسك.
المرحلة الخامسة: المتابعة. أطول المراحل وقتاً وقد تكون أكثرها صعوبة، هي المتابعة. في هذه المرحلة، ينبغى عليك أن تعي الأسباب التي قد تسبب عودتك للعادة التي أقلعت عنها، هل هي نفسية أو جسدية. وحاول أن تتجنب هذه المسببات.
حينما بحثت في مرحلة التخطيط، لا بد وأنك تعرفت على الطرق التي تساعد الشخص على الإقلاع.
حاول أن تتبع هذه الطرق وتطبقها في حياتك. إحتفل مع نفسك بمرور أسبوع، شهر، سنة على آخر مرة تصرفت وفقاً للعادة السيئة. ولو حصل وأن أخفقت، تعرف على أسباب إخفاقك لتتجنبها في محاولة الإقلاع التالية. ولا تيأس!
المرحلة السادسة: التخلص. يذكر الدكتور “سمولوود” في حديثه عن هذه المرحلة، أن هناك إختلاف بين المنظرين في حقيقة وجودها. مجموعة تقول بأن الشخص يستمر في مرحلة المتابعة لبقية حياتك، وآخرين يقولون أنه بمرور الوقت يتخلص نهائياً من العادة السيئة.
طبعاً ذلك يختلف بإختلاف الاشخاص، وبإختلاف العادة. فمثلاً في التدخين قد يذكر لك البعض أنهم أصبحوا يتضايقون من رائحته بعد أن كانوا مدمنين عليه. ولكن سواء كان التخلص من العادة نهائي أم لا، يبقى عليك أن تتذكر دائماً أن تلك العادة كان لها أثر سيء في حياتك، وأن حياتك أصبحت أفضل بدونها. ولو في يوم من الأيام في لحظة ضعف عادت تلك العادة إليك، تخلص منها مرة أخرى.
http://instagram.com/im_themotivator
ما الذي يبقينا سعداء...؟
ما الذي يبقينا سعداء وفي صحة جيدة ونحن نمضي خلال الحياة؟
إذا كنت تعتقد أنه الشهرة والمال ، فأنت لست وحدك ولكنك مخطيء، وفقا للبروفيسور النفساني روبرت والدينجر. كمشرف على دراسة إمتدّت ل 75 عاما في جامعة هارفاد.
بتتبع حياة 724 رجلا، سنة بعد سنة، يسألون عن أعمالهم وحياتهم الشخصية وصحتهم. دراسة نادرة جدا منذ عام 1938 ومستمره حتى تاريخه.
الدراسة من عشرات الآلاف من الصفحات خلاصته أن السعادة غير مترتبطة بالثروة أو الشهرة أو العمل بكدّ. بل العلاقات الجيدة هي التي تجعلنا أكثر سعادة وأكثر صحة.
والدراسة تحوي ثلاثة دروس كبيرة حول العلاقات. الأول هو أن الصلات الاجتماعية هي فعلا جيدة بالنسبة لنا، وأن الوحدة تقتل.
والثاني: جودة العلاقات: ذلك أن الأشخاص المرتبطين أكثر اجتماعيا مع الأسرة والأصدقاء والمجتمع هم أكثر سعادة، أكثر صحة جسديًا، ويعيشون حياة أطول من الذين هم أقل إرتباطا. وتبين أن تجربة الوحدة سامة. الناس الذين هم أكثر عزلة وجدوا أنهم أقل سعادة، تتراجع صحتهم أسرع في منتصف العمر، أداء أدمغتهم يتراجع عاجلا ويعيشون حياة أقصر من الناس الذين يحاطون بأحبائهم والحقيقة المحزنة هي أنه في أي وقت من الأوقات، أكثر من واحد من كل خمسة يقر بأنه وحيد.
والدرس الكبير الثالث الذي توصلت اليه الدراسة حول العلاقات و الصحة ، أن العلاقات الجيدة لا تحمي فقط أجسادنا، إنها تحمي أدمغتنا. وتبين أن علاقة عميقة متعلقة بأن الناس الذين هم في علاقات حيث حقا يشعرون بأنهم يستطيعون الاعتماد على الشخص الآخر في أوقات الحاجة، ذكريات هؤلاء الناس تبقى أكثر وضوحا لفترة أطول. والناس الذين هم في علاقات حيث يشعرون أنه في الحقيقة لا يمكنهم الإعتماد على الآخر، هؤلاء هم الناس الذين يعانون مبكرا من تراجع الذاكرة.
وينهي البروفيسور باقتباس من مارك توين. منذ أكثر من قرن من الزمان، عندما نظر إلى الوراء في حياته، وكتب : “مختصرة هي الحياة، ليس هناك وقت للخصومات و الاعتذارات و الانتقامات هناك متسع من الوقت للمحبة فقط، للحظة فقط، إذا جاز التعبير”.
https://www.ted.com/talks/robert_waldinger_what_makes_a_good_life_lessons_from_the_longest_study_on_happiness
Follow our accounts for MINDSET CHANGING posts. . @im_themotivator @icanthemovement @themotivatorsteam @personalpower . #CAN #iCAN #CAN_CHANGE #iWill #iAmDone #iAmCHANGE #weightlifting #powerlifting #gymnastics #أقدر #أنا_أقدر #حفز_نفسك #ثق_بنفسك #القوة_الذهنية #أقدر_أتغير #أقدر_أتحدى #motivation #inspiration #bodybuilding #fitnessmotivation #gymtime #crossfit #weightraining #shredded #abs #sixpacks #muscle #lift
اكتشف ذاتك
يتميز الإنسان الذي يعرف نفسه جيداً بالتفرد والحيوية والهمة العالية، وهي شروط أساسية للارتقاء بالأداء في العمل والحياة إلى أقصى حد ممكن. لهذا هناك عدد من الوسائل بسيطه ينبغي لكل من يسعى إلى اكتشاف ذاته أن يتبعها: ١- كن صادقاً مع نفسك: حدد القيم التي ترضاها ولا تساوم عليها، حتى إن كان ذلك سيؤدي إلى منفعة قصيرة الأمد. ٢- أحسن إلى نفسك: على كل واحد منا أن يعتني بنفسه، وهذا يعني أن نهتم بكل ما يفيد أجسامنا وعقولنا وأرواحنا. يمكنك مثلاً أن تذهب في رحلة قصيرة للأماكن التي تحبها، أو تتعلم لغة جديدة، أو تبدأ مشروعاً تجارياً. وعليك أن تتعرف أيضاً إلى نشاطات تغني من تجاربك وتشعرك بالثقة، وهذا سيعزز بدوره من إدراكك لقدراتك الحقيقية. ٣- استمتع بحياتك: استمتع بحياتك فهي قصيرة، وغالباً ما تشوبها المتاعب: إن الإحساس بالفرح والتحلي بحس الدعابة، يساعدانا جميعاً على التعامل مع شؤون الحياة بحلوها ومرها. كما أنهما يعدان أداتين رائعتين لتعزيز الإنتاجية وبناء الروابط الاجتماعية. ٤- لا تخبئ عيوبك: ربما تكون غريب الأطوار أحياناً، ومتشائماً أو انطوائياً في أحيان أخرى، لكن لا بأس بذلك؛ فالكثير من المشاهير الناجحين قد مروا بهذه الحالات المزاجية المتقلبة، وعلى رأسهم ستيف جوبز. لذا حاول أن تتفهم مواهبك وعيوبك جيداً، وتتقبل نفسك كما هي، إذ لا أحد مثالي أبداً. ٥- حدد ما تريد: يستحيل عليك أن تتنبأ بمنعطفات مسارك المهني بدقة. لكنك إذا عرفت ذاتك حقاً وما ترغب بفعله، فسوف توفر على نفسك الكثير من الوقت والجهد. لذلك، لا تطارد أي أحلام أو فرص إلا إذا أشعلت جذوة شغفك وأثارت حماسك.
بعض الدلائل والمؤشرت على وجود الإستقرار الداخلي.
مقتبس من كتاب: سوف تراه عندما تؤمن به، للدكتور واين داير: ١- الميل إلى التفكير والعمل باستمرار، لاالخوف القائم على تجارب ماضية. ٢- قدرة لاتخطئ على الإستمتاع بجميع لحظات العمر. ٣- غياب القدرة على القلق. ٤- عدم الاهتمام بالحكم على الآخرين. ٥- عدم الاهتمام بتأويل وتفسير أفعال الآخرين. ٦- عدم الاهتمام بالدخول في صراعات. ٧- نوبات مستمرة من الابتسام. ٨- الشعور بالرضا تجاه التواصل والتفاعل مع الآخرين والطبيعة. ٩- وجود سلسلة مستمرة وقوية من تقدير الذات واخيراً: الحب .💓 ١٠- حساسية متزايدة للحب الذي يقدمه الآخرون، وكذلك دافع ورغبة شديدة لتقديم الحب للآخرين. قيم نفسك من ١٠ كم مؤشر من هذه المؤشرات تعيشه وتتبناه بحياتك بشكل سلس وطبيعي؟ اختر المؤشرات الغير موجودة بحياتك وادخلها تدريجياً بحياتك. 🔮
Follow our accounts for MINDSET CHANGING posts. . @im_themotivator @icanthemovement @themotivatorsteam @personalpower . #CAN #iCAN #CAN_CHANGE #iWill #iAmDone #iAmCHANGE #weightlifting #powerlifting #gymnastics #أقدر #أنا_أقدر #حفز_نفسك #ثق_بنفسك #القوة_الذهنية #أقدر_أتغير #أقدر_أتحدى #motivation #inspiration #bodybuilding #fitnessmotivation #gymtime #crossfit #weightraining #shredded #abs #sixpacks #muscle #lift