في ناس اول ماتخسرهم تندم إنك ماخسرتهم من زمان.
taylor price
$LAYYYTER

pixel skylines
hello vonnie
d e v o n
No title available
KIROKAZE
todays bird
ojovivo

JVL
will byers stan first human second
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
No title available
Show & Tell

Kiana Khansmith

PR's Tumblrdome

★

Discoholic 🪩
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

oozey mess
seen from Philippines

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Albania
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Italy

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Spain
seen from United States
seen from United States
@itsalyalaa
في ناس اول ماتخسرهم تندم إنك ماخسرتهم من زمان.
"لا يمكنك أن تتصور إلى أي مدى أحب وجودك إلى جانبي، حتى عندما أتلقى خبراً سعيداً أو بائساً لا يمكنني إلا أن أفكر بك ."
الإنسان گائِن مُفرِط في التَّمني، مُفرِط في الحُبّ، مُفرِط في العشم، مُفرِط في العطاءِ والثِّقة.. لِذلگ غالبًا ما ينتهي الأمر بالإفراط في الخيبة وتگون خسائره على قلبهِ فادِحة عظيمة.🥀🖤
ألوم نفسي أحيانًا على أوقاتي التي أهدرتها على شخص لم يدرك قيمتي، أو ربما لم يحبني كما أحببته، كنت أشعر بالغضب طيلة الوقت حين لا أجد منه رسالة، لكنني الآن، لم يعد يهمني، لقد فهمت ولو متأخرًا إن الله لم يضعه في قلبي، إلا لعبرة أن أكون حذرًا في إقتناء أشخاصي فيما بعد.
-ثناء السيف
شكرًا لأنك تركتني في الوقت الذي كنت فيه بحاجة إليك، شكرًا لأنك تركتني أتعلّم كيف أتحمّل الوجع وكيف أكون جيشًا أنا فيه القائد والمحارب في آن واحد، شكرًا لأنك عندما خذلتني علمتني أن الله هو الملجأ وهو الأمان، هو الذي لا يخذلنا أبدًا.
وتشاء أنت من البشائر قطرةً ،،
ويشاءُ ربك أن يغيثك بالمطر ❤️☘️!.
“وإني لم انوي إفلات يديك ولكني تأذيت.”
—
فاكر فيلم “ الباشا تلميذ ” “ بسيوني بسيوني :D .. شوفت لما انجي عرفت إن بسيوني ظابط ؟ قالتله ايه ؟ انهارت وقالتله ليييه كدا ؟ ليه ادتني كل حاجه وف ثانيه خدت كُل حاجه ! دنا اتغيرت عشانك ! واتصدمت صدمة عُمرها .. !
هو انا عاوز اقول ايه ؟ - عاوز اقولك ان سنة ١٩٥٠ كان في دكتور علم نفس اسمه ” Curt Richte “ الدكتور دا عمل تجربه غريبه شويه .. جاب شوية فيران .. وحط كُل فار منهم في جردل مصنوع من الازاز وملي نُص الجرادل ميه وولع سيجارته ومسك ساعته ف ايده وفضل يحسب الوقت ويراقب الفيران وهي عماله تعوم في الجرادل .. كُل فار جوا جردل .. وليه ازاز بالزات ؟ قالك عشان الفار ميعرفش يتسلق ويخرج .. في فار قعد ٥ دقايق واستسلم للغرق التاني ٤ دقايق .. اكتر فار فضل يقاوم الغرق ١٥ دقيقه وبعدين استسلم .. الدكتور ” curt “ قرر يكرر نفس الحوار دا تاني بس بشوية تغيرات بسيطه .. حط الفيران جوا الجرادل الازاز تاني بس كان بيراقبهم والفار اللي يحس انه خلاص هيغرق كان يطلعه وينقذه وينشفه ويسيبه يرتاح .. كل الفيران عمل معاهم كدا اللي يحس انه هِمد وهيغرق يطلعه وينقذه قبل لما يغرق بشويه .. وبعد لما طلعم ونشفهم وارتاحوا .. قام شايلهم وراميهم في الميه تاني ! طبعًا احنا قولنا ان اكتر فار قاوم الغرق قعد ١٥ دقيقه واستسلم ! .. تخيلوا الفيران لما اترموا تاني قعدوا قد ايه ؟ اقل فار فيهم قعد يقاوم ٦٠ ساعه ! تخيلوا ٦٠ ساعه مش دقيقه ! وفي فار منهم قعد يقاوم الغرق ٨١ ساعه !! يعني قعد حوالي ٤ ايام يقاوم الغرق من غير استسلام .. اشمعنا يعني طولوا المرادي في المقاومه اضعاف اضعاف المره الاولانيه ؟ قالك لانه ف المره الاولي كانوا فقدوا الامل واستسلموا .. لكن ف المره التانيه لما طلعهم وانقذهم قبل الغرق ونشفهم ورماهم تاني كان عندهم امل ان في طوق نجاه هينقذهم .. بعد دقيقه بعد اتنين انشاله بعد ٨١ ساعه !!
عاوز اقول ان الامل هو الخيط اللي ممكن يتعلق بيه اي انسان .. القشايه اللي بيتعلق بيها الغريق .. اوعي تعشم حد وتديله الامل وتخلي بيه .. ممكن يقاوم الدُنيا ويتحدي العالم علشان عنده امل وثقه فيك .. مُتفائل انك يستحيل تخذله او تخلي بيه .. الفيران قعدت تقاوم علشان عندها يقين ان في حد هينقذهم .. الانسان ممكن يتغير ١٨٠ درجه لو انسان علقه بحلم ” سواء جوازه .. شُغلانه .. يساعده يحقق حاجه معينه “ والله ممكن ينام ويقوم يحلم باليوم دا ! .. متقولش لابنك لما تنجح هجيبلك كذا وابنك ياكل الكتب وترجع تخلف وعدك ! متقولش لبنت انك بتحبها والبنت تعمي عنيها عن كل ولد وف الاخر تكون بتضيع وقت متقولش لحد شغال ف شركتك او حتي محلك او اي حاجه لو عملت كذا هزودلك مرتبك وهو يبني امل علي انو هيذيد ويشتغل ويحمل نفسه فوق طاقتها وف الاخر تطلع بتعمل كدا عشان تخلي يشتغل زياده وخلاص في ناس ممكن تعلق احلامها وطموحتاها علي كلمه ووعد منك ! خليك قد كلامك .
“الاكتئاب ليس جميلًا، ليس مادة لإثارة الانتباه، ليس مجرد حالة تقلب مزاج، فالاكتئاب يقود صاحبه إلى الجحيم، يشعره بالسقوط المتكرر، يجعله يستيقظ كل يوم متسائلًا كيف سأنهض من سريري؟ كيف سأذهب إلى عملي؟ كيف سأتعامل مع الآخرين؟ وتستمر تساؤلاتك طوال يومك، هل أنا جميل؟ هل أنا كافٍ؟ متى سيمل مني أصدقائي؟ متى سيتركني حبيبي؟ ومتى سينتهي كل ذلك!
يُشعرك بأن كل شيء أصبح مرهقًا مهما كانت بساطته، حتى الأشياء التي تحبها والتي اعتدت فعلها. الاكتئاب يثقل حركتك، يطفيء بريقك، ويقتل رغبتك. يُنفرك من عملك الذي تحبه، يعزلك عن الأشخاص الّذين اخترت وجودهم، يسرق هواياتك ومواهبك، ويتركك خاوٍ تمامًا، يجعل بداخلك فراغ لا يملؤه شيئًا أو شخصًا، فراغ لا تعلم كيف يتم ملؤه من الأساس، فأنت تفقد مسببات بهجتك، وتفقد أسباب وجودك.
يسرق أمانك، ابتسامتك، ونومك الهاديء، يجعلك تصارع طوال الوقت، تصارع نفسك، ألمك، خوفك، تصارع شكلك في المرآه كل صباح.
الاكتئاب لا يجعلك وحيدًا لأنك ترغب في العزلة، فهو يجعلك تستغنى عن الأشياء خوفًا من أن تستغنى هي عنك.”
هناك الكثير مما أجهله، لكني أعرف بعض الأشياء عن هذا العالم، بالتحديد عن كيف ينتهي. رأيت الكثيرين يتحطمون كآنية واحدًا تلو الآخر، كلما تحطم واحد، وقبل أن نتمكن من جمع أجزائه، تحطم آخر. نحمل مضادات الاكتئاب في جيوبنا كما نحمل الهواتف، أكثرنا شجاعة تحطموا في البداية لأنهم حاولوا المواجهة، أكثرنا هشاشة تسلحوا بسخرية عدمية زائفة بينما تتناثر أجزائهم على الأرض. تهكمنا على محدودية طموحات آبائنا، ثم تمنينا حياتهم الرتيبة. في الثلاثينات من أعمارنا، ونحمل حكمة الشيوخ عن فضائل الصبر والصمت والمداراة. ملصوقة أجزائنا بصمغ من التواطؤ والتظاهر بالصلابة، تتحمور أحاديثنا دومًا عن آخرنا تحطمًا. تعلمنا بالوقت، كيف نُغوى بالتوافه لنحتمل الضيف الثقيل، الوقت نفسه. أجملنا، يحتقر ذاته، أجرأنا ينهزم أمام نوبات الهلع. أوسعنا حيلة، تتساقط أحلامه، بينما يقفز بخفة من مكان لآخر، متظاهرًا بأنه حطام شخص آخر. أكثرنا أملًا، يقول أنه حين سيجمع حطامه سيصير شخصًا آخر، أفضل. أكثرنا يأسًا يخشى لو جمَّع نفسه ثانية، أن يصبح أحد أعدائه. ويعزينا أننا نعرف أمرًا أو اثنين، عن ارتكاب الجمال، عن الصداقات الصلبة، عن فتوة الروح، ويعزينا أننا نعرف تحديدًا أن العوالم تنتهي، وتبدأ أخرى، كان قدرنًا جميلًا في إحداها، تحطمنا في آخر، وربما في ثالث، سنجرب أحياءً نشوة البعث، وتعود للروح فتوتها، وكما في نهاية الملاحم، وبدايتها، تزين المدينة، بزينة لم ير مثلها، وتدق الطبول، وتزغرد النسوة، وتعم الاحتفالات، بينما يعيد كل منا، آخر أجزائه، إلى جسده.
ترويض الحُزن..
ربّما كانت الحكمة من الفقد ..أن تُدرك أنّك كبرت،وستَكْبُر..في كل مرّة ستكبُر أكثر..
لن تعود الأمور ببساطة مايمضى..يجب أن تختار جيداً ..أن ترى أفضل..أن تعيد النظر مرة فيرتَدُّ حسيراً ..واثنتين ..فيرتَدُّ حسيراً ..فثلاثة كي لاتندم أبداً ..كي لا تفقد روحك مع “كافكا” بلا حرب.. كنت أظنُّ أني أعرف هذه الرؤيا ..وكنت أظن أني أعرف الطريق جيداً .. لكّن الموت يعرف كيف يُعيدك إلي المربّع صفر كلّما ظننت أنّك ابتعدت..ستتعلّم كيف يخلِقُ الغياب أرضاً جديدة وسماءاَ أبعد .. ربّما كانت الحكمة من الفقد .. أن تتبّع قلبك وألّا تدع عقلك يسبُّه كثيراً .. ألا تُسابِق الزمن و ألا تَدَعُه يسبقك..سِيرا جنباً بجنب و كونا صديقين .. كنتُ أظنُّ أن دواخلي بيدي.. وكنتُ أظنُ أني تعلّمت حساب الأيّام مع الأحلام..لكّن الموت يعرفُ كيف يعيُدك إلي استخدام ساعة اليد .. ستتعلّم كيف يخلقُ الغياب أشباحاً لاتعرفها ومخاوف ذات قدرات خاصّة .. نعودُ مجدداً .. لكننا تغيّرنا .. وكل مرة نعود فيها نتغيّر ..لكننا نعود.. ضفتُ خطاً من الكحل الأسود فوق عينيّ..وطلاء أظافر أحمر..غيّرت عِطري..وأقلامي وأوراقي..وأشياء أخرى قد لا تراها عندما تقع عيناك عليّ لأول وهلة.. ستحتاج بعد كل فقد أن تغيّر شيئاً .. ربّما غيرت ألوان قمصانك..ربّما تغيّرت نظرة عينيك ..يُمكنك أن تجرّب أشياء جديدة .. كأنك تَعِد نفسك أن شيئاً ما سيتغيّر ..كما كُنت هناك وتغيّرت..ربّما سيتغيّر شيئٌ ما هنا ..ربّما ..
دورات حياة الإنسان العشر ..
كنت أقرأ كتابا بالإنجليزية عن “النضج” لأحد المتصوفة و لفت إنتباهي نظرية تتكلم عن دورات حياة الإنسان .. بأن الإنسان يتغير كل سبع سنوات تقريبا و الحالات الطبيعية للإنسان فيما لم يتم إجباره أو فرض نمط حياة معين عليه هي كالتالي:
0 - 6 سنوات: يرى الإنسان نفسه مركز الكون، هو الإمبراطور و كل شيء موجود من أجله و رضاه .. من ناحية جنسية لا يهتم لأحد فهو كالمنّاء، يكتفي بذاته ..
7 - 13 سنوات: يخرج الإنسان من مركزية نفسه و يهتم بما حوله، يتسائل عن كل شيء، فضولي و يريد معرفة كل شيء .. من ناحية جنسية يهتم بما حوله من بني جنسه فهو كالمثلي .. يصاحب فقط بني جنسه و لا يهتم بالجنس الآخر ..
14 - 20 سنوات: يصبح الإنسان جنسيا، شهوانيا، عاطفيا، يبحث عن الحب و يهتم فقط بالجنس الآخر ..
21 - 27 سنوات: يصير الإنسان طموحا و مغامرا و أقل إهتماما بالحب، يريد أن يحقق أحلامه و أن يكون و أن يملك ..
28 - 34 سنوات: يدرك الإنسان بأنه لا يمكن تحقيق جميع أحلامه .. يتعقل أكثر، يريد الإستقرار ..
35 - 41 سنوات: هنا دورة الحياة تبدأ بالنزول .. الإنسان أصبح متجذرا في الإستقرار و يكون معارضا للتغيير ..
42 - 48 سنوات: يصير الإنسان جزء من العادات و التقاليد .. يؤمن بالدين أكثر ..
49 - 55 سنوات: هنا يتجذر إيمان الإنسان بالدين و ينعدم إهتمامه الجنسي بالجنس الآخر ..
56 - 62 سنوات: ينعدم إهتمام الإنسان بالآخرين .. يصبح كالطفل مرة آخرى ..
63 - 69 سنوات: هنا الحلقة تكتمل .. ينغلق الإنسان على نفسه أكثر .. مستعدا لدخول رحم الموت ..
يقول هذا الصوفي بأنه إذا عاش الإنسان حياته بشكل طبيعي من دون قسر و لا إجبار فبإمكانه الإحساس و التنبؤ بوقت موته قبل حدوثه بتسعة أشهر كعدد الأشهر التي قضاها في رحم أمه ..
مرحلة الادراك..
بص هو ف مرحله كده ف حياتك هتوصلها هتبقي هادي بطريقه غريبه لدرجه انك هتفتكر ال انت كنت بتقوله وبتحسه ناحيه حاجات وناس وهتضحك، احساس الضحكه مينفعش يتوصف اصله لا حسره ولا سخريه ولا استخفاف باللحظة، هو احساس مالوش مسمي مش هيفهم كلامي غير ال مر بيه،
ف المرحلة دي اهتمامك بالامور هيقل، مفيش حاجه هتبصلها علي انها! واو “ او انها اخر الدنيا واخر الجمال والسعاده وبعدها هنتهي، مفيش الكلام ده ” دي اخر خبره انت وصلتلها “ كله بيجي غيره، كله بيمشي، كله زي بعضه، كله هيكدب، كله عادي جدا، حتي الزعل هتلاقي مالوش معني عشان زيه زي غيره قبل كده بيخلص وبينتهي ولما بتبصله بعد شويه وقت بتلاقيه صغر ف عينك وتقول لنفسك ايه الهبل ال كنت فيه ده انا كنت مقهور ع الحاجه او الحد ده!
هتكتشف ان الامور ابسط، والدنيا متستهلش الزعل وحرقه الدم
هتبقي هادي وبتتقبل كل حاجه ب concept الحمدلله، قدر الله وما شاء فعل، خيرها فغيرها” مش مجرد تصبير للنفس، لاء، غشان بتبقي التجربه اثبتتلك ان فعلا كل ال بيعمله ربنا خير، ولما بيخرج حد من حياتك بيبقي لحكمه وبيعوضك بالاحسن، باللي ينفعك ، باللي فيه الخير ليك وليه
End of text
بلاد الشام، سوريا🍃❤️
طوق الحمامة الدمشقي | The Damascene Collar of the Dove