لمْ تتوقفْ الأرضُ عنْ الدورانِ ولمْ يحترقْ العالمُ ولكنْ احترقَ قلبي وتوقفتْ روحيٌ عنْ الحياةِ منذُ ما يقاربُ العامينِ فقدانَ أمل، فقدانُ شغف، باتَ كلُ هذا كالآلامِ الطبيعية ولكنَ فقدانَ روح، هذا ما أصبحتْ أنا عليهِ الآنَ جسدَ سائرِ بلا أيِ شيء، فقطْ جسدَ تحركهِ الأيامَ والأحداثَ ولا يعلمُ أينَ الملاذ. كنتَ أشعرُ عندما نتحدثُ أنَ العالمَ كلهُ يهدأ، ومنذُ رحيلكَ باتَ العالمُ في دمارٍ هائلٍ ولا أعلمُ متى سيتوقفُ كلَ هذا الخراب.
إلى أين؟
إلى متى؟
لا أعلم.













