كـغيمة تبحث عن مأوى وطن ، ولكن الحياة رفاهية لا يملكها البعض .

No title available

JBB: An Artblog!
RMH

@theartofmadeline
Misplaced Lens Cap
DEAR READER
Lint Roller? I Barely Know Her
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Love Begins
styofa doing anything

#extradirty
Today's Document
YOU ARE THE REASON
Cosmic Funnies
cherry valley forever
art blog(derogatory)
TVSTRANGERTHINGS
i don't do bad sauce passes

❣ Chile in a Photography ❣

if i look back, i am lost
seen from United Kingdom
seen from Czechia
seen from Malaysia

seen from Canada

seen from Spain
seen from Lithuania
seen from France
seen from Germany
seen from United States
seen from Malaysia
seen from United States

seen from T1

seen from France
seen from United States
seen from Singapore

seen from Canada
seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Netherlands
@kareman11
كـغيمة تبحث عن مأوى وطن ، ولكن الحياة رفاهية لا يملكها البعض .
سذاجتي تتناسب طرديا كلما تقدمت في العمر ، سذاجتي وابضا التخلي والقسوة واللامبالاة . ولكن أتمسك بثبات بشيئا ما ، شئ لا أعلم من منا يتمسك بالاخر ، ولكن أعلم أنه سبب ثباتي ولعل الكثير من توازني . الجميل جدا أنه شئ وليس شخص ، دائما دائما يخذلنا الاشخاص .
18-11-2025
الناس بحياتنا أنواع ، نوع يسعدك الحديث معه والنظر له والاستماع لأي شئ منه وحتى الزعل لا يكون خصام بل مجرد شوشرة على أحاديثكم المعتادة - وهم قليلون جدا - . ونوع كئيب يجعلك لا ترى سوى عدم محبة الله لك لأنه جعل مثل هؤلاء في حياتك ، فالنظر والاستماع لهم عقاب وجودهم عذاب . ونوع بلا معنى لا وجود لهم ولا حضور . .. الغريب أنه دائما النوع الثاني هو الأقرب لنا ، لا بايدينا ولكن في محيط من فرضتهم الحياة علينا .
العوض أكبر كذبة ساذجة اتوجدت ، زي السراب بتجري تقوم تقاوم وتتحمل عشان تلحق حاجة ملهاش وجود . يمكن يمكن يتواجد ويكون لنا نصيب فيه في الآخرة ، إنما الدنيا لا .
ما يمعنا عن الانهيار شعرة ، لا نعبرها لأننا نعلم جيدا أن بعد عبورها لا رجعة ، هي نقطة اللاعودة ، لن نكون كما كنا أبدا ، ولكن ليست تلك المشكلة ، بل ماذا وكيف سنكون بعدها فهذا ما لا نعلمه وهذا ما نخشاه ، نخشى ما لا نعرفه عنا ، أيهم سيغلب ويسود الجزء السئ أم الخير . .. كل الخوف هو عبورنا تلك النقطة بلا إرادة منا ، أن تدفعنا الحياة أو موقفا ما على التجاوز .
وكأني اقف أمام إشارة مرور ولكنها مفتوحة للسيارات ومغلقة للمارة وانتظرت وطال الانتظار وهي مازالت مغلقة لي ، وكلما طال الانتظار تعودت عليه وقل تذمري ولكن عند مرحلة معينة نسيت لما انتظرت وغضبت وتساءلت لِما لم أخاطر وأعبر بين السيارات أيا كان ما سيحدث ، والإجابة بداخلي لأنه لم يوجد بالطرف الاخر ما يستحق المغامرة ولا المخاطرة له فقد كنت اريد العبور للجهة المقابلة وحسب ، تماما كحالي مع الحياة … فهل الانتظار خطأ أم طبيعي ! هل يجب أن نجد ما يستحق المخاطرة له أم نخاطر من اجلنا نحن لأن الانتظار قاتل ! أم أن الحقيقة الحياة هي التي تحدد من ينتظر ومن تجعله مغامر بطبيعته . فلاشئ بايدينا لاشئ …
وكأنه لم يخلق طرف آخر مقابل لي !
إن قلبي عزيز جامح ، لا يؤدبه الجفاء ولا يؤثر به الهجر ، إنما يؤدبه الحنان ويؤثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل ، ويخجله الكرم وتجتذبه البشاشة . *
ولكن الحنان واللين والوصل لا تؤدب قلبي بل تأثره تجعله هين سهل . وقلبي لم يجنح من فراغ بل مجرد ردة فعل . الانطفاء يتغلغل ويمتد داخل روحي . أحتاج بعض الحياة والكثير من كرم الحنان . وكما يزرع أحدهم نفسه في قلبك بالحنان والاهتمام كذلك ينتزع نفسه منك بغباوة القسوة وبخل اللين .
الحنان رفاهية غير متاح للكثير .
هناك وحدة تقتلك ووحدة تسعدك ، هناك وحدة تضيق على قلبك ووحدة تجعلك تتنفس ، هناك وحدة تجرح وجودك ووحدة تكتشف وجودك . المشكلة ليست في الوحدة ولكن فيك أنت مع نفسك التي تنعكس على شكل وحدتك .
في إحدى الروايات يتحدث الزوج بمرارة عن زوجته وابنه ، كيف يضع مسافة بينهم ليستطيع الابتعاد عنهم ، في البداية كالعادة كانت حياة جيدة مع الوقت زادت المشاكل وظهرت الفجوة ،اصبح البيت نوع من العذاب ، يضحك ويتكلم ويحكي ويفعل كل شئ خارج المنزل بمجرد دخول المنزل يتغير لآخر ، لم يكن بيده ، وكأنه يتحول بغير إرادة منه . بدأ يبتعد عاطفيا عنهم ليسهل عليه الابتعاد التام ، الانفصال ، ولكن في يوم مرض ابنه وظل بجانبه على غير عادته واقترب منه والغريب أن الفتى ايضا وجد في أباه شئ لم يكن يراه من قبل ، اقترب منه ولكن على حساب أمه ، فكلما اقترب من أباه ابتعد عن أمه ، وهنا زادت المشاكل اكثر ، لأن الزوجة اقتنعت أن زوجها يحاول حرمانها من ابنها . وجاءت دعوة من أهل الزوجة لكي تذهب الزوجة وابنها في اجازة ، فرح الجميع بالابتعاد . وبعد رحيل الزوجة والابن ، شعر الزوج بالحرية والسعادة لدرجة أنه في أول يوم رحيلهم انفق مبالغ كبيرة على الاكل والفسح والسينما ، ولكنه كان سعيد ورجع البيت سعيد جدا . ثم أخذ يفكر ماذا سأفعل بعد ذلك ! لم يجد إجابة ! هذا ما تنتظره طويلا ، تلك الحرية ، ولا أعلم ماذا سأفعل !
ويظل السؤال هل ما نريده جدا هل هو فعلا ما نحتاجه أم نريده لأنه غير متاح لنا حاليا !
أينما ذهبت وجدت ذلك الذي اهرب منه ، أهرب منه لبشاعته وكي لا يظهر أسوأ ما في ، اهرب منه لا خوفا من المواجهة بل لعلمي أنه لا طائل من المواجهة ولا نفع منها . ولكنه مثل ظلي لا يفارقني ، شبحي الذي يطاردني في صحوي ومنامي !
اتمنى أن اخرج من دائرة " هذا ما استحقه " أيا كان خير أو شر ، لا أعلم متى دخل ذلك المفهوم الغبي في تفكيري ، لا أريد سوى انتزاعه من عقلي .
لم أعد أخطط لأي شئ ولا حتى أتمنى شئ من الحياة يكفيني ما تخططه وتفعله . .. عندما تشتكي الحياة وظلمها وبخلها معك فيما تحتاج ، لن تعطيك شئ بل ستأخذ منك ، ولن تأخذ ما يؤلمك أو يسبب سخط لك بل ستأخذ ذلك الذي يمنعك من السقوط ، تلك الأشياء الصغيرة التي تجعلنا نصمد بعد كل خيبة أو دفعة للجنون . ولكن لو سألنا الحياة لِما تفعل ذلك ستقول ولِما لا !
مزاجي كبندول الساعة ، يتأرجح من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار . ليس تردد ولا تذبذب ولكن سريع التغيير سريع الاشتعال . كلما تقدمت في العمر أصبحت الوتيرة أقل في سرعة الحركة ولكن أعنف في الفعل .
فقدتني في زمن ما وأتمنى جدا أن أعثر علي مع الزمن .
قالت لي : ولكنكِ لستِ جميلة ولا ذكية ولا حتى محظوظة ، أي حياة تلك التي تنتظري أنها قد تتغير !