ونكمل الحكاية…
لأن الحكايات ما تحب التوقف،
وإذا سكتنا عنها… تكلمت داخلنا بصوت أعلى.
نكمل من اللحظة اللي قررنا فيها نواجه،
من اللحظة اللي قلنا فيها: كفاية خوف،
كفاية تأجيل،
كفاية انتظار لوقت “مثالي” يمكن ما يجي أبدًا.
نكمل من وجع حاول يكسرنا،
فاكتشفنا إنه كان يعلمنا الصبر،
وكان يعيد تشكيلنا بطريقة أقوى.
كل دمعة كانت سطر،
وكل خيبة كانت فاصلة،
وكل نجاح—even لو كان بسيط—كان علامة تعجب في نهاية تعب طويل.
الحكاية ما كانت سهلة،
ولا كانت مستقيمة.
فيها التفاف،
فيها رجوع للخلف،
فيها لحظات شك سألنا فيها أنفسنا:
“هل نستحق النهاية اللي نحلم بها؟”
لكننا كملنا…
رغم التعب،
رغم الكلام،
رغم الأصوات اللي قالت إن الطريق صعب.
ونكمل الحكاية لأننا تعلمنا
أن البداية شجاعة،
والاستمرار إيمان.
إيمان بأن القادم أجمل،
وأن كل صفحة جديدة فرصة نصحح،
نغير،
نبدأ من جديد حتى لو ألف مرة.
نكمل الحكاية لأننا مش نفس الأشخاص اللي بدأوا فيها.
كبرنا،
نضجنا،
صار عندنا وعي يخلي خطواتنا أهدأ…
لكن أقوى.
وفي النهاية؟
يمكن ما تكون الحكاية انتهت،
يمكن لسه في فصل جديد ينتظرنا،
عنوانه أمل،
ومضمونه نحن…
بنسخة أقرب لأنفسنا،
وأصدق مع قلوبنا.
فخلينا نكمل…
مش لأن الطريق سهل،
بل لأننا صرنا أقوى من التوقف. ✨













