قد يضيق صدرك، أو تضيق عليك الأرض بما رحبت، أو يمتلكك اليأس وقلة الحيلة، ويفيض بك صبرك؛ فالزم واكثر من الاستغفار فإنه كاشف للكرب، وماحي للذنوب
استغفر الله العظيم و اتوب إليه
trying on a metaphor
Mike Driver
hello vonnie
YOU ARE THE REASON
Sweet Seals For You, Always

No title available

roma★
$LAYYYTER
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

if i look back, i am lost

⁂

JBB: An Artblog!

@theartofmadeline
No title available

❣ Chile in a Photography ❣

Kiana Khansmith
styofa doing anything
Show & Tell
Not today Justin
No title available
seen from Iraq

seen from Indonesia

seen from United States

seen from Italy
seen from United States
seen from T1
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Belgium
seen from United States
seen from Brazil

seen from Pakistan
seen from United States
@leena-21-lotsofhopes
قد يضيق صدرك، أو تضيق عليك الأرض بما رحبت، أو يمتلكك اليأس وقلة الحيلة، ويفيض بك صبرك؛ فالزم واكثر من الاستغفار فإنه كاشف للكرب، وماحي للذنوب
استغفر الله العظيم و اتوب إليه
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا " صحيح البخاري ومسلم حديث ٣٥٥٩ - ٢٣٢١
Abdullāh ibn ‘Amr (may Allah be pleased with him) reported: The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) was neither obscene, nor would he use obscene language, and he used to say: "Verily, the best of you are those who have the best manners." Sahīh Al-Bukhāri & Muslim Hadith No. 3559 - 2321
قَوْله: (لم يكن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاحِشا) من الْفُحْش، وَأَصله الزِّيَادَة بِالْخرُوجِ عَن الْحَد. قَوْله: (وَلَا متفحشاً) أَي: وَلَا متكلفاً فِي الْفُحْش، حَاصله أَنه لم يكن الْفُحْش لَهُ لَا جبلياً وَلَا كسبياً. وروى التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي عبد الله الجدلي، قَالَ: سَأَلت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن خلق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: (لم يكن فَاحِشا وَلَا متفحشاً، وَلَا سخاباً فِي الْأَسْوَاق، وَلَا يجزىء بِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة، وَلَكِن يعْفُو ويصفح) . قَوْله: (أحسنكم أَخْلَاقًا) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (أحاسنكم) ، وَحسن الْخلق اخْتِيَار الْفَضَائِل فِيهِ وَترك الرذائل، وَهُوَ صفة الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، والأولياء، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَعند مُسلم من حَدِيث عَائِشَة (كَانَ: خلقه الْقُرْآن يغْضب لغضبه ويرضى لرضاه) . عمدة القاري
حسن الخلق من صفات النبيين والمرسلين وخيار المؤمنين، وكذلك السخاء من أشرف الصفات؛ لأن الله تعالى سمى نفسه بالكريم الوهاب... شرح البخاري لابن بطال
قال اللهُ تعالَى عن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ} [القلم: 4] ، فهو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا؛ فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه. وفي هذا الحديث يروي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا، فلم يكن ناطقا بالفحش ولا متكلفا فيه، فلم يكن الفحش خلقا أصيلا فيه ولا مكتسبا، والفحش: زيادة الشيء على المألوف من مقداره. والمتفحش: الذي يتكلف ذلك ويتعمده؛ لفساد حاله، وقد يكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة، فكان صلى الله عليه وسلم لا يصدر منه الكلام القبيح طبعا، ولا تطبعا، ولا مجاراة لغيره، فلا يستفزه السفهاء فيجاريهم في سفههم؛ لأنه أملك الناس لغرائزه وانفعالاته النفسية، فإذا تجرأ عليه سفيه بالشتيمة لا يرد عليه بمثلها امتثالا لأمر ربه الذي أدبه بقوله: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] . وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّ مِن خِيارِكم أحسَنَكم أخْلاقًا»، يعني: أفضلكم هو أحسنكم خلقا. وحسن الخلق هو صفة أنبياء الله تعالى وأوليائه، وحقيقة حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى، وطلاقة الوجه، ومخالطة الناس بالجميل والبشر، والتودد لهم، والإشفاق عليهم، واحتمالهم، والحلم عنهم، والصبر عليهم في المكاره، وترك الكبر والاستطالة عليهم، ومجانبة الغلظة، والغضب، والمؤاخذة. وفي الحديث: الحث على حسن الخلق. وفيه: بيان كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: بيان فضيلة صاحب الخلق الحسن. الدرر السنية
It was not part of the Prophet's character to speak or act indecently, nor would he deliberately do that. Indeed, he was of exemplary good character. The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) used to say: The best among you in the sight of Allah are those who possess the best manners; in doing good, having a smiling face, refraining from harming others and bearing harm from them, and associating with people in a pleasant manner.
Benefits from the Hadith
A believer is required to keep away from improper speech and reprehensible acts.
The Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) possessed perfect manners, and he would only do and say what was good.
Good manners are an arena of competition among the believers. Whoever surpasses others in this regard is one of the best believers and has the most perfect faith among them.
Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia ئۇيغۇرچە Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் ไทย Deutsch پښتو অসমীয়া Shqip Svenska الأمهرية Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली دری Српски Română Magyar Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Azərbaycan Ελληνικά Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Oromoo Dansk Kirundi Akan Български Fulfulde Bambara Italiano 日本語 Yao Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5803
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ الَّتي قَبلَهُ، والَّتي بَعدَهُ." سنن ابن ماجه و صحيح مسلم - حديث ١٧٣٠،١١٦٢
It was narrated from Abu Qatadah that the Messenger of Allah (peace be upon him) said: “Fasting on the Day of ‘Arafah, I hope from Allah, expiates for the sins of the year before and the year after.” Sunan Ibn Majah English reference : Vol. 1, Book 7, Hadith 1730 / Arabic reference : Book 7, Hadith 1802 Sahih Muslim 1162 a In-book reference : Book 13, Hadith 252
فمن طمِع في العِتْق من النار ومغفرة ذنوبِه في يوم عرفة، فلْيُحَافِظْ على الأسباب التي يُرجى بها العِتْقُ والمغفرة. فمنها:
صيامُ ذلك اليوم؛ ففي صحيح مسلم (٣) عن أبي قَتَادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "صيامُ يومِ عَرَفَةَ؛ أحتَسِبُ على الله أن يكفَّرَ السَّنَةَ التي قبلَه والتي بعده".
ومنها: حفظُ جوارحه عن المحرَّمات في ذلك اليوم؛ ففي مسند الإمام أحمد (٤)، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "يومُ عَرَفَةَ، هذا يومٌ مَن ملَكَ فيه سمعَهُ وبصَرَه ولسانَه غُفِر له". -ومنها: الإكثارُ مِن شَهادة التوحيد بإخلاص وصدقٍ؛ فإنَّها أصلُ دِين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم، وأساسُهُ. وفي "المسند" (٥) عن عبد الله بن عمرو، قال: كان أكثرُ دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة: "لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، بيدِه الخيرُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قدير". وخرَّجه الترمذي (٦) قال محققه الألباني: "وحسنه - أي الترمذي - في بعض الروايات عنه، وهو كما قال باعتبار شاهده الذي بعده، وهو مرسل، صحيح الإسناد. ولفظُه "خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفَة، وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، له المَلك وله الحمد، وهو على كُلِّ شيءٍ قدير". وخرَّجه الطبراني (١) من حديث عليٍّ وابن عُمَر مرفوعًا أيضًا… فتحقيقُ كلمة التوحيد يوجبُ العِتْقَ من النار، فإنَّها تعدل عتق الرِّقاب، وعتقُ الرقاب يوجبُ العِتق من النار.كما ثبت في الصحيح، أن من قالها مائة مرَّة كانت له عِدْلَ عَشْرِ رقابٍ. وثبَتَ أيضًا أن من قالها عَشْرَ مرات كان كمن أعتق أربعةً من ولد إسماعيلَ.
ومنها: كثرةُ الدُّعاء بالمغفرة والعِتق؛ فإنَّه يُرجى إجابةُ الدُّعاء فيه.
وليحذَرْ من الذُّنوب التي تمنع المغفرة فيه والعتق:
فمنها: الاختيال؛ روينا من حديث جابرٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما يُرى يوم أكثر عتيقًا ولا عتيقةٌ من يوم عرفة، لا يغفر الله فيه لمختالٍ". وخرَّجه البزار والطبراني وغيرُهما. والمختال: هو المتعاظِم في نفسه المتكبِّر، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (٢). وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله لا ينظر إلى مَن جَرَّ ثوبه خُيلا" (٣).
ومنها: الإصرار على الكبائر… يا مَن يطمَعُ في العتق من النار ثم يمنعُ نفسَه الرحمةَ بالإصرار على كبائر الإثم والأوزار! تاللهِ ما نصحْتَ نفسَكَ، ولا وقَفَ في طريقك غيرُك، توبقُ (١) نفسَك بالمعاصي، فإذا حُرمت المغفرةَ قلْتَ أنَّى هذا؟ قُلْ هو من عند أنفسكم. فنفسَكَ لُمْ ولا تَلُمِ المطَايا … ومُتْ كَمَدًا فليسَ لَكَ اعْتِذارُ إن كنت تطمع في العِتق فاشْتر نفسَكَ من الله، فـ {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} (٢). مَن كَرُمَتْ عليه نفسُه هان عليه كُلُّ ما يبذُل في افتكاكِها من النار… لطائف المعارف لابن رجب فضل يوم عرفة
ويوم عرفة هو يوم من أيام السنة، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وصيامه يستحب لغير الحجاج، وأما الحجاج فالأولى في حقهم أن يكونوا مفطرين لا أن يكونوا صائمين، وإنما الفضل في الصيام في حق من كان في غير عرفة وليس من الحجاج، فالحجاج بحاجة إلى أن يتقووا على الدعاء والذكر في ذلك اليوم، والصوم قد يحصل لهم معه كسل يحول بينهم وبين الإتيان بذلك الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل في تلك الساعات النفيسة العظيمة التي ينزل الله عز وجل ويباهي بأهل الموقف الملائكة.
قوله: [(إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)] يعني: هذا يدل على أن أفضل يوم يصام تطوعاً هو يوم عرفة، وذلك لغير الحجاج. والتكفير إنما هو تكفير الصغائر، وأما الكبائر فإنها تحتاج إلى التوبة حتى تكفرها، أما أن يكون الإنسان مصراً على الكبائر ومداوماً عليها، ثم يصوم يوماً في السنة ويقول: هذا ينهي كل ما تقدم، فهذا لا بد فيه من التوبة؛ ولهذا يقول الله عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء:٣١]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر) فهذا التقييد بقوله: (ما اجتنبت الكبائر) يدل على أن التكفير إنما هو للصغائر، وإذا صامه مع توبة نصوح، فإنه يكفر الكبائر والصغائر، أما صيام مع الإصرار على الكبائر وعدم التوبة منها فهذا لا يحصل منه تكفير الكبائر… شرح سنن أبي داود للعباد ()
In Sharh Mukhtasar Khalil, by al-Khurashi (6/499), which is a Maliki book, it says: “ Fasting on the day of ‘Arafah, for one who is not doing Hajj, and the ten days of Dhu’l-Hijjah, ''what is meant is that fasting on the day of ‘Arafah is mustahabb for the one who is not doing Hajj. As for the pilgrim, it is mustahabb for him not to fast this day, so as to strengthen himself for supplicating (du’a), and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) did not fast during Hajj.”… “Fasting on the day of ‘Arafah for non-pilgrims is a confirmed Sunnah. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was asked about fasting on the day of ‘Arafah and he said: “I ask Allah that it may expiate for (the sins of) the year that comes before it and the year that comes after it.” According to another report he said: “It expiates for the past and coming years.” Shaykh Ibn ‘Uthaymin … Islam Q&A : for more translation of this Hadith Explanation: Español - Français - Türkçe - اردو - 中文 - Portuguese - Indonesian - فارسى - German -Russian - Uygur - Indian - Bengali - : here (https://islamqa.info/en/answers/98334/fasting-on-the-day-of-arafah)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ". صحيح مسلم: حديث ٢٥١
Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (may Allah's peace and blessings be upon him) said: "Shall I not guide you to what Allah erases the sins and elevates the ranks with?" They said: Yes, O Messenger of Allah. He said: "Performing ablution thoroughly despite the hardships, frequent steps to mosques, and waiting for one prayer after another; such is the Ribāt (garrison)." Sahih Muslim - Hadith No. 251
...وهذه كلها مع تكفيرها للسيئات ترفعُ الدرجات، ويحصل عليها الثوابُ، لأنا نقول: قد يجتمع في العمل الواحد شيئانِ يُرفعُ بأحدهما الدرجات، ويُكفر بالآخر السيئات، فالوضوء نفسه يُثاب عليه، لكن إسباغَه في شدَّة البردِ من جنس الآلام التي تحصل للنفوس في الدنيا، فيكون كفارةً في هذه الحال، وأما في غير هذه الحالة، فتغفر به الخطايا، كما تغفر بالذكر وغيره، وكذلك المشي إلى الجماعات هو قُربةٌ وطاعةٌ، ويُثاب عليه، ولكن ما يحصل للنفس به مِنَ المشقة والألم بالتعب والنصب هو كفارة، وكذلك حبسُ النفس في المسجد لانتظار الصلاة وقطعها عن مألوفاتها من الخروج إلى المواضع التي تميل النفوس إليها، إما لكسب الدنيا أو للتنزُّه، هو مِنْ هذه الجهة مؤلم للنفس، فيكون كفارةً. وقد جاء في الحديث أن إحدى خطوتي الماشي إلى المسجد ترفعُ له درجةً، والأخرى تحط عنه خطيئة (٢). وهذا يُقوِّي ما ذكرناه، وأن ما حصل به التَّكفيرُ غيرُ ما حَصل به رفعُ الدَّرجات، والله أعلم.
وعلى هذا، فيجتمع في العمل الواحد تكفيرُ السيئات، ورفعُ الدرجات من جهتين، ويُوصَفُ في كل حال بكلا الوصفين، فلا تنافيَ بين تسميته كفارةً وبين الإخبار عنه بمضاعفة الثواب به، أو وصفه برفع الدرجات، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: "الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ مُكَفِّراتٌ لما بينهن ما اجتُنِبت الكبائرُ" صحيح مسلم . فإن في حبس النفس على المواظبة على الفرائضِ من مخالفة هواها وكَفِّهَا عما تميلُ إليه ما يُوجبُ ذلك تكفير الصغائر. جامع العلوم والحكم لابن رجب
وقد شبه (صلى الله عليه وسلم) انتظاهر الصلاة بعد الصلاة بالرباط وأكد ذلك بتكراره مرتين بقوله: (فذلكم الرباط) ، فعلى كل مؤمن عاقل سمع هذه الفضائل الشريفة أن يحرص على الأخذ بأوفر الحظ منها ولا تمر عنه صفحًا. شرح ابن بطال على البخاري
ألفاظ الحديث:
ه• (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ علَى الْمَكَارِهِ): سبق أن الإسباغ هو إعطاء كل عضوٍ حقه من الطهارة في الوضوء، والمقصود بإسباغ الوضوء على المكاره هنا أن يعطيها حقها عند برودة المياه في الشتاء مثلاً وعند شدة الحرارة في الصيف مثلاً.
فهو في مثل هذه الحالة يكره مثل هذا.
ه• (فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ): وفي رواية أخرى عند مسلم بالتكرار (فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ) وأصل الرباط الحبس على الشيء ومنه حبس النفس على الطاعة، وما ذكر في الحديث يحتاج المرء إلى أن يحبس نفسه عليه.
من فوائد الحديث:
الفائدة الأولى: في الحديث دلالة على فضل الله - عزّ وجل - الواسع على عباده حيث يسر لهم سبل المغفرة وعلو الدرجات في الآخرة ونوَّع لهم طرق الخير وفي هذا التنوع رفق بالناس.
الفائدة الثانية: في الحديث بيان فضل كثرة الخُطا إلى المساجد وكثرة الخُطا إليها بأن يأتيها المسلم ولو بَعُد بيته عن المسجد فيمشي على قدميه إليها وليس المقصود أن يسلك المسلم الطريق الأبعد للمسجد فهذا غير مراد ولو كان مقصوداً لسبقنا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته - رضي الله عنهم - فلما لم ينقل ذلك عنهم دل على أنه غير مراد.
الفائدة الثالثة: في الحديث بيان فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة وذلك يكون بشوق الإنسان للصلاة التي تلي الصلاة التي صلاها أو بانتظاره لها بعد صلاة صلاها.
الفائدة الرابعة: في الحديث بيان فضل الوضوء على المكاره أي مع المشقة وذلك حينما يوافق المسلم ماء بارداً في الشتاء لا يجد غيره أو حاراً في الصيف فيتوضأ ويعطي كل عضوٍ حقه من الوضوء وليس معنى هذا أن يتعمد الإنسان الماء الذي يشق كأن يكون عنده ماءان أحدهما معتدل والآخر بارد شديد البرودة فيتعمد البارد الشاق عليه من أجل هذا الحديث فهذا فهم خاطئ لأن الإسلام لا يدعو للمشقة والعسر فهذا شيء يخالف ما أراده الله حيث قال تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185] ويخالف ما أراده الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة حيث قال: " يسروا ولا تعسروا " وقال (الدين يسر) بل المراد ما وقع موافقة على حال شاقة.
فهذا يسمى إسباغ الوضوء على المكاره وثوابه: محو الخُطا ورفع الدرجات كما دل عليه حديث الباب، وهذا الفضل يضاف إلى الفضائل السابقة في الوضوء، وهذا يدلك على أن الوضوء عبادة عظيمة حُفَّت بكثير من الفضائل.
الفائدة الخامسة: في الحديث بيان أن هذه الأمور تعد من المرابطة التي يحتاج معها الإنسان إلى حبس النفس وهواها عن معصية الله إلى طاعته فهي تدخل تحت قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].
الفائدة السادسة: في الحديث حسن عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - للحديث وتشويقه لأصحابه حيث بدأهم بثواب عظيم على طريقة السؤال فقال: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ " وذلك ليشوقهم ثم عرض لهم الإجابة. شرح الحديث
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) asked his Companions if they wanted him to guide them to deeds that would be a means of forgiving sins and erasing them from the records of the guardian angels and elevating ranks in Paradise. The Companions said: Yes, we want this. He said: First: Completing and perfecting the ablution despite hardships like coldness, scarcity of water, physical pain, and hot water. Second: Frequent steps—distance between the two feet—made to mosques, given the remoteness of the house from the mosque and the frequent repetition. Third: Waiting for the time when the prayer becomes due, having one's heart attached to it, getting ready for it, and sitting in the mosque for its sake, waiting for the congregation. Then, on performing the prayer, one stays in his prayer area waiting for another prayer. After that, the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) clarified that such things represent the real Ribāt (standing at the frontline of danger against the enemy) because it blocks the devil's ways to the self, overpowers personal desires, and prevents the self from accepting the devil's whispering. This way, the party of Allah defeats the devil's soldiers, which is the major Jihad, and that puts it in the same position of standing guard at the frontline against the enemy.
Benefits from the Hadith
The importance of observing the congregational prayer in the mosque and assigning good care to prayers without being distracted from them.
The Prophet's good approach and how he aroused his Companions' interest as he started by mentioning a great reward in the question form, which is one of the educational methods.
The benefit of presenting an issue in a question-and-answer form: To make the speech more effective given the fact that it involves ambiguity and clarification.
An-Nawawi (may Allah have mercy upon him) said: Such is Ribāt, i.e., the encouraged Ribāt, and Ribāt originally means being tied to something, as if one ties himself to this act of obedience. It is said: It is the best Ribāt, as it is said: Jihad is striving against oneself. It could probably refer to the available and accessible Ribāt, i.e., it is one of the types of Ribāt.
The word "Ribāt" is repeated and used with a definite article "the" to stress the great status of such deeds. Hadith Translation/ Explanation : English Urdu Spanish Indonesian Bengali French Turkish Russian Bosnian Sinhala Indian Chinese Persian Vietnamese Tagalog Kurdish Hausa Portuguese Malayalam Telugu Swahili Tamil Thai German Pashto Assamese Albanian Swedish Amharic Dutch Gujarati Kyrgyz Nepali Yoruba Lithuanian Dari Serbian Somali Kinyarwanda Romanian Hungarian Czech الموري Malagasy Oromo Kannada الولوف Azeri Ukrainian الجورجية المقدونية الخميرية الماراثية: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3574
عن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ " . صحيح مسلم والبخاري حديث ٢٨ - ٣٤٣٥
It is narrated on the authority of Ubadah b. Samit that the messenger of Allah (peace be upon him) observed: He who said:" There is no god but Allah, He is One and there is no associate with Him, that Muhammad is his servant and His messenger, that Christ is servant and the son of His slave-girl and he (Christ) His word which He communicated to Mary and is His Spirit, that Paradise is a fact and Hell is a fact," Allah would make him (he who affirms these truths enter Paradise through any one of its eight doors which he would like. Sahih Muslim 28 aIn-book reference : Book 1, Hadith 47 // Sahih al-Bukhari 3435 In-book reference : Book 60, Hadith 106
شرح الحديث ↓ Hadith Explanation
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾