8/4/2024
اليوم امضيته بتصفح كتاباتي القديمة، الأمر كان مثل العوده بالزمن
مهيب شعور ان تبحث عن نفسك، كنت اقلب الصفحات احاول انا اجد مايرشدني لنفسي
ابحث خريطة للعوده الى روحي
لم اتصور يوماً اني سأجلس منصته بإنتباه وحرص شديد لشخص يصغرني سناً، لم اتصور بأن يكون ذاك الشخص هو انا، شعرت وكأني ابكي على كتف صغيره ويدها تربت علي
--
صفحات كتبت قبل ١٠ سنوات، فعلياً جرى في جسدي شعور مهيب وهي تتكلم عن نيتها، وراودني سؤال مؤلم، هل خذلت نفسي ؟
شعور مخيف كيف حدث كل هذا ؟ كيف غدى كل شئ لايشبهني
-فناء

















