بلوج عشوائي زي صاحبته.
TVSTRANGERTHINGS
macklin celebrini has autism

Kiana Khansmith
I'd rather be in outer space 🛸
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
we're not kids anymore.
🪼
cherry valley forever
Claire Keane
sheepfilms
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Game of Thrones Daily
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
icyghini twinkie

No title available

PR's Tumblrdome

Jar Jar Binks Fan Club
official daine visual archive
Xuebing Du

Product Placement

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Bangladesh

seen from Bangladesh
seen from United States

seen from Germany

seen from Malaysia
seen from Germany
seen from Bangladesh

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Colombia

seen from Malaysia
seen from Spain

seen from Germany

seen from Türkiye
seen from Poland

seen from Singapore
@lsd-l
بلوج عشوائي زي صاحبته.
A man holding a bouquet of red roses on a public bus in Cairo 21/12/2016
عالم رايحة وجاية، وأنا مين وفين مكاني؟
وإيه آخر الحكاية وإيه اللي رماني
يا خطاويا الغريبة..
Cairo / 27-11-2020
Mazen Hani / Egypt
ليه ممنوع نتضايق أو حتى يبان علينا إننا اتضايقنا بعد مانسمع كلام يسم البدن؟
أنا وأنت لا ننتمي لمن حولنا، نقبع على الأطراف ونراقب الآخرين، ونتظاهر بأننا مثلهم، ولكننا نعرف أننا لسنا كذلك. أقصى أملنا هو أن نعثر على مكان نكف فيه عن التظاهر. جميعنا ينشُد مكانًا يهرب إليه. نبدأ فيه صفحة جديدة. آه، ربما لو سافرت إلى بلد آخر ستنصلح أحوالي. هه؟ ولكننا فقط ننتهز أي فرصة تنتشلنا من سباتنا في مكان يشعرنا بالتعاسة. فالحقيقة هي أن ما يحتوينا ويبعث فينا الطمأنينة ليس المكان، بل الصحبة. ما نكونه، وما نقوم به. الأماكن مجرد جماد ننفث فيه من أرواحنا. بسام حجار كان محقًا، المشقة في قلبي لا في الطريق. أينما ذهبنا سنحمل معنا أنفسنا المعطوبة بكل أزماتها. لهذا طالما شعرت بحنين مؤرق لفكرة البيت. ولا أقصد مجرد غرف وحوائط أملكها، بل أناس أشعر بأني واحد منهم، ومكان يتقبلني على طبيعتي دون قيد أو شرط. وهذا البيت تحديدًا هو ما أنشد الهرب إليه، ومازلت أعجز عن العثور عليه.
My mother cannot sleep until her children come home. How do I tell my mama that home is the only place I run away from? How do I come back to the place that left me with nothing—not even myself?
© Urwa Noor
الحر قد يدفع الإنسان للجنون!
بعد إنتهائي وأخيراً من رواية "الغريب"، وبعد العقود الطويلة اللي قضاها النقّاد في تحليل العبثية في تلك الرواية، أقدر أقول إن كل التحليلات دي تتهدم تماماً أمام الحقيقة المجردة: "ميرسو" لم يقتل لدوافع إجرامية أو إنتقامية أو حتى عبثية، هو بس الشمس كانت ساطعة بشكل مجنون عن الطبيعي، والعرق نازل على وشه، وفوق ده كله، الراجل هو اللي إستفزه و طلّع السكينة، والشمس ضربت في نَصلها وعكست الضوء في عينه، فا فيوزات عقله ضربت.
الراجل ماقتلش بعقله ولا بمشاعره، هو قتل بحواسه اللي ساحت من الحرارة.. وفي درجة الحرارة دي أقدر أقول إن ده عذر قانوني منطقي جداً. والغريب بحق مش ميرسو بل المحكمة اللي إستغربت موقفه.
إحموا نفسكم من الحر ومن الشمس الساطعة، وإبعدوا عن المسدسات والآلات الحادة إلى حين قدوم الشتاء.
Cairo, Egypt, 1983. via flickr
"سيزيفية التريدميل"
في ميكانيكية هذا العالم، ثمّة كتالوج جاهز لـ الإنسان القياسي؛ صكّ غفران بيتباع في أروقة الجيم. لكني، للمفارقة، كل ما حاولت أحشر نفسي في هذا القالب.. لَفَظني.
قولت في نفسي أكيد أنا بعاني من خطيئة الكسل والفشل، أصل مش معقول للدرجادي مش قادرة ألتزم بحاجة واحد تحققلي فايدة. ولا ده عَرَض من أعراض الاستعصاء على القولبة ولا إيه؟
علاقتي بالجيم مش مجرد تكاسل، دي ساعات بتقلب لكُره وممكن غضب غير مبرر خصوصاً لتلك الآلة اللعينة التي تُجبرك على الركض طويلاً دون أن تبرح مكانك.. مشي أخرق يبص لحيطة! في المقابل إيه؟ جسم مثالي؟ والمشكلة إني إلتزمت في الجيم لمدة طويلة تكفي لـ إنها تقلب الموضوع عندي لعادة، ولحد النهاردة لسة بروح ساعات كل ما أزهق، لكن ماقدرتش أحس بالذنب أو التعلّق لو ماروحتش مهما وصلت لنتيجة أبهرتني، بستغنى عنه بكل سهولة، الكيمياء ما بيننا صفر.
بالمناسبة.. أنا عندي طاقة كافية للفلفة الشوارع مشي لساعات طويلة لكذا يوم، ممكن أحقق عدد خطوات خرافي بمزاجي -مش في الحر ده طبعاً- طول ما أنا بكتشف جغرافيا جديدة، بشم هوا حقيقي، وعيني بتشوف كائنات حية أُخرى غير الإنسان، والأهم.. في بيئة بحبها وبتحبني.
فا فهمت إن اللي بتحركني هي الأنثروبولوجيا الحية ومبقدرش أبداً على التكرار الآلي حتى وأنا عارفة إن الإلتزام بيه هيوصلني لل"كذا" المثالي -اللي معرفش هو مثالي بالنسبة لمين-.
حتى بركة الصبح بدري، اللي عيشتها برضو لمدة مش قصيرة، لم تُفلح في مواءمة ساعتي البيولوجية. في اغتراب بيئي بيمنعني من استلاب هذا الروقان المزعوم، مالقتش كينونتي وسكوني الحقيقيين إلا في عتمة الفجر، وبالتالي الصحيان متأخر في الظهر.
وبالنسبة لكورسات الكارير، ماما وصفت عدم إتمامي ليهم بإنه فشل التزام وضعف إرادة، وبصراحة قد يكون معاها حق، أصلي من سنين طويلة عمري مابدأت حاجة وخدت شهادتها مع العلم إني بوصل لآخرها دايماً وبقف لحد هنا، قالت "دي أكيد وراثة من أبوكي"، بس أنا معتقدش إن دي صفات تورّث -والله أعلم-، لكن الحقيقة إني عمري ماحسيت بالإغراء الكافي للإكمال، موضوع إن الشهادة دي هتضيفلي بجد وهتخليني بيزنس وومان محترفة، أو هتخليني مطلوبة في سوق العمل وأحس إني حققت إنجاز أفتخر بيه ويحسسني بقيمة حقيقية، كل ده ماكانش سبب مغري كفاية ليا ويخليني أتعب وأكمل للآخر.
عقلي رافض تماماً التغذية القسرية بالمعلومات الروتينية اللي هتضيف طبعاً للcv ولمستقبلي المهني بس أنا مجرد مابنتهي منها بنساها، لكنه مستعد لقراءة كتاب من ٨٠٠ صفحة في أقل من أسبوع، أو الانغماس في تعلم حاجة "مالهاش لازمة" في نظر الآخرين لكن في نظري بحبها وبتضيفلي. فا أنا مش بتحرك إلا إذا لمست الفكرة روحي، إذا كانت تملك إيقاعاً راقصاً وفلسفة تصالحني مع الوجود، و مع وجودي أنا بالذات اللي متحملاه بالعافية.
أنا مازلت في مرحلة الخياطة التفكيكية.. بقص الأطراف اللي بتخنقني من الكتالوج الاجتماعي، وبحاول أصنع رداء على مقاس حريتي الروحية، حتى لو بدأ الظهر وانتهى عند بزوغ الفجر.
Hylas and the Nymphs (1896) by John William Waterhouse
قد تبدو اللوحة ساحرة للوهلة الأولى، لكن الحقيقة إنها مأساة ونهاية "هيلاس"؛ اللي بمجرد أن انحنى نحو الماء، استسلم لقوة أعلى منه. مأساته كانت في التلاشي التدريجي أو الغرق للأبد بسبب إستسلامه لإغواء الحوريات، بعد ما تخلّى عن جرّته الفاضية ومسؤوليته على الأرض، وإستسلم بكامل إرادته لوهم ناعم وغامض محَى هويّته بالبطيء.
نفسي امشي هموت لو فضلت هنا
ممكن أتعفن وأتحلل بالحيا في موقعي الجغرافي ده
Monologue of Despair Penelope Alegria
تخشى الضياع وأنت لا تعلم أين أنت
فيلا ٦٩.