"إذا كنت تقرأ هذا، إدعُ لي ولا تخبرني، لا تخبرني أبدًا، أحتاج أن تحدث معي أشياء جميلة في حياتي بسبب دعَواتٍ لا أعرف من أين أو من صاحبها."
No title available

★

JVL

Discoholic 🪩
Claire Keane

@theartofmadeline
No title available

if i look back, i am lost
Alisa U Zemlji Chuda

tannertan36

izzy's playlists!
sheepfilms

titsay

shark vs the universe
Peter Solarz
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
No title available

No title available

roma★
🪼

seen from Austria
seen from Indonesia

seen from Türkiye

seen from Japan
seen from Germany
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Bulgaria
seen from United States
seen from Germany

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Germany

seen from Singapore
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Spain
@luna-ro
"إذا كنت تقرأ هذا، إدعُ لي ولا تخبرني، لا تخبرني أبدًا، أحتاج أن تحدث معي أشياء جميلة في حياتي بسبب دعَواتٍ لا أعرف من أين أو من صاحبها."
قد تسامح شخصا ولا تزال ترفض أن يسير معك باقي الطريق قد تقبل اعتذارا ولا تود أن تجيب على مكالماته لا تزال تبني جدارا بينك وبينه وترفض حبه فنحن لا نسامح الآخرين لنصلح علاقاتنا معهم أو لنرمم الدمار الذي لحق بالمنزل الذي بنيناه معا بل نسامح لأننا نرغب في أن نستمر بحياتنا بقلب اخف بدونهم.
إنه لمن دواعي سروري أن لا أكون على وفاق مع البعض، لأنّ الإتفاق معهم بحد ذاته مأزق ..
تعريفك للصداقة هيتغير مع العمر
قبل الظروف هتشوف الصداقة أوقات حلوة.. بعد الظروف هتشوف الصداقة سند
وأنت لسه مش مدرك.. هتشوف الصداقة ضحك كتير.. لما تُدرك الدنيا هتشوف الصداقة احتواء كتير
قبل النُضج هتعد صحابك بالعدد.. وأنت بتنضج هتفهم أن الصداقات صدق مش أرقام
وأنت صغير مش هتكتفي بعدد محدود من الصُحاب.. لما تكبر هتعرف أن الصداقة مسئولية
مافيش وقت معيّن لبداية صداقات جديدة.. بس فيه وقت لازم تنتهي فيه صداقات ماتصلحش
ممكن ما يجيلكش اللي انت عاوزه؛
بس هيجيلك اللي انت تستحقه.
ممكن ما توصلش لما تتعب؛
بس توصل لما تكون جاهز.
ممكن ما توصلش للي اتمنيته؛
بس ربنا يرزقك باللي انت محتاجه.
احنا بنعمل اللي علينا بس، وربنا عالم امتى وفين وإزاي يعوضنا .
طول ما اللي بيصورك بيحبك الصوره بتطلع حلوه❤️
إحساس القرف تجاه شخص أقوى بكتير من إحساس الكره..
الكره بيكون غضب مؤقت وممكن بعد شوية يهدى ويرجع الوضع عادي..
أو يهدى بالوقت.
بس القرف إحساس حاسم.. لأنك أول ما تحس بالقرف ناحية حد، هتشوف تصرفاته مقرفة، نواياه مقرفة، تفكيره مقرف، حتى شكله بقى مقرف، مش هتقدر تشوفه غير كده، ونظرتك فيه عمرها ما هتتغير!!!
ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها.
في النهاية كل شيء يصبح على ما يرام، مهما غابت عنك تلك الفكرة، لا تنساها. كل شيء سوف يمضي وكل شيء سوف يصبح على ما يرام، وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن ولن تكون الأخيرة، ولكن في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الإستمرار استمريت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق نجوت.
"نهدر الكثير من صفائنا في العتب على الذين خانوا والذين قالوا ولم يفعلوا، والذين رحلوا، نخسر سكوننا الذي نحتاجه للحياة بلا سبب وجيه، ثم ندرك بعد فوات الأوان أننا أولى بقلوبنا وأن حاجتنا لأنفسنا أكبر من حاجتنا لغيرنا"
رغم كُل ما حدث ما زِلتُ ألمع
ولم أكف يوماً عن ضوئي لكل من طرق بابي منطفئـاً ..
حقيقة إنسانية لا يختلف عليها اثنان: لا يرى الإنسان جماله ولا يستشعر قيمته كاملة، إلا حين ينعكس هذا الجمال في مرآة قلب مُحبّ وحنون.
فالإنسان لا يكتشف نفسه على حقيقتها إلا عندما يُحَبّ بالطريقة التي تليق بروحه.
في سن الأربعين، فرانز كافكا (1883-1924)، الذي لم يتزوج قط ولم يكن لديه أطفال، مشى عبر الحديقة في برلين عندها قابل فتاة تبكي لأنها فقدت دميتها المفضلة، بحثت هي وكافكا عن الدمية دون نجاح.
أخبرها كافكا أن تقابله هناك في اليوم التالي وسيعودون للبحث عنها.
في اليوم التالي، عندما لم يجدوا الدمية بعدها، أعطى كافكا الفتاة رسالة"مكتوبة" بواسطة الدمية يقول فيها" أرجوك لا تبكي، ذهبت في رحلة لرؤية العالم، سأكتب لك عن مغامرات."
هكذا بدأت قصة استمرت حتى نهاية حياة كافكا
كتب كافكا خلال اجتماعاتهم حروف الدمية المكتوبة بعناية مع مغامرات ومحاثات وجدتها الفتاة فاتنة وأخيرا، أعاد كافكا الدمية (أشترى واحدة) وقابل الفتاة، " قالت الفتاة" لا تبدو مثل دميتي على الإطلاق".
سلمها كافكا رسالة أخرى كتبت فيها الدمية:"لقد غيرتني رحلاتي. "عانقت الفتاة الصغيرة الدمية الجديدة وأحضرتها إلى المنزل وهيا السعيدة.
بعد عام مات كافكا.
بعد سنوات عديدة، وجدت الفتاة البالغة | داخل الدمية، رسالة الصغيرة الموقعة من كافكا كتب في الرسالة:
"كل شيء تحبه ربما سيضيع، لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى.
من أكثر القناعات التي أثق بها أن لا أحد يستطيع أن يصنع منك إنسانًا سعيدًا؛ قد يمنحوك لحظات ضحك، يزرعون ابتسامة، يخففون وطأة يومٍ ثقيل… لكن السعادة الحقيقية لا تُهدى ولا تُستعار.
هي ثمرة رضا داخلي، مصالحة هادئة مع نفسك، ونقطة يقين تصلها حين تدرك أن ما وهبك الله في داخلك أثمن مما تنتظره من أحد.
فمن امتلك سلامه امتلك سعادته، ومن علّق قلبه بالآخرين ظلَّ ينتظر شيئًا لا يملكه أحدٌ غيره.
بعض الطمأنينة لا تقال .. تصب بهدوء في فنجان قهوة ..❤
"عفا الله عني وأصلحني.."