أموتُ اشتياقاً
أموتُ احتِراقاً
وشنقاً أموتُ
وذبحاً أموتُ
ولَكِنَّني لا أقولُ:
مضى حُبُّنا، وانقضى...
إنَّ حُبَّنا يا حبيبتي لا يموتُ.
Not today Justin
Cosmic Funnies

#extradirty
DEAR READER
One Nice Bug Per Day
todays bird
hello vonnie
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

@theartofmadeline

roma★
Show & Tell
Misplaced Lens Cap

Love Begins
almost home
Today's Document
No title available
we're not kids anymore.
styofa doing anything
AnasAbdin
he wasn't even looking at me and he found me

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from France
seen from United Kingdom
seen from Albania
seen from Indonesia

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Germany
seen from Hong Kong SAR China
seen from United States
seen from United States

seen from Netherlands

seen from United States
seen from United Kingdom
@m-4l
أموتُ اشتياقاً
أموتُ احتِراقاً
وشنقاً أموتُ
وذبحاً أموتُ
ولَكِنَّني لا أقولُ:
مضى حُبُّنا، وانقضى...
إنَّ حُبَّنا يا حبيبتي لا يموتُ.
هل تشرقي عندَ المغيب؟
هل إنَ صوتكِ يستجيب؟
هل إنَ ذاتَ القلب في حب الحبيب
يـا ألفَ كيف وكيفَ فيكِ اقولها
أمشي واحسبُ طولها..
أنتِ البحرُ وأنا الموجُ في هواكِ
أبحرتُ شوقًا وما أخلفتُ مسراكِ
لا ساحلٌ يحتوِي وجدي ولا يَدٌ
تلقي إليّ نجاةً من محيّاكِْ
كلُّ الجداولِ قد أهدَتْك أغنيتي
وكل موجٍ روى للكونِ ذكراكِ
تدنو إليّ ، فألقاني على شَغفٍ
وأغرقُ العُمرَ في عينيك إذ راكِ
أريدُ أنْ أركبَ معكِ
ولو لِمرَّةٍ واحِدة
قِطارَ الجنون..
قِطاراً ينسى أرصِفَتهُ،
وقضبانهُ، وأسماءَ مُسافريهِ..
أريدُ أنْ تلبُسي..
ولو لِمرَّةٍ واحِدة..
معطفَ المطرِ..
وتُقابليني في محطَّةِ الجنون.
ألا تأخُذيني؟
في صدرِكِ.. الدَّافِئِ.. الحنون
لأغفو حتَّى يحين
موعِدُ الرَّحيل؟
أُحِبُّكِ!
يا ليتني استطيعُ استعادة هذا الكلام الجميل.
أُحِبُّكِ..
أينَ تُرى تذهبُ الكلِماتُ؟
وكيفَ تَجِفُّ المشاعِرُ والقُبلاتُ
فما كانَ يُمكِنُني قبلَ عامٍ
أصبحَ ضرباً مِنَ المُستحيلِ
وما كُنتُ أكتُبُهُ تحتَ وهجِ الحرائقِ
أصبحَ ضرباً مِنَ المُستحيلِ..
إنَّ الضبابَ كثيفٌ
وأنتِ أمامي.. ولستِ أمامي
ففي أيَّ زاويةٍ يا تُرى تجلُسين؟
أُحاوِلُ لمسكِ مِن دونِ جدوى
فلا شفتاكِ يقينٌ.. ولا شفتايَ يقين
يداكِ جليديتان.. زُجاجيتان.. مُحنطتان..
وأوراقُ أيلولِ تسقُطُ ذاتَ الشمالِ وذاتَ اليمين
ووجهُكِ يسقُطُ في البحرِ شيئاً فشيئاً
كنِصفِ هلالٍ حزين..
تموتُ القصيدةُ مِن شِدَّةِ البردِ..
مِن قِلَّةِ الفحمِ والزيتِ..
تيبَّسَتْ في القلبِ كُلُّ زهورِ الحنين
فكيفَ سأقرأُ شِعري عليكِ؟
وأنتِ تنامينَ تحتَ غطاءٍ مِنَ الثلجِ
لا تقرأين.. ولا تسمعين..
وكيفَ سأتلو صلاتي؟
إذا كُنتِ بالشِعرِ لا تؤمِنين..
وكيفَ أُقَدِمُ للكلماتِ اعتذاري؟
وكيفَ أُدافِعُ عَن زمنِ الياسمين؟
جِبالٌ مِنَ الملحِ.. تفصِلُ بيني وبينكِ..
كيفَ سأكسُرُ هذا الجليد؟
وبينَ سريرٍ يريدُ اعتقالي
وبينَ ضفيرَةِ شَعرٍ تُكبِّلُني بالحديد؟
أُحِبُّكِ.. كُنتُ أُحِبُّكِ حتَّى التناثُرِ.. حتَّى التبعثُرِ..
حتَّى التبخُّرِ.. حتَّى اقتِحامِ الكواكِبِ، حتَّى
ارتِكابِ القصيدةِ..
أُحِبُّكِ.. كُنتُ قديماً أُحِبُّكِ
لَكِنَّ عينيكِ لا تأتيانِ بأيَّ كلامٍ جديد..
أُحِبُّكِ.. يا ليتني أستطيعُ الدخولَ لوقتِ البنفسِجِ
لَكِنَّ فصلَ الربيعِ بعيد..
ويا ليتني أستطيعُ الدخولَ لوقتِ القصيدةِ
لَكِنَّ فصلَ الجنونِ انتهى مِنذُ زمانٍ بعيد.
أريدُ أنامُ على راحتيكِ
أريدُ أقولُ كلامي إليك.
وأترك رأسي
وأبكي.. وأبكي.
وَكُلُّ مُنايَ أنْ أَنْساكِ
وأنْ أَمْحُوَكِ مِن نَصِّي وأشعاري،
ولَكِنْ كُلَّما خَطَطتُ سَطراً
وَجَدْتُكِ مُلهِمَتي وإمَامَ أَفْكَاري.
أنا قد تعِبتُ وفي وصالك راحتي
هلّا حنوتَ فخاطري مُشتاقُ
أتهونُ عندك لَوعةٌ ومَواجعٌ
ومَدامعٌ عندَ الحنينِ تُراقُ
حاشاك ترضى أن تراني تائِهًا
أشكو البِعادَ وعندك الترياق
فأعطف على روحٍ بكتْك توجُّعًا
وأتى عليها الحُزنُ والإرهاقُ
أُحِبُّكِ!
يا ليتني استطيعُ استعادة هذا الكلام الجميل.
أُحِبُّكِ..
أينَ تُرى تذهبُ الكلِماتُ؟
وكيفَ تَجِفُّ المشاعِرُ والقُبلاتُ
فما كانَ يُمكِنُني قبلَ عامٍ
أصبحَ ضرباً مِنَ المُستحيلِ
وما كُنتُ أكتُبُهُ تحتَ وهجِ الحرائقِ
أصبحَ ضرباً مِنَ المُستحيلِ..
إنَّ الضبابَ كثيفٌ
وأنتِ أمامي.. ولستِ أمامي
ففي أيَّ زاويةٍ يا تُرى تجلُسين؟
أُحاوِلُ لمسكِ مِن دونِ جدوى
فلا شفتاكِ يقينٌ.. ولا شفتايَ يقين
يداكِ جليديتان.. زُجاجيتان.. مُحنطتان..
وأوراقُ أيلولِ تسقُطُ ذاتَ الشمالِ وذاتَ اليمين
ووجهُكِ يسقُطُ في البحرِ شيئاً فشيئاً
كنِصفِ هلالٍ حزين..
تموتُ القصيدةُ مِن شِدَّةِ البردِ..
مِن قِلَّةِ الفحمِ والزيتِ..
تيبَّسَتْ في القلبِ كُلُّ زهورِ الحنين
فكيفَ سأقرأُ شِعري عليكِ؟
وأنتِ تنامينَ تحتَ غطاءٍ مِنَ الثلجِ
لا تقرأين.. ولا تسمعين..
وكيفَ سأتلو صلاتي؟
إذا كُنتِ بالشِعرِ لا تؤمِنين..
وكيفَ أُقَدِمُ للكلماتِ اعتذاري؟
وكيفَ أُدافِعُ عَن زمنِ الياسمين؟
جِبالٌ مِنَ الملحِ.. تفصِلُ بيني وبينكِ..
كيفَ سأكسُرُ هذا الجليد؟
وبينَ سريرٍ يريدُ اعتقالي
وبينَ ضفيرَةِ شَعرٍ تُكبِّلُني بالحديد؟
أُحِبُّكِ.. كُنتُ أُحِبُّكِ حتَّى التناثُرِ.. حتَّى التبعثُرِ..
حتَّى التبخُّرِ.. حتَّى اقتِحامِ الكواكِبِ، حتَّى
ارتِكابِ القصيدةِ..
أُحِبُّكِ.. كُنتُ قديماً أُحِبُّكِ
لَكِنَّ عينيكِ لا تأتيانِ بأيَّ كلامٍ جديد..
أُحِبُّكِ.. يا ليتني أستطيعُ الدخولَ لوقتِ البنفسِجِ
لَكِنَّ فصلَ الربيعِ بعيد..
ويا ليتني أستطيعُ الدخولَ لوقتِ القصيدةِ
لَكِنَّ فصلَ الجنونِ انتهى مِنذُ زمانٍ بعيد.
يا حبيبي .. يا حبيبي
هل جفاك النوم مثلي؟
أو رمتك الريح مثلي
في سجى الليل الغريب
يوم ضاع الحب منا
في متاهات الدروب
يا حبيبي .. يا حبيبي
تبسَمِي فلا فَجر إلا من ثناياكِ
تبسَمِي فَما الصُبح إِلا مُحياكِ
إني أحبك قاصداً متعمداً
سلّمت قلباً هام في عينيكِ
عمري فداكِ خذيه لاتتردّدي
أنتِ الحياة وحلوها بيديك
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ مِنك و فيكِ فلا مُلامَ عليكِ،
أو شئتي عدلاً فأعدلي يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتين إليّكِ
لَمْ أعُدْ داريةً إلى أينَ أذهب
كُلَّ يومٍ، أحسُّ أنَّكِ أقرَب
كُلُّ يومٍ، يصيرُ وجهكِ جزءاً
مِنْ حياتي ويصبحُ العمرُ أخصَب
قَد تسربتِ في مساماتِ جلدي
مثلما قطرةَ الندى تتسرَّب
اعتيادي على غيابكِ صعبٌ
واعتيادي على حضوركِ أصعب
يسكنُ الشِعرُ في حدائقِ عينيكِ
فلولا عيناكِ، لا شِعرَ يُكتب
حُبُّكِ البربريُّ أكبرُ مِنِّي
فلِماذا على ذراعيكِ أُصلب؟
خطأي، أنَّني تصورتُ نفسي
مَلِكةً يا صديقتي ليسَتْ تُغلب
وتصرفتُ مِثلَ طفلةٍ صغيرةٍ
تشتهي أنْ تطولَ أبعدَ كوكب
سامحيني، إذا تمادَيتُ في الحُلمِ
وألبستُكِ الحريرَ المُقصَّب
أتمنَّى لو كُنتِ بؤبؤَ عيني
أتراني طلبتُ ما ليسَ يُطلب؟
أخبريني مَنْ أنتِ؟ إنَّ شُعوري
كشعورِ الَّتي تُطارِدُ أرنَب
أنتِ أحلى خُرافةٌ في حياتي
والَّتي تتبعُ الخُرافات تتعب
أنا هُنا. بعدَ عامٍ مِن قطيعتِنا
ألا تَمُدَّينَ لي بعدَ الرجوعِ يدا؟
ألا تقولينَ.. ما أخبارُها سُفُني؟
أنا المسافِرَةُ في عينيكِ دونَ هُدى
حملتُ مِن طيباتِ الصينِ قافِلةً
وجئتُ أُطعِمُ عُصفُورينِ قَد رقدا
وجئتُ أحمِلُ تاريخي على كتِفيَّ
وحاضراً مُرهقُ الأعصابِ، مُضطهدا
ماذا أصابكِ؟ هَل وجهي مُفاجأةٌ
وهَل توهَّمتِ أنِّي لَن أعودَ غدا
ما للمرايا.. على جدرانِها اختجلتْ
لمَّا دخلتُ.. وما للطيبِ قَد جمدا
تركتُ صدركِ في تفتيحِهِ ولداً
وحينَ عُدتُ إليهِ.. لَم يَعدُ ولدا
وناهداكِ. اجيبي. من أذلَّهُما؟
ويومَ كُنتُ أنا.. للهِ ما سجدا
كانا أميرينِ.. كانا لُعبتي خزفٍ
تقومُ دُنيا.. إذا قاما.. وإنْ قعدا..
يا مدفنَ الثلجِ.. هَل غيري يُزاحِمُني؟
وهَل سريرُ الهوى ما عادَ مُنفرِدا؟
إنِّي لأبحثُ في عينيكِ عَن قدري
وعَن وُجُودي، ولَكِنِّي لا أرى أحدا
تِلكَ الخِطاباتِ الكسولة بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أنْ تُقطعا
إنْ كانتْ الكلِماتُ عِندكِ سُخرةً
لا تكتُبي.. فالحُبُّ ليسَ تبرُّعا
أنا أرفضُ الإحسانَ مِن يدِ خالقي
قَد يأخُذَ الإحسانُ شكلاً مُفجِعا
إنِّي لأقرأ ما كتبتُ فلا أرى
إلَّا البرودةَ.. والصقيعَ المُفزِعا..
عفويةً كوني.. وإلَّا فاسكُتي
فََلقد مللتُ حديثكِ المتميِّعا
حجريَّةُ الإحساسِ.. لَن تتغيرَّي
إنِّي أُخاطِبُ ميتةً لَن تسمعا
ما أسخفَ الأعذارَ تبتدعينها
لو كانَ يُمكِنُني بِها أنْ أقنعا
سنةٌ مَضَتْ. وأنا وراءَ ستائِري
أستنظِرُ الصيفَ الذي لَن يرجعا..
كُلُّ الذي عِندي رسائِلٌ أربعٌ
بقيتْ، كما جاءتْ، رسائِلُ أربعا.
هذا بريدٌ. أم فُتاتُ عواطِفٍ
إنِّي خُدِعتُ.. ولَن أعودَ فأُخدعا
يا أكسلَ امرأةٍ.. تَخُطُّ رِسالةً
يا أيَّتُها الوهمُ الَّذي ما أشبعا..
أنا من هواكِ.. ومن بريدكِ مُتعبة
وأريدُ أنْ أنسى عذابكُما معا..
لا تُتعِبي يدكِ الرقيقةَ.. إنَّني
أخشى على البللورِ أن يتوجَّعا..
إنِّي أُريحُكِ مِن عناءِ رسائلٍ
كانتْ نِفاقاً كُلُّها.. وتصنُّعا
الحرفُ في قلبي نزيفٌ دائِمٌ
والحرفُ عندكِ.. ما تعدَّى الإصبعا.
يا امرأةً لا أراها
ولَكِنَّها في جميعِ الجِهات.