هُنا أعود للوراءِ قليلًا، شهرٌ ربما!
خطواتي! قلبي! يداي! حتى عيني.
اتبعه وفوق كتفي أجنحة ترفرف،
تنقلني بخفّة لهُ! سحب يدي إليه!
لِم لم يسحب كُلّي لألتصق بجسده!؟
لِم لَم يجعل رأسي يستريح على صدره!؟
كنت أملأ الفراغ بين أصابعه بأناملي!
واحضن الكون بتطويق ذراعه!
وهبت له روحي! وسألت صمتي:
سيأتي من أجلنا يومًا ما!؟
خائفة أنا؛ من كل الوعود المُبرمة وسط خيالي!
كيف أثق؟! برجلٍ يجزء ثقته حسب فكره العقيم!
كيف هان لقاؤنا وهِنت لحظتي!
كيف تلاعبت بنشوة الحب داخلي؟؟
كيف أُمارسك صدقًا وتتجاهلني!؟
تركض روحي قبل أصابعي لفك إشعارك
وتمضي عندك الساعات مع نسيان إشعاري!؟!
أعرف شكل كذباتك وأحفظ صوت لعباتِك! وأحبّهم.
ما كان لتبادل الشعور غاية، فكيف أشره على هجرك آية!؟
أرى محاولاتك الساذجة في إثبات رغبتك اللا محسوسة
فجعلتني مُهرجة بارعة في رسم ملامح فوق ملامحي!
أكره الانتماء لكوكبٍ برودٍ، تشتعل به طاقة الغضب فيّاا.
لِمَ تعتقد أنك تتفوق في إخفاء أفلامك الهابطة عني!؟
مارست معك العُهر المغموس في العواطف! وصدّقت
آهاتك وصرخاتك وتوسلاتك! كنت أخضع لطلباتك
لأغذّي حالتي الشعورية بك، لأملأ فراغات هُيامي منك!
كيف فعلتها في صباح ذلك الشهر؟!.. أحببتك لأُنقذ ذاتي
بروحانية الحب من المتجلية في رواياتك.| م.ر* #معاليّاا