Game of Thrones Daily
Sweet Seals For You, Always
Cookie Run:Kingdom Official!
𓃗
ojovivo
KIROKAZE

if i look back, i am lost
$LAYYYTER

Andulka
cherry valley forever
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
Not today Justin
Claire Keane
🩵 avery cochrane 🩵
No title available

bliss lane

#extradirty

oozey mess
occasionally subtle
Cosmic Funnies
seen from United States
seen from United States

seen from Bangladesh
seen from Algeria

seen from St. Kitts & Nevis
seen from Australia
seen from Panama
seen from Colombia
seen from Brazil
seen from Türkiye

seen from Bangladesh
seen from Uzbekistan
seen from United States
seen from China
seen from Philippines

seen from Switzerland
seen from Malaysia

seen from Mexico

seen from Vietnam
seen from United States
@marwa-pal
لم يقل لي أحد أن خطواتي الكبيرة تبدأ من ترتيب رفوف المطبخ و مسح الأرضية، لم يقل لي أحد أن هذه هي أول الطريق. لا تختلف رعاية الغنم عند الأنبياء عن هذا كثيرًا و حتى في عصر اليوم، سيهزأ من لم يجرب و يفهم، بالطبع! إن تعلُّم الصبر، لا يكون إلا في مهمةٍ حقيقية و جادة، تشعر فيها بالاكراه و تتحدّى كل ما لديك من مرونة، هذا هو بداية الطريق.
إذا أوقفتُ التساؤل، و أوقفتُ كذلك التفكير بشيء ما، و أنسيتُ نفسي الثقل الذي تشعر به، سببه، و مسبّبه، هل أكون شخصًا يكرر خطأ حياته الأكبر؟ و يغفل عما يجب أن يتنبه له؟ هناك معضلة بين أن تختار راحة بالك و بين أن تقاتل حين يحتاج الأمر قتالًا. أنت من يختار في كل مرة. أريد ألا تمزق حياتي آلام الآخرين، و أريد أن أفكر أن حياتي أهم من حياة أي أحد، و ألا أبكي حين أقول هذا! أن تذهب الأوجاع و أن تنار السماء بنورٍ كثير. أريد أن أصلّي حتى تصبح الصلاة أمانًا و رحمة، و أن أدعو فيذهب صراع الموت و الموتى بداخلي، و تذهب أيضًا أصوات تمسك بي و تريد النجاة ولا تعرف أنني أريد أن أنجو أيضًا. هذه المرة فقط، لا أشعر بمرارة الظلم و لا أفقد ثقتي بنفسي و بالله، و لا أن ظلامًا كبيرًا يرفض أن يغادر، يرفض أن يتركني. لم يعد ممكنًا التنازل عن حلمي لأحد، و أحلم أكثر، يوم تقدم بي العمر، وقفت و قلت للحلم لا تنتظر، لنمضي معًا و نكبر معًا، و لا أحد يسرق النور، لا أحد.
أريد أن يصير الوقت صديقي، و أن نسير معًا، و لا أريد أن أُقذف خارج حدود الزمن، و لا أن أغرق فيه. أريد أن أهدأ و أن يطمئن قلبي لحكمة الله و قدره. أن أتوقف عن لوم نفسي و هي تتعرقل في كل خطوة بسبب أخطاء قديمة، أريد من نفسي أن تعرف أن ثمن الأخطاء مدفوعٌ بحدوثها أصلًا، و أن بلاءات الفقد لا يختفي أثرها، و أن الندم الذي تشعر به لن يعيد ساعة واحدة من الوقت، و أن الحزن لن يعيد الشهداء، أريد أن أذكّر نفسي بأن تهدأ حتى و إن وجدت نفسها في ظلمةٍ أو في محيطٍ عميق و ألا تفكّر كيف فعلها غيري؟ كيف نجت كل هذه النساء و لم أنجو! أريد أن أذكر نفسي أنني محظوظة بأعظم الحظوظ و أنني أعرف هذا، حتى و أنا أغرق. أريد أن أجلس مع الوقت و أحترمه و أن أرتاح حين أتعب، و أن أطعم نفسي طعامًا كريمًا هنيئًا. و ألا أيأس حين أحسب مصروفات آخر الشهر و أقساط الضرائب و الغاز لأن هذا مؤقت. و لأننا نتعلم كيف نعيش في عمق المحيط كما نتعلم كيف نطير مع العصافير في الصباح و تطير قلوبنا. و أريد أن أذكر نفسي أنه يمكنني أن أعيش هانئة آمنة، في رغدٍ و طيب لأنني أعرف أسرارًا كثيرة، أريد أن أذكر نفسي بأن تصبر و تثق بالله و تثق بنفسها، و في كل هجومٍ صعب، أريد أن أذكّرها أن مشاعرها حقيقية، لا رفض و لا انكار، و ليس ضعفًا، و إن كانت كمن يسند جدار حياتها بيد و يتحرك في العالم باليد الأخرى، أريد أن أذكر نفسي أن توقيت الناس مختلف و طباعهم مختلفة و كلٌ له رسالته و طريقه و قراره و فعله المتكرر و عاداته و رغباته و نواياه و أن كل شخص يمكنه تحويل ضعفه و هزيمته إلى قوة، و أن الشعور القاسي و الصعب ليس ضعفًا و لكن الفعل هو الذي يبني و يحرك الحياة نحو ما نريده. الفعل و الإيمان يبدلان الضعف إلى قوة.
يارب لا أذكرُ منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا التفضيل، خيرُك لي شامل، وصُنعك لي كامل، ولطفك بي كافل، ونِعَمُك عندي متصلة، وفضلك عليّ متواتر، صدّقتَ رجائي، وصاحبتَ أسفاري، وأكرمت أحضاري، فلَك الحمدُ حمْدًا متواليًا، متواترًا، مُتسِقًا، مُتسعًا، مستوثقًا، يدوم بدوامك لا يبيد.
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ الأنعام: 122]
لم أنسى كيف أكتب، هذا محال، لكنني نسيتُ الثقة التي كانت تخرج بها كلماتي. ماذا كنتُ أقول و كم كان إيماني قويًا بأثر الكلمة و بأنني مؤهلةٌ لقولها دون مراعاة لشيء، و الآن في كل مرة أريد فيها كتابة شيء أفكر في الجملة الواحدة مرات كثيرة و أقول ربما فقدت ذوقي في الكلمات أو ربما لم تعد لدي الحكمة التي تُمنح لبعضنا فضلًا من الله. أفكر فعلًا كم مضى من الوقت قبل أن أخنق الكلمات في صدري و في دفاتر لا ينظر إليها أحد حتى صارت غريبة تمامًا و حتى نسيتُ متى قلتُ بأنني كاتبة. أعود لأكتب و لأحيا من جديد في شيء عرفت نفسي به و شعرت من خلاله بأنني صديقة نفسي المقربة، بأنني أتنهد على كتف كلماتي التي أكتبها و أسلو بها.
تشبه زهرة برية تنبت في أرض لا حياة فيها، تدوسها مشاة تفكّر في شيء ما، و لا تنظر حولها، و لا ترعى الجمال. لم تسأل الزهرة لماذا؟ و لكنها تسأل الله في كل مرة بأن تحيا.
المكان، هو ما يجعل الاحتفاء بالجمال ممكنًا، و يجعل سحقه ممكنًا أيضًا، و من يُبصر صنيعة الله في أرضه.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وإبناً باراً وعملاً صالحاً متقبلاً، اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنه".
الفهم، ثم الوقوف طويلًا أمام حقيقة تكوينك الإنساني الخاص، ثم محاولة أخرى للفهم، و ثم صمت، و من ثم، ربما، أثرٌ فني.
حاول أن تقتنع بهذا الأمر، الفنُّ ليس ترفيهًا، و لا رقيًا خاصًا. الفن في حقيقته مشكلةٌ لا تحلها الحياة العملية، و وجوه للحقيقة لا يحتملها الناس بشكلها العادي، ووصولٌ لعمقٍ لا تكون معه التفسيرات المنطقية مقبولة، الفنُّ هو فهمٌ خاص و تعبيرٌ عن شيءٍ يقف عقلك أمامه مذهولًا و لا يمكنك ترجمته لشيء و هنا يكون الفن.
لا تنقصك المعرفة، تنقصك الشجاعة.
كأنني أنا، التي هي الآن، تسمع دقّات الساعة، الحادية عشر و عشرون دقيقة مساءًا، و قبل خمسة عشر عامًا، الساعة الحادية عشر و عشرون دقيقة مساء، أنا هي، و هي أنا، و في وقت قصير جدًا، خمسة عشر عامًا أخرى و تنتهي.
تشبه زهرة برية تنبت في أرض لا حياة فيها، تدوسها مشاة تفكّر في شيء ما، و لا تنظر حولها، و لا ترعى الجمال. لم تسأل الزهرة لماذا؟ و لكنها تسأل الله في كل مرة بأن تحيا.
كان يمكن للبعد أن يمحو ذنوب من أذنبوا، لكن الرجس يكبُر لا يصغر. فاحذر أن تظن أن صغير فعلك صغيرٌ أبدًا. فالشيطان كبُر ملايين السنين و كبُرت معه رقصته فوق فعل الاستهانة البشري.
كنتُ حينها أطرّز من قلبي وسادةً تنام عليها جروحك التي تنزف. كبرتِ لتجعلي سكينًا قتلتكِ بيدي و تشيرين إلى الوسادة و تقولين هذه آثار جريمتك.
لا تكون النجاة في وقتها نجاة تكون فرصةً أو حبلًا ممدودًا أنت من يُمسك به و نخطئ في فهم الفرق لأن ما لا تراه العين لا يُفهم إلا بالوقت و من ارتاح من موتٍ محقق لا يرتاح من أثرِ ملاحقة الموت له و إن كان الجسد حيّ فهذا شكل الحياة بعد النجاة و من ينجو ينجو بفرصةٍ لا بالحياة