sheepfilms

No title available
Sade Olutola
🪼
AnasAbdin
DEAR READER

JVL
hello vonnie
wallacepolsom
Game of Thrones Daily
Cosmic Funnies
Lint Roller? I Barely Know Her
Stranger Things
d e v o n
$LAYYYTER
TVSTRANGERTHINGS
NASA
Three Goblin Art
i don't do bad sauce passes

pixel skylines
seen from Iceland
seen from Australia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United Kingdom

seen from Germany
seen from Türkiye

seen from United Kingdom
seen from Italy

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Greece

seen from Germany
seen from Austria

seen from Türkiye
@marwa-pal
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ الأنعام: 122]
لم أنسى كيف أكتب، هذا محال، لكنني نسيتُ الثقة التي كانت تخرج بها كلماتي. ماذا كنتُ أقول و كم كان إيماني قويًا بأثر الكلمة و بأنني مؤهلةٌ لقولها دون مراعاة لشيء، و الآن في كل مرة أريد فيها كتابة شيء أفكر في الجملة الواحدة مرات كثيرة و أقول ربما فقدت ذوقي في الكلمات أو ربما لم تعد لدي الحكمة التي تُمنح لبعضنا فضلًا من الله. أفكر فعلًا كم مضى من الوقت قبل أن أخنق الكلمات في صدري و في دفاتر لا ينظر إليها أحد حتى صارت غريبة تمامًا و حتى نسيتُ متى قلتُ بأنني كاتبة. أعود لأكتب و لأحيا من جديد في شيء عرفت نفسي به و شعرت من خلاله بأنني صديقة نفسي المقربة، بأنني أتنهد على كتف كلماتي التي أكتبها و أسلو بها.
تشبه زهرة برية تنبت في أرض لا حياة فيها، تدوسها مشاة تفكّر في شيء ما، و لا تنظر حولها، و لا ترعى الجمال. لم تسأل الزهرة لماذا؟ و لكنها تسأل الله في كل مرة بأن تحيا.
المكان، هو ما يجعل الاحتفاء بالجمال ممكنًا، و يجعل سحقه ممكنًا أيضًا، و من يُبصر صنيعة الله في أرضه.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وإبناً باراً وعملاً صالحاً متقبلاً، اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنه".
الفهم، ثم الوقوف طويلًا أمام حقيقة تكوينك الإنساني الخاص، ثم محاولة أخرى للفهم، و ثم صمت، و من ثم، ربما، أثرٌ فني.
حاول أن تقتنع بهذا الأمر، الفنُّ ليس ترفيهًا، و لا رقيًا خاصًا. الفن في حقيقته مشكلةٌ لا تحلها الحياة العملية، و وجوه للحقيقة لا يحتملها الناس بشكلها العادي، ووصولٌ لعمقٍ لا تكون معه التفسيرات المنطقية مقبولة، الفنُّ هو فهمٌ خاص و تعبيرٌ عن شيءٍ يقف عقلك أمامه مذهولًا و لا يمكنك ترجمته لشيء و هنا يكون الفن.
لا تنقصك المعرفة، تنقصك الشجاعة.
كأنني أنا، التي هي الآن، تسمع دقّات الساعة، الحادية عشر و عشرون دقيقة مساءًا، و قبل خمسة عشر عامًا، الساعة الحادية عشر و عشرون دقيقة مساء، أنا هي، و هي أنا، و في وقت قصير جدًا، خمسة عشر عامًا أخرى و تنتهي.
تشبه زهرة برية تنبت في أرض لا حياة فيها، تدوسها مشاة تفكّر في شيء ما، و لا تنظر حولها، و لا ترعى الجمال. لم تسأل الزهرة لماذا؟ و لكنها تسأل الله في كل مرة بأن تحيا.
كان يمكن للبعد أن يمحو ذنوب من أذنبوا، لكن الرجس يكبُر لا يصغر. فاحذر أن تظن أن صغير فعلك صغيرٌ أبدًا. فالشيطان كبُر ملايين السنين و كبُرت معه رقصته فوق فعل الاستهانة البشري.
كنتُ حينها أطرّز من قلبي وسادةً تنام عليها جروحك التي تنزف. كبرتِ لتجعلي سكينًا قتلتكِ بيدي و تشيرين إلى الوسادة و تقولين هذه آثار جريمتك.
لا تكون النجاة في وقتها نجاة تكون فرصةً أو حبلًا ممدودًا أنت من يُمسك به و نخطئ في فهم الفرق لأن ما لا تراه العين لا يُفهم إلا بالوقت و من ارتاح من موتٍ محقق لا يرتاح من أثرِ ملاحقة الموت له و إن كان الجسد حيّ فهذا شكل الحياة بعد النجاة و من ينجو ينجو بفرصةٍ لا بالحياة
“Our Lord! Bestow on us mercy from Yourself, and facilitate for us our affair in the right way!” (18/10)
من شرفة المنزل أنا و قطي الصغير: توري. وقت الشروق.
…