لم يعد ما بيني وبين العالم خصومة بل تحول إلى اشمئزاز وكراهية. في المرات القليلة التي راودني فيها شعور حقيقي بالكراهية في حياتي كنت أشعر بأنه احساسٌ بغيض أو أنه لا يشبهني، ولكن ما أشعر به الآن هو أن الكراهية لم تعد شيئاً بغيضاً، بل أصبحت وسيلة للتخلص من وطأة هذا العالم الثقيل.
















