وكأن الأسوأ لم يأتي بعد
يا رب، لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
YOU ARE THE REASON
ojovivo
Jules of Nature

titsay

★
RMH
occasionally subtle
Three Goblin Art
Cosmic Funnies
AnasAbdin

Product Placement
will byers stan first human second

@theartofmadeline

shark vs the universe
Show & Tell

izzy's playlists!
Monterey Bay Aquarium

blake kathryn

JBB: An Artblog!

❣ Chile in a Photography ❣

seen from Malaysia

seen from Canada
seen from Belgium
seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Singapore
seen from T1

seen from United States
seen from France

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Türkiye

seen from Liechtenstein
seen from Philippines
seen from Belgium
seen from United States
seen from Argentina
seen from India

seen from Malaysia
@mohammadgz
وكأن الأسوأ لم يأتي بعد
يا رب، لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
شو رأيك بالضفة والداخل؟
احنا عن دير البلح بنحكي جواسيس، فما بالك بهدول
الوجع في غزة كبير. كل أملنا أن تنتهي الحرب ويخرج الجميع من السجون. أتمنى أن يرى كل أسير شمس الحرية فالأسرى جزء من النضال الفلسطيني. لكن وقف إراقة الدماء في غزة أولوية الآن نزيف غزة ودموع أطفالها أقدس من كل شيء، وكرامة أهلها وحياة صغارها فوق القدس وفوق فلسطين كلها.
جراح عامين تحتاج إلى قرن من العلاجات
الشعب لا ينتصر، والتاريخ لا يعيد نفسه، والمقاومة تُهزم، وينتصر الاحتلال، وتدوم الديكتاتورية، ويعمّ الاستبداد. انسَوا المطلقات وهَبَلَها.
إسرائيل على ايش معولة من بداية الحرب؟
_ معولة على الصيف
من قاع القاع ناديناك، ومن عتمة العتمة. يا يد كل أبتر، وجناح كل قعيد. يا الله ضاقت بنا الأرض، وخذلنا الخلق، فأغثنا بلطفك، فقد هلك هذا القلب
خذلك الحاضر، لكن سينصفك التاريخ. فيوم خروجك، خرجت وحيداً إلى الميدان بسلاحك، وكأن الدنيا مجتمعة في جسدك وأنت تقاتل عن جميع مظلومي الأرض، سلامٌ أبا إبراهيم في عليائك، طِبت حيًّا، مرفوع الرأس، قاهرًا لأعدائك في حياتك، وقاهرًا لهم في مماتك .
اللهم إن يد إسرائيل قد اشتدت علينا، وإنّا لم نعد نقوى على ذلك.
يا ذا البطش الشديد، يا رب العالمين، يا ظهر النازحين، يا مدرك الهاربين ، يا حي يا قيوم يا جبار يا قهار، اقصم ظهر إسرائيل يا رب العرب والعجم و الكفار والمنافقين والمرتدين، ومن تلبس بالإسلام زورا وبهتانا. أنت وحدك القادر على كشف ما وقعنا به. اللهم احقن دماءنا واسفك دماءهم، وعرّفهم بطشك وعدلك يا جبار السموات والأرض.
نهون ويُعز خاطرنا و نُترك وحدنا ولا نجد الطمأنينة التي نبحث عنها لكوننا نحن ،ومع ذلك ومن أقمع نقطة في القلب ناديناك يا الله ! وما زلنا نناديك حاشاك أن نهون عليك ياربي قل لكل هذا الظلم كفى
فإنهم لا يعجزونك يا الله
الدعاء للمتوفي أجمل وصية وأحن وداع ؛
اللهم ارحم من سبقونا إليك .
اليوم شفت هاي الصورة على صفحة البريج وبعدها بشوي فتحت تمبلر بالصدفة طلعلي منشور قديم لفهد عن الدعاء للمتوفي،!
اللهُم اجعل له أفواهاً وأيادٍ لا تتوقف عن الدعاء له ، اللهُم سخّر له من يدعو له آناء الليل وأطراف النهار.
في ذاك الصباح المشؤوم، استيقظت جباليا على زئير الحرب الذي يعصف بكل شيء. الطائرات تحلق عالياً، تسكب جام غضبها على الأرض، تقذف بحممها الفتاكة المباني التي سرعان ما تنهار فوق رؤوس أهلها. كل زاوية من المخيم تبث دخاناً أسود يتصاعد ليخنق السماء، بينما ترتجف الأرض من وطأة القصف،ويزداد الكابوس وضوحاً
بعدها يتقدم رتل من الدبابات يعمي الأفق؛ و وزير الدفاع يقف مُمسكاً بعصا رفيعة يلقيها بنشاط الجزارين على نقاط خريطة "مخيم جباليا"،الآن الشريط العاجل يزداد احمراراً، والقتال يحتدم في عمق المخيم، هرتسي هاليفي يفقد صوابه فيأمر بتغير القوات للمرة الثالثة ؛ الأخبار تنقل صورته وكأنه يصرخ بهذه العبارات المجنونة، "كل حجر في المخيم بمثابة استشهادي، كل طفل فهو مقاتل، كل امرأة فهي نبوءة نصر!"، بينما هو يغرس أنيابه في البراءة والحياة نفسها.،ثلاثة عشر يومًا من الفوضى والرعب أوجدها ذلك المعتوه، وأثقل كاهل الأرض بويلات لا تُحصى
بدأ الجنود الإسرائيليون يمشون بخطى ثقيلة في شوارع المخيم، يدفعون بالمدنيين أمامهم كدروع بشرية ،ونحن نصرخ بصوت مليء بالألم ، "يا رب، أهذه السماء التي كانت ملاذًا للأحلام؟ كيف تمطر الآن شظايا الموت؟ كيف تغرس أنيابها في جسدنا؟" تتحول هذه الدعوات إلى همسات مكسورة تتلاشى بين دوي الانفجارات وصرخات الفزع
وفي قلب هذا الخراب؛ الرجال بأسلحتهم المتواضعة، تلك التي صنعت من الحاجة واليأس ،يطلقون الرصاص على العدو من بين أكوام الأنقاض التي كانت يومًا منازل وذكريات، يتحركون بخفة بين الظلال، يتسللون كأشباح الانتقام معتمدين على الهجمات المفاجئة وتلك الكمائن المدبرة بمكر، والعبوات الناسفة التي تنفجر في صمت اللحظات الأقل توقعًا.
هرتسي هاليفي، بعصبيته وشتائمه، لا يستطيع السيطرة على الوضع. الجنود مرهقون، الدبابات تتعطل، والطائرات تقلع وتهبط بلا نتيجة. المقاومة تبدو كأنها تنبع من الأرض نفسها، لا يمكن اقتلاعها.
اليوم العشرين كان مختلفاً الهجمات الإسرائيلية تتباطأ، الجنود يتراجعون، دانيال هاغاري المتحدث العسكري للعملية، وقف ليعلن بصوتٍ ثابت وملامح تكشف عن عمق الإحباط الذي يعتصره، نهاية العملية العسكرية ولم يعلن وقف الحرب ! . كان إعلانه خالياً من الانتصارات أو حتى الإنجازات الصغيرة؛ لقد انتهت العملية دون تحقيق أي من الأهداف الموضوعة في بدايتها.
بعد الاجتياح، تحوّلت الشوارع إلى سجلات مفتوحة لمأساة لا يستطيع الزمن إغلاقها. الأرض المشبعة بدماء الأبرياء وأشلاء الضحايا، والأطفال الذين خسروا مأواهم وعائلاتهم في لمح البصر، وفي هذه الفوضى العارمة تجد النساء الثكلى يقفن على أطلال ما كان يُعرف بمنازلهن. بأعين ذابلة وقلوب مثقلة ، ينظرن إلى الركام الذي يخفي بين طياته رفات الحياة، يبحثن بين الأنقاض، علّهن يجدن ما يمكن التعرف عليه من أحبائهن، سواء كانت أسنانًا أو قطعًا عظمية متناثرة، في محاولة يائسة تمامًا.
وفي ظلّ الظروف القاسية والمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل، والتي سجلت كأفظع الفصول في التاريخ،أُجبرنا على تعلم رقصة الموت؛ رقصة يقودها الرصاص والقنابل، حيث كل خطوة تكون الأخيرة، وكل دوران ينتهي بانهمار الأرواح على التراب الملطخ بالدماء.
في الخاتمة، وبينما تتساقط الأرواح والآمال، يستمر صدى المعاناة في الارتفاع. المقاومة رغم الشجاعة والفداء، تجد نفسها وحيدة في ساحة المعركة، مكشوفة أمام عواصف الخيانات. ومع غروب الشمس، يبقى الناس يحتضنون الذكريات الأليمة، وينتظرون فجراً قد لا يأتي، حيث الحزن يمشي بينهم ككابوس لا ينتهي، والأمل يتلاشى في ظل الخذلان الذي لم يعد سرًّا بل قدرًا مريرًا.
يا رَبّ، إِنَّها غَزَّة المُتعبة التي لَم تَقم إِلَّا لِتَرفع لِواء دينِك، يا رَب لا تَتركها لأَراذل الخَلق وَلا تَتركنا دون أَرض وَلا عِرض يا رَب، أَنزِل المَدد وَالبَأس عَلى أَيدي جُندك اللَّهُمّ نَصرك الّذي وَعدت.
مرحباً يا أبو أنس.... كيف حالك الآن؟
لا أعرف كيف يخاطب الأموات الأحياء، ولكنك تعرف يا عزيزنا أن العواطف لاتنتهي حتى بالموت، يتغيّر شكلها ربما. نوعها. لكنها لاتزول.
أنت حمّلت روحك وجسدك وعبء كل مسلمين الأرض وكأنك الرجل الوحيد الموكل تحت عباءة الله. كنت مصمماً ولم تتراجع حتى حين سألناك أن تتمهل ولو قليلاً. وكأنك عرفت ماعند الله.. فغادرت.
رحيلك كان عجولاً سريعاً قاهراً.. لصغارك وأهلك وجيرانك ونحن شعبك.. لكنه كان راحة أبدية مما كنت فيه دون نجاة
في أمان الله لرجل الصـاروخية وكتيبتها ومسؤول قاطعها وقائد لوائها وعزيز شمالها.
الشهيد والقائد أبو أنس أحمد الغندور
يا رب لأجل هذا الدين، لأجل المقاتلين المكلومين الوحيدين، لأجل دموع الأطفال، لأجل النساء المنهَكة،لأجل كل من فقدوا، يا رب أطفئ نار هذه الحرب
يارب،" أليس من بيننا مستضعَف مخذول، من لو أقسم عليك لأبررته؟"
القلب مُتعب والخاطر مكسور والروح ما عادت تشتهي شيء .
نامي أيتها الحَرب , فما عاد هناك متسع