cherry valley forever
ojovivo

No title available
Not today Justin

blake kathryn
🪼

oozey mess

⁂
Keni
$LAYYYTER
Today's Document
Cosmic Funnies

tannertan36

No title available
KIROKAZE
Claire Keane

Kaledo Art
Monterey Bay Aquarium

祝日 / Permanent Vacation
i don't do bad sauce passes

seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States

seen from France

seen from Spain
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Bangladesh
seen from Indonesia
seen from United States

seen from United States

seen from Indonesia
seen from Mexico

seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States
@mokhd
المعرفة الرخيصة؛ لازلت أذكر و أنا شابٌ في أوائل العشرينات و أنا اتجول في أسواق الكتب المستعملة في دمشق، لأجد عنواناً مناسباً بسعرٍ رخيص، رغم أن سعرها لا يتجاوز أحياناً 1-2$ إلا أن تردي المدخول بعد الحرب جعلني أخجل من أطلب نقوداً أكثر من والدي، فكنت أسعى للمعرفة بما تتيح لي الظروف، و كنت أفضل الكتب الورقية على الالكترونية بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر. لكن ما شد انتباهي ذات يوم عندما تذكرت تلك المرحلة من حياتي، أن أغلب ما قرأت لم يكن ما كنت أود أن أقرأه لو كنت أملك نقوداً أكثر، وبالتالي كيف تشكل وعيي بقضايا معينة أو مواضيع لم تكن لتثير إعجابي لو كان لي الخيار الكامل.
وقلت أن حياة الإنسان ككل قد تحددها الظروف الآنية، و رغم محاولاته بالهرب، لن تكون تلك المحاولات إلا مرتبطة بذات الواقع و إمكانياته المحدودة.
و الخلاصة من هذا كله أنني أدرك حالياً أدرك تماماً على أن هروبي من الواقع لن يكن أبدا بقفزاتٍ تهين الواقع و ترسم صورةً مثالية لما بعد هذا الهروب.
Edinburgh, Scotland
Fire and the Sea, 1912 by Henry John Stock (English, 1853-1930)
في صباحٍ ما، في منتصف عام 2019، صحيت من النوم بعد كابوس انتحرت فيه هرباً من قوات النظام، كان المكان مألوف جداً، شقة جارنا، قاومت فيها حتى وصلت للشرفة و رميت نفسي منها. كان أكثر حلم حلمته قرباً للواقع، لا زلت أذكر اللحظة الي ارتطم جسدي فيها بالأسفلت. لما صحيت كتبت هذا النص:
لقد سعيت دائماً في هذا العالم لإيجاد زاوية آمنة ألوذ بها عنه؛ مكاناً بسيطاً أشعر فيها بالأمان، أن أملك القدرة عل التفكير بعمق، وتحقيق دخلًا يكفيني، فأستغني عن الحاجة إلى الآخرين، وأنتج بجدٍّ واجتهاد كما قال زوربا مرة—ولو أنه ذكرها في سياق الانغماس في العمل كعبد—غير أنني أرى في هذا المعنى جوهرًا للوجود الإنساني بعيدًا عن القلق حول ماهية الوجود.
أما عن أنشطتي المفضلة التي قد يراها البعض بسيطة أو مملة وغير معنوية، لكنني أراها على العكس تمامًا: أن أمشي في الطبيعة، وأن أخيّم ليلة أو ليلتين، وأن أسير وحيدًا في مدن لا يعرفني فيها أحد—تلك مشاعر إنسانية خالصة تغمرني بإحساس الوجود. ومع ذلك، أعلم أن هذا الإحساس الممزوج بين الوحدة وحضور الذات ليس هو الهدف النهائي من الحياة، لكنه لحظة صدق مع النفس.
وقد أدركت، بعد ما مررت به من أحداث، أن الحياة لا تشترط علينا أهدافًا عملاقة دائمًا؛ يكفي أن نسعى إلى تحسينات صغيرة تساعدنا على العيش بحالٍ أفضل نفسيًا وجسديًا وماديًا. فالسعي نحو التحسين والتطور بحد ذاته بعدٌ من أبعاد الحياة التي أبحث عنها. ولا يمكنني البقاء في مكان لا أستطيع فيه النمو، أو التفكير بعمق، أو اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتي.
وربما يرهق هذا السلوك أهلي أو المقربين مني؛ فهم يرون في وجودي قربهم ما يخفف عنهم شعور الوحدة. لكن الحياة في جوهرها مبنية على أن يسعى الإنسان ليعيش بالطريقة التي تمنحه توازنه النفسي.
لقد تقدّموا في العمر، الحقيقة الصادمة و التي ربما مؤلمة بعض الشيء التي تواجهنا عند اللقاء مع الأهل بعد غياب طويل، نرى في ملامحهم ما لم نكن نراه من قبل؛ وتلك النظرة التي كانت تشعّ قوة صارت أكثر هدوءاً، أقرب إلى التأمل والاستسلام، ولكنني في كل مرة قابلت فيها والدي كنت أشعر بعد مدة أن ما أفزعني حقًا هو انعكاس عُمري في وجوههم. لقد كبرت أنا أيضاً، لكنني لم ألاحظ ذلك إلا حين رأيت أثر العمر على من هم أقرب الناس إلي.لم نعد أولئك الأطفال أو المراهقين الذين يختبئون وراء ظلّهم، ولم يعودوا هم الأهل القادرين على مواجهة العالم كما اعتدناهم.
- تحب نفسك؟
- مو مرة لكن احترمها.
أنا ما أخاف من الآخر لكن أخاف من تململي الي ممكن ياخد أشكال تانية تأثر على صورتي أمام نفسي، أرفض أن أكون شخص متسلط أو سام.
عندي رغبة بالفناء و الهروب مستمرة منذ الصغر، ونمت أكثر مع تقدمي بالعمر، لدرجة النفور التام من أي ارتباط يخلي الفكرة مستحيلة.
لا تحاول تكون نفسك قبل ما تعرفها كويس.
نفسك تغير العالم و أنت بحالة نفسية حتى غطاء فراشك ما تقدره تغيره.
Budapest, Hungary, 1956.