"مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ في الركن منسيّاً، فلا أَحد يُهين مزاجَكَ الصافي، ولا أَحَدٌ يُفكرُ باغتيالكْ كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك ! "
taylor price
One Nice Bug Per Day
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Game of Thrones Daily
Sweet Seals For You, Always
ojovivo
Today's Document

izzy's playlists!
I'd rather be in outer space 🛸

No title available
art blog(derogatory)
todays bird
Mike Driver

PR's Tumblrdome

tannertan36
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
No title available
YOU ARE THE REASON

Love Begins
Cosimo Galluzzi
seen from Brazil

seen from Finland

seen from Russia

seen from Mexico
seen from Mexico
seen from Mexico
seen from Mexico
seen from Mexico

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Bangladesh

seen from Malaysia

seen from Brazil

seen from Poland
@muayad12
"مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ في الركن منسيّاً، فلا أَحد يُهين مزاجَكَ الصافي، ولا أَحَدٌ يُفكرُ باغتيالكْ كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك ! "
{وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].
اللهم لا تحرمنا لطفك الخفي، وفضلك الواسع، وتدبيرك الذي يفوق تدبيرنا، واجعلنا راضين بقضائك، مطمئنين لحكمتك. اللهم ارزقنا الخير حيث كان، واصرف عنا الشر حيث كان، فإنك تعلم ولا نعلم، وتقدر ولا نقدر.
لم أضع الطريق حين صار بداخلي، لكنني فقدت رفاهية الاحتمالات.
صار الوصول هدفي الأوحد لا لأنه الخلاص، بل لأنه ما تبقى لي مني.
ليس الجمالُ بأثوابٍ تزيننا
إنَّ الجمَالَ جمالُ العقلِ والأدبِ
الفراق أن تجلس مع نفسك كما يجلس غريبان على طاولة خشبية في مقهى على طرقات الحنين، تسمع قرع خطى الغريب الذي يسكنك، و يفزعك الصدى القادم من بعيد بلا صوت، انه صدى صديقك المخلوق من العدم، يخرج منك ويربت على كتفيك، يقول: انا من تركوني فيك، انا انت، أو ما تبقى منك.
هذا الصديق الذي ولد ولادة قيصرية ليس من رحم بل من جرح، كما لو أن امه رمته اليك وغابت، كما رمت أم موسى وليدها في اليم، عثرتَ عليه او ربما عثر عليك لا يهم من وصل للآخر فبات "انا الثانية" الذي يرافقك دائما.
تهمهم للنادل ليناولك الحساب فلا تدري من المتحدث ... أنت ؟ أم ذاك الذي يسكنك ؟ تسير فيتبع ضلك أو تتبع ظله، فتدرك أنك لم تعد وحيدًا، بل أصبحتهما معًا أنت، والغريب الذي تركوه فيك.
يشير بعصا الماضي لينشق بحر الذكريات، ليفتح اثنا عشر طريقا لا للخروج من التيه بل للدخول في اعماقه، تحاول النجاة فتجمع بقايا حطامك لتصنع منها فلكك، خشبك من بقايا الراحلين ومساميرك من جروحك وشراعك من قميص قديم كقميص يوسف، لا زالت رائحتهم فيه لكنه لم يرد لك بصيرتك، طوفانهم عال ولا جودي بالقرب،
تناديه يا بني اركب معنا -لا سواكما انت وهو- فيضحك ساخرًا وكأنه يعرف ما تجهل ويقول:
كيف تنجو ؟
تحاول أن تكون نوح، فيخرج من صلبك نصفك الغريق، يرفض النجاة، كإبن نوح يعتصم بجل الماضي ويتشبث ببقايا الراحلين.
فتدرك حينها أن معركتك لم تكن مع احد من خارجك بل هي مع نفسك، معركة بين نصفيك، نصف يبني السفينة ونصف قرر الغرق للأبد.
كيف تنجو وانت تحمل السفينة والغريق؟
كيف تنجو والبحر في أعماق صدرك؟
وهكذا تمضي حياتك لا إلى بر ولا إلى قبر، بل إلى أبد، نصفه نجاة ونصفه فناء نصف يبحث عن الميناء ونصف قرر البقاء.
تمضي كعابد في محراب البحر ركعتك على سطح السفينة، وسجودك في قاعها، وتظل تصلي إلى أن تفهم أن الطوفان لم يكن حولك... بل أنت أو ما تبقى منك.
وتسمع صدى الغريب يأتي من القاع:
كيف تنجو وانت لست في أعماق الطوفان بل الطوفان في أعماقك؟
فتضحك للمرة الأولى، لأن السؤال يحمل الجواب. ومن ضحكتك تولد الأنا الثالثة، لا غريق ولا ناجي، بل موجة ترقص مع البحر، تحمل في قلبها سر اليابسة.
فتدرك حينها أن النجاة تكمن في ألا تسلم نفسك للطوفان ولا أن تقاومه.
وتعرف أخيرًا أن النجاة ليست وجهة تحتاج لبوصلة، بل أن تسكن فيك الإتجاهات الأربع كما يسكن الماء في البحر.
أن تحمل أعباء الآخرين دون أن يشاركوك تقلك، هو خيانة لذاتك قبل أن يكون إخلاصاً لهم. العلاقات تختبر في الانكسار لا في الانتصار، ومن لا يخوض معركة صغيرة من أجلك، لا يحق له أن يطالبك بدمك في معركته.
إذا شاء الله بك الخير، ردّ إليك بصيرتك، لترى أن الجمال في الناظر لا في المرئي، ولتدرك أن ما مُنعت منه خيرٌ مما أُعطيت.
اكتب إليك بعد إذ نجوت:
ذاك الموت الزؤام والجحيم الواسع كان درسا عظيما، تلك الصحراء الشاسعة التي تركتني فيها علمتني كيف اصطاد فرائسي، وقد كنت من قبل؛ تأكل القطة عشائي الأخير، تعلمت بفضل قسوتك أن أقتل القطة واخرج حقي من احشائها.
أن لا أترك حقي ولو على حساب روحي..
كنت معك لين حد الإنكسار لكن بشراك قد إشتد عودي وأصبحت بجسدي النحيل أقاتل حتى اخر أنفاسي أصبحت قاسيا لا أكسر..
تقول نعود؟
حسنا إذن تعتقد أن هذا القلب الذي تحطم بوسعه أن يُلدغ ويُطعن ثانية؟ لا وربي فإنه مؤمن .. تعلم أنه لا يتعلق مهما بلغت المغريات.
أما أنت فلك أن تعيش الآن ما كنت قد عشته انا من قبلك.. اكتب إليك بعد إذ نجوت.. اكتب إليك من مستقبلك وسترى ذات يوم ما اراه وأن الدنيا صغيرة.
هذا الحلم تحقق!