وبفرح والحياة فرحة لو هنوف راضية ومسامحه🤍
occasionally subtle
No title available
Lint Roller? I Barely Know Her
tumblr dot com
Jules of Nature
NASA

No title available
sheepfilms
styofa doing anything
Stranger Things
No title available

⁂

ellievsbear
DEAR READER
$LAYYYTER

No title available
hello vonnie

@theartofmadeline

shark vs the universe
Cosimo Galluzzi

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Finland
seen from United States

seen from Italy
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Switzerland

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Australia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Brazil

seen from United States
@naspirit
وبفرح والحياة فرحة لو هنوف راضية ومسامحه🤍
أحبه .. ولا أستطيع أن أحبه.
أحبك أحبك أحبك
أحب الهنوف أكثر من أي أحد بالدنيا، ومشتاقة لها كثر ما أحبها.
"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
- المهم يكون بيعرف يطمني، عشان أنا علي طول خايفه
“ وتبقينَ سرًّا
وعُشًا صغيرًا
إذا ما تعبتُ أعود إليه
فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي
يعانقُ خوفي.. ويحنو عليه”
@muktal69
“ وكل هذا البعد، هذهِ المسافة المُرعبة التي تقع بيني وبين ذاتي رمتّ بالجميع بعيداً عني، ورمت بيّ بعيداً عن كُل شيء، كيف لي أنّ أشعر بكِ و أنا لا أشعر بذاتي؟ ”
يا من أُناديها.. ويخنُقُني البكاء..
ويكادُ صمتُ الدمعِ أن يتكلما
البردوني
I won’t date
أشتقت لذلك الحضن الوحيد الذي كان حنوناً علي،وعلى رقتي المتهافتة.
أنا كنت انسانة خيالية وحلمانة..شلون صرت واقعية كذا؟
أعيش لألوح،أحبائي و أحلامي، يدي أصبحت تلوح بمفردها،حين أدركت بذلك؛علمت بأني أفشل رغم لطافتي وإصراري،في آخر الطريق يركنون ويخرجوني من مقعدهم،في ليلة مدلهمة ماطرة،يتركونني أسري لوحدي،أنا و الرعد متشابهان ولكن أمكنتنا مختلفة،ألاقي لي زاوية ألوذ بها بالفرار و أستنجد بالهلاك،أدوي على نفسي و أكون لي حجرة من الدموع المستعصية..ولم تحتمل فأجهضت،أسقط نظارتي،أدهسها بكعب رجلي بسخط،بحقد،وأضغط مع كل ذرفة،ألومها لأنها جعلتني أرى جيداً،في عالم موحش،لم تدعني أجهل الواقع و أصدق أحلامي،فوقي غيمة سوداء،كل ما نظرت إليها تصعقني،لأصرخ من آخري،مني،و أخلع روحي،أحترق تحت المطر،ولا يسعفه إطفائي،الجدار يتقلص كلما صرخت،يتقوقع عليّ،لأعيش بدوامة كلماتي المختبئة خلف هذه الآهات،يسمعها مار يظنها نشوة امرأة،تسمعها مارة تدمع لها،كلانا يعرف العمر،و إن قصر العمر،كلانا يعرف الخيبات،و إن كنا أطفال،كلانا يعرف،ونظن بأن لا أحد يعرف،لأننا لا نريد،
أرى عيناي من خلال بركةٍ صنعتها أنا،أرى شيء لا أفهمه؛عجوز متكئة بلحافها أمام موقدة،ويحترق اللحاف،و العجوز غير مبالية،أدعس هذه البركة اللعينة و أصرخ بلعنات وشتائم،يسمعها طفل ويرددها ورائي،و يصرخ نظيراً لصوتي،أجمع أكبر قدر من الشتائم،و يتلون قلبي المرهف،ولا أعرفه،أسوّد أنا،و أجهلني.
انا منطفئة
وأمر في حالة اكتئاب .. ولا أبيّن ذلك
وإن كانت الأقدرُ ترسينا على مرساةٍ
فبأي ميناءٍ منه أتوجلُ؟
وإن كانت دروبي ميسرةً على صراطٍ
فيا أبا جهلٍ تبصرُ أم أُبصرُ؟
ألا ليت شعري يحاورني فأشكوه
عن الزمان وعن ما في القلب مقفورُ
أفلا من حيضٍ يلقحه من الظلمات والجورُ؟
أفلا من دمٍ يسفكه السفاح فيرجوهُ
ألا ليت شعري يرى كما الأجسادُ تزورُ
ويسمع كما الحيتانُ في البحورُ
لا الدار دارهُ ولا الزمان ربعهُ
لا الزمان يسايرهُ عما يسولُ
لا الإنسان متزمةً في كفيه نحولُ
ولا الأقدار قُدّرت على صراطه المأجورُ