تفاجأتُ اليوم بوجود عدد من الرسائل القديمة في صندوق الوارد لم أرها من قبل وبالتالي لم أقم بالرد عليها، فالعذر من أصحاب تلك الرسائل فالأمر لم يكن مقصود بل هو خطأ ليس أكثر، مرة آخرى العذر منكم جميعاً 🌹🌺

JBB: An Artblog!
Claire Keane
Sade Olutola
No title available
styofa doing anything

Origami Around

⁂
YOU ARE THE REASON

pixel skylines
No title available

titsay
Three Goblin Art
No title available

@theartofmadeline
Cosmic Funnies
Jules of Nature
TVSTRANGERTHINGS
Xuebing Du
tumblr dot com
$LAYYYTER
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Sweden
seen from United States

seen from United States

seen from China

seen from United States
seen from T1
seen from Malaysia

seen from France
seen from Ireland
seen from Spain
seen from United States
seen from United States
seen from Italy
seen from United Kingdom
seen from Türkiye
seen from Netherlands
seen from France
seen from United States
@nb6at
تفاجأتُ اليوم بوجود عدد من الرسائل القديمة في صندوق الوارد لم أرها من قبل وبالتالي لم أقم بالرد عليها، فالعذر من أصحاب تلك الرسائل فالأمر لم يكن مقصود بل هو خطأ ليس أكثر، مرة آخرى العذر منكم جميعاً 🌹🌺
ليست المشكلة في العيون التي تعجبك
بل في تلك التي تقنعك أن ما قبلها لم يكن حياة
Pippo99
أُنثاي،
بدأتُ الرسالة بكلمة أُنثاي، ودار نِقاش داخل عقلي، إذا كُنت لا تعترف بسواها كأُنثى فلماذا تستخدم صيغة الملكية، وأجاب قلبي أنها صيغة إنتساب لا ملكية، فحين أقول أُنثاي فهُنا أنا أصرح بإنتسابي إليكِ، بل وأفتخر!
ودعينا نُناقش حقيقة أُخرى، فانا حين عبرت ذلك الباب، وحين قفزت في ذلك النهر، غائصاً إلى الأعماق، لم أكن براغبٍ في النجاة، ولستُ براغبٍ في الإنتحار - كذلك-، بل - أنا بكل بساطة - راغبٌ في الحياة، راغبٌ في الإنتصار!
وكحقيقة أخرى، أين كان عقلي حين غرقتُ في بحوركِ!، فمنذُ أول موجة هجوم من عينيكِ وعقلي قد أضاع الطريق إليَّ وضل الدرب!، وأمسى بين مد وجزر، مد حضوركِ وجزر غيابكِ!، كنتُ أظن أننى آمن!، كنتُ أظن أنني محمي!، وأتت إبتسامتكِ لتدك كل مالدي من حصون!، كنت أظن أنني قوى، لا أخاف شيئاً ، ولا أهاب!، كنت أظن ... وكنت أظن ...، وأمامكِ خابت وتبخرت تلك الظنون!
وختاماً، دعيني أُحدثكِ عن قصة ذلك الفتى الذي كان تائهاً، ضائعاً، ضالاً للطريق!، كسائرٍ في صحراء بلا نهاية، لا يعرف الأيام ولا يُحصيها، لا يُصدق حكايات الحُب وبها لا يعترف، ثم جئتِ أنتِ، وكأن قلبه قد وجد الوطن!، أو كأن كُل الطرق إجتمعت لتقوده إليكِ!، فمنذُ جئتِ لم يعد - ذلك الفتى - يخشى الضياع، فأنتِ الخريطة إن تاه، وأنتِ النجمة التي تبدد ظلام السماء!، فذلك الفتى لم يكن يحتاج سواكِ، يحتاج قلبكِ، ودفء حضوركِ. نعم لقد وجدكِ ووجد نفسه، فنجأ - بكِ - من الضياع!
جنتي،
بداية، كُل ما أرجوه منكِ هو "غَمْرة"!، وكلمة غَمْرة في اللهجة اللبنانية تعني العِناق أو الحُضن. وتُستخدم الكلمة للتعبير عن العِناق العميق المليء بالمشاعر الدافئة، وتأتي من جذرها في اللغة العربية " غَمْر" الذي يدلُ على "شِدة إمتلاء الشيء" والفيضان، وكأن الشخص الغارق في العِناق يمتلئ بحُب ومودة الطرف الآخر!. لذا - مره أُخرى - كُل ما أرجوه منكِ هو "غَمْرة"!.
نعم انا ذلك الشخص الذي جلَّ همه "غَمْره" منكِ!، لا أخجل من الإعتراف بذلك. وهنا لا أقصد الغَمْره الحسية، بل المعنوية أبتغي!، وهنا استخدم كلمة "ابتغي" ومعناها في اللغة أطلب/ أريد/ ألتمس، وتدلُ على الإجتهاد في الطلب!، وأيضاً تحتوى في معناها الرغبة والتمني، كما الشوق والهدف والطموح!
ودعينا - كعادتنا - ننتقل من مُداعبة إلى أُخرى، فأنا - يا قلبي أنا - إذا سُئلت يوماً عن جمال الدُنيا فسأكتفي بذكر اسمكِ!، فأنتِ الأجمل في قلبي، وأنتِ ليٌَ الدنيا!، وإن سئلت عن الفرح ومذاقه، أو عن إبتسامتي وأسبابها، سأُحدثُ عن عيناكِ، عن لذة وجودكِ، عن ملامحكِ التى تحمل الدفء والراحة، عن نقاء صوتكِ الذي يمنحني الطمأنينة والسلام!.
وخِتاماً، العيد في العام إثنان، ومعكِ عُمري - يا عُمري - كله أعياد!، فأنتٍ - في حياتي - البهجة، وأنتِ البسمة، وبقربكِ العيد باقٍ، وللأبد!
حبيبتي،
قبلكِ كنت أظن الحُب هو ........، مهلاً هل إستحوذت هذه العبارة على إنتباهكِ؟! هل كنتِ تتوقعين نهاية لها كقولي مثلاً قبلكِ كنتُ أظنّ الحُب هو كلمات غزل ورسائلَ، تُكتب أو تُرسل، أو قبلكِ كُنت أظن الحُب قلب إمرأة شامخ كطاووس يقتنصه صياد ماهر يجيد الإصطياد!، أو أن الحُب - قبلكِ - هو نبضات عابرة كشعورٍ مؤقت، أو أن العشق مجرد حكاياتٍ يبالغ بها الشعراء، كلا يا سيدتي، وألف كلا، فقبلكِ يا مليكتي لم أظن، لانني قبلكِ لم أعرف الحُب!!
ودعينا ننتقل لمداعبة خفيفة، هل أُحبكِ؟!، هذا سؤال إجابته بنعم قد لا ترقى لنيل شرف رِضاكِ!، وهنا فلنتحاور ببعض العمق والفلسفة، ماذا تعني كلمة أُحبكِ؟!، المعنى المُعتاد هو أن لدي مشاعر حب تجاهكِ، ولو تناولنا المعنى بعمق أكثر، فأُحبكِ ليست مجرد كلمة تُقال، بل هي بمثابة إعلان، إعتراف، إستسلام، وإنتصار بذات الوقت!، أُحبكِ تعني أني أراكِ، أنتِ فقط، ولا أرى سواكِ!، أُحبكِ تعنى أنكِ أنتِ الوطن والموطن، السكن والمسكن، العالم والكون، أُحبكِ أي أنكِ - أنتِ - الدفء والطمانينة، الهدوء والسكون، الشجن والشوق، أُحبكِ تعني أنكِ الروح والقلب!، والسؤال الأصح هنا ليس هل أُحُبكِ، بل هل أكون بدون حُبكِ؟!
وختاماً، مُنذُ عِقدين من الزمان وأنا أمارس هواية الرحيل إليكِ!، نعم فالرحيل إليكِ هو هوايتي الوحيدة!. فأنتِ كنتِ ولازلتِ الرغبة الأولى والأخيرة!، ناعمة - أنتِ- كيد تحتضن، ودافئة كنظرات تُحدث دون كلمات!، أنتِ - يا قلبي -أهمّ تفاصيل أيامي، بل أنتِ ذاتي وكل كياني!
ادعوالله أن تُكلل و تُطوق أيامك بالخفه و اللطف و الجمال..🌷
آمين، ولك مثل ما دعوت
جزاك الله خيراً 🌹🌹
مُهجة قلبي،
بداية، يُعرف شات جي بي تي الغيرة في الحب بأنها ليست شكًّاً، بل خوفٌ جميل من أن يسرق العالم منّا شخصًا أصبح يشبه القلب. وأنها تلك الرجفة الصغيرة حين يقترب منك أحدهم كثيرًا، وذلك الصمت الذي يختبئ خلف ابتسامةٍ هادئة، كأن القلب يقول:“هذا الإنسان لي، لروحي، لطمأنينتي، لنبضي.”.
وهل تذكرين تلك اللحظات التى تنتابكِ فيها الغيرة؟، وتتحولين لإعصار أو بركان ثائر!، أنا أيضاً - يا دُنيتي - أغار، ولكن بطريقة مختلفه، فأنا أغار من أناملكِ حين تلامس وجهكِ، أو مرآتكِ حين تبتسم لها عيناكِ!، نعم انا أغار عليكِ!، لا رغبة مني في تقيّدكِ، بل لأن وجودكِ داخلي عميقٌ إلى درجة أن فكرة إبتعادكِ تُمزقني!. أغار من الوقت حين يأخذكِ مني، ومن الطرقات التي تنال شرف أن تطأها قدميكِ!، أغار من كل شيءٍ قد يأخذكِ مني!، يُشغلكِ عني!، وما أجمل الغيرة حين تكون مغموسة بالحب،
وهُنا تحضرني كلمات لإبن قنا "عماد النابي":
أغار عليكِ من أبيات شعري
إذا وصفت جمالكِ في خيالي
أغار عليكِ من قطرات حبري
ومن قلمٍ يُخطُ به مقالي
لذا عُذراً حبيب الروح إني
برغم الحُب أخفي عنكِ حالي
وأخفي إسمكِ الغالي بشعري
وأنقش حرفه دائماً ببالي
فقلبي والجوارح فيكِ تشدو
وعيني لا تملَّ من السؤال
وسؤلي أن أراكِ بساحِ خلدي
وأسمعه يُنادي أن تعالي
وختاماً، بدأتُ الرسالة بعبارة " مُهجة قلبي"، وصراحة كُنتُ في حيرة بين مُهجة قلبي! وبهجة قلبي!، وهنا نجد أن مُهجة قلبي تعبير به رقه وعُمق، فحين أقول أنكِ مُهجة قلبي هنا أقصد أنكِ تسكنين أعماق قلبي وأنكِ أنتِ حياة القلب والروح والنبض!، وأنتِ أغلى ما في حياتي وكوني!. أما " بهجة قلبي"، فتعني أنكِ فرحة قلبي وسعادته وسر السرور!، وحين أقول أنكِ - أنتِ - بهجة قلبي أعني أنكِ مصدر سعادتي الدائم ودفء روحي الذي لا يزول!، ودعيني أختم خاتمة الرسالة بالقول "أنكِ - أنتِ - مُهجة قلبي وبهجته!"،
كان له صوتٌ رنّانٌ جميل، يأخذك بعيداً...
إلى زمن الطرب الأصيل، حيث الصدق يسكن الكلمة، والرُقي يعانق اللحن، والإحساس يستقر في القلب ولا يرحل.
اليوم صمت الكلام، وغاب الصوت الذي لقّننا كيف يكون الحب راقياً، وكيف يصبح الحزن نبيلاً.
اليوم رحل من لامس بصوته ظلّ العندليب عبد الحليم، وظلت مدرسته الفنية منارةً تشهد على زمنٍ جميلٍ لا يُعاد.
وداعاً يا أمير النغم...
أنت حكاية كل عاشق، وأنت “ياريتك معايا”، وأنت “من غير ليه”...
أنت عمرٌ من الطرب لن يطويه الغياب.
وداعًا امير الطرب🤍🖤
عهود اسليم 3/5/2026
نبض قلبي،
هناك نقاش حاد داخل عقلي، أيهما أحلى، أن أقول أشتاقكِ (أشتاقُ لكِ) أم أقول أحُبكِ؟، وهنا لابد لنا من بعض الدردشة والفلسفة، فالإشتياق - يا حلوتي - يأتي من الغياب الذي يترك فراغاً لا يُملأ، ويُولد الحاجه إلى الحُضور، أي أنه شعور مؤقت يرتبط بالبُعد، بالذكريات، والحنين!، أما أُحبكِ تعنى أنكِ جزء من الروح، لا يرتبط فقط باللقاء أو الغياب، أُحبكِ تعنى شعور أعمق وأثبت، يحمل إختياراً وإستمراراً، أُحبكِ ليست مجرد إحساس عابر!، فالحب يبقى، حتى عندما يهدأ الشوق أو يتعب!، بإختصار - يا حلواي - الشوق صوت والحُب نبض!، الشوق صوت القلب في البِعاد، أما الحُب " أُحبكِ " هو نبض قلبي الدائم!
ورغم ذلك فأنا - يا قلبي أنا - أشتاقُ لكِ مثلما أُحبكِ، أشتاقُ لكِ حين يغيب صوتكِ، وحين تخلو الأماكن منكِ، وتصبح تفاصيل الحياة باردة بلا دفء حضوركِ، وقتها أبحث عنكِ في الذكريات، وفي كل شيء يشبهكِ!. بينما أُحبكِ حين تكونين هنا وحين لا تكونين!، حين أراكِ في عيني أُحبكِ، وحين أراكِ في قلبي أُحبكِ، وحين يحتويكِ دعائي أُحبكِ.
ودعيني أصيغُ لكِ خُلاصة لما سبق، أحبكِ لأنكِ لستِ مجرد حضور، بل لأنكِ - أنتِ - الحياة. فالشوق - يا حياتي- لحظة، أما الحُب، فهو - يا عُمري- العمر كله!!
ليش ما تكتب شيء جديد ؟
أكتب على فترات لأسباب مختلفة، وآخر بوست لي ٢٨ مارس
شكراً على السؤال يا #أنون
فراشتي،
بالأمس القريب رايتُ وشماً على هيئة فراشة، تذكرتكِ وإبتسمتُ ضاحكاً!. نعم إبتسمتُ ضاحكاً، فالإبتسامة التى تنتج عن ذكراكِ، أو طيفكِ، لهي ضحكة عالية!. والفراشة - يا فراشتي - ليست مجرد كائنٍ يرفرف في الهواء، بل هي رسالة حُب ملونة تحملها الريح إلى القلوب. والفراشة حين تزور الزهور، تكون كعاشقةٍ تتنقل بين العطور!، الفراشة رقيقة، خفيفة، تترك آثاراً في أعماقِ القلب، وحين تحط رِحالها على زهرةٍ، تتوقف الطبيعة لحظاتٍ لتشهد عِناقاً صامتاً بين قطبين للجمال!
نعم أراكِ كلما رأيتُ فراشة!، فمثلكِ للفراشة حضور خفيف، وأثر جميل، وللفراشة لمسةٍ رقيقة، تترك بالقلب ربيعاً لا ينتهي!
وهنا دعيني أعتذر عن وصفكِ بالفراشة، فبكِ الفراشة توصف وتتصف!، وهنا لا أتكلم عن الجمال، بل عن الأثر فحين تمرين يا فراشتي، يتغير العالم من حولي!، و الفراشةحين ترفرف أجنحتها فوق الزهور، كأنها تكتب رسالة حب في الهواء، رسالة لا يقرأها إلا قلب عاشق، يسري الشوق في عروقه ويُزلزل كيانه!، الفراشة لا تتكلم ولكن رسالتها تصل بلا حروف أو كلمات، وقلبي - يا قلبي أنا - يفهمُ حضوركِ دون أي كلمات!
وبإمكانكِ النظر إلى قلبي على أنه حديقة، وأنتِ الفراشة الوحيده التى إختارها لتأتي كل صباح لتلامس روحي، وتُنير صدري بذلك النور الذي لا ينطفي!
إعتذرتُ عن وصفي لكِ بالفراشة، ثم واصلت وصفكِ بها، وهنا تكمن معضلتي الأساسية، فما بين رغبتي الدائمة في جعلكِ مُميزة، مُتفردة، وما بين رغبتي في تدليلكِ والتغزل بكِ وفيكِ، ما بين هذه الرغبة وتلك أقع في الأخطاء، وأعتذر!، ثم أُخطئ مرة آخرى وأ عتذر!، وأكرر الخطأ والإعتذار مراراً وتكراراً!، فمعكِ لا أمل الإعتذار، أو الوقوع في لذيذ الأخطاء!
وختاماً، أحبكِ كما تحب الفراشة الضوء، مُندفعة بقوة لا تعرف الحذر، وبشغفٍ قد يحرقها، لكنها لا تتراجع. لأنني والفراشة - يا فراشتي - خُلقنا لنُحب حتى نحترق!
عيدك مبارك 🌷
علينا وعليكم، ينعاد عليكم بالخير واليمن والبركات
شكراً على التهنئة يا #أنون، وكل عام وأنتم بألف خير
الاستهلالية ب صغيرتي لطيفة جدا 😍
يسلموا يا #أنون على التعليق اللطيف 🌹
صغيرتي،
سابقاً - مُنذ سنوات ست - كتبتُ لكِ قائلاً: "لم أنساكِ ولن أنساكِ، فالمرء لا ينسى ذاته، وأنتِ ذاتي وكلُ كياني، أربعة عشرة عاماً وأنتِ فيَّ تتمركزين، فيَّ تتحكمين، عِقد من الزمان وأربعة أعوام، هي فترة إحتلالكِ لعقلي، إستعماركِ لقلبي، ولا يُطالبُ الأول ولا الثاني بأي حُرية، فإستعماركِ لي، وإحتلالكِ لي، ألذ حياة !"، والآن قد أكملنا عقدين من الزمان، عشرون عاماً وأنا في نعيمكِ أرفل!، عشرون عاماً ولازالت أُمنيتي - كما هي - أن تقومي بإحتلالي!، ليس بجيشٍ جرار ولكن بعينكِ القاتلة كسيفٍ بتار!، أو بإبتسامتكِ القادرة على دك أقوى الحصون!، أتعلمين إن صوتي حين يُناديكِ، وذاكرتي حين تستعيد أحلى اللحظات، ينضم إثنينهم إلى قلبي وعقلي ليكونوا جيشاً من العملاء يعملون ضدي، نعم قد يُقال عنهم عُملاء أو خونة!، ولكن - يا مُناي- كل ذرة بكياني تُطالب بهذه العمالة أو الخيانة!
وبالعودة إلى رسالة سابقة آخرى، قلت لكِ :" قد إنتصر الكون، وإنهزمتُ أنا"، كلمات مليئة باليأس والإستسلام، لا أذكر سببها، ولكني أعلم - الآن - علم اليقين أنني لم أنهزم!، فالهزيمة تكون عند وقوع الفراق، أو الإنفصال، نعم قد أعترف بأني كاذب ولا أُصرح بهذه الهزيمة!، فالفراق هزيمة حين يتبدد ذلك الصوت الذي كان يوقظ فينا الحياة! والفراق هزيمة حين لا تمسك أيدينا الممدودة سوى الفراغ!، والفراق هزيمة حين تتحول الذكريات إلى ألم يعتصر الأفئدة ويبدد الطمأنينة. نعم لم أنهزم!، ونعم لن أنهزم!، أتعلمين لماذا؟، لأن المشاعر معكِ نبعٍ لا ينضب، ولأن لنظراتكِ حلاوة ذات طعم لا يتكرر! طعم يضاهي أكبر إنتصار!
وخِتاماً، أقول أنني عالقٌ في الظلام وأنتِ المِصباح!، فمعكِ أجتاز الصعاب، وبكِ - يا نوري - أجتاز الليل، وبعطركِ - عطر الورد - يهلُ الصباح!
بنت ولا ولد؟
بطريق 😏😒