تفاجأتُ اليوم بوجود عدد من الرسائل القديمة في صندوق الوارد لم أرها من قبل وبالتالي لم أقم بالرد عليها، فالعذر من أصحاب تلك الرسائل فالأمر لم يكن مقصود بل هو خطأ ليس أكثر، مرة آخرى العذر منكم جميعاً 🌹🌺
todays bird

Love Begins
ojovivo
No title available
EXPECTATIONS

roma★
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

shark vs the universe
Lint Roller? I Barely Know Her
official daine visual archive

pixel skylines
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr
No title available
Mike Driver

No title available
Cosmic Funnies

bliss lane

No title available

Discoholic 🪩

❣ Chile in a Photography ❣
seen from United States
seen from Mexico
seen from Brazil
seen from Venezuela
seen from Singapore
seen from United States

seen from Singapore
seen from South Korea

seen from United States

seen from Jamaica
seen from South Africa
seen from France
seen from Malaysia

seen from Greece
seen from Iraq
seen from South Africa
seen from United States
seen from Canada
seen from Ecuador
seen from Philippines
@nb6at
تفاجأتُ اليوم بوجود عدد من الرسائل القديمة في صندوق الوارد لم أرها من قبل وبالتالي لم أقم بالرد عليها، فالعذر من أصحاب تلك الرسائل فالأمر لم يكن مقصود بل هو خطأ ليس أكثر، مرة آخرى العذر منكم جميعاً 🌹🌺
اللهم ارزقه لحظات مُفرحه لم يكن يتوقعها اللهم اسعده بإجابة أمنياته التي في قلبه اللهم أرح قلبه وسُر خاطره وأجعله مطمئن وسعيد يارب وسخر له من حظوظ الدنيا اجملها🌷
فقط وددت ان اهديك دعوات لعلها تصادف ساعة استجابة
اللهم آمين
ولكم مثل ما دعوتم لنا به وأكثر
جزاك الله خيراً يا #أنون 🌹🌹
سيدتي النبيلة،
كانت خطتي أن أسرد لكِ معنى سيدتي وأنها ليست مجرد لقب يُقال، بل هي إعتراف بمقام ناتج عن مكانة بالقلب!، أو أن أُحدثكِ عن دلالات النبيلة في اللغة وإستخداماتها، مثل أنها دلالة على المرأة الشريفة الفاضلة، الكريمة، ذات الأصل العريق، والعظيمة في أخلاقها. ولكني أحسستُ بنوع من التكرار، والتكرار يا حلوتي أقصر الطرق للإحساس بالملل، وآخر ما أرغب به هو أن يُصيبكِ - مني - ملل!
هل تشعرين بالحُب؟!، وهُنا سؤالي لا ينتظر إجابة بنعم أو لا، فأنا على ثقة أنه إذا كان هُناك من يشعرُ بالحُب في هذا العالم فهو أنتِ!، وسؤالي لكِ من باب المُداعبة المُعتادة، وحتى أدفعكِ لطرح نفس التساؤل علىّ!، لتكون إجابتي بنعم ولكن ليس كإحساس عابر يزور القلب فترة ثم يمضي، بل كقدرٍ إتخذ من الروح وطناً!. نعم أشعر بالحُب حين يسري إسمكِ بين تلافيف مخي!، فيُبدل مزاجي ليومٍ .. بل لأيام!، أأشعر بالحُب؟ نعم حين أبتسم دون تفسير أو سبب، لأن الحب ليس شيئًا أشعر به فقط، بل شيءٌ أعيش به وفيه.
فالحُب بالنسبة لي هو أن تصبح سعادتكِ جزءاً من راحتي، وأن يصبح حضوركِ كالشمس، لا أستطيع أن أمنعها من الشروق في قلبي، وأنا في الأساس لا أرغب بذلك أصلاً!، فإن سألتني مرة أخرى: هل تشعر بالحب؟ فسأبتسم قائلاً: لا، فأنا أشعر بكِ، والحُب ليس إلا الإسم الذي يُطلقه الآخرون على ما فعلته بي!، أو قد تكون إجابتي أنني لا أشعرُ بالحُب، بل أشعرُ بضعفٍ جميل لا يُصيبني إلا حين تكونين معي، وبرغبةٍ مجنونة في أن يطول قربكِ حتى ينسى زماني كيف يمضي!
وختاماً، هل لي أن أطلب من عينيكِ أن تُحكم عِناقي؟!، وأن تُخبرني أن حُبكِ كان ومازال وسيكون دوماً مِلكٌ لي!، وأن كُل ما في دُنياي - يا دُنياي- سيكون بخير!، وأنكِ ستكونين دوماً جواري!.
ليش نهلة يامعتصم ؟
لأننا نعيش في مفترق طرق بين المنطق والخيال، ما بين إستيعاب الماضي وتحليل الحاضر ونسج إجابات تكسر حدود الزمان والمكان، والإجابات ما هي إلا أسئلة أعمق تختبئ خلف الكلمات 🙃
.
(يا#أنون سؤالك إجابته في الرسالة نفسها 😇)
عزيزتي صاحبة السمو،
سأُحدثكِ اليوم عن اسم "نهلة"!، واسم "نهلة" يا حلوتي هو اسم علم مؤنث من أصل عربي، ويعني الشَّربة الواحدة من الماء، أو السَّقية الواحدة، كما يطلق على الناقة التي ترد المنهل لتشرب للمرة الأولى!. ولنهلة - الاسم - معاني دلالية، مثل الإرتواء، فالاسم يرمز إلى الشِفاء والإرتواء بعد عطش. ونهلة قد يُقصد به الاستزادة من الشيء، مثل "النهل من العلم والمعرفة" أي طلبه والاستفادة منه بكثرة. ولإسم نهلة صفات خاصة فهو يتسم باللطف وخفة الظل والروح المرحة. كما تتميز نهلة بطيبة القلب والهدوء والتواضع.
وهنا يجب أن أُشبع فضولكِ وأُجيبكِ عن ذلك السؤال " لماذا أُحدثكِ عن نهلة"؟!، والإجابة أنكِ تشبهين الإسم إلى حد الإدهاش، فأنتِ رقيقةٌ كالماء حين يُلامس الشفاه، وعذبة كالغيث حين يزور أرضاً ظنت أن المطر قد نسيها، وهادئة حتى في ضجيج حضوركِ، لكنكِ تُحدثين في القلب فيضاً لا تهدأ أمواجه!. ولكنكِ برغم كل هذا تختلفين عن "نهلة"، فـ"نهلة" تظل نهلة بينما أنتِ بحرٌ كامل. ونهلة قد تكون جرعة ماء، بينما أنتِ النهر الذي إذا مر بالقلب أعاد إليه الحياة، وإذا غاب عنه تركه يتوسل قطرةً من ذكراكِ!.
بدأتُ الرسالة بمُناداتكِ بـ "صاحبة السمو"!، وهو أسلوب يُستخدم لمُخاطبة أفراد العائلة المالكة. نعم أنتِ - بالنسبة لي - صاحبة السمو!. وأنتِ - وأنتِ فقط - عائلتي المالكة! وهُنا وصفي لسموكِ بـ "صاحبة السمو" ليس من قبيل المجاملة، بل هي حقيقة واضحة لا تحتاج إلى أدلة أو براهين!، فأنتِ لستِ بإمرأة تُعشق، بل وطن له يقسم القلب بالولاء، وعاصمة فوقها تُرفع رايات الشوق كلما ابتعدتِ. ودون أي مبالغة، فإن كبريائي يأتي إليكِ طائعاً!، خاضعاً!، متواضعاً، خالعاً ثوب الغرور، مرتدياً بين يديكِ ثوب الفخر، لأن الإنحناء لكِ، لـ "صاحبة السمو" ليس هزيمة، بل إنتصار، وأشرف إنتصار!.
وختاماً، لو خُيّرتُ بين إمتلاك الدُنيا بأسرها أو نيل إبتسامة من ثغركِ الباسم!، لإخترتُ الإبتسامة وثغركِ الباسم!، فالملوك - يا حلوتي - يملكون أوطاناً، أما أنا - يا أنا - إمتلكتُ كوناً كاملاً حين منحتني قلبكِ ولقب محبوبكِ!
نحن نكتب لاننا نخشى أن تخوننا أصواتنا حين نتكلم أن تظهر رجفة قلوبنا فَنكتب ✎﹏﹏﹏﹏ " ف " الكتابه بوحٌ لايخون
قهوتي،
قرأتُ هاهنا مقولة مفادها أن الذين تراهم يجلسون مع القهوة و يشربونها على مهل ليسوا وحدهم كما تظن. هناك من يجلس داخلهم (( جليس الروح أبهى من جليس العين ))، نعم، فـ "جليس الروح أبهى من جليس العين". فهناك حوار صامت يدور مع كُل رشفة، وهناك أيضاً - مع كُل رشفة- ذكريات تستحضر، وأشخاص غائبون عن العينِ، حاضرون في القلب.
الصمت التام مع القهوة هو أعلى درجات السلام النفسي. في هذه اللحظات، يتوقف ضجيج العالم الخارجي، لتستمع بوضوح إلى أفكارك وما يدور في أعماقك. الصمت هنا ليس فراغاً، بل هو امتلاء بالذات وبالهدوء الذي تحتاجه الروح. فالقهوة ليست مجرد مشروب يُرتشف، بل طقسٌ تُمارسه الأرواح حين تبحث عن دفءٍ يشبه الحب. ومنذ عرفتكِ، تغيّر مذاقها. لم تعد مرّة كما كانت، لأنكِ تذوبين فيها كما يذوب السكر في الماء!.
كل رشفةٍ منها (القهوة ) تُشبه حديثًا معكِ؛ تبدأ هادئة، ثم تتسلل إلى القلب، وتترك فيه أثرًا لا يمحوه الزمن. أجلس أمام فنجاني، فأكتشف أنني لا أفتقد القهوة، بل أفتقد عينيكِ اللتين تمنحان لكل شيءٍ معنى!.
يقولون إن القهوة تُوقظ العقل، أما أنا فأؤمن أنها تُوقظ الذكريات، وتفتح أبواب الحنين على مصراعيها، حتى يصبح أول ما يخطر في البال... أنتِ.
القهوة - يا قهوتي - وطن، وأنتِ مدينته. وللقهوة - يا قهوتي - سر ، وهو أنكِ كلما حضرتِ، أصبحت حتى مرارتها لذيذة، وكلما غبتِ، عجز السكر كله عن تحلية فنجانٍ واحد!. ولهذا، لا أبحث كل صباح عن القهوة، بل أبحث عنكِ، عن ملامحكِ، أبحث عن الدفء، وعن ذلك السكون الجميل الذي لا يكتمل إلا بكِ جواري!.
القهوة - يا قهوتي- أنثى!، أنثى تعرف جيدًا كيف تُغريني دون أن تنطق بكلمة، وكيف تأسر قلبي بعطرها!. تأتيني في هدوء الصباح، متأنقة بلون الليل، تحمل في عينيها دفئًا، وفي قلبها شيئًا من الغموض الذي لا يُقاوم. جمالها لا يُقاس بالحلاوة، بل بإحتفاظها بشيءٍ من المرارة، فالأنوثة الحقيقية - يا أُنثاي - لا تُقاس بوفرة السكر، بل بعمق الأثر الذي تتركه في الروح.
وللقهوة - يا قهوتي - مزاج خاص يميل إلى التقلب!، فقد تُدلل حينًا، وتُعاتب حينًا، وتترك المرء في كل لقاءٍ وهو مُشتاق إلى اللقاء الذي يليه. كل فنجانٍ منها موعد، وكل رشفةٍ رسالة، وكل عبيرٍ وعدٌ بأن للحياة وجهًا أكثر جمالًا. ولو سألتيني عن أكثر النساء حضورًا، لقلت: تلك التي ترتدي ثوبًا من البُن، وتتزين بعطرٍ يسبقها، وتجعل الصباح يبتسم بمجرد أن تقترب.
وختاماً، القهوة أنثى لا تُنافس أحدًا، لأنها لا تسعى إلى لفت الأنظار، بل إلى احتلال القلب بهدوء. وحين تعشقها، تدرك أنها - القهوة- لا تحتاج إلى الكلام الكثير، فتكفي نظرة، ويكفي عطر، ويكفي حضورٌ يملأ المكان كما تملأ القهوة روح عاشقها!!
بداية وكمقدمة لرسالتي، دعيني أعترف لكِ أنني قد قمت بصياغة هذه الرسالة وعندما قرأتها وجدتني مع كُل حرف أبتسم ثم أضحك!، فتملكني إحساس أنها - الرسالة - تميل لنهج الكوميديا، فأعدتُ الصياغة، وحين قراتها أصاب عيناي الدمع، فأعدتُ الصياغة مرة آخرى، وهُنا وجدتها قد جنحت إلى أحد أنواع الغزل الصريح أو العنيف!، وهنا أصابني خليط من الدهشة والحيرة. وبعد لحظات إتخذتُ القرار أن تكون الرسالة خليط من هذا وذاك وذاك 😉!
وما بعد المقدمة فراولتي اللذيذة، مسائكِ - مثلكِ- لذيذ!، والفراولة - يا كرزتي - إرتبطت بالرومانسية عبر العصور، فلونها الأحمر الداكن، وشكلها الذي يشبه القلب، ومذاقها الحلو، كل هذه الصفات والخواص جعلتها رمزاً عالمياً للإتحاد والحب.
إرتباط الفراولة بالحب له أكثر من تأويل، فمنذ عهد الرومان القدماء، إرتبطت الفراولة بـ "فينوس" إلهة الحب والجمال. أيضاً من حيث الشكل تبدو مثل أو تشبه القلب، مما يجعلها الهدية العفوية الأجمل للتعبير عن المشاعر. أيضاً قد ترمز الفراولة إلى الحب الذي لا يُستعجل، بل يُزرع ويُغذى بعناية!. ولو تناولنا رائحتها العطره ومذاقها الحلو وأحياناً تواجدها في مزيج مع الشيكولاته؟! ... وهنا التوقف واجب لأن العبارات قد تجنح إلى منعطف حِسي!!، ولنكتفي بالقول أنها - الفراولة - تعتبر لغة للجمال!
والفراولة ليست مجرد ثمرةٍ حمراء، بل قد تُعتبر رسالةٌ صغيرة كتبتها الطبيعة بلغات العشق. كأنها قلبٌ نضج على مهل تحت أشعة الشمس، حتى اكتسى بذلك اللون الذي يشبه الخجل الذي يعتري المحبين حين تتلاقى منهم العيون!.
والفراولة كفاكهة تذوب برفق حين تُلامس الشفاه!، كأنها تهمس بأن الأشياء الجميلة في الحياة لا تدوم طويلاً!، لكنها - كالفراولة - تترك أثراً لا يُنسى!. ولعلها - الفراولة - تشبه الحب الحقيقي، تبدو بسيطة للوهلة الأولى، لكنها تُخبئ في داخلها عالماً من الحلاوة. وهي لا تُقاس بحجمها، بل بما تمنحه من شعورٍ دافئ، تماماً كما أن كلمةً واحدة من الحبيب قد تكون أقوى وأحلى وأثمن من آلاف الكلمات. ولو أردتُ أن أصفكِ بشيءٍ من هذا العالم، لقلتُ: أنتِ كالفراولة!!!، وهنا لنتوقف قليلاً، في بستان العمر؛ حضوركِ يلون الأيام بلون الفرح، وعطركِ يملأ الروح حياةً، وحلاوتكِ تجعل القلب يعود إليكِ كلما ظن أنه اكتفى، فلا يكتفي.
وختاماً، حاولتُ قدر الإمكان أن أكبح جماح الحروف وأن أمسك لجام الكلمات والصور والعبارات! قد أكون نجحت في ذلك وإن كان لدي بعض اليقين أنني لم أنجح، وبرغم كل هذا وذاك لا يسعني إلا أن أقول للحديث بقية!
قررتُ اليوم - يا حلوتي- أن أُحدثكِ عن كلمة واحدة، كلمة "لبّيه"!، فكلمة "لبّيه" هي كلمة عربية أصيلة تُستخدم للرد على النداء. وهي مُشتقة في الأصل من كلمة "لبّيك"، حيث تم إبدال حرف الكاف إلى هاء للتحبب والتلطف. "لبّيه" هي إستجابة فورية، وهي تعبير عن السمع والطاعة. وتدل على المحبة العميقة والمكانة العالية للشخص الذي يُنادى، حيث تحمل معنى "كل طلباتكِ أوامر!". وفي الخليج حين يُقال "لبّيه" أو "لبّيه والله"، هُنا الكلمة تحمل معنى أعمق من الود والإهتمام والإستعداد لخدمة من يُخاطب بها. أما "لبّيه" في سياق الغزل، فهي من أقوى عبارات الإعجاب والمحبة، وكأن القائل يقول: روحي وقَلبي لكِ، وأنا حاضر لكِ بكل ما أملك. وفي مجال الغزل قد يُقال: "لَبّيه أنتِ، يا أجمل صدفةٍ وأعظم نعمةٍ عرفها قلبي!"، أو "لَبّيه عيونك، ما أضيق الدنيا حين تغيبين، وما أوسعها حين تبتسمين!"، أو .... أو .... ، و - أيضاً - قد يُقال: "لَبّيه يا بعد عمري، ويا أجمل أقداري، ويا نبضًا لو غاب عني لاكتمل في القلب النقص والحنين!". فـ "لبّيه"!، ليست مُجرد كلمة تُقال، بل حالة خاصة يعيشها القلب!. ومن ناحية فلسفية هي تجسيد لمعنى الإنتماء. هي ذلك الشعور أن وجودنا في هذا العالم ليس عابراً، هي بمثابة إستجابة لطمأنينة وُجدت في روح آخرى! ، وإستجابة لجزء من النفس كنا نبحث عنه - دائماً - دون أن ندري!
والأجمل في كلمة "لبّيه"، أنها تحمل معنى الإختيار وليس الطاعة. لا يوُجد إجبار حين نقول "لبّيه"، بل هُنا قلبنا إختار أن يكون قريباً، وأن يجد سعادتة في القرب!، وراحته في الإستجابة!. و"لبّيه" هي الأكثر دفئاً بين الكلمات!، فهي لا تعنى أنا أسمعكِ، بل المعنى المقصود أشمل وأعمق، فـ "لبّيه" تعني لقد وصل صوتكِ إلى مكان في قلبي لا يصل إليه أحد!، لم ولن يصل إليه أحد!
تلاحظين اليوم أنني - مع كلمة "لبّيه" - قد نسفتُ كُل قواعد وأُسس الرسائل، وهذا لا يهمني ولا يشغل بالي، كُل ما يُهمني هو أنتِ وفقط أنتِ!، فـ "لبّيه" ثم "لبّيه"، ومن ثم - يا دُنيتي- "لبّيه"!
ليست المشكلة في العيون التي تعجبك
بل في تلك التي تقنعك أن ما قبلها لم يكن حياة
Pippo99
أُنثاي،
بدأتُ الرسالة بكلمة أُنثاي، ودار نِقاش داخل عقلي، إذا كُنت لا تعترف بسواها كأُنثى فلماذا تستخدم صيغة الملكية، وأجاب قلبي أنها صيغة إنتساب لا ملكية، فحين أقول أُنثاي فهُنا أنا أصرح بإنتسابي إليكِ، بل وأفتخر!
ودعينا نُناقش حقيقة أُخرى، فانا حين عبرت ذلك الباب، وحين قفزت في ذلك النهر، غائصاً إلى الأعماق، لم أكن براغبٍ في النجاة، ولستُ براغبٍ في الإنتحار - كذلك-، بل - أنا بكل بساطة - راغبٌ في الحياة، راغبٌ في الإنتصار!
وكحقيقة أخرى، أين كان عقلي حين غرقتُ في بحوركِ!، فمنذُ أول موجة هجوم من عينيكِ وعقلي قد أضاع الطريق إليَّ وضل الدرب!، وأمسى بين مد وجزر، مد حضوركِ وجزر غيابكِ!، كنتُ أظن أننى آمن!، كنتُ أظن أنني محمي!، وأتت إبتسامتكِ لتدك كل مالدي من حصون!، كنت أظن أنني قوى، لا أخاف شيئاً ، ولا أهاب!، كنت أظن ... وكنت أظن ...، وأمامكِ خابت وتبخرت تلك الظنون!
وختاماً، دعيني أُحدثكِ عن قصة ذلك الفتى الذي كان تائهاً، ضائعاً، ضالاً للطريق!، كسائرٍ في صحراء بلا نهاية، لا يعرف الأيام ولا يُحصيها، لا يُصدق حكايات الحُب وبها لا يعترف، ثم جئتِ أنتِ، وكأن قلبه قد وجد الوطن!، أو كأن كُل الطرق إجتمعت لتقوده إليكِ!، فمنذُ جئتِ لم يعد - ذلك الفتى - يخشى الضياع، فأنتِ الخريطة إن تاه، وأنتِ النجمة التي تبدد ظلام السماء!، فذلك الفتى لم يكن يحتاج سواكِ، يحتاج قلبكِ، ودفء حضوركِ. نعم لقد وجدكِ ووجد نفسه، فنجأ - بكِ - من الضياع!
جنتي،
بداية، كُل ما أرجوه منكِ هو "غَمْرة"!، وكلمة غَمْرة في اللهجة اللبنانية تعني العِناق أو الحُضن. وتُستخدم الكلمة للتعبير عن العِناق العميق المليء بالمشاعر الدافئة، وتأتي من جذرها في اللغة العربية " غَمْر" الذي يدلُ على "شِدة إمتلاء الشيء" والفيضان، وكأن الشخص الغارق في العِناق يمتلئ بحُب ومودة الطرف الآخر!. لذا - مره أُخرى - كُل ما أرجوه منكِ هو "غَمْرة"!.
نعم انا ذلك الشخص الذي جلَّ همه "غَمْره" منكِ!، لا أخجل من الإعتراف بذلك. وهنا لا أقصد الغَمْره الحسية، بل المعنوية أبتغي!، وهنا استخدم كلمة "ابتغي" ومعناها في اللغة أطلب/ أريد/ ألتمس، وتدلُ على الإجتهاد في الطلب!، وأيضاً تحتوى في معناها الرغبة والتمني، كما الشوق والهدف والطموح!
ودعينا - كعادتنا - ننتقل من مُداعبة إلى أُخرى، فأنا - يا قلبي أنا - إذا سُئلت يوماً عن جمال الدُنيا فسأكتفي بذكر اسمكِ!، فأنتِ الأجمل في قلبي، وأنتِ ليٌَ الدنيا!، وإن سئلت عن الفرح ومذاقه، أو عن إبتسامتي وأسبابها، سأُحدثُ عن عيناكِ، عن لذة وجودكِ، عن ملامحكِ التى تحمل الدفء والراحة، عن نقاء صوتكِ الذي يمنحني الطمأنينة والسلام!.
وخِتاماً، العيد في العام إثنان، ومعكِ عُمري - يا عُمري - كله أعياد!، فأنتٍ - في حياتي - البهجة، وأنتِ البسمة، وبقربكِ العيد باقٍ، وللأبد!
حبيبتي،
قبلكِ كنت أظن الحُب هو ........، مهلاً هل إستحوذت هذه العبارة على إنتباهكِ؟! هل كنتِ تتوقعين نهاية لها كقولي مثلاً قبلكِ كنتُ أظنّ الحُب هو كلمات غزل ورسائلَ، تُكتب أو تُرسل، أو قبلكِ كُنت أظن الحُب قلب إمرأة شامخ كطاووس يقتنصه صياد ماهر يجيد الإصطياد!، أو أن الحُب - قبلكِ - هو نبضات عابرة كشعورٍ مؤقت، أو أن العشق مجرد حكاياتٍ يبالغ بها الشعراء، كلا يا سيدتي، وألف كلا، فقبلكِ يا مليكتي لم أظن، لانني قبلكِ لم أعرف الحُب!!
ودعينا ننتقل لمداعبة خفيفة، هل أُحبكِ؟!، هذا سؤال إجابته بنعم قد لا ترقى لنيل شرف رِضاكِ!، وهنا فلنتحاور ببعض العمق والفلسفة، ماذا تعني كلمة أُحبكِ؟!، المعنى المُعتاد هو أن لدي مشاعر حب تجاهكِ، ولو تناولنا المعنى بعمق أكثر، فأُحبكِ ليست مجرد كلمة تُقال، بل هي بمثابة إعلان، إعتراف، إستسلام، وإنتصار بذات الوقت!، أُحبكِ تعني أني أراكِ، أنتِ فقط، ولا أرى سواكِ!، أُحبكِ تعنى أنكِ أنتِ الوطن والموطن، السكن والمسكن، العالم والكون، أُحبكِ أي أنكِ - أنتِ - الدفء والطمانينة، الهدوء والسكون، الشجن والشوق، أُحبكِ تعني أنكِ الروح والقلب!، والسؤال الأصح هنا ليس هل أُحُبكِ، بل هل أكون بدون حُبكِ؟!
وختاماً، مُنذُ عِقدين من الزمان وأنا أمارس هواية الرحيل إليكِ!، نعم فالرحيل إليكِ هو هوايتي الوحيدة!. فأنتِ كنتِ ولازلتِ الرغبة الأولى والأخيرة!، ناعمة - أنتِ- كيد تحتضن، ودافئة كنظرات تُحدث دون كلمات!، أنتِ - يا قلبي -أهمّ تفاصيل أيامي، بل أنتِ ذاتي وكل كياني!
ادعوالله أن تُكلل و تُطوق أيامك بالخفه و اللطف و الجمال..🌷
آمين، ولك مثل ما دعوت
جزاك الله خيراً 🌹🌹
مُهجة قلبي،
بداية، يُعرف شات جي بي تي الغيرة في الحب بأنها ليست شكًّاً، بل خوفٌ جميل من أن يسرق العالم منّا شخصًا أصبح يشبه القلب. وأنها تلك الرجفة الصغيرة حين يقترب منك أحدهم كثيرًا، وذلك الصمت الذي يختبئ خلف ابتسامةٍ هادئة، كأن القلب يقول:“هذا الإنسان لي، لروحي، لطمأنينتي، لنبضي.”.
وهل تذكرين تلك اللحظات التى تنتابكِ فيها الغيرة؟، وتتحولين لإعصار أو بركان ثائر!، أنا أيضاً - يا دُنيتي - أغار، ولكن بطريقة مختلفه، فأنا أغار من أناملكِ حين تلامس وجهكِ، أو مرآتكِ حين تبتسم لها عيناكِ!، نعم انا أغار عليكِ!، لا رغبة مني في تقيّدكِ، بل لأن وجودكِ داخلي عميقٌ إلى درجة أن فكرة إبتعادكِ تُمزقني!. أغار من الوقت حين يأخذكِ مني، ومن الطرقات التي تنال شرف أن تطأها قدميكِ!، أغار من كل شيءٍ قد يأخذكِ مني!، يُشغلكِ عني!، وما أجمل الغيرة حين تكون مغموسة بالحب،
وهُنا تحضرني كلمات لإبن قنا "عماد النابي":
أغار عليكِ من أبيات شعري
إذا وصفت جمالكِ في خيالي
أغار عليكِ من قطرات حبري
ومن قلمٍ يُخطُ به مقالي
لذا عُذراً حبيب الروح إني
برغم الحُب أخفي عنكِ حالي
وأخفي إسمكِ الغالي بشعري
وأنقش حرفه دائماً ببالي
فقلبي والجوارح فيكِ تشدو
وعيني لا تملَّ من السؤال
وسؤلي أن أراكِ بساحِ خلدي
وأسمعه يُنادي أن تعالي
وختاماً، بدأتُ الرسالة بعبارة " مُهجة قلبي"، وصراحة كُنتُ في حيرة بين مُهجة قلبي! وبهجة قلبي!، وهنا نجد أن مُهجة قلبي تعبير به رقه وعُمق، فحين أقول أنكِ مُهجة قلبي هنا أقصد أنكِ تسكنين أعماق قلبي وأنكِ أنتِ حياة القلب والروح والنبض!، وأنتِ أغلى ما في حياتي وكوني!. أما " بهجة قلبي"، فتعني أنكِ فرحة قلبي وسعادته وسر السرور!، وحين أقول أنكِ - أنتِ - بهجة قلبي أعني أنكِ مصدر سعادتي الدائم ودفء روحي الذي لا يزول!، ودعيني أختم خاتمة الرسالة بالقول "أنكِ - أنتِ - مُهجة قلبي وبهجته!"،