المكتوم بين مطرقة اللجوء وسندان الجنسية .. الأكراد السوريون في العراق تحت مجهر الإدارة النرويجية
"Maktumin" mellom asyl og statsborgerskap: Syriske kurdere i Irak under norske myndigheters lup صوت النرويج/الاثنين 11 آيار - ماي 2026 اوسلو/ وثائق تكشف كواليس البحث عن الحقيقة، حصلت "صوت النرويج" على وثائق رسمية وحصرية من مراسلات داخلية بين مجلس طعون الأجانب UNE وشعبة معلومات الهجرة Landinfo الفنية المعنية بمعلومات الدول في النرويج. تكشف هذه الملفات عن عمق التقصي الذي تجريه السلطات النرويجية لفك شفرة القوانين السورية المعقدة المتعلقة بملف "الأكراد عديمي الجنسية" المقيمين في العراق. بينما تتابع صوت النرويج هذه القضية من مختلف مرجعياتها في أوسلو، تظهر الوثائق تساؤلات ملحة حول إمكانية حصول هؤلاء اللاجئين على وثائق سفر أو جنسية في ظل التغيرات السياسية الأخيرة في دمشق. البحث عن "الهوية" في أروقة البيروقراطية أولاً: السفارة في بغداد .. الملاذ الوحيد المتاح تفيد الوثائق والمراسلات بأن السلطات السورية في بغداد بدأت بإصدار "جوازات سفر إلكترونية" للمواطنين السوريين المقيمين في العراق. وبحسب المستشار A.V من شعبة المعلومات، فإن العملية تتطلب حجز موعد مسبق وتقديم وثائق ثبوتية أصلية مقابل رسوم مرتفعة. ومع ذلك، تبرز عقبة جغرافية كبرى، حيث تؤكد المراسلات عدم وجود قنصلية سورية عاملة في إقليم كردستان العراق حالياً، مما يضطر اللاجئين لقطع مسافات طويلة نحو العاصمة بغداد. ثانياً: معضلة "المكتومين" ومراسيم 2026 تتمحور جوهر القضية حول فئتين من الأكراد "الأجانب"Ajanib والمكتومين Maktumin الوثائق تشير إلى تطور دراماتيكي بصدور المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 والذي فتح الباب لمنح الجنسية السورية للأكراد المقيمين داخل سوريا. لكن التحقيق الذي تجريه الجهات النرويجية كشف عن "فجوة قانونية" إذ لا توجد حتى الآن معلومات تؤكد إمكانية تقديم طلبات الجنسية من خارج سوريا. وتتساءل E.G المستشارة في هيئة استئناف قضايا الهجرة UNE في مراسلاتها عما إذا كان من "غير المعقول" إجبار العائلات على العودة إلى مناطق غير مستقرة لمجرد استخراج أوراق ثبوتية. ثالثاً: الأطفال، ضحايا تبعية الجنسية حيث تؤكد المراسلات حقيقة قانونية قاسية "طالما أن الأب ليس مواطناً سورياً، فلن يحصل الأطفال على الجنسية". هذا يعني أن الأمهات السوريات اللواتي يحملن جوازات سفر لا يستطعن تمرير هويتهن لأطفالهن في العراق إذا كان الأب من فئة "المكتومين" أو عديمي الجنسية، مما يبقي جيلاً كاملاً في حالة ضياع قانوني. صوت النرويج تلاحق ملف "حق الهوية" إن هذه الوثائق التي تضعها صوت النرويج أمام الرأي العام، تعكس حجم الجدل القانوني داخل أروقة الهجرة النرويجية حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الحصول على جواز سفر سوري أمراً "مستحيلاً أو غير معقول" في الظروف الراهنة. بينما يستمر التنسيق بين UNE و Landinfo لتقييم مدى فاعلية مراكز تقديم الطلبات في مدن مثل الحسكة ودير الزور، نواصل متابعة القضية مع المراجع القانونية والسياسية في النرويج لضمان وصول أصوات هؤلاء اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بين قوانين وطنهم الأم ومعايير اللجوء الدولية.//انتهى/صوت النرويج/التحقيقات والوثائق/خاص/أوسلو المحرر المسؤول : وسام كريم العزاوي الاعداد والنشر: صوت النرويج اليوتيوب والتواصل الاجتماعي: علي العزاوي الصور: صوت النرويج/Norges Sportskytterforbund التصاميم: صوت النرويج اليوتيوب: القناة على اليوتيوب التيكتوك: اذاعة صوت النرويج … برنامج انت والنرويج … برنامج صباح الخير اوسلو … معهد التدريب والتطوير الاذاعي والتلفزيوني النقل والاقتباس ونسخ الصور بدون الاشارة الى المصدر يعرضك لغرامة تصل الى 3000 كرون نرويجي. Read the full article









