Takehiko INOUE ⭐️
taylor price

No title available

⁂
Cosimo Galluzzi

Discoholic 🪩
todays bird
I'd rather be in outer space 🛸
macklin celebrini has autism
Lint Roller? I Barely Know Her
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Sweet Seals For You, Always

❣ Chile in a Photography ❣
will byers stan first human second
RMH
trying on a metaphor

Origami Around
KIROKAZE
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Monterey Bay Aquarium
Mike Driver

seen from Belgium
seen from Argentina

seen from Oman

seen from Italy

seen from China
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Singapore
seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from Israel

seen from Italy

seen from Canada
seen from South Africa

seen from United Kingdom

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@onizukah214
Takehiko INOUE ⭐️
[...] the continuous menace of death, which smashes for ever the fabric of the mind and passes on.
Sadeq Hedayat, The Blind Owl and Other Stories; from 'The Blind Owl', tr. D. P. Costello
في ذكرى ميلاد الأديب و المناضل الثوري غسان كنفاني 8 أبريل
لماذا قتلوا غسان كنفاني؟ إنه السؤال الذي لا يٌسأل، ولا إجابة عليه، وهو أيضا السؤال الذي يُسأل في كل وقت، ويجد الإجابات الكبيرة والواضحة جدا عليه.
إنه سؤال اليوم، كما كان قبل، سؤال العام 1972، والاجابة ما زالت هي الاجابة لم تتغير.
لا يغتال الاحتلال الاسرائيلي إلا من يُزعزع أمنه واستقراره، لكن غسان لم يطلق النار على الاحتلال، لم يفجر به عبوة ناسفة ولا شارك في خطف طائرة أو جنود، لم يقتحم موقعا عسكريا، كان يكتب، فهل إلى هذه الدرجة أخاف قلم وفكر غسان كنفاني الاحتلال ومخابراته –الموساد-، كان وما زال أدب كنفاني المظلة الحامية للقراء الذين لم يجدوا أصدق منهم قولا وتعبيرا عن القضية، وستظل أفكاره وروحه قادمة من زمن القلق والرعب الاحتلالي من الكلمة والموقف الفلسطيني الثوري.
حين لا تهدأ ولا تستسلم ولا تتراجع، يكون مصيرك سيارة مفخخة أو كمين أو طلقة من كاتم صوت، ليعلو صوتك في الجبال والوديان والتلال والأرياف والمدن وأزقة المخيمات، في الأدب والكتب والأغنيات.
لم ينفجر جسد غسان كنفاني في بيروت وحدها، ولم تتناثر أشلاءه في الحقول والبساتين القريبة، بل إنها تعدت كل الأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة والنقاط الحدودية وإجراءات التفتيش وتعدت أعين المخبرين لتصل إلى فلسطين، كامل فلسطين.
حين لملموا ما تبقى من جسده على الأشجار المحيطة، طالبت زوجته “آني” بالبحث عن خاتم الزواج، الذي وجدوه صامدا في اصبعه الذي تطاير فوق شجرة قريبة.
لعله السؤال الكبير: كم كان سُيعطي غسان كنفاني لو أنه وصل سن الستين أو السبعين، أو عاش إلى اليوم وأصبح عمره 82 عاما، أو لو أنه على الأقل عاش عامًا آخر، وهو الذي كان يُصدر في العام الواحد كتابين أو ثلاثة.
أورثنا كنفاني ما لم يورثه لنا أحد، في الوعي والفكر والأدب، اغتالوه لأنه أفرط في حب فلسطين، ولأنها كانت انشغاله الأول. هل يمر يوم دون أن يكتب فلسطيني أو عربي عن غسان كنفاني، أو يتردد اسمه في فعالية أدبية أو مناسبة وطنية؟ هل يتحدث أحد عن أدب المقاومة والاحتلال والظلم دون أن يأخذ غسان مكانه، في المقدمة دوما.
أستشهد غسان لأن قلمه كان بندقية، بندقية مستقيمة لم تُوجه فوهتها يوما إلا لصدر العدو، وقفل الوطن، لتفتح طريق البرتقال ومراكب الصيادين.
اعتمدت الجبهة الشعبية على كنفاني لاصدار بيانات مفصلية وتاريخية تحتاج الى وعي سياسي رفيع، قائد سياسي تفوق في الوصول الى حركات التحرر العالمية والقوى الثورية العالمية، خاصة في النرويج والسويد والدنمرك، وكان تاثير غسان واضحا على الكثيرين من الكتاب والصحفيين، أمثال الكاتب السويدي ستافان بكمان، واستطاع غسان تغيير وجهات نظر الكثيرين إلى الصراع، كما حدث مع الصحفي الدنماراكي المؤيد والمدافع عن الاحتلال يانس نانتروفيه، الذي زار غسان في مكتبه وحاوره بطريقة استفزازية، ليقوم غسان بتحميله مراجع تتحدث عن جرائم الاحتلال ومجازر دير ياسين وكفر قاسم، ليعود يانس بعدها بأيام ويتغير شكل الحوار، وبعده بأسابيع قليلة تنشر وكالات الأنباء ما كتبه يانس حول جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين. وكنفاني أول من عرف الجمهور العربي بشعراء فلسطين العام 48 (محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد) وهو من رواد السرد والنثر الفلسطيني والرواية الفلسطينية بالمعنى العميق.
شقيق غسان، الكاتب عدنان كنفاني، قال ل"وفا": عندما يصبح فعل الكلمة كفعل الرصاصة أو أشد تأثيراً، تصبح الأولوية التي ينتهجها العدو قتل الكلمة، وبالتالي يحاول قتل الوعي وروح المقاومة كثقافة ونهج حياة.. ولأن الشهيد غسان كان النموذج والرمز في هذا المجال، قتلوه.
في 1972 قبل استشهاد كنفاني قامت الجبهة الشعبية من خلال مقاتلين يابانيين بعملية فدائية في مطار اللد أسفر عنها قتلى وجرحى فقررت إسرائيل الانتقام من الجبهة الشعبية واختارت غسان كنفاني هدفا لها فقد كان الناطق الرسمي باسم الجبهة. إنها الحرب في الداخل والخارج هل يضيف المرء إلى هذا أن أدب غسان كنفاني خلق عشرات المقاتلين.
وتقول آني كنفاني، زوجة غسان في احد الحوارات التلفزيونية معها: اغتالوا غسان وناجي العلي وغيرهم من الشهداء والمثقفين والمفكرين الكبار فان كتاباتهم ورسوماتهم ما زالت ترافقنا وما زالت على قيد الحياة، اغتالوهم لأنهم شكلوا خطرا كبيرا على هذا الاحتلال.
وبحسب كتاب “ غسان كنفاني القائد والمفكر السياسي” لبسام ابو شريف: فإن اغتيال كنفاني كان بدوافع سياسية أولاً، كون كنفاني أبرزَ رموز الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذلك الوقت، الحزب الراديكالي آنذاك، ويحضرُ دوره الإعلامي اللافت ومهماته التنــظيمية وعلاقته الشــخصية بجورج حبش.
وعن يوميات غسان كنفاني يقول بسام ابو شريف: يعمل، ينتج، يقرأ، يكتب، يغرز في جسده إبرة الأنسولين قبل الأكل، وبعد أكثر من عشر ساعات من عمل، يبدأ غسان نمطا آخر من العمل، يلتقي الكتاب والأدباء والصحفيين ليتحاور معهم وليعبر عن تحديه للحياة، على الأقل حياة الغربة عن الوطن، ثم ينشغل ليلا ليقرأ، وعندما يكن منهكا يلجأ لمشاهدة فيلم لا يتطلب تفكير أو دقة ملاحظة، فيلما سخيفا ليرتاح.
من رثاء محمود درويش لكنفاني: “لم تمتَشِق إلا دمكْ. كان دمُكَ مكشوفاَ من قبل أن يُسفَكْ. ومنْ رآكَ رأى دَمَكْ. هوَ الوحيدُ الواضحُ. الوحيدُ الحقيقيُّ والوحيدُ العربيُّ. دقَّ سقفَ الهجرةِ وعادَ كالمطر الذي يهطل فجأة من سماء النُحاسِ على أرضِ القصدير. فهل سمعنا رنينهُ؟ هل سمعنا صداه؟ سمعناهُ يا غسان، فكيف نثأر له؟. وحين نقول فلسطين، فماذا نعني؟ هل فكَّرنا بهذا السؤال من قبل؟ الآن نعرفُ: أن تكون فلسطينيا معناه أن تعتاد الموت، أن تتعامل مع الموت… أن تُقدِّم طلب انتسابٍ الى دمِ غسان كنفاني. ليست أشلاؤك قطعا من اللحم المتطاير المحترق. هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا. طوبى للجسد الذي يتناثر مدنا. ولن يكون فلسطينيا من لا يضمُّ لحمه من أجل التئام الأشلاء من الريح، وسطوح منازل الجيران، وملفات التحقيق.
اذهبوا إلى إسم غسان كنفاني واسرقوه، أطلقوا اسمه على أي شيء وعلى كل شيء. أطلقوا اسمه عليكم واقتربوا من أنفسكم، من حقيقتكم، تقتربوا من الوطن.”
من رثاء بسام أبو شريف لكنفاني: “أنت تعرف كم أعشق كلماتك، كم سرت معك، خلفك، خلفك. كم تمنيت أن أكون أمامك مرة واحدة، أرحل قبلك كي تكتب في رحيلي كلمة واحدة، حرفا واحدا، ولكن لماذا ضننت علي بهذا يا غسان؟”
أصدر غسان كنفاني ثمانية عشر كتاباً. وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كان يكتب بأسماء عديدة، منها: أبو العز، فارس فارس.. لكن كل كتاباته واسمائه المستعارة كانت تتجه صوب فلسطين.
井上 雄彦, Takehiko INOUE.
Inoue Takehiko CNN interview
reviews that complain about Dune being bleak and humorless make me want to throw myself against a brick wall.
listen.
Dune is not for everybody. there are many people who won't enjoy it, many who will think it's weird and strange, and whatever. and that's fine. there plenty of valid criticisms of the movie out there, but sweetheart, this ain't one of them.
hollywood's obsession with making mass profits off of movies that passively amuse and entertain people has brainwashed most of the movie-going population into thinking that all good sci-fi/action/adventure movies must have comedic overtones, and that humor is the only way to engage with a movie and its characters (looking at you marvel). i laughed maybe TWICE during the entirety of Dune and i was more invested in the characters and the story than i was with the last three star wars movies.
Dune is a political-thriller space opera. it's an EPIC. it's bleak because jihad and exploitation are its central themes. inserting comedy into the film would have been an enormous disservice to the story and its themes.
we finally got a blockbuster movie that's refreshingly innovative and unique and y'all are whining because it doesn't fit your expectations based on years and years of consuming formulaic, action = humor media. i am going to scream.
Someone goes into the noise and abandons me. In silence again, Now solitude is alone . You speak like morning. I speak like night. you are like hunger. I announce myself like thirst.
Night after night
I sit on my chair in the garden,
waiting for signs of the dark pitch sky.
A thunderstorm surging through the mountains nearby
like sunshine after a cloudy day.
The golden Citrine of a morning sky,
floating through trees that are dead and dry as sea sponge
A sunset mixed from a thick tincture of iodine.
When i hear the supreme calling for me, I see the colors of evil things
a curtain of thick black mercury closes over my heart.
The Dark One appear
and battle furiously through my night,
until white blood drips from the stars
and pandemonium rings out in my room.
I am waiting for evil.
To me, good news is nothing, bad news is same.
Black are the faces of the mangled and the dead.
Crimson is my blood, and cold as ice.
| Requiem for my un-lived lives |
Like the distant stars in the night sky, my imagination shines with the brightness of unmade decisions and surreal moments. Morning comes as it always does but the light of reality can't reach me, for i am lost among fantasies .
كنتُ أنا الحالة الشاذة في العائلة، الوحيد الذي تعاطى الأدب.
- إيتالو كالڤينو
ما من شجرة تحميه من الليل الشاسع جدا.
تركت بيتي ودياري، والتجأت إلى السهول، إلى أنهار السهول، وإلى الوحدة.
I offer grief. I know its gravity.
James Dean on the set of Rebel Without a Cause directed by Nicholas Ray, 1955
كنت أريد وأتمنى من أعماق قلبي أن أسلم نفسي لحلم النسيان. لو كان هذا النسيان ممكنًا، لو كان له أن يدوم، لو أن عيني حين تغمضان تذهبان فيما وراء النوم بطيئًا في عدمٍ محضٍ فلا أحس بوجودي. لو كان لوجودي كله أن يمتزج في بقعة حبر، في لحن موسيقا أو شعاعٍ ملون، ثم تكبر الأمواج والأشكال إلى حدٍ يجعلها تنمحي تمامًا وتختفي، لوصلت إلى مُرادي.
DEAR TUMBLR PEOPLE,
🆘 WE ARE DYING 🆘
Algeria, is suffocating and turning into ashes
First, we've been facing the third Covid wave few weeks ago and it was a disaster, our hospitals couldn't hold all the patients and dew to the lack of equipment it was impossible to handle the situation. Patients were dying just because there was an oxygen shortage, they suffocated to death. New borns, angels, died in the first minutes of their lives because there was no oxygen left to fill their fresh lungs.
Algerians did their best to help each other, until the second disaster happened..
20 fires, raging across many cities in the North of the country turned all the beautiful forests into ashes in few days.
Considering that the area had water shortage during the summer, managing the fire is almost impossible..
And once again, hospitals can't manage a second disaster and a call for global help is more than needed.
We need fire fighting plane, we need oxygen tanks and O2 extractors.
IF YOU WANT TO HELP you can donate through this paypal Link
It may be a click for you but every little bit adds up
PLEASE DONATE AND SHARE THIS MESSAGE.
Reblog Please