دَعِ الأغاني تبوح بما عجزت ألسنتنا عن النطق به دون ارتجاف. ولتُقرّبنا كل نغمةٍ أكثر فأكثر من ذلك المكان الذي يتلاشى فيه الزمن، فلا يبقى سوى وقعِ قلبين يحاولان استعادة ذكراهما بأنهما لا يزالان يتقنان النبض بتناغمٍ واحد. وحين تنتهي الأغنية الأخيرة، لا تُشعل الضوء؛ بل ابقَ للحظةٍ أطول، فثمة لحظات صمتٍ تبدو أكثر جمالاً وعذوبةً بعد تجربة الحب














