"قولي لي..
قولي لي..
كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني؟!"
نزار قباني
Jules of Nature

Kaledo Art
Three Goblin Art
tumblr dot com

@theartofmadeline
art blog(derogatory)
Sade Olutola

oozey mess

PR's Tumblrdome

⁂
trying on a metaphor

blake kathryn
DEAR READER
No title available
No title available

if i look back, i am lost
todays bird
noise dept.
wallacepolsom
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

seen from Türkiye
seen from Argentina

seen from China

seen from China

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Germany
seen from China

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@revolutionaryroad82
"قولي لي..
قولي لي..
كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني؟!"
نزار قباني
"وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا"
نزار قباني
حاولتُ كثيراً أنْ أكتبَ ..
عن عِطْرِ امرأةٍ غجرية،
لكني تذكرتُ بسرعةٍ ..
أني لم أعشقْ لِلَحْظة!
لم أعشقْ .. لم يخفقْ قلبي ..
لم أَهْوَ .. لم يومضْ حُبّي ..
لم أكتبْ خِطاباتِ غرامٍ ..
وأفيضَ بكلماتٍ ملتهبة!
سيقولوا: غافِلٌ، لم يَغْدُ ..
عاشق لو حتى مَرّة،
مسكينٌ فاتته البهجةُ ..
تُمسي أيامُهُ بالوحدة!
تمنيتُ كثيراً أنْ أعرفَ ..
لكني أبداً لم أعرفْ ..
أشواقَ الحُبِّ المجنونة،
أحلامَ وآمالَ الصُّحْبة!
María Casares, from a letter to Albert Camus, featured in Correspondance, 1944-1959
"شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِنْ تَكْتَوِي ألْمًا
مَا سَالَ دَمْعٌ عَلَىٰ الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ"
كريم العراقي
"إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجًا بِدُموعِهِ
مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجًا بِدِمائِهِ"
المتنبي
"مفيش جراح من دهب وجراح من فضة..
كل الجراح من دم..
ولا عمر خطوة انتهت، ولا جرح صادق لم"
فؤاد حداد
إن الحياة لتقسو علينا نحن الغرباء في أول النهار،
ثم تحنو في آخره.
تهزمنا بالحنين،
ثم تشعرنا بالبطولة،
وحتى يحلو مرآها في أعيننا.
ثمة حزن نقي لا يحتمله القلب،
ثمة فرحة صافية أكبر من أن تجيء.
ولأنهم عاجزون عن التناغم مع ايقاع الساعات، فقد عاشوا أيامهم في الركض متشبثين بأي أصابع ممدودة، فقط خشية التحديق في فراغ المسافات. ليس حباً في الرفقة، بل خوفاً من الحقيقة البسيطة: أنهم وحيدون تماماً مهما أسرعوا، وأن المسافات التي يهربون منها تسكن حقائبهم منذ البداية. وفي خضم هذا التسارع، نسوا أن الركض لم يكن يوماً وسيلة للوصول، بل ربما كان مجرد طريقة أخرى للصراخ دون صوت وشكل آخر من أشكال الهروب.
الحياة بقى دمها تقيل لدرجة إن النكت البايخة بقت بتضحكنا
ولو دخل كل منا قلب الآخر، لرأى العالم بأعين مختلفة؛ لعرف أنَّ وراء كل غضب حزن أو حيرة، وخلف كل خطأ صراع مع الحياة، أو قصة لم تُروى بعد!
نحن مجرد حشود من الصغار الذين كبروا على عجل.. نرتدي وجوه الآباء، ونستعير حكمة الأجداد، بينما قلوبنا لا تزال تبكي خلف أبواب الطفولة الموصدة، خائفة من عالم لم يشرح لنا أحد كيف نكبر فيه دون أن ننكسر
"فلا طربٌ ليأنس بي صِحابي
ولا غضبٌ ليخشاني عِداتي.."
هذه اليد التي تحبك وتحنو عليك، التي تلتصق بيدك حين يخذلك الطريق، وتمسح على رأسك حين تقسو عليك الأيام أو حتى حينما تقسو على نفسك. هذه اليد، راحتها، أكبر من كل العالم، أوسع من كل العالم.
وما الشتاء إلا أحلام منسية، لقاءات مؤجلة، وغيمات صباحية مثيرة للحزن
"من عاش يحتمل الحياة كمحنة
أبت الحياة عليه أن تتحمله"
أحمد بخيت
ومع نهاية العام، أُذكر نفسي بأن كل نهاية ما هي إلا بداية جديدة، وأن للأيام وللزمن قوة كاسحة لا يوقفها شيء ولا أحد. أذكر نفسي بأننا نتغير طبقا للتجارب والوقت حتى نصير أحيانا كأننا غيرنا، فالتغيير جزء من عملية النضوج. أُذكر نفسي بأن تقبل الذات والصدق مع النفس مع محاسبتها والتعلم من أخطاء الماضي؛ هي المفاتيح الأساسية للهروب من دائرة جلد الذات وشقاء التفكير الزائد، والجزء الأهم في رحلة الوصول للسلام النفسي. أُذكر نفسي أن الابتعاد كان قرارًا واعيًا عندما اتخذته إذ وجدت أن التقاء الأفكار صار بعيدا وصعبا وربما مستحيلا، وهو بحد ذاته دليل على النضج وتقدير الذات. أُذكر نفسي بأن النهاية ليست سوى فرصة خفية، وباب يُغلق ليفسح المجال لبداية أخرى؛ قد تكون علاقة جديدة تحمل معاني أعمق، أو ربما هي فرصة لتوطيد علاقة قائمة، تنضج مع الوقت لتصبح أكثر رسوخًا وصدقًا. أُذكر نفسي بأن التغيير ليس خسارة، بل خطوة لإعادة ترتيب مساحات القلب والعقل.
عن فيلم Sentimental Value
أيّة قدرةٍ لهذا الفيلم على أن يكشف الغطاء عنا وعن هشاشتنا؟ وأيّة أحزانٍ استطاع أن يُجسّدها في لحظات الصمت، ليكون بهذا القدر من التأثير؟ وأيّة قوةٍ امتلكها ليراكم كل هذه المشاعر دون حوارات صاخبة أو دراما مفتعلة، وبأداء مذهل من أبطال الفيلم، فتظهر كلها دفعةً واحدة بعد مشهد النهاية؟
القيمة العاطفية هنا في تاريخ الشخصيات، وعلاقاتهم، في بيتهم، وفي ذاكرة بها الكثير من الغياب والألم. موسيقى الفيلم تتسلل إلى القلب بخفة دون أن تفرض نفسها، تماما كالعمل نفسه. والأهم، أنه عمل يجعلنا نرى أنفسنا في شخصياته التي تعجز عن التعبير أحيانا، فتلقي بكل مشاعرها في الفن، لأنه السبيل الوحيد للحديث عمّا لا يُقال