انا لو كان فيه شيء ممكن يعبر عني من غير كلمة ولا شرح
فهو عيوني ، ما اظن انه طبيعي انها تفضحني بهذا الشكل
احسها مرايه للي داخلي
Mike Driver
YOU ARE THE REASON

shark vs the universe

pixel skylines

if i look back, i am lost
taylor price
noise dept.
No title available
d e v o n
he wasn't even looking at me and he found me
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

titsay

izzy's playlists!
Interview Vampire Daily

tannertan36
cherry valley forever
EXPECTATIONS
Sade Olutola

No title available
seen from United States

seen from Canada

seen from Türkiye
seen from Saudi Arabia
seen from United States

seen from Argentina

seen from Brazil
seen from Netherlands
seen from Colombia
seen from Malaysia

seen from United States
seen from Colombia

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States
seen from Chile

seen from Malaysia
@rk754
انا لو كان فيه شيء ممكن يعبر عني من غير كلمة ولا شرح
فهو عيوني ، ما اظن انه طبيعي انها تفضحني بهذا الشكل
احسها مرايه للي داخلي
الشرق الأوس(خ)
“Her face carries a heavenly softness I cannot forget.”
للرب طرق كثيرة،
لشرح الطمأنينة
مثلاً
رأسك على كتفي.
أسراء سعد
اوصل البيت سعيدة
كلّه بسبب كم الامتنان من الناس اللي بحياتي 🤍
"مرحبا!
هذا أنا، لا شيء أُخفيه عنك
ولا شيء أرجوه منك
سوى ألا تعود إن كنت تنوي الرحيل
يومًا ما.
لست فظّا هكذا دائمًا
لكني تعِبٌ من الوداعات
من الذكرى
ولا أملك في عيني
دمعة حزنٍ أخرى."
الثالثة عصراً
ادخل الى منزلي بخفة ،
خطوتي ثقيلة .. يداي هزيلة
اخلع رداء الابتسامة الصفراء
فانتهى وقت التمثيل ، أهلاً بالحقيقة ..
صوت عقارب الساعة يتردد على سمعي؛
ثانيه، خلف ثانيه، ثم ثان...
ينقطع! هاتفي يرن
: "ريناد، موعدنا اليوم.. لا يكون نسيتي كعادتك؟"
: "لأ، كيف لي ان انسى؟"
على اطراف السرير، اُغلق الهاتف.. نفس عميق
غداً يمكننا ان نستريح، اليوم علينا ان نُكمِل ،
اسرع لأرتدي الأجمل والأسود كالعادة
ازيّن عيني لأخفي نظره اليأس ..
الوّن شفاهي لأبدأ التمثيل؛
"ابتسامة عميقة، ضحكة، أكشن!"
ولكن قبل ذلك، نأخذ عِلاج الوهم
كما قال الطبيب:
"حبتين عند اللزوم لا أكثر، قبل التمثيل خاصةً"
لنتكيف مع الحياة، و لو قليلاً
لطالما استوقفتني كلمة الحياة؛ ما الحياة؟
الحياة التي لطالما صفعتنا، هذبتنا، ايقظتنا
ولم تجرؤ ولو لمرة، بأن تصلح ما فعلته فينا
كما قلت مسبقاً لصديقٍ ما:
"الحياة كمُعلم ستيني، يصفعك ولا يكترث لدموعك"
ولا تعلم هل يريد تهذيبك؟ او تعذيبك؟ او كلاهما؟
هل هو بغضاً بك؟ أم كرهاً فيك؟ او تمللاً ليس إلا؟
ليلاً؛ تحديداً الثانية عشر بعد منتصف الليل،
اعد منهكة .. ولكن بخطوة سريعة،
اُسرع، خطوة تسبق خطوة، ليس حماساً، ولا فرحاً
بل لأخذ من الوهم اطناناً خلف اطنان..
يسبقني صوت بداخلي:
"ريناد، الطبيب أخبرك حبتين، ليس أكثر!"
سرعان ما اضع السماعات لاُخمده،
ليس لدي الوقت لايقاظ ضميري ..
لا اريد سوى ايقاف اصوات عقلي!
عقلي؛ الذي لطالما وضعني في حفرة بائسة
فكر في كل شيء ، في نفسه أولاً
ومن حوله، "في نفس المرتبة"
ولم يستطع ولو لمرة
بأن يضعهم على الهاوية
ولو أراد، يأبى ضميره،
وإن كانو قد رأوه يسقط من الهاوية نفسها
ولم يجرؤ أحد ..
بأن يمسك يديه،
ويخرجه منها
Lucky me!
The connection feels different when mindsets are alike