يا بُنَيّ
إنَّ النَّعِيم لا يُدرَك بالنَّعيم!
من أراد الجنَّة شمَّر عن ساقَيهِ ومشى
ولا مُسترَاح إلا هُناك.
عُمر بن الخطّاب.
hello vonnie
Show & Tell

#extradirty
RMH
Claire Keane
Noah Kahan
art blog(derogatory)
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
The Bowery Presents

★
EXPECTATIONS
𓃗
trying on a metaphor
Sweet Seals For You, Always
Jules of Nature
No title available

shark vs the universe
sheepfilms

Discoholic 🪩

Andulka
seen from United States

seen from United States
seen from Finland

seen from United States

seen from United States
seen from India

seen from United States
seen from Italy
seen from St. Martin

seen from United States

seen from India
seen from Saudi Arabia
seen from Egypt
seen from Colombia
seen from Switzerland
seen from T1
seen from Albania
seen from United Kingdom
seen from Malaysia
seen from Morocco
@sofe4e
يا بُنَيّ
إنَّ النَّعِيم لا يُدرَك بالنَّعيم!
من أراد الجنَّة شمَّر عن ساقَيهِ ومشى
ولا مُسترَاح إلا هُناك.
عُمر بن الخطّاب.
"لقد عز عليّ قلبي جدًا، فلا يقربهُ بعد اليوم ظالم ولا طيّب."
الا نقاط الضعف ياعزيزي مهما كان الخلاف فالنبيل لا يساوم على ضرب أماكن مأهولة بالألم تجعل الذي امامه عاجز كن نبيلاً شريفًا في السر والعلن
"لا يستمر معي أي شيء طويلاً، كنت أرحل عن كل شيء، عما أحب، عما أكره، عما أريد، وعما لا أريد، قضيت عمري كله وأنا أشعر دائما بأن عليّ أن أغادر".
- مي زيادة
إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ذلك بفضل الله .. يؤتيه من يشاء
يا حَادي العيسِ في ترحالك الأملُ يا حادي العيس قد نفنى وقد نَصِلُ قد يحتوينا سُهيل أو يرافقنا وقد يمدُّ لنا أبعادهُ زُحلُ قد نحضن الفجر أو نحظى بقبلتهِ وقد تجف على أفواهنا القُبلُ إذا انتهينا على الأيام حجّتنا وإن وصلنا يغنّي الرَّحْلُ والجملُ يا حادي العيس فلنرحل هلمّ بنا فالحائرون كثير قَبْلنَا رحلُوا
Lines from poems written by Dunqul have been used in various artistic forms such as political street art (graffiti and murals), Arabic calligraphy designs, caricature and cartoons, and others. The recorded version of “Don’t reconcile,” recited by Amal himself, is a commonly used soundtrack with Youtube videos made by social media users throughout the Arab world as a dedication to their martyrs and as a call upon their comrades to never give up on the fight for justice. **************
In the photo: A poem entitled “A commentary on what took place in Al Wihdat Refugee Camp” written by Amal Dunqul. “The bullets we pay for out of the budget for food and medicine do not kill the enemies.
They will kill us if we raise our voices loudly.
They will kill us and kill our little ones.”
Graffiti spotted in Egypt after the Egyptian revolution.
يا أنس كيف طابت أنفسُكم أن تحثوا الترابَ على رسول الله
- فاطمة الزهراء بعد دفن النبي ﷺ .
وتساقطوا
لمّا هززتُ شجيرةَ المعنى
ولم أكُ أقصِدُ
جفَّوا متى؟
ولمَ ؟وكيفَ؟
وما يزالُ الموعدُ!
قد كنتُ أسقي ودَّهُم
بدمي
وأُمعنُ في الوفاءِ
وأجهَدُ
يا رفقةً يبسِتْ
وكنتُ أظنُّها
من فرطِ ايماني بها
ستُخلَّدُ!
ردّوا على القلبِ اليتيمِ بياضَه
فبمثِله
قد لايليقُ الأسودُ!
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ الآن ما تستطيع
قليلاً من الحق
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً
يوقد النار شاملةً
يطلب الثأرَ
يستولد الحقَّ
من أَضْلُع المستحيل
يابحرُ قلْ لي متى الأمواجُ تحمِلُني!
أنا الغريبُ وقلبي هنالك لم يبرح مراتعَهُ
والحالُ أني كما الأمواتِ لي بدنُ
أمشي وطرفي كَلِيلٌ لا يرى أبدًا
غيرَ السوادِ فلا حُسْنٌ ولا حَسَنُ
العمرُ ضاع بذي الأسفارِ يا أسفي
والأصلُ ضاع وضاع المُهر والرسنُ
كم ربيعًا مضى؟
كم شتاءً وصيفْ؟
كم خريفًا بأعمارنا حلّ ضيفْ؟
كم ضحكنا معا؟
كم ذرَفنا على دربنا أدمُعا؟
كم تسرَّبَ من عمرنا من يَدَينا؟
كم عزيزًا علينا
أصبح الآن طيفْ؟
لله أشكو شجونًا بتُّ أكتمُها
وليسَ يعلمُها -واللهِ- إلَّاهُ
قَد يَحسَبُ المَرءُ أَن لا مُلتَقَى أبَدًا
بعدَ الشتاتِ، ولكِن يجمعُ اللهُ.
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ
بهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقينا
غلبتُكِ بِالبُكاءِ لأَنَّ لَيْلي
أُواصِلُهُ وإِنَّكِ تهجعينا
وإِنّي إِنْ بكيتُ بكيتُ حقّاً
وإِنَّكِ في بكائِكِ تكذِبينا
فَلَسْتِ وإِنْ بكيتِ أَشَدَّ شوقاً
ولكنّي أُسِرُّ وتُعلِنينا
فَنُوحي يا حمامةَ بطنِ وَجٍّ
فقد هَيَّجْتِ مشتاقاً حزينا
فما ضاق الكلام بِنا وَلكن
وجدنا الحزن أرخصهُ الكلام
فلستَ الثياب التي ترتدي
ولست الاسامي التي تحمل
ولست البلادُ التي أنبتتك
ولكنما أنت ما تفعل..
بكاؤكما يَشْفي وإنْ كانَ لا يُجدي
فجودا فَقَدْ أَوْدى نظيرُكُما عِندي
طَواهُ الرّدَى عَنِّي فأَضحى مَزارُهُ
بعيداً على قربٍ قريباً على بُعْدِ
لقدْ قَلَّ بيْنَ المَهْدِ و اللَّحْدِ لَبْثُهُ
فلم يَنْس عَهْدَ المهْدِ إذْ ضُمَّ في اللَّحْدِ
فيا لكِ من نَفْسٍ تَسَاقَطُ أَنْفُساً
تَساقُطَ درٍّ من نظامٍ بلا عَقْدِ
عَجِبْتُ لقلبي ، كيف لم يَنْفطِرْ له
و لو أَنَّه أَقْسى من الحجر الصَّلْدِ
بوُدِّيَ أني كنتُ قُدِّمْتُ قَبْلَهُ
و أَنّ المنايا دونَهُ صَمَدَتْ صَمْدي
و لكنَّ ربّي شاءَ غيرَ مشيئَتي
و للرَّبِّ إمْضَاءُ المشيئةِ لا العَبْدِ
و ما سَرَّني أَنْ بِعْتُهُ بثَوابِهِ
و لوْ أَنَّهُ التّخليدُ في جَنَّةِ الخُلْدِ
و ما بِعْتُهُ طوعاً و لكنْ غُصِبْتُهُ
و ليسَ على ظلم الحوادث مِنْ مُعْدِي
هلِ العَيْنُ بعْدَ السَّمْعِ تكفي مكانَهُ
أم السَّمْعُ بعد العيْن يَهْوي كما تهدي
لعمري لقد حالتْ بيَ الحالُ بعْدَهُ
فيا ليتَ شِعري كَيْفَ حالَتْ به بَعْدي ؟
ثكلْتُ سروري كُلَّهُ إذْ ثكلْتُهُ
و أصبَحْتُ في لذاتِ عيشي أخا زُهْدِ
أَرَيْحانَةَ العيْنَينِ و الأَنْفِ و الحَشَا
ألا ليتَ شعري هَلْ تغيَّرْتَ عَنْ عَهْدي
سأَسْقيكَ ماءَ العين ما أَسْعَدَتْ به
و إن كانت السُّقْيا من الدمع لا تُجْدي
أَعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثّرى
بأَنْفَسَ مما تُسْأَلانِ منَ الرِّفْدِ
أعينيّ إنْ لا تُسْعداني أَلُمْكُما
و إن تُسعِداني اليوم تستوجبا حَمْدي
عَذَرْتكما لو تُشْغَلانِ عن البكا
بنومٍ ، و ما نَوْمُ الشجِيِّ أخي الجَهْد ؟
أَقُرَّةَ عيْني قد أَطَلْتَ بكاءها
و غادَرْتَها أَقْذَى من الأَعْيُنِ الرَّمْدِ
أَقُرَّة عيني ، لو فَدَى الحيُّ ميِّتاً
فَدَيتُكَ بالحَوْباءِ أَوَّلَ من يَفْدي
كأنّي ما استَمْتَعْتُ منك بنظرةٍ
و لا قُبْلةٍ أَحْلى مذاقاً منَ الشَّهْدِ
كأَنّي ما استمتعْتُ منكَ بضَّمةٍ
و لا شَمَّةٍ في مَلْعبٍ لك أو مَهْدِ
أُلامُ لما أبدي عليْكَ من الأَسى
و إنَّي لأُخْفِي مِنْهُ أضعافَ ما أُبْدي
أَوَدُّ إذا ما الموتُ أَوْفَدَ مَعْشراً
إلى عَسْكَرِ الأَمواتِ أَنّي من الوَفْدِ
وَ مَنْ كان يسْتَهدي حبيباً هَديَّةً
فَطَيْفَ خَيالٍ منْكَ في النوم أَسْتَهْدي
عليْكَ سلامُ اللِه منّي تحيَّةً
و مِنْ كلِّ غَيْثٍ صادقُ البرقِ و الرَّعْدِ