“إن غرف الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء”
—
ابن القيم
“The rooms of Paradise are built with remembrance (of Allah); if the one remembering ceases to do so, the angels cease building.” — Ibn al-Qayyim

@theartofmadeline

Andulka
trying on a metaphor
art blog(derogatory)
$LAYYYTER
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

No title available
Cosimo Galluzzi

bliss lane
The Bowery Presents
I'd rather be in outer space 🛸
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
RMH
Xuebing Du
occasionally subtle
The Stonewall Inn
Not today Justin
almost home
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
we're not kids anymore.

seen from Türkiye

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from Türkiye

seen from United States
seen from Brazil
seen from United Arab Emirates

seen from Guinea

seen from Singapore
seen from Malaysia
seen from Saudi Arabia
@sondosen
“إن غرف الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء”
—
ابن القيم
“The rooms of Paradise are built with remembrance (of Allah); if the one remembering ceases to do so, the angels cease building.” — Ibn al-Qayyim
Free Palestine seen in Chicago
أحاول التخلّص من ثيابي التي لم أعد أرتديها، ولكني كلما هممت بحملها خارج دولابي، أشعر وكأن هناك نسخة مني ما زالت ترتديها، النسخة التي كانت تؤمن بأشياء، وحدها الأيام كفرتني بها
متي ستنتهي سنيني العجاف ويبتل ريقي بغيث السنين؟
أم أن الانتظار كذبة صنعتها عقولنا لكي نأمل بغداً أجمل، والأجمل دائماً هو ماضينا الذي لا يعود،
فماذا لو نعيش الآن ماضينا الأجمل للسبع الشدائد.
كيف يدرك الأنسان الفرق بين الوعي بحقيقة الأشياء والناس والعالم وبين النتاج لما فعله الناس بقلبه؟
ولماذا يبكي الأنسان علي طيبته ورقة قلبه السابقة التي تبدوا له كسذاجة بعد دهراً طويلاً من خبرته في الجروح؟
وكيف يعتاد الأنسان قسوته المكتسبة بفعل خيبات الأمل المتكررة ويعود سعيداً كسابق عهده حينما كان يكره طيبته ولكنه كان حنوناً سعيداً والآن اصبح قاسياً لا يشبه قلبه وتعيساً.
في بداية الأسبوع كنت أنتحب من كثرة البكاء في حلقي، اليوم اتراقص علي أطراف الحديث بدون لحن و كإن كل الألحان في قلبي
لم أعد أصدق الأصوات في رأسي ولم استطع تكذيبها بعد، تائهة خطواتي بين الآمل والخوف .
ليتك لم تكن،
وليت الأحزان بيننا لم تسكن،
وليت الوعود لم تبهت،
وليت حبل الوصال بيننا لم يُقطع بيدك،
ليتك لم تخسر لتندم فتعود،
وليتني أسمع صوتك لآول مره
ثم أغرق فيك مره فمره،
ليت ذاكرتي تُمحي
لأنساك فأعود.
سندس الشبيني
يصنع الأنسان تعاسته بالخوف من شيٍء ما لا يعرفه، وقبل أن ينتهي منه يصنع خوفاً آخر، فيظل خائفاً طوال حياته من أشياء لم يعرفها بعد.
سندس الشبيني
أستيقظت الليلة ابحث عن من أستطع إيقاظه للبكاء له ولم أجد، عدت أخاف النوم بعد بضعة سنين، لم يراودني ذلك الشعور مجدداً حتي هذة الليلة، كل مخاوفي القديمة استيقظت بدورها هي الآخري، أخذت وضع الجنين كمحاولة لتهدئتي لطالما نجح ذلك.
أفكر: الأيام في تُغير دائم ويبقي عدم الأمان الشيء الثابت الوحيد في آيامي .
سندس الشبيني
رأسي مثقلة بالمخاوف هذا الصباح لا أستطع حملها من علي الوسادة، آري من الشباك المترك مفتوحاً سحب رمادية تمر فوق رأسي ببطئ شديد، تبدوا لي عبئت بأحداث حزينة، ونوراً ما ينبهني بحماس بظهور شمسٍ منتظرة فالأفق.
سندس الشبيني
انتهت صداقة آخري منذ عدة أيام، ولكنني لم أكن لأستطع إستيعاب خيبة الأمل تلك حتي هذا الصباح الذي صمتنا فيه وخلي من حديثٍ إعتقدنا بأنه لن ينتهي أبداً، ولم تكن هذة المرة بفعل سوء الفهم..
كلانا نفهم جيداً.
سندس الشبيني
أسند رأسي علي ذراعي اليسار لأخذ قيلولة نصف العمل أسمع دقات الساعة التي ارتديها، تشعرني بدفيء مفاجيء بينما المكيف عمودي عليّ، فأتذكر عندما كنت أنام صغيرة وكان صوت العقارب يزيد من حماستي لآن الساعات تمر وسأذهب للرحلة صباحاً .
الآن أصبحت الساعات تمر أسرع ولكن شيئاً ما يبعث في شعور دافيء بأن الرحلة قادمة ذات يوماً مشرق لا محالة .
سندس الشبيني
“﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾”
—
الصمت دائماً صُمتات، فعندما يصمت المرء حيناً فهو يصمت إلي الأبد، فيتراكم الكلام والعمر والوحدة ويظلوا عالقين في حلقك حتي يكاد أحدهم خنقك ليلاً.
سندس الشبيني
لم نجد مفراً من تأمل ما كان لنا حتي وقت قريب بوضوح مفرط مع الشروق سقطنا في النهاية.. مستسلمين.
لا يكف المرء ابداً عن ارتكاب الحماقات ومع ذلك دائماً ما يتساءل ببلاهة فيما أخطأ.
سندس الشبيني