لقد عشت عمري منتظرًا أن تمر هذه اللحظة ، هذه اللحظة فقط و بعدها سأعيش ... اليوم التفت خلفي فلا اجد الا عيشًا مؤجلًا ظ

shark vs the universe
No title available
No title available
he wasn't even looking at me and he found me
Jules of Nature

JBB: An Artblog!

blake kathryn
will byers stan first human second
I'd rather be in outer space 🛸
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
tumblr dot com

if i look back, i am lost
KIROKAZE
YOU ARE THE REASON
taylor price

No title available
h
Cosmic Funnies

izzy's playlists!
ojovivo

seen from Egypt

seen from Malaysia
seen from T1
seen from India

seen from United States
seen from United States
seen from T1
seen from South Korea

seen from Mexico

seen from Australia
seen from South Korea

seen from United States

seen from T1

seen from United States

seen from United States
seen from T1

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from Australia
@sou-l11
لقد عشت عمري منتظرًا أن تمر هذه اللحظة ، هذه اللحظة فقط و بعدها سأعيش ... اليوم التفت خلفي فلا اجد الا عيشًا مؤجلًا ظ
.....لقد مضى زمن طويل منذ ان شعرت بالحب الذي بلا منطق ، اينفد الحب من داخلنا؟
هل الحب في حياتنا محدود فإذا ما انتهى مخزونه نعجز ان نشعر به مرة أخرى؟
كنت أظن أن الحب متسع جدا، ربما أكبر شيء في هذا العالم، كنت اظنه الشيء الوحيد الذي لا ينتهي في عالم كل ما به يؤول للنهايات والنفاد، لكن قلبي يريني كم كنت مخطئًا، ويجعلني اعيش مليئًا بكل شيء عدا الحب.
رغم أنك ما زلت في قلبي كما أنت، وأعلم أنني ما زلت أملك مكاني ذاته في قلبك، إلا أن بعض الأمور لا تعود كما عهدناها مهما بذلنا من أنفسنا لأجلها. بعض المواقف تترك في النفوس أثرًا لا يُمحى، وتبني جدرانًا نصمت أمامها طويلا ولا نستطيع هدمها ابدا . فالقرب لم يعد خيارا متاحا ، والقلوب رغم صدقها لم تعد تسكن المكان ذاته. احرص أن تكون بخير دائمًا، ولتَحيا الذكريات في قلبك، كما تحيا في قلبي .
بعض الكلمات دافئة ، كما لو انها تحتضن قلبك ، تمنحه هدوءا بعد جزعه وسكينة بعد قلقه ، تذيب جليده المؤلم ، لتزرع فيه وردا ثم يزهر ، فترى العالم جميلا ، وتتلون اشياء كنت تراها بلا الوان .
ترقص حولك عصافير من أفكار جميلة ، وتتفجر فيك قوة ما ظننتها قد تكون فيك يوما ، وإذ بك أقوى وأفضل وأجمل ، وإذ بك على طرق الحياة تكمل المسير ، املا ان لا مستحيل قد يعرقلك ، ولا حزن قد يوقفك ..
......وما أن أخلو إلى نفسي حتّى أجدها مثقلة بالحبّ والدنيا على حد سواء ....
ها قد اتى الليل مجددًّا بعتمته ووحدته. لا أعرف ما شأن الليل مع المحبين دون غيرهم ، فقد أمضيت عمري لا أرى الليل إلا وقتا أبيت فيه، أو أسهره لأدرك الساعات الأخيرة قبل المواعيد الأخيرة في الصباح، وفي أفضل أحوالي كان محلًّا للسّمر مع الأصدقاء. عجبي كيف تحول الآن إلى وقت يوقد النار بداخلي !لا أدرى إلى متى سيسجنني هذا الليل ، لكن في الصباح حياة في انتظاري ودنيا لأسابقها ، وما أن أخلو إلى نفسي حتى أجدها مثقلة بالحبّ والدّنيا على سواء.
ولأن الإنسان بطبعه يخاف الوحدة، يتمنى أن يُحاط بدفء يقيه برد غربته، أو مؤنسًا يهوّن وحشة أفكاره حين تشتد. وقد يطمئنه أن يعرف أنه ليس الوحيد الذي تقتله أفكاره آلاف المرات في اليوم، ولا الوحيد الذي يهرب بخياله بعيدًا عن عالمه حين تضيق به الآفاق.ربما عاش تفرده بفخر رغم وحدته، لا لأنه اختاره، بل لأن الوحدة حين تُسمّى تفردًا تصبح أقل قسوة. ثم أتيت أنت، ذاك الذي يشبهه، فنفيت تفرّده، لكنك آنست وحدته. فكان الأنس أسكن لنفسه من التفرد، فرضي بالخسارة في سبيل السكون.
عامٌ مضى…
وشتّان بيني قبل عام وما انا عليه الان
لا أستطيع تحديد متى تغيّرت، ولا كيف حدث ذلك، لكنني أعلم أن شيئًا في داخلي لم يعد كما كان.
يمضي الوقت على الروح والقلب والجسد فيُبدّل ملامحنا من الداخل قبل الخارج،حتى نصل إلى لحظةٍ لا نكاد نعرف فيها أنفسنا. تتغيّر المشاعر، وتتبدّل الأفكار، وحتى الأحلام تمحوها السنين ولا يبقى منها إلا القليل، وربما لا يبقى شيء.
الغريب أن كل هذا يحدث بهدوء، دون لحظةٍ فاصلة،دون قرار. وفي خضّم كل هذا لا أعلم إن كان ما أصبحت عليه أفضل، لكنني أدرك أنني لم أعد الشخص نفسه، وهذا وحده كافٍ لأن يُربكني.
......وما أن أخلو إلى نفسي حتّى أجدها مثقلة بالحبّ والدنيا على حد سواء ....
كلّ عام وأنتم بخير ، عيد فطر مبارك ❤️
أتعجب من أمر بعض الناس في هذا الزمان؛ تراهم يقدّسون الفردانية ويرفعون لواءها، وفي الوقت ذاته يتغنّون بشعر الحب والعشق والهوى.
ولطالما بدا لي أن هذين الأمرين لا يجتمعان كما يتصوّرون. فالحب في جوهره يقوم على شيء من التضحية والتنازل؛أن يقدّم المرء جزءًا من راحته، أو شيئًا من رغبته، ليمنح من يحبّه سعادة أو طمأنينة. أمّا الفردانية، في صورتها المتطرفة، فتمجّد النفس ومرادها، وتضع رغباتها في المقام الأول، ولو كان في ذلك إهمال لما يريده الآخر أو يحتاجه. وفي اللحظة التي يلبّي فيها الإنسان رغبة غيره على حساب راحته الخاصة، يكون قد تنازل عن شيء من ذاته. وهذا، في منطق الفردانية الصارم، يُعدّ خروجًا عن مبدأها الأساسي. لذا لا أظن أن الفرداني الصرف يمكن أن يؤمن بحب حقيقي لشيء خارج ذاته؛ وما يبدو منه من إعجاب بالحب و تغنٍّ به، ما هو في حقيقته إلّا حبّه للشعور الذي يعتريه حين يكون محبوبًا.
ولأن النفس بطبعها طمّاعة، فهي كثيرًا ما تطلب حبًا غير مشروط:حبًا يقبل المزايا والعيوب، دون أن يكلّفها أي تنازل أو تضحية. غير أن هذا النوع من الحب ما هو الا وهم؛فالعالم يقوم على قاعدة بسيطة: الغُنم بالغُرم. و حين أُدخلت هذه الفكرة إلى علاقاتنا ، تغيّر شكلها شيئًا فشيئًا،حتى صارت كثير من العلاقات أشبه بمسوخٍ باهتة:يتغنّى فيها أصحابها بالحب، لكنهم يرفضون دفع ثمنه
مختبئٌ من الجميع، يودّ لو ينأى بعزلته تلك حتى عن نفسه.أتظنّ به قد يأتي إليك؟ أتظنه قد يهرب من نفسه ليلتجئ إليك؟فأيّ ملجأٍ هذا الذي سيحتويه، حتى نفسه ما عادت تتحمّله؟ما عاد جسده يحتمل الأرق، وقلة الطعام الذي بالكاد يسدّ الرمق، وما عاد عقله يحتمل تفكيرَه غير المنقطع، وما عاد قلبه يحتمل كل تلك الجروح والخيبات. يظن أن قلبه قد مات أصلًا،ففي خيبته الأخيرة شيّع له جنازة، هذا ما تقوله ذكرياته البالية. تلك التي يتكئ عليها ليعرف من كان في ماضيه. بعضها فُقد، وبعضها الآخر ما زال موجودًا لكنه مهشّم. ربما تلك الذكريات هي اكثر شيء يمثّله ويعكس حقيقته ، فهي تمثّل التهشّم الذي بداخله ، والحزن الذي سبق أن نجح في هزيمته مرارًا حتى أكل أعماقه.إنه يريد ملجأً آخر يصلح ليسكنه،فنفسه باتت خرابًا.فهل يجد سكنه عندك؟
...يتهاوى الحلم ويتهاوى قلبي معه ... يتهاوى كل شيء فيّ عدا دموعي تأبى !
اتعلم ماذا يا صديقي جفَّ نبع كلماتي منذ مدة طويلة ، لكن هناك ما يدفعني لأكتب لك ، لقد مللت الكتابة...او ربما ملتني ، رغم ذلك اجد انني استطيع التعبير عن نفسي هنا ، وان كنت اكثر ميلا للواقعية من العالم الافتراضي ، لكنني هنا وهنا فقط اكثر حقيقة من حقيقتي .
انني يا صديقي اشعر بان قلبي فارغ من كل شيء عدا حب نفسه ، فارغ من كل المشاعر التي تتعدى حدود المنطق ، واظن لهذا جافتني الكلمات ، فهي تحمل الكثير من المشاعر داخلها ، بينما اكتب انا بقلب خاو .
لقد مضى زمن طويل منذ ان شعرت بالحب الذي بلا منطق ، اينفد الحب من داخلنا ؟ هل الحب في حياتنا محدود فاذا ما انتهى مخزونه نعجز ان نشعر به مرة اخرى ؟
كنت اظن ان الحب متسع جدا ، ربما اكبر شيء في هذا العالم، كنت اظنه الشيء الوحيد الذي لا ينتهي في عالم كل ما به يؤول للنهايات والنفاد، لكن قلبي يريني كم كنت مخطئة، ويجعلني اعيش مليئة بكل شيء عدا الحب
إن أعظم هواجسي تكمن في أن تتخلى أحلامي عني وتفلت يدي في منتصف الطريق، وأن ينطفئ شغف قلبي بها بعد أن أهدرت من عمري سنين أسعى إليها...أخشى أن أستيقظ ذات يوم ولا أجد في داخلي القدرة على المضي، ولا أرى في المستقبل ما يستحق أن أتحامل من أجله على ضعفي.
أخاف أن تصبح خطواتي ثقيلة، وأن تستحيل أحلامي سرابًا أراه أمامي ولا أصله أبدًا. وأخاف أكثر أن أعتاد هذا الخوف، فيصبح جزءًا منّي يرافقني في كل خيار وطريق، ويهدد كلّ ما حلمت به فيصبح ما كان في الأمس سيحصل يقينًا مجرد شك .
وبعد كل شيء يؤسفني القول انني لم اتخطَ ما زلت عالقة في كل تلك اللحظات الجميلة، محوت الصور والمحادثات ومزقت كل الذكريات ولم يفد في شيء ، ما زالت كلها محفورة في ذاكرتي تأبى ان تمحى أو تنسى ، ويابى الاثر ان يزول. انت ذاك الذي بشبهني، الذي إذا ما عبر ترك اثرا لا يمحى ولو محي اسمه ونسي عنوانه . انك تشبهني جدا تشبهني بطريقة لم يشبهني فيها احد من قبل. ويال اسفك عندما يضيع منك شبيهك ، عندما يضيع منك ذاك الذي ترى نفسك عليه بعد سنوات ، وكأنك اضعت جزءا منك او اضعت ذاك الذي كنت ستجد سكينتك معه.
إن الإنسان في هذا العالم ليس سوى مجموع أفكاره، وقصصه، ومشاعره، وخوفه الأعظم: الموت. ولأنه لا يستطيع تخليد نفسه هنا مهما فعل، فهو يسعى طوال الوقت إلى تخليد ذكره. وهذا ما يدفعه إلى أن يركز على ابتكار قصته وصناعة نفسه ، وربما يعاود اكتشاف نفسه التي نسيها في طريقه لصناعتها ، وما عاد يذكر منها الا القليل، وذلك لرغبته المستميتة، لا في تحقيق الغاية التي خُلق لأجلها، ولا في إتمام رسالته وأهدافه، بل في إثبات نفسه للآخرين، وفي هذا الطريق يضيع.
أما فرحه الأكبر، فهو حين يدرك ذاك الشعور غير المتصل بالمادة، الشعور الذي لا يتقبله هذا العالم المادي، لكنه قد وصل إليه رغم كل شيء. ذاك الشعور يوصله إلى إدراكٍ كاملٍ بأن كل ما يعيشه، وحتى الموت الذي يراه نهاية، ما هو إلا نقطة بداية له، وأنه ما وُلد ليموت، بل ليُخلَّد. وبهذا الإيمان تسكن أعظم مخاوف الإنسان.
وجود صديق بجانبك شعور دافئ، لكنني اعتدت البرد يا صديقي. اعتدت العلاقات البعيدة، الفتور، الفراق الذي لم يعد يؤلمني، والوحدة التي لم تعد تقلقني. صار الدفء استثناءً لا أتحمله، والقرب حالة طارئة تربكني، كأنني تعلمت العيش في بحرٍ هادئ، بلا مدٍّ مفاجئ ولا جزرٍ مباغت، وكل موجة عالية تهديدٌ يجب النجاة منه. وهكذا كان ما بدأ بيننا… تهديدًا وجب علي الهروب منه.
و إن كنت رغم كل هذا تبحث عن مفتاح قربي، فلا تقتحم هدوئي بصخب. دع وجودك يتسلل بين الاشياء الهادئة من حولي كما لو كنت جزءًا منها ، بلا إلحاح ولا استعجال. وحينها، ستجد ترحيبًا لم تتوقعه، وحبًا لم تسعَ إليه، فقد حللت أهلًا ونزلت سهلًا. فمرحبًا بك.