Abdul Sattar Edhi (The Richest Poor Man) https://youtu.be/dxwhAQjfmYg #abdulsattaredhi❤️ #abdulsattaredhi #tribute #edhi #edhisahab #abdulsattaredhisahab #therichestpoorman #8july #8july2016 #pakistannationalhero #nationalhero
seen from United States
seen from Brazil
seen from Brazil

seen from United States

seen from Malaysia

seen from China

seen from Malaysia

seen from Australia
seen from Australia
seen from China
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Australia
seen from United States
seen from China

seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from China
Abdul Sattar Edhi (The Richest Poor Man) https://youtu.be/dxwhAQjfmYg #abdulsattaredhi❤️ #abdulsattaredhi #tribute #edhi #edhisahab #abdulsattaredhisahab #therichestpoorman #8july #8july2016 #pakistannationalhero #nationalhero
بطل منَسِيُّ و ندوب.
في الصغر يؤمن الشخص إيماناً ساذجاً لا تشوبه شائبة بأن الملاحم العظيمة ما هي إلا تجليات لقدرة أبطالها على الظفر بالإنتصار من بين براثن الهزيمة في اللحظة الأخيرة و أن الشرير لابد و أن يهزم في النهاية، لا مفر من ذلك مهما ازدادت ألاعيبه و حيله و ضربت بطل الملحمة في الصميم. و مع مرور الايام بالتدريج يدرك ذلك الصغير الذي يكبر كيف يمكن للملاحم في الواقع أن تكون حزينة أغلب الوقت، و أن الحرب العظيمة لأبطالها ما هي إلا صراعهم الداخلي بين الرضوخ لمرارة الأوضاع و تدهورها و بين مجابهة الأحزان و التمرد عليها كأشد الأعداء ضراوة على الإطلاق. مما يعني أن خطر الضربة القاضية التي من الممكن أن تنال من البطل و تطيح به خارج الصورة تماماً موجود و كامن بالفعل في جنبات عقله و بدون أي مجهود من الشرير، يكفيه فقط أن يذكره بتلك الحقيقة ثم يدعه لنفسه فيسقط و يتهاوى. لا أحد -حتى هذه اللحظة- يرغب في مشاطرة حصتك من الأسئلة الوجودية و لا أحد يرغب في مشاركتك الملحمة على الرغم من يقينهم التام بأن ما تحمله من دفيء يكفي لأن يرسل أشعته البنفجسية عبر الندوب في نفوس من يستحق فيشفيها أو على الأقل يسكنها، و بأنك تمتليء بينابيع من الطاقة تهدر في داخلك منتظرة للوقت و المكان المناسبين فقط -و مع ذلك- تبدو المطالبة و لو بجزء صغير من التفهم و المشاركة في المقابل ثمن ليس ببسيط في إعتقاد كل من قابلتهم عبر الرحلة، لتظل أنت وحدك في مواجهة عالم كامل من الآمال المعلقة و أبراج نحاسية من الذكريات المختارة بعناية لكي تنخر عزيمتك ببطيء وبلا هوادة. الكل يرغب فقط في مشاطرة نصفك البطل، ذلك الجزء الذي صمد منك طوال الوقت كدرب من الخيال و سار بالكاد عكس التيار ليختار قضاء حياته باحثاً عن شيء يريده ولا يعرفه، شيء يمكنه أن يمنح الإستمرارية لذلك الرمز المهزوم التعيس للخير في مواجهة الشر حتى يكمل رحلته للنهاية دون كلل أو ملل. ربما كانت قضية الخير و الشر منذ البداية محض محاولة من بطل سابق في قصة سابقة ليهب لنفسه الإستمرارية على حسابها، و ربما لم يكن هناك شرير من الأساس لتلقي باللوم عليه كما تمنيت طوال الوقت -سوا نفسك- و ربما كانت كل هزائمك في الماضي ما هي إلا علامات لتنير الطريق و لتخبرك في رسالة ضمنية لن يفهمها غيرك بأنه يمكن للأمور أن تسوء بل و يمكن أن تصبح الأسوء على الإطلاق و لكن المؤكد هو أنك ستظل بطل القصة التي تجري أحداثها الآن، و ليرسخ في مكنون صدرك إعتقاد بأنه لا يهم كم أصبحت مرهقاً و مثقل الكاهلين كلياً طالماً أنك لازلت تتذكر، و سواء أن قرر أحدهم القفز إلى سفينتك لينضم إلى جانبك من القصة أم لم يشاركك أحد ستكمل الطريق بمفردك كربان لا يفضل الوحدة و لكنه قادر على تحملها كتعبير عن تقبله مصير البطل المنسي الذي يفترض أن يكونه، بطل يعرف كيف يخفي نقطة ضعفه طالما أستمر و لكنه رغم ذلك يتمنى في أعماقه أن تزول إلى الأبد.