La boheme, Sharjah, UAE.
seen from United States
seen from Brazil
seen from China
seen from Canada
seen from United States

seen from Mexico

seen from United States
seen from Poland
seen from China

seen from United States
seen from China
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from India
seen from United States
seen from India

seen from United States
seen from United States

seen from United States
La boheme, Sharjah, UAE.
مجموعة أكوابي الخريفية 🍂☕️🕯️🪄🤌🏻🎷✨
تتراكم فوق رأسي أحلامي المؤجلة، كطالب عائد من الإجازة الصيفية
ولا يزالُ قلبه معلّق بالبحر والعوّامة الصفراء والبطاطا المقلية.
تتراكمُ فوق رأسي أصغرُ المهامِ إلى أكبرها، دولابي الذي صار مبعثرًا للغاية،
الكتاب الذي ينتظرُ أن أكمله بلا جدوى،
رسومٌ يجبُ أن ترسم وأكوام من الأفكار الشابة تنتظرُ إفراغها على الورق،
حتى تتحوّل لمهام مؤجلة لم أفرغ يوماً لإكمالها.
تمر أيامٌ كثيرة، أؤجّلُ الفطور فيصيرُ غداءً وأوجّل الغداء فيصيرُ وجبةً ليليّةً.
أحلامي تزدادُ وضوحًا وابتعادًا في نفس الوقت،
أراها واضحةً جليّة، أعرفها بالاسم والرسم
ولكنها أبعدُ من يدي وأنا بدوري أؤجّل ابتداء الرحلة إليها.
إحدى أهم أحلامي المؤجلة، أن أستقيل من عملي المكتبي،
أبحث عن محلٍ بسيط في منطقة تشعرني ب-نستولوجيا-تها،
محلٌ هادئ، بعيد عن ضوضاء العامة،
افتتحه مقهىً صغير، ست طاولات لا أكثر،
و القليل من الجلسات المفردة، لأولئك الذين يستمتعون برفقة روحهم فحسب.
سيملأ المكان، الكثير من الكُتب، مقتنيات عتيقة من هنا و هناك،
و رسائل بريد موزعة بشكل عشوائي،
هاتف قديم بإمكانك استعارته لتتحدث به مع نفسك،
و تتلقى الرد في رسالة عن قدومك المرة الأخرى.
موسيقى رقيقة، و صاخبة في بعض الأحيان، بمعناها لا بصوتها.
مشروبات قهوة بكل الانواع و فطائر جدتي.
بالمناسبة، مقهايّ، سيحوي على نظام الإشتراك الشهري،
لأولئك الذين سيأخذون من المقهى،
ركناً و طقساً من طقوسهم اليومية
لا أعلم متى للحلم أن يتحقق،
و لكن آمل أنه في المستقبل القريب.
"أخبرني كيف أجد الطريق بعيداً عنك، أين لقلبي أن يطمئن، أين سأجد ذاك الهواء الذي سيحضنني بعيداً عن هذا العالم، دُلنّي الطريق، في متاهة الذكريات التي تملئها أنت"
"كُنت كثيرة عليك، و هذا أسوء ما قد يحزن المرء على نفسه، أن يدرك في النهاية أنه كان يهطل على أرض قاحلة"
"أتدري؟ لا أعتقد أن فقدانك كان أعصب مافي المعادلة، أن أصعب مافي الفقد هو التعود، أن تعاد على ما كنت لست معتاداً عليه"
"لحين تهدأ تلك النفس، فتترك الأشياء و الأماكن و كل أحد، تعانق نفسك و تجلس في الأركان حتى تشفى"
- آلاء زكريا 29- يوليو - 2024
النص: "أجلس في ردهة الانتظار في المطار و اتساءل مما أرى من حولي، هل ينبتُ الحُب في بلادي؟ أم أنّه كان من ضِمن قائمة غلاء الأسعار؟ في يدي
النص:
"أجلس في ردهة الانتظار في المطار و اتساءل مما أرى من حولي،
هل ينبتُ الحُب في بلادي؟ أم أنّه كان من ضِمن قائمة غلاء الأسعار؟
في يدي اليسرى كوبُ شاي بالنعناع، للمرة الرابعة اليوم، احتضنته يدي لعل البرد يزول، لا أعتقد حقاً فالبرد في أحشائي ليس فقط في أطرافي، فبرد بلادي لا يشبه شيئاً من برد الغربة.
أطُّل لأرى الطائرات تصطف، تبتعد و تقترب، بكاء يحطني من كل مكان، توصياتٌ و أحاديثٌ سريعة خوفاً من أن يحين وقت الوداع.
اجلس على الكرسي الثالث الأقرب لباب الدخول للطائرة امسك بسماعتي ذات السلك المشربك، يقال أنتي قديمة عصري و لم أعتد على التكنولوجيا.
أغمض عيني برهةً و أرى مائدة طعامٍ شهية تطلق أصوات معدتي الجائعة، يمتزج معها صوت أم كلثوم و هي تردد:
"هو حناني عليك، أساك حتى عليّا، ولا رضايا كمان خلاك،
تلعب بيا، ولا تسامح روحي معاك غرك فيا"
اتسأل هل كتبت أم كلثوم هذه الكلمات وهي تستمع لهمي؟
اتجاهلها،
أغمض عيني مجدداً، لأراه أمامي،
بنفس النظرة الثاقبة، أراه يتحداني، و يخرج النار من جسدي،
اشعر برغبة في مواجهته، اراه يجلس على رأس المائدة، يأكل و انا على الكنبة محرومة العشاء لأنني لم استمع لطلباته اليوم.
رغم كل شيء، و رغم كل الألم، لكنك الشَخص الوحيد في حياتي الذي لم أندم ولو لثانية واحدة بأنني أمددتهُ بكل هذا الحُب و رفضني.
افتح عيني لكي اتجاهل قدومه لذاكرتي، أُراقب النافذةَ بُرهةً وارتمي على دفتري الصغير، لتخرج كلماتي رتيبة مكررة،
كيف هو العالم خارج قوقعتي؟
من الصعب ان أتذكر، كلما اعتقدت أني قد حطمتها وجدتها تكبر، كم اكره كونها جزءً مني، اسمع نداء الطائرة، جزء ما داخلي يريد البقاء هنا، و جزء كبيرٌ مني ينتشل جسدي من الكرسي لأعود لغربتي."
النص المقروء هو صفحة من كتابي الأول القادم،
آلاء زكريا.
"رجع أيلول وإنت بعيد" و حمداً لله على بعدك.
تراك جديد✨
ما كتبته في عصرونيّة اليوم:
اكتشفت مؤخراً أنني من الأشخاص الذين يفضلون الاستيقاظ مبكراً جداً، حتى و إن سنحت لي الفرص بالنوم حتى وقت الظهيرة.
روتينٌ خلقته لنفسي من بعد تخرجي من الجامعة بلا هدف، استيقظ قرابة السابعة صباحاً، ولست منشغلةً بأي شيء، ليس لدي أي خططٍ لأي شيء، تسير الأيام تباعاً، و يوماً بعد يوم ألاحظ بأنني أكبُر..
أكبر، وأميل إلى الصمت أكثر فأكثر، ماعاد يعنيني أن يفهم أحد اختلافي أو حتى يتقبله، ليس يأساً بل لأني أدركت أن الفهم الذي أُطالب فيه صعب المنال على الأقل الآن، وفي هذه اللحظة، ومادام صعباً فليس من الجيد أن أستنزف طاقاتي في استجلابه، لأن معظم الناس لا تفهم إلا ما تعرف، ويُربكها الإختلاف.
دعني أعود للصمت.. فهو نعمة أدركت قيمتها من وقت قريب. أن استيقظ و المكان حولي، صامت، اطفىء المكيف من هاتفي، اغمض عيناي، و استسلم لصمت غرفتي.. اششششش.
في أكثر الأحيان، اتمكن من سماع نبضات قلبي، و هي تتهافت تباعاً أو لأعضائي و هي تتم أعمالها.
أكبر و أنهي غدائي مع عائلتي، أرتب سفرة الغداء، و أساعد العاملة في إتمام تنضيف المطبخ لكي أجلس بعدها، أنا، و الصمت، فنجان قهوتي و كتاب.