في ليلة شتوية باردة وفي وسط ضحكات اجتماعنا العائلي الشهري قررت العائلة أن تضيف نكهة حماس للمساء مسابقة طبخ بين فتيات العائلة!
عملوا القرعة وكل واحدة تنتظر نصيبها بقلق لطيف إلى أن جاءت لحظتي.
سحبت الورقة فتحتها وإذا مكتوب: "المجدره ومحشي البصل" !
عمّ الصمت لثوانٍ ثم انفجرت الضحكات.
البعض قال: "يا ساتر! دخلتي في المهمّات الصعبة!"
والبعض شجعني: "قدّها وقدود!"
بدأت مهمتي البطولية. وقفت في المطبخ كأنني بطلة في فيلم طبخ ..حبات العدس تتحمس والبصل يستسلم للقدر وأنا أتنقل بثقة أو هكذا كنت أظن.
لكن رغم محاولات النكهات الهروب وتمرّد القدر خرجت المجدره بدرجة "مقبول لطيف"ومحشي البصل بدرجة "مغري للالتقاط بالتصوير أكثر من الأكل".
ومع ذلك صارت أطباقي حديث العائلة تلك الليلة وخرجت من المسابقة بلقب لطيف:
"أشجع مشاركة في التاريخ العائلي".
وبصراحة؟ كانت أحلى ليلة لأن أكثر شيء نجح فيها هو الضحك. 😊
Soğuk bir kış gecesinde aile kahkahalarının ortasında zor bir yemek görevi bana çıktı ama sonuç ne olursa olsun o akşamın gerçek yıldızı neşemiz ve kahkahalarımızdı.
"Cesur aile şefi" unvanını alınca anladım ki en güzel
寒い冬の夜、家族の笑いに包まれながら難しい料理が私に当たったけれど、その晩の本当の主役は私たちの笑顔と笑い声だった。
「家族史上いちばん勇敢な挑戦者」の称号をもらって気づいたのは、最高の味は笑いだったということ。











