حاولت كثيرًا ان اكتب عنك. حاولت مليًا ان اكتب عن ذلك الشخص الذي كان و مازال سببًا في سعادتي. كنت امسك قلمي و اهئ نفسي ان استخرج كل تلك المشاعر الكامنة على هيئة كلمات لتصف لك مدى حبي و هيامي، و لكن مشاعري تخونني دائمًا، تتوهج و تنتشر في عقلي حتى افقد كلماتي و تتبعثر احرفي و اتلعثم. لم يكن السبب قلة فصاحتي أو قلة حبي لك، ولكن فيضان مشاعري يصطدم مع مجرى سيل كلماتي الهادئ فأنسى كل ما كنت انوي كتابته!
كل مرة حاولت ان اكتب عن مدى دفء لمساتك، عن نظراتك الخاطفة و نظراتك الهائمة، ابتسامتك الهادئة في منتصف الحديث و ضحكاتك المتعالية في حكاية تضحكك بشدة. كيف اشرح لك انه من المستحيل ان اركز فيما تشرحه ليّ؟ فأنا مشتتة و عقلي مشتت، عقلي وحواسي مشتتين و في حيرة من امرهم؛ اريد ان احفظ ملامح وجهك كلها، اشم عطرك ورائحتك، المسك و اسمع صوتك و اركز لأفهم ما تتحدث عنه، كل ذلك في آنٍ واحد؟!
من الصعب جدًا مقاومة كل تلك المشاعر الفياضة، انا لا اريد ان اقاومها على اي حال.
لا أعلم ان كان حبي لك سببه دفء أحضانك و احتوائها ليّ، أم هو ملمس شفاهك الناعمة على شفتاي و خفة قبلاتك في خلسة، ربما سببه كلمات التشجيع و التحفيز التي أتلقاها منك دائمًا؟ لا اعلم، أظن انها كل تلك ألأسباب مجتمعين. لا يشكل فارقًا على أي حال، ما يهم هو انني اعلم و على يقين انني احبك، احبك فقط.


















