.فتضرع موسى امام الرب الهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة
لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض. ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر .بشعبك
اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه .الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الاب
.فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه
(خروج 32: 11-14)
هل وعد الله يجعله ملزم امامنا بتنفيذه؟
هل وعد الله يعطى لنا الحق فى المطالبة بحقنا منه؟
ما الفرق بين الوعد او الميثاق
و حقنا بالمطالبة بتنفيذ هذا الوعد ؟
..هناك فرق بين الطلب او السؤال او الترجي و المطالبة او المسألة او الألزام
،إلزام الله او مسائلته بحقى
..مطالبة الله إن لم يستجيب بالكيفية التى نتوقعها نحن
،وكأنى لى حق ما حرمنى الله منه او سلبنى اياه
،وكأن الله تحت المساءله ولابد من الاستجابه او تقديم التفسير
..وكأنى اضع الله فى موضع المتهم بالتقصير فى حقى
،كما لو كانت طلباتى هى فوق الله
..كما لو كنت اجرب الله بدلاً من أن اخضع انا لتجربته
.كل هذا هو اختيار واضح يعبر عن خطية الأنسان الأصلية من جهه الكبرياء والثورة والتمرد على الله
"غير أني أود أن أتحدث إلى القدير، وأحاججه (أعاتبه وأجادله) بشان قضيتي. ها أنا أعددت دعوايَ، وأعرف أني على حق. فمن يثبت تهمة عليّ؟ فإن فعل (الله) فإني سأخرس وأموت"
(أي 13: 3، 18، 19 من ترجمتي: كتاب الحياة، والعربية المشتركة)
"إنما الله يتربص بي ليجد علة علىّ ويحسبني عدواً له، يضع أقدامي في المقطرة، ويترصد سبلي"
(أي33: 10،11 كتاب الحياة)
"إني بار، ولكن الله قد تنكر لحقي"
(أي34: 5 كتاب الحياة)
اما الطلب هو السؤال المتواضع الغير مشروط
(كمخلوق تحت الخالق)
،كصراخ الألم التلقائي عندما تحل كارثة بنا
.وليس المطالبة الملحة، التي تحمل نغمة الاتهام نحو الله
،فنحن مطالبون أن نثق بالله
في محبته يعمل ما هو لخيرنا
.وفي حكمته يعرف كيف يحقق هذا الخير
.فالله على الدوام صالحٌ، عادلٌ، قدوس، يصنع كل شيء بصلاحٍ وعدلٍ
فمن هو الانسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده"
".وتنقصه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله
(مز8: 4-5)
اعمال يديه امانة وحق. كل وصاياه امينة"
".ثابتة مدى الدهر والابد مصنوعة بالحق والاستقامة
(مز111: 8)
"فكيف تجرؤ يا إسرائيل أن تقول أن الرب لا يرى محنتي وطريقي خافية عليه (وحقي يجهله إلهي)؟"
(أش40: 27 كتاب الحياة)
----------------------------------------
ربّ، مم أستطيع التشكي إن أھملتني؟
وبم يحقّ لي الاحتجاج إن لم تصنع لي ما أسأل؟
:ھذا ما يمكنني حقاً أن أفكر به وأقوله عن صدق
،ربّ، إني لست بشيء
،ولا أقدر على شيء
ولا أملك، من ذاتي، شيئاً من الصلاح؛
،بل في كل شيء أنا ناقص
.ومائلٌ دوماً الى العدم
،فإن لم تعضدني وتنعش نفسي
.صرت بجملتي الى الفتور والتراخي
(القديس توما الكمبيسي - الاقتداء بالمسيح 3: 40)
----------------------------------------
هذا رأيى الشخصي من واقع قرائتي ودراستي للكلمة ومن واقع الحق الكتابى وتعاملاتى مع الله
.وليس من الضرورى ان يكون رأيك ايضاً