راجح داوود .. فيلم الكيت كات .. ديسمبر اللي فات .. بقالي يومين ، كُنت على أمل إن النهاردة يبقى تالت يوم عايشة إحساس تافه ، بأحاول أكون عايشة زي ما أحدهُم قال .. “بأحسس كل الناس إنهم أهم حاجة بالرغم إن مفيش حد يهمّني “ .. من غير ما حد يهمّني..
باللحظة اللي التراك بدأ فيها كُنت بأفكّر بجملة حسّيتها زمان .. “ الناس حلوة من غير ؛ أسماء “ .. أحيانًا بأشدّ لتحت أكتر ما بأسند ، أنا أصلاً ما بعرفش أسند
رامي كان بيحكي عن إننا مشوّهين بالقدر الكافِ اللي يعجّزنا عن سند غيرنا ، و إنه محتاجين نراجع انسانيتنا تاني. وحش إنك ما تعرفش تقول لحد إنه واحشك ، بس حلو إنك تمنع حالك من قُرب مؤذِ لغيرك . في الوقت دا بدأت بسكاليا الراجح ، كـ نوع من مواساة الطبيعة ، أو كـ تذكرة بإن كان فيه لحظات حلوة ، فيها ونس و دفا و ضيّ باهت بيشارِك “ أنا لا أُريد منك شيئًا ، و لا أُريد - بنفس المقدار - أبدًا أبدًا أنا أفقدك . “















