اللهُمَّ اِجْعَل لِّي عَزْمًا!
🌱🍃🍂
seen from United Kingdom

seen from Canada
seen from United States

seen from Netherlands
seen from Netherlands
seen from Canada
seen from Chile

seen from United States
seen from Netherlands
seen from Italy
seen from Iraq
seen from United States
seen from Türkiye
seen from China

seen from United States
seen from China

seen from Belgium

seen from Germany
seen from Italy
seen from China
اللهُمَّ اِجْعَل لِّي عَزْمًا!
🌱🍃🍂
اعترافٌ صغيرٌ: أكرهُ وضعَ وردةٍ أوْ قلبٍ لفتاةٍ أوْ حتّى الأيموشناتِ.. لَا أحِبُّ هذهِ الأشياءَ عادةً لكنّها تكونُ أكثرَ معَ النساءِ، وأشعُر بحياءٍ أوْ خجلٍ لوْ وضعَتْها فتاةٌ لِي. رُغمَ أنّي أفهُم فكرةَ أنّها ليسَ بالضرورةِ تقصِدُ معنًى عاطفيًّا وقدْ يكونُ وضعُها لهِا اعتيادًا لَا أكثرَ. وأصلًا زرُّ الإعجابِ علَى شكلِ قلبٍ.❤ وكذلِك أكرهُ "أحببتُه" أوْ "أدعمُه" فِي الفيسبُوك عندمَا كنتُ أستعملُه.
قَد يبدُو اعترافًا تافهًا لكنّي أكتُب مَا فِي نفسِي فِي صفحةٍ شخصيَّةٍ.
أعتقدُ أنَّه ولَا القضيَّة الفلسطينيّة ولَا َ المسجد الأقصَى ولَا الحرمينِ منْ ضمنِ ألِف بَاء عقيدَة.. ألِف بَاء عقِيدة توحيدُ الربوبيّة والألوهيّة وليستِ القضيةُ الفلسطينيّة مذكورةٌ فِي أيٍّ منَ كُتب العقيدةِ.
بَل القضيةُ الفلسطينيّة قضيةٌ قوميّة ووطنيّة.. ونحنُ كمُسلمينَ لَا نعترِف بالقوميّة والوطنيّة، والأفضلُ مِن ذلكَ تسميتُها بمُعاداتِنا وحربِنا معَ اليهودِ والكفّار. هذَا أولًا.
ثانيًا: الحديثُ عنهَا فِي كلِّ مجلسٍ ليسَ فرضًا، والفرضُ هوَ الّذي يترتَبُ علَى تركِه تضييعُ واجبٍ منصوصٍ شرعًا عليهِ.. أوِ الوقوعِ فِي ضررٍ دينيّ أوْ دينيوِيّ.
ثالثًا: لَا أرَى أهميةً أوْ ضرورةً لتعريفِ أولادِنا بالقضيّة الفلسطينيّة وتفاصيلِها. بلْ أعتقدُ أننَا يجِبُ علينَا تعليمُهم العلمَ الشرعيّ والعقيدةَ الصحيحةَ ووجوبَ الجهادِ فِي سبيلِ اللهِ ووجوبَ الدعوةِ للهِ والعقيدةِ الصحيحةِ التِي منهَا توحيدُ الحاكميّة.
لَا تُغالُوا فِي تقدِيس الأقصَى ولَا مصيبةِ الفلسطينِيّين.. إنّما هِي مجرّدُ أرضٍ مُحتلّة ولذنبُ تضييعِ شريعةِ اللهِ أعظمُ مِنْ عَارِ الاحتلالِ.
اعترافٌ: أحيانًا أعلمُ بمرضِ فُلانٍ.. فأتمنّى أنْ يموتَ؛ لأنّ الأمرَ سيكونُ أكثرَ دراميَّةً؛ فأتذكرُ بعدَها أنِّي سأحضُر دفنَه وجنازتَه وجوبًا علَيّ فأتمنّى أنْ يظلَّ حيًّا حتّى لَا أضطَر لهذَا وليسَ عندِي وقْت فراغٍ ولَا استعدادٍ لهذَا.
مثلُ تِلك الأمنيَة -للعلمِ- ليستْ طَبعًا فيّ.. إنّما هاجِسٌ قبيحٌ يروادُني وأنَا أقرُّ بقُبحِه، وهوَ هاجِس عابرٌ لَا يدومُ فِي ذهنِي كثيرًا.
أحيانًا تروادُني هواجِس أكثرُ قُبحًا مِن تِلك ممّا أستحِي مِن ذكرِها. وكذلكَ عندِي فانتزيَا أوْ خيالٌ غيرُ مألوفٍ فِي أمورٍ مُختلفةٍ.
صلاةُ فَجْرِ يومِ الجُمعَةِ وسورةُ السجْدةِ وسورةُ الإنسانِ.. منْ أجملِ لحظاتِ الأسبوعِ.
الحمدُ للهِ علَى نعمةِ مسجدٍ يتّبعُ السُّنّةَ.
🍃🍂🌱
خاصيةُ المجهُولِ
عِندِي مبدَأٌ أمشِي بِه: مَا دُمت هتكسِف أبعَت الكلَام باسمِي أوْ باليوزَر فمُش هبعتُه بالمجهُول.. طالمَا معندِيش الشجاعَة لتحمّل المسؤليّة وإظهارِ نفسِي فمُش هبعتُه خالِص.
عامةً بشكلٍ عامٍ لَا أُرسِلُ لأحدٍ بالمجهولِ.
ومِن سَتر القلبِ يا صديق أن يفتحَ اللهُ لكَ براحًا في كونه، فيرزُقك محبوبًا يبادِلك المشاعرَ نفسَها، دون مَنٍّ ولا إحسانٍ ولا مباهاةٍ ولا طمعٍ في قضاء حاجة ولا انتظارِ مقابلٍ، يُعشِّقُ روحَك في روحِه، ويُكنُّ قلبَك في قلبِه؛ فيكون على ضعفه أمينًا، ولسرِّه حفيظًا، ولكسرِه جابرًا، ولتقصيِره مُعينًا، ولهلعِه مسكنًا، ولنزواته ناصحًا، ولجنونه ساترًا، ولزلّاته آويًا، ولفتوره طبيبًا، فإذا كلاكما مُكتملٌ بصاحبه، مُستغنٍ عمَّن سواه، مُؤتنسٌ بحضوره، مُكتفٍ بتجلِّيه، فلا تقتحمكما عينٌ، ولا يذكركما لسانٌ، ولا تجري لكما سيرةٌ، ولا تنالكما مُخيَّلة، ولا يرقى إليكما ظَنٌ، وذلك عينُ الستر والتخفِّي.
جميلٌ جميلٌ.. ههه.. بَس هَل فِيه واحدَة هتكُون لنزواتِك ناصحَة؟ ههه.
كلامٌ جميلٌ. :))
يرزُقنَا اللهُ وإيّاكَ!
ألم تسمع مقالتهم قديماً.. سيبقى الود ما بقيَ العتابُ.
- أبُو الهلالِ العسكرِي.