اللهُمَّ اِجْعَل لِّي عَزْمًا!
🌱🍃🍂

seen from Norway
seen from United States
seen from Georgia
seen from Canada

seen from United States
seen from United States
seen from Thailand
seen from Russia
seen from China

seen from United States
seen from Spain

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from Indonesia
seen from United States
seen from United States
seen from France
seen from Malaysia
seen from Lithuania
seen from Georgia
اللهُمَّ اِجْعَل لِّي عَزْمًا!
🌱🍃🍂
⎨ APRIL PLAYLIST ⎬
I’m a little behind on April releases but so far these are all hitting the spot:
Cremation Lily - Dreams Drenched In Static Crows - Beware Believers Duster - Together The Earth Earth - The Earth Earth Flu Flu - Third (March) Hatchie - Giving The World Away Lesser Care - Underneath, Beside Me M!R!M! - Time Traitor Naja Naja - EP No Swoon - Take Your Time Resplandor - Tristeza Sindy - Dear Diary (March) Soft Powder - Somewhere Like Paradise Tempers - New Meaning Thanks God - PaY 2 W!N
⎨ cover image credit ⎬
يَا ربِّ ارزُق أمّي العافيةَ والصحةَ واهدِ أبِي وأصلِحْه!
ربِّ اغفِر لِي ولِوالِدَيّ!
سبحانَ اللهِ.. درْس الليلَة فِي صلاةِ التراوِيح كانَ عنِ العفوِ عنِ النّاس. وقَال فِيه الآتِي:
ذنوبُك فِي حقِّ اللهِ عظيمةٌ.. وترجُو العفوَ مِنَ اللهِ.. أفتبخلُ علَى صاحبِك بالعفوِ والصفحِ وأنتَ تسألُ اللهَ العفوَ فِي ليلةِ القدرِ؟ ألّا تحِبُّ أنْ يغفِر اللهُ لكَ؟
ولقدْ بحثتُ عنْ صاحِبٍ لِي بالمسجَدِ لأذهبَ وأصافحَه وأُعلمَه أنّي عفوتُ وصفحتُ عنهُ، وقَد كانَ قلْبِي كخِفّة الفراشةِ اتجاهَهِ رُغم أننِي لمْ أنَل أذيةً فِي حياتِي أكبرَ ممَّا نُلتُها منهُ.. فكانَت فعلتُه معِي كسفْكِ دمِي.
بحثتُ عنهُ ولمْ أجِده.. تمنيتُ لوْ كانَ موجودًا.. فخيرًا إنْ شاءَ اللهُ.
اعترافٌ صغيرٌ: أكرهُ وضعَ وردةٍ أوْ قلبٍ لفتاةٍ أوْ حتّى الأيموشناتِ.. لَا أحِبُّ هذهِ الأشياءَ عادةً لكنّها تكونُ أكثرَ معَ النساءِ، وأشعُر بحياءٍ أوْ خجلٍ لوْ وضعَتْها فتاةٌ لِي. رُغمَ أنّي أفهُم فكرةَ أنّها ليسَ بالضرورةِ تقصِدُ معنًى عاطفيًّا وقدْ يكونُ وضعُها لهِا اعتيادًا لَا أكثرَ. وأصلًا زرُّ الإعجابِ علَى شكلِ قلبٍ.❤ وكذلِك أكرهُ "أحببتُه" أوْ "أدعمُه" فِي الفيسبُوك عندمَا كنتُ أستعملُه.
قَد يبدُو اعترافًا تافهًا لكنّي أكتُب مَا فِي نفسِي فِي صفحةٍ شخصيَّةٍ.
لَايِك وهسألَك سؤالِينِ -إِن شاءَ اللهُ-.. هحاوِل يكُون واحِد عمِيق/صَعب، والثانِي سَهل/بَسِيط.. لكِن مُش شرْط عمومًا.
أعتقدُ أنَّه ولَا القضيَّة الفلسطينيّة ولَا َ المسجد الأقصَى ولَا الحرمينِ منْ ضمنِ ألِف بَاء عقيدَة.. ألِف بَاء عقِيدة توحيدُ الربوبيّة والألوهيّة وليستِ القضيةُ الفلسطينيّة مذكورةٌ فِي أيٍّ منَ كُتب العقيدةِ.
بَل القضيةُ الفلسطينيّة قضيةٌ قوميّة ووطنيّة.. ونحنُ كمُسلمينَ لَا نعترِف بالقوميّة والوطنيّة، والأفضلُ مِن ذلكَ تسميتُها بمُعاداتِنا وحربِنا معَ اليهودِ والكفّار. هذَا أولًا.
ثانيًا: الحديثُ عنهَا فِي كلِّ مجلسٍ ليسَ فرضًا، والفرضُ هوَ الّذي يترتَبُ علَى تركِه تضييعُ واجبٍ منصوصٍ شرعًا عليهِ.. أوِ الوقوعِ فِي ضررٍ دينيّ أوْ دينيوِيّ.
ثالثًا: لَا أرَى أهميةً أوْ ضرورةً لتعريفِ أولادِنا بالقضيّة الفلسطينيّة وتفاصيلِها. بلْ أعتقدُ أننَا يجِبُ علينَا تعليمُهم العلمَ الشرعيّ والعقيدةَ الصحيحةَ ووجوبَ الجهادِ فِي سبيلِ اللهِ ووجوبَ الدعوةِ للهِ والعقيدةِ الصحيحةِ التِي منهَا توحيدُ الحاكميّة.
لَا تُغالُوا فِي تقدِيس الأقصَى ولَا مصيبةِ الفلسطينِيّين.. إنّما هِي مجرّدُ أرضٍ مُحتلّة ولذنبُ تضييعِ شريعةِ اللهِ أعظمُ مِنْ عَارِ الاحتلالِ.
اعترافٌ: أحيانًا أعلمُ بمرضِ فُلانٍ.. فأتمنّى أنْ يموتَ؛ لأنّ الأمرَ سيكونُ أكثرَ دراميَّةً؛ فأتذكرُ بعدَها أنِّي سأحضُر دفنَه وجنازتَه وجوبًا علَيّ فأتمنّى أنْ يظلَّ حيًّا حتّى لَا أضطَر لهذَا وليسَ عندِي وقْت فراغٍ ولَا استعدادٍ لهذَا.
مثلُ تِلك الأمنيَة -للعلمِ- ليستْ طَبعًا فيّ.. إنّما هاجِسٌ قبيحٌ يروادُني وأنَا أقرُّ بقُبحِه، وهوَ هاجِس عابرٌ لَا يدومُ فِي ذهنِي كثيرًا.
أحيانًا تروادُني هواجِس أكثرُ قُبحًا مِن تِلك ممّا أستحِي مِن ذكرِها. وكذلكَ عندِي فانتزيَا أوْ خيالٌ غيرُ مألوفٍ فِي أمورٍ مُختلفةٍ.