يَا ربِّ ارزُق أمّي العافيةَ والصحةَ واهدِ أبِي وأصلِحْه!
ربِّ اغفِر لِي ولِوالِدَيّ!
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Türkiye
seen from Canada

seen from Germany

seen from Canada
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from India
seen from Spain
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Poland

seen from Türkiye

seen from Malaysia

seen from Germany

seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
يَا ربِّ ارزُق أمّي العافيةَ والصحةَ واهدِ أبِي وأصلِحْه!
ربِّ اغفِر لِي ولِوالِدَيّ!
سبحانَ اللهِ.. درْس الليلَة فِي صلاةِ التراوِيح كانَ عنِ العفوِ عنِ النّاس. وقَال فِيه الآتِي:
ذنوبُك فِي حقِّ اللهِ عظيمةٌ.. وترجُو العفوَ مِنَ اللهِ.. أفتبخلُ علَى صاحبِك بالعفوِ والصفحِ وأنتَ تسألُ اللهَ العفوَ فِي ليلةِ القدرِ؟ ألّا تحِبُّ أنْ يغفِر اللهُ لكَ؟
ولقدْ بحثتُ عنْ صاحِبٍ لِي بالمسجَدِ لأذهبَ وأصافحَه وأُعلمَه أنّي عفوتُ وصفحتُ عنهُ، وقَد كانَ قلْبِي كخِفّة الفراشةِ اتجاهَهِ رُغم أننِي لمْ أنَل أذيةً فِي حياتِي أكبرَ ممَّا نُلتُها منهُ.. فكانَت فعلتُه معِي كسفْكِ دمِي.
بحثتُ عنهُ ولمْ أجِده.. تمنيتُ لوْ كانَ موجودًا.. فخيرًا إنْ شاءَ اللهُ.
كيفَ يؤثّر تبرُّج النساءِ بالرجالِ؟
منذُ عدةِ ليالٍ كنتُ أمشِي بالشارِع رأيتُ فتاةً تمشِي معَ رجُلٍ ربّما أخُوها.. خاطبُها.. زوجُها.. مثلًا..
لمحتُ الفتاةَ بطرفةِ عينٍ ولمْ أنظُر مباشرَةً.
وقعَت الفتاةُ بقلْبِي وكانَت ترتدِي حِجابًا وفُستانًا أظُن يُحدّد الكتِف وضيقٌ منْ عندِ الخصْر.
لمْ أرَ وجهَها.. لكِن وقعَ جمالُها فِي قلبِي.
هذهِ الفتاةُ تُعَد مُحتشمَةً.. يعنِي بالمقارنَة بكثيرٍ مِمّن حولَها فأقولُ: ربّي يثبّتُها علَى فستانِها المتبرّج!
وجدتُ رغبةً بالمشْي خلفهُما لكِن قاومتُ تلكَ الرغبَة. والحمدُ للهِ والمِنّة.
منْ كتفِها بدَا وزْنُها وقوامُها مثالِيّا بالنسبةِ لِي. الأمْرُ أشعَرَنِي برقّتِها ولُطفِها ضمنيّا. فأنَا أنجذِبُ للمرأةِ النحيفةِ كالذوقِ الغربِي (العودُ الفِرنسِيّ) (الفِلات)، بخِلافِ المُمتلِئَة (الذوقُ العربِيّ) (الكيرفِي) لَا أجِد انجذابًا لَه إلّا ربمَا نادرًا. (كنتُ أشعُر أنّ غالِب الرجالِ حولِي يفضّلونَ الذوقَ العربِيّ) لكِن عامةً فكُلٌّ وذوقِه وعامةً فالرجُل لنْ يمانِع غالبًا.. فقلبُه يسَع منَ الأحبابِ ألفًا.
المُهمُ.. ليسَ غرضُ المنشورِ التغزُّل إنّما لأوضّح كيفَ ينجذبُ الرجُل للمرأةِ.. حتَّى ولوْ لمْ تكُن متعرِيّة.
والفساتينُ إِن بدَت أكثرَ حِشمَةً مِن البناطِيل إلّا أنّي أجدُها فِي نفسِي أشدَّ فتنةً.
رُغم أنّها كانَت معَ رجُل لمْ أستبعِد كثيرًا أنّه خاطبُها أوْ زوجُها إلّا أنّها وقعَت فِي قلبِي.
رغْم أنّي لمْ أوجّه النظرَ لهَا إلّا أنّها وقعَت فِي قلْبِي. وانجذبتُ. لمْ تكُن شهوةً لكِن ميلٌ عاطِفِيّ للرّقة، لكِن العاطِفة والرومانسيّة مقدمَة للشهوةِ. هِيَ لمْ تشغَل بالِي إلّا فِي الموقِفِ العابِر هذَا.
رُغْم أنّي مِنَ النوعِ الخجولِ جِدًّا.. فكيفَ بالشبابِ الأكثرِ فُجرًا وجُرأةً؟
قَبلَها كنتُ أشعُر أنّ فِي النقابِ والحِشمةِ علَى الطريقةِ الإسلاميّة مبالَغة. فلمَّا انجذبتُ لهَا قُلتُ فِي نفسِي تأكيدًا: لا واللهِ.. لَا أجعلُ زوجتِي تلبَس غيرَ النّقابِ.
ماذَا عنِ المُنتقبَةِ؟ (وتحديدًا أقصِد المُنتقباتِ حقًّا.. المُحتشماتِ ذواتِ الرداءِ الواسِعِ غيرِ المُلفِت) فالإجابةُ: لَا شهوةَ ولَا عاطفةَ اتجاهَهُنّ وهوَ الصنفُ الوحيدُ الذِي أظُنّه قَد ينجُو منْ طمعِ قلوبِ الرجالِ. وعندمَا أراهُنّ أحترِمُهُنّ لثباتِهِنّ علَى مبدَأٍ. وأرجُو مِن اللهِ أنْ يرزُقني.
ماذَا عنْ حالاتِ التحرُش بالمنتقباتِ؟ حسنًا تلكَ استثناءاتٌ غالبًا.. أوْ كانَ النقابُ ليسَ مُحتشمًا. (وقولِي "أوْ كانَ غيرَ مُحتشِم" ليسَ تبريرًا للمتحرّش ولَا التماسِ العُذرِ لهُ)، وغالبًا هذَا المتحرّش صارَ مريضًا مضطربًا بفعلِ التبرُّجِ والعُهرِ المُنتشِر وتصعيبِ الزواجِ، بخلافِ لوْ كانَ مُجتمعًا يملؤُه العفّة والسترِ فكانَ ليصيرَ أكثرَ عِفةً. (وقولِي"صارَ مريضًا..." ليسَ التماسًا للعُذرِ لهُ)
وأنَا لستُ استثناءً بالنسبةِ لعامةِ الرجالِ، بَل أنَا واللهِ غلبَان فِي هذَا بالنسبةِ لمُجتمعِ الرجالِ. وقَد تكونِي أنتِ سببًا فِي انتكاسِه وشرارةِ فتنةٍ لذنوبِ الخلواتِ.
قَد يكونُ الكلامُ الآتِي صادمًا جدًّا لكِ: لكِن قَد يستمنِي الشابُ فقَط علَى وجهِ الفتاةِ إِن رآهُ حتّى لوْ لمْ تكُن متعريّة؛ فعالمُ الرجالِ مِنْ هذِهِ الناحيةِ قذرٌ.
فلوْ إنتِي بنْت وبتقرئِي هتقولِي "فِيهَا إِي.. مجرّد انجذَاب عابِر" فقَد ماتَ قلبُك وحياؤُك، أوْ حياؤُك بعافيَة شويّتين. شفاهُ اللهُ وعافاهُ!
فنصيحتِي اتقِّي اللهَ فِي شبابِ المُسلمين.. وفِي زوجِك ولَا تُحمِّلي نفسَك ذنوبًا.. وهذَا يشمَل اللّي بيحطُّوا صورَهم بمواقِع التواصُل وبيخضعُوا بالقولِ.
أنَا حبّيت أفصّل كدَا يمكِن انتِي كفتاةٍ غافلَة عنْ مُجتمَعِ الرجالِ وفاكراهُ مُجتمَه مِش سطحِي للدرجادِي.
وأنَا مُش مكسُوف مِن كلامِي دَا عَن نفسِي. أنَا متقبِلٌ لذاتِي وطبيعتِي وجِبّلتِي البشريّة.
وفِي الحديثِ:
جاءَ فِي شرح الحديثِ:
وفي هَذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى امْرَأةً، كأنَّه وقَعَ بَصرُه عليها فَجأةً، فأَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأَتَه زَينبَ بنتَ جَحشٍ ليَقضيَ حقَّ الشَّهوةِ الآدَميَّةِ، والاعْتصامِ والعِفَّةِ، وكانت زينبُ رَضيَ اللهُ عنها تَمعَسُ مَنيئةً، والمَعْسُ: الدَّلكُ، والمَنيئةُ: هيَ الجِلدُ أَوَّلَ ما يُوضَعُ في الدِّباغِ، وإنَّما فعَلَ هذا بَيانًا وإِرْشادًا للنَّاسِ لِمَا يَنبغِي لَهم أنْ يَفعَلوه، فعَلَّمَهم بفِعلِه وقولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا ما وقَعَ في نفْسِه فغيرُ مؤاخَذٍ به، ولا يَنقُصُ من مَنزلتِه، وهو من مُقتَضى الجِبِلَّةِ والشَّهوةِ الآدَميَّةِ، ولا يُظَنُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فعَلَ ذلك مَيلُ نفْسٍ، أو غَلَبةُ شَهوةٍ حاشاهُ عن ذلك، وإنَّما فعَلَ ذلك ليَسنَّ، وليُقتَدى به، وليَحسِمَ عن نفْسِه ما يُتوقَّعُ وُقوعُه. ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ المَرأةَ تُقبِلُ في صورةِ شَيطانٍ، وتُدبِرُ في صورةِ شَيطانٍ»، يُشيرُ إلى الهَوى والدُّعاءِ إِلى الفِتنةِ بِها لِمَا جعَلَه اللهُ تَعالى في نُفوسِ الرِّجالِ منَ المَيْلِ إِلى النِّساءِ، والالتِذاذِ بنَظرِهنَّ وما يَتعلَّقُ بهنَّ؛ فهيَ شَبيهةٌ بالشَّيطانِ في دُعائِه إلى الشرِّ بوَسوستِه وتَزيينِه له؛ لأنَّ إقْبالَها داعٍ للإنْسانِ إلى اسْتراقِ النَّظرِ إليها، كالشَّيطانِ الدَّاعي إلى الشَّرِّ والوسواسِ، وعلى هذا إدْبارُها؛ لأنَّ النَّظرَ رائدُ القلبِ، فيتعَلَّقُ بها عندَ الإدْبارِ، فيَتحيَّلُ للوُصولِ إليها، وإنَّ رُؤيتَها من جميعِ الجِهاتِ داعيةٌ للفَسادِ.
...
وفي الحَديثِ: أنَّه لا بأْسَ بطَلَبِ الرَّجلِ امرأَتَه إلى الجِماعِ في النَّهارِ وَغيرِه، وإنْ كانتْ مُشتَغِلةً بما يُمكنُ تَرْكُه؛ لأنَّه ربَّما غلبَتْ عَلى الرَّجلِ شهوةٌ يَتضرَّرُ بالتَّأخيرِ في بَدنِه، أو في قَلبِه وبَصَرِه. انتَهى النقلُ مِن شرحِ الحديثِ بالموقّغ.
فمَا أُريدُ قولَه أنّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلّم- نفسَه عندَه تِلك الجبلّة البشريّة ولَيسَ هذَا انتقاصًا منهُ ولَا منْ زوجاتِه. فلماذَا أخجلُ أنَا منهَا؟
وعزيزَتِي الفتاةُ.. اعلمِي أنّ الرجُل إِن قالَ لكَ: لَا يرَى فِي الوجودِ سواكِ. فعلَى الأرجَحِ يكذبُ.
وأنَا أعلمُ أنّه لولَا المبالَغَة لقلتُ: لَا يخرُج الرجُل مِن بيتِه -للصلواتِ الخمسِ مثلًا- إلّا وكانَ بحاجَةٍ لأنْ يأتِيَ امرأتَه بعدَها وهذَا مَا قدْ يصعُب ويتثاقلُ علَى امرأةٍ واحدَةٍ؛ لذلِكَ أفكّر أنّ اثنتينِ تكفِي. وعَلَى المرأةِ أنْ تتفهَمَ طبيعةَ الشهوةِ الذكوريّة فِي زوجِها.. لَا تُفكّر أنّه أُنثَى مثلَها فِي شهوتِه وعاطفِتِه ومِزاجِه.
---
أنَا لَا أبالِغ: لكِن مِنَ الرجالِ مَن قَد يُفتَن بالأنمِي العادِيّ وصورِ الفتياتِ فِيه!
والكلامُ عنْ فتنةِ النساءِ ليسَ تعنُّتًا ولَا تكلُّفًا ولَا تشدُّدًا ولَا سطحيّة.. بَل هِي أشدُ فتنةً علَى الرجالِ، وليسَ هذَا لفسادِ الرجالِ فهَا هُمُ الصحابَةُ المجاهدونُ أرادُوا الاختصاءَ مِن شدةِ الشهوةِ.
وهذَا حالُ أبِي هُريرَة:
وفي رواية النسائي التصريح بالاستئذان في الاختصاء؛ فجاء فيها: قوله: «قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب قد خشيت على نفسي العنت، ولا أجد طولا أتزوج النساء، أفأختصي؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى قال ثلاثا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا هريرة، جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك أو دع».
فكانَ اللهُ فِي عونِ الشبابِ، ومَن طالَت بِهِ العزوبَة خاصةً! وأنَا أعلمُ أنّه غالبًا سيكونُ موجودًا مِنَ النساءِ مَن تقولُ: "وأنَا مالِي.. أفعَل مَا شئتُ وألبَس مَا شِئتُ". واللهُ المُستعانُ.
ومرةً مشيتُ بشارِعٍ فوجدتُ امرأةً متبرجَة بطريقِي، فتحاشيتُ النظَر، ثمّ فكرتُ فِي نفسِي.. أغيرُ الطريقَ؟ حسنًا ومَا شأنِي أنَا! هِي المتبرجَة الآثِمة! ولكنّي فكرتُ أنّه لوْ كانَت أختِي للأحببتُ أنْ يتقِيَ اللهُ فيهَا مَن يراهَا مِنَ الشبابِ. ثمَّ غيرتُ الطريقَ. (مَا أريدُ قولَه أنّني لذلِك أكتُب محذّرًا مِن فتنةِ النساءِ.. فلوْ كانَت النساءُ مسؤلاتٍ منّي -كزوجتِي- لمَا رضيتُ غيرةً أنْ تُدخِلَ علَى قلبِ رجُل غريبٍ شيئًا. بتقصيرِيها.
وبمناسبةِ اقترابِ العيدِ فصدّقيني، خروجُكِ بتلكَ الملابِس المتبرِجة "فُستانِ الصلاةِ التُّحفَة" لصلاةِ العيدِ هوَ إثمٌ ولوْ صليتِ بالبيتِ لكانَ خيرًا لكِ ولشبابِ المُسلمين.
أين انت! يبدو أن البراء أختفي... أو شغلته مشاغل الحياة او حصل شيئاً آخر ابعدتك عن تمبلر لـِ سويعات! 😂كيفك يا بو عمو
كانَ مِن المفترضِ تركُ تمبلَر حتّى ينتهِيَ رمضانُ.. لكِن يبدُو أنّها جرعةُ الإدمانِ والخوفُ مِن فواتِ الأشياءِ -__-.
نتُرك التمبلَر إلَى أنْ ينتهيَ رمضانُ فقَد قصّرت كثيرًا فِيه بسببِ تمبلَر والهاتِف.. عسَى أنْ أستدرِك مَا فاتَني -مِنَ القرآنِ خاصةً-. لنْ
عايِز أقرَأ 444 صفحةً مِن المصحفِ.. يعنِي أنَا فِي ال162 سورةِ الأعرافِ بدايةِ الجزءِ التاسِع.
عايِز أنَام.. بإذْن اللهِ أعمِل ريبلُوج بعدِ الظُّهر أوِ العصْر إنّي خلصتُهم.. هحاوِل أقرَأ بسرعةٍ وأخلصُهم فِي جلسةٍ واحدةٍ ولوْ تعبتُ مِنَ الجلوسِ أتمشّى.
هاخُد ابْن أختِي معِي صلَاة التهجّد، أدعُو اللهَ بالآتِي:
-يَا ربّي متخلّهوش يعمِل دوشَة..
-يَا ربِّ متخلّهوش يعمِل خناقَة مَع أيّ طفْل..
يَا ربِّ متخلهُوش يبوّظ حاجَة..
يَا ربِّ متخلّهوش يتُوه أْو يتخطِف..
الصاحب العاقل هو الذي يستصحب حالك السابق معه في حالك الحاضر، فيفسّر ما توهمه من سلوكك بما تيّقنه من وفاءك، وما رابه من واقعك بما زانه في ماضيك، وما أزعجه من صنيعك بما تقدمه من جميلك، وأما من عاملك في كل موقف وكأنك إنسان جديد عليه لم يعرفك من قبل، فقد خرم من مواثيق الصداقة أعظمها".
منقول.
ليه هتحول من تجاره مع انها مش صعبه؟ تجارة جامعة ايه ؟
ليسَت السهولةَ ولَا الصعوبَة.. الأمرُ فِيه تفاصِيل أكثرَ..
أعتذرُ. لَا أرغبُ بإجابةِ السؤالَيْنِ. ^^
إضافةٌ: أتمنّى فقَط ألّا يتمَّ فصلِي بسببِ ممطالتِي تِلكَ.. لَا أعْرِف كَم عددَ سنينِ الرسوبِ المسموحَةِ.
إيه أكتر دعاء بتدعيه لحظة الفطار؟
للأسَفِ بقالِي فترَة (أوْ كذَا يُوم) بفطَر عادِي ومَا بدعِي بشيءٍ.. اللّي هوّا كإنّه حاجَة روتينيّة الصّوم والفِطار والسّحور.
لكِن بشكْلٍ عامٍ هُناكَ دعواتٍ عامًة علَى لسانِي تتكررُ كثيرًا ومحبَّبة لقلبِي:
اللهُم أسألُك العفوَ والعافيةَ بالدُّنيا والآخرةِ!
اللهُم اغفِر لِي وارحمنِي!
اللهُم اهدِ قلبِي!
اللهُمّ آتِنِي فِي الدنيَا حسنةً وفِي الآخرةِ حسنَةً!
اللهُم أسألُك التُّقى والغنَى والعفافِ!
اللهُم اغفِر لفُلانةَ واشفِها!
قَد تلاحِظ أنّه غالِبَ الأدعيةِ لنفسِي وبصيغةِ المفردِ لَا الجمعِ مثلًا "اللهُمَّ اغفِر لِي" بدلًا مِن "اغفِر لنَا" وذلِك أنّني للأسفِ أنسَى أدعُو لغيرِي إنْ دعوتُ أنَا أصلًا.. فأنَا مقصّر بعبادةِ الدُّعاءِ. ولَا ألِحُّ.. ربمَا ليقِيني بإجابَة الدعاءِ.
فِي فترةٍ مِن الفتراتِ، لصقتُ تلكَ الورقةَ فِي غُرفتِي لتذكّرَني:
الصورةُ يومَ 19 مارِس 2021 وقتمَا نزعتُها بعدَ أشهُرٍ منْ علَى الحائِط. فكرةُ الورقةِ تلكِ لمْ تنْفَعْ معِي جيدًا جدًّا، ولكنّها كانَت مفيدةً إلَى حدٍّ مَا، ولعلهَا تفيدُ غيرِي أكثرَ. بالمناسبَة كنْتُ أخجلُ منْ أنْ يشاهِد أحدٌ تلكَ الورقةِ (لأنّ الأمرَ بدَا لِي كتفاهةٍ أوْ دلعٍ) لكِن حالِيًّا لَا أستحِي.
شككْتُ أنّي أُعانِي مِن مُشكلةٍ نفسيّة مَا بسببِ حاجتِي لتذكيرٍ ومنبّه. شككتُ أنّ المشكلةَ فِي قوةِ ارتباطِي عاطفيًّا بالآخرينَ. ليستْ قويّة بالشكلِ الكافِي.