مهما ازدحمت الأيام يبقى ذكر الله مساحة النجاة والراحة الوحيدة.
RMH

No title available
$LAYYYTER

blake kathryn
No title available

Game Changer & Make Some Noise
todays bird
Cosmic Funnies
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

tannertan36
occasionally subtle

roma★
hello vonnie
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr
Keni
The Stonewall Inn

izzy's playlists!
noise dept.
No title available
taylor price

seen from Poland

seen from Chile
seen from United States
seen from United Arab Emirates

seen from Germany

seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Türkiye
seen from Morocco
seen from Australia
seen from Belgium

seen from United States

seen from Nepal

seen from Germany

seen from Türkiye
seen from United States
seen from Colombia
seen from Ecuador

seen from United Kingdom
@tahamu7md
مهما ازدحمت الأيام يبقى ذكر الله مساحة النجاة والراحة الوحيدة.
لما تبقى نيتك لله .. هترتاح. لا هتزعل من قلة التقدير، ولا هتتعب من جحود الناس، ولا هتستنى كلمة شكر من حد.
اللي عند ربنا، عمره ما بيضيع.
تخيل أن لك جارًا مؤذيًا يؤذيك بالقول والفعل وبكل طريقة ولكن رغم ذلك عندما يسافر أو يحتاج أحدًا ليأتمنه على مقتنياته المهمة فإنه لا يجد أحدًا يثق فيه أكثر منك لعلمه بأمانتك .. هذا الأمين كان محمد صل الله عليه وسلم♥
﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
تخيل المشهد معايا كدة،
كل واحد ظلم، وكل واحد تكبر، وكل واحد اغتر بمنصب أو فلوس أو سلطته على حد ..
هييجي اليوم اللي هيقف فيه قدام ربنا، زي ما هتقف أنت بالظبط.
لا حد هيقدر يدافع عن حد، ولا حد هيشيل عن حد، ولا جاه ولا منصب ولا نفوذ هينفع صاحبه.
﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
وده اللي كان مالي قلب النبي ﷺ يقينًا، فكان يقول:
«اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ».
وبعد كده تيجي الآية اللي تهدي قلبك وقلب كل مؤمن ..
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾
أول ما توقن إن الملك كله لله، عمرك ما هتخاف من حد، ولا هتتعلق بحد، ولا هتنكسر عشان حاجة راحت منك.
لأن اللي منع هو نفسه اللي هيعطي، واللي خفض هو نفسه اللي هيرفع، واللي أعز هو نفسه اللي يذل.
والأمر كله بإيده سبحانه.
قال ابن القيم رحمه الله:
"من عرف الله بأسمائه وصفاته، علم أن الأمر كله بيده، فرضي بحكمه، واطمأن لقضائه."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن."
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"إذا علم العبد أن الله هو مالك الملك، لم يلتفت قلبه إلى الملوك، وإنما تعلق بملك الملوك."
وعلشان كدة تختم الآية بأعظم يقين ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
إذا كانت الدنيا كلها بإيده سبحانه، إزاي يخاف قلب عرف ربه!؟
الفرق بين الطريقين مش في الفلوس، ولا المنصب، ولا الراحة الظاهرة .. الفرق الحقيقي في القلب.
"المعيشة الضنك" مش لازم تكون فقر، ممكن يبقى معاك كل حاجة والدنيا واسعة عليك، لكن صدرك ضيق، وقلبك قلق، ومفيش طمأنينة. وفي المقابل، ممكن تبتلى وتضيق بك الأسباب، لكن لأنك مع الله، لا تضل ولا تشقى.
وقال رسول الله ﷺ:
«عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.»
وكان ابن تيمية يقول: "إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة." وهي جنة القرب من الله والأنس بذكره.
القاعدة واضحة، كلما اقتربت من هدى الله، زادت سعة صدرك وإن ضاقت بك الدنيا، وكلما أعرضت عن ذكره، ضاق قلبك وإن مُلئت يداك من الدنيا.
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾
اينـاك
و حتام تأتـي ؟
أتمنى أن تكون بخير ..
الحمدلله والشكر لله، وتسلموا ع السؤال❤️
في زمن بقى فيه الرد القاسي بيتسمى قوة، وقلة الأدب بيتقال عليها صراحة او هزار، بقت الأخلاق أغلى حاجة ممكن الإنسان يحافظ عليها.
الأدب مش ضعف، والاحترام مش خوف، والذوق مش نفاق. بالعكس، دي علامات تربية وأصل، واللي متربي يعرف إن احترامه للناس بيزيده قيمة، مش بينقص منه.
الأدب زينة الفقر، والشكر زينة الغنى, وحسن الخلق يوجب المودة.
وأعظم قدوة لينا سيدنا محمد ﷺ، لما قال: "إنما بُعثتُ لأتمم صالح الأخلاق."
خلّي أخلاقك ثابتة، حتى لو أخلاق غيرك اتغيرت. لأنك في النهاية هتتحاسب على أفعالك أنت، مش عل تصرفات الناس.
ربنا يرزقنا حسن الخلق، ويجعلنا ممن يتركون أثرًا طيبًا في قلوب الناس.
الجمعة ليست يومًا عاديًا بل عيد الأسبوع للمؤمن.
اغتنم ساعاته قبل أن تمضي، فما من يومٍ طلعت فيه الشمس خيرٌ من يوم الجمعة.
- بادر إلى الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب، ثم التبكير إلى صلاة الجمعة، فإن النبي ﷺ رغّب في ذلك، وكلما بكّرت كان الأجر أعظم.
- أكثر من الصلاة على النبي ﷺ، فقد قال ﷺ: «أكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة».
- لا تفرّط في قراءة سورة الكهف، فهي نورٌ لصاحبها إلى الجمعة القادمة بإذن الله.
- احرص على تحرّي ساعة الإجابة، وأرجى الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر، فأكثر فيها من الدعاء، وألحّ على الله، فما خاب من وقف ببابه.
- أنصت للخطبة، واترك كل ما يشغلك، فحتى العبث بالحصى نهى عنه النبي ﷺ، تعظيمًا لشأن هذا اليوم.
"يوم الجمعة يوم عبادة، وهو بالنسبة لأيام الأسبوع كيوم رمضان بالنسبة للشهور."
"ساعة الإجابة يوم الجمعة من أعظم الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء."
"من أفضل أعمال يوم الجمعة: التبكير إلى الصلاة، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وقراءة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء."
"ينبغي للمؤمن أن يغتنم يوم الجمعة بالطاعات، فهو يومٌ فاضل اختصه الله بمزايا عظيمة."
فاجعل لنفسك في كل جمعة نصيبًا من:
- صلاةٍ على النبي ﷺ.
- سورة الكهف.
- دعاءٍ صادق.
- تبكيرٍ إلى المسجد.
- ذكرٍ واستغفار.
- وصدقةٍ إن تيسر.
فلعلها جمعةٌ تُغفر فيها الذنوب، وتُرفع فيها الدرجات، وتُستجاب فيها الدعوات، وتُكتب فيها من الفائزين.
الهزار بقى عند ناس كتير مش مجرد ضحك، بقى قصف جبهات، وتريقة، ومحاولة لكسر اي حد لسه بيبدأ.
تشوف واحد بيتعلم حاجة لأول مرة؟
تعليق سلبي.
تشوف حد بيطوّر نفسه؟
سخرية مستنياه.
مع ان الواقع بيقول ان كل ناجح انهاردة كان مبتدئ امبارح، وكل قوي كان ضعيف في يوم من الأيام، وكل خبير أخطأ ألف مرة قبل ما الناس تشوف نجاحه وتنبهر بيه.
بس المشكلة ان الكلمة مش بتنتهي أول ما بتتقال ..
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾
وقال النبي ﷺ:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم."
واللي نجحوا ماوصلوش لأنهم قفلوا ودانهم عن الناس، دول وصلوا لأنهم عرفوا يفلتروا الكلام يعني اخدوا النقد البناء واشتغلوا عليه، واخدوا النصيحة الصادقة واتعلموا منها،
اما السخرية وتكسير المقاديف سابوهم ورموهم ورا ضهرهم.
لأن فيه فرق كبير بين حد بيصححلك الطريق وبيشجعك وعايزك توصل وحد بيحاول يقنعك إنك ما تمشيش أصلًا لأسباب كتير ولكن تعدت الأسباب والنتيجة واحدة.
لكن ياريت نفكر قبل ما نتكلم، يمكن كلمة منك ترفع إنسان وبرضوا ممكن نفس الكلمة تكسر إنسان كان محتاج دفعة واحدة بس يكمل بيها طريقه.
كانت لرسول الله ﷺ ناقة تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق أو لا تكاد تُسبق، حتى جاء يوم سبقها فيه أعرابي على قعود له، فشقّ ذلك على نفوس الصحابة.
فقال رسول الله ﷺ:
"حقًا على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه"
المقصود ليس مجرد أن الأيام تتبدل، بل تربية القلب على ألا يغتر بعلو الدنيا، فلا قوة تدوم، ولا مكانة تبقى، ولا نجاح يبقى على حاله، لأن الكمال والبقاء لله وحده.
فإذا كنت اليوم في قمة نجاحك فاشكر الله ولا تتكبر، وإذا كنت تمر بضيق أو ضعف فلا تيأس ولا تنكسر.
الحكمة ليست أن تتمسك بمكانك في الدنيا بل أن تثبت على قيمك وأخلاقك وطاعتك لله مهما تغيّر مكانك.
فالدنيا تتغير، أما القلب إذا تعلق بالله، فهو الثابت وسط كل تغير.
في حاجات الزمن بس هو اللي بيشرحهالك ..
أي حاجة كانت أمي تقولهالي، حتى لو وقتها ماكنتش مقتنع، وحتى لو ماكانش عندها ألف حجة تقنعني بيها، كنت بعد شوية ألاقي الأيام هي اللي بتثبت إنها كانت شايفة أبعد مني.
الأم مش لازم تكون دارسة كل حاجة، ولا تشرح لك بمنطق الكتب والكلام الكبير، ربنا بيحط في قلبها إحساس وخبرة وقرب من أولادها يخليها تشوف حاجات إحنا مابنشوفهاش وقتها.
وعبد الله بن عباس قال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله من بر الوالدة.
والخير يأتي أحيانًا في صورة لا ندرك حكمتها وقتها، ثم تكشفها الأيام.
أي حاجة تتقالك من أبوك أو أمك، وأمك بالذات، اسمعها بقلبك قبل ودنك، واعملها وأنت مطمن ومغمض، وهتفهم بعدين ليه كانوا شايفين اللي أنت ماكنتش شايفه.
الله يرحم أمي، ويجمعني بيها في الفردوس الأعلى، ويبارك لكل حد أمه لسه معاه ويقدرها قبل ما ييجي يوم يتمنى يسمع صوتها مرة واحدة او ياخدها في حضنه لما الدنيا تضيق بيه.
أحيانًا الأب أو الزوج يظن أن مسؤوليته تنتهي عند النفقة، بينما هذه الآية ترفع المسؤولية إلى مستوى أعلى: أن تكون سببًا في نجاة من تحب، لا مجرد سبب في راحتهم الدنيوية.
وتذكّر أن الوقاية هنا تبدأ بالنفس أولًا: "قوا أنفسكم" قبل "وأهليكم"؛ لأن القدوة الصامتة أبلغ من كثير من الكلام.
وكلما أصلح الإنسان نفسه كان تأثيره في أهله أقوى وأصدق.
من لطائف العلماء في قوله "وقرآن الفجر"
قال أحمد بن عطاء الله السكندري وغيره من أهل التزكية: خُصَّ الفجر بالذكر لأن وقته وقت صفاء وسكون، ولأن الملائكة تشهده، كما جاء في الحديث الصحيح أن ملائكة الليل وملائكة النهار تجتمع فيه.
وقال النبي ﷺ:
«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر».
العبد كلما أثقلته هموم الدنيا جاء إلى الصلاة ليسترد توازنه.