تعالي، تعالي بغير تَعالي
فإن شئتي هذا في عُمق قلبي
وإن شئتي ذاك فلستُ أبالي
تعالي نسيمًا..تعالي رياحًا
تعالي غِناءً..تعالي نُواحا
وغدرًا تعالي..نفاقًا تعالي
إذا كُنتِ دمعًا تعالي
وإن كُنتِ جُرحًا تعالي
تعالي ولو كُنتِ موتًا تعالي
تعالي لأصنع منكِ النجومَ
تعالي لأهدمَ صرح الهمومَ
تعالي ليزداد خصبا خيالي
تعالي إليّ.. تعالي عليّ
تعالي رمادًا إلى مقلتيّ
سمومًا على شفتيّ
ولو قلت منكِ انتهيت
أكون بدأت،
وعن إبتعادي أراني أقتربت
ومهما شربت ومهما رشفت
سأكذب لو قلت منكِ ارتويت
أفقبل ابتعادي، وعند ابتعادي
وبعد ابتعادي أُنادي تعالي
فلستُ أُبالي بغدر الليالي،
ولست أبالي إذا ساءَ حالي
ولكن أُبالي.. وألفَ أُبالي،
إذا لم تُبالي.
















