يا رب، سبحانك، ما عصيتُك استخفافًا بك، ولكن غلبتني نفسي، وغرَّني سترك المُرخى عليَّ، فعصيتُك بجهلي وضعفي.
يا رب، إن طردتني فمن الذي يُقرِّبني؟ وإن أبعدتني فمن الذي يُؤويني؟ وإن حرمتني فمن الذي يُعطيني؟ وإن لم تغفر لي وترحمني، فمن ذا الذي أرجو رحمته سواك؟
يا رب، إني أتيتك بقلبٍ أثقلته الذنوب، ولم أجد بابًا أوسع من باب رحمتك، ولا ملجأً آمنًا إلا إليك.
فاللهم اغفر لي، وتُب عليَّ، وأصلح قلبي، ولا تجعلني من القانطين من رحمتك، فإنك أنت الغفور الرحيم.



















