"
قيس وليلى، عروة وعفراء
من أشهر قصص الحُب على مر العصور وكانت نهايتهم السلو والموت
..الإنسان العاشق يؤدي بنفسه لِلتهلكه مالم يُمسك بِزمام الأمور لكن
هل للعاشقِ إدراك؟
لا ليس له في حين انه يعشق بشدة هُناك ضد له يمنعه او يُعرقله
وهذا بحد ذاته هالِكُ للإدراك
يُذهب العقل والجسد والعُرف ويبقى القلب
"ونعرف ان القلب كَالرياح يَجُر الإنسان بِما لا تشتهي السُفن



















