كانت أُمنية امرأة عمران أن تلد ذكراً ليكون خادماً لبيت المقدس؛ لأن هذا عمل لا يقوم به إلا الذكور.
فلما وضعت، قالت-كالمتحسّرة إذ لم يتحقق مرادها-: ﴿رَبِّ إِنّي وَضَعتُها أُنثى﴾
فقال الله: ﴿وَاللَّهُ أَعلَمُ بِما وَضَعَت﴾
لم يقل (والله يعلم ما وضعت)
﴿أَعلَمُ﴾ لأن هناك أموراً خفية مستقبلية لا يعلمها إلا هو، فقد قدّر الله أن يكون من هذه الأنثى ذكرٌ يكون آيةً للناس ورحمة لأمّته.
📌الخير ليس محصوراً فيما تراه، بل فيما يُقدِّره الله.
﴿وَرَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشاءُ وَيَختارُ﴾










